ياسلم المجد إنّ المرتقى وعر
فوق السيوف وفوق النار تستعر
أدميتُ كفّي وما بارحت سلّمةً
متى الوصول وأنى ينقضي الوطر
أحاول العودَ لكنْ للطموح يد
ماهمها شكوتي ماهمها ضجر
تقول تطرب روحي من مقولتها
مهلًا فدون العُلا كم يوهبُ العمر
وهل قطفتَ زهورًا دونما شوكٍ
وهل بغير غراسٍ يُجتنى الثمرُ ؟
ثناء شلش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق