إليك غائبي
غائبي ،
ستجدنِي ،
في عطش الأزهار للندى
ولوعة الفؤاد حين رحيل،
وفي ضياع وعود اللقاء
وحروف الوصال ،
وفي ظمأ الروح للعناق،
في نبض الحكايات القديمة
على ضفاف النسيان،
ستذكّرك بي كُل زهرة برية
تلوح للعابرين،
وستجدني في قلب كُل من
انتظر على لهب شمعة الحنين الخافتة...
فطومة الورغي حرم الجوادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق