الطيب و الحياة
الجزء الثاني و الاربعون
***********************
ينام زكي في غرفته بالفندق ، جرس الهاتف يرن يقوم يغمض عين ويفتح الأخري بصعوبه و يتثاءب ، و يمسك سماعة الهاتف .......زكي : الو .
إستقبال الفندق: الو السيد زكي .
زكي : انا زكي من المتصل.
إستقبال الفندق: نحن إستقبال الفندق ، أخبر حضرتك أن مندوب الشركة في انتظارك في الصالة .
زكي : حاضر سوف أنزل بعد خمس دقائق . قام زكي بصعوبة و دخل الى الحمام وأخذ حمام وارتدى ملابسه، ثم نزل إلي أسفل الفندق ، وجد مندوب الشركة في انتظاره ، ألقي عليه التحية و اصطحبه مندوب الشركة إلي مقر الشركة و كانت قريبة من الفندق الذي يقيم به زكي ،و في مقر الشركة استقبله مدير الشركة بترحيب شديد ، و عقد اجتماعا مع زكي بينه وبين المدير التنفيذي للشركة و مدير المبيعات ، ووقع الاتفاقية بتوريد ألف و خمسون طن من القمح ووقع زكي علي الإتفاقية ، و باقي الأسبوع كان يوجد برنامج قد وضع لزكي من أجل يزور المعالم السياحية بالولايات الأخرى في أمريكا ، و مر الأسبوع واستقل زكي الطائرة مرة أخرى عائدا إلى القاهرة .
حسان و ليلي يمشيان معا علي الكورنيش بعد إنتهاء عملها بالمجمع يد حسان تمسك يد ليلي .......
ليلي : ياه يا حسان أنا كنت في كابوس كبير قوي و الحمدلله اني تخلصت منه .
حسان : الحمدلله يا ليلي إنك خرجت من هذه التجربة بخير .
ليلي : ولكن يا حسان لقد تركتني في هذه التجربة وحيده .
حسان : لا ليلي لم اتركك ، لقد كنت أتألم معك لحظه بلحظه.
ليلي : حقيقي , أنا كنت بشعر بنفس الإحساس أني لم أشعر أنني وحيده ، كنت أشعر بروحك معي.
حسان : أنا كنت أصلي كل ليلة من أجلك واطلب من الله الشفاء التام والعاجل لكي .
ليلي : انت عارف ساعات كنت بشوفك في أحلامي في عز الأزمة النفسية التي كنت أمر بها.
حسان : يبتسم و يقول لقد كان نفس ما كنت أمر به أيضا،ثم يجلسان علي أريكة من الخشب أمام نهر النيل وما أجمله في المساء و حولهم الشباب أمثالهم كل واحد مع محبوبته يتسامرون.
ليلي : حسان أنا أحبك وأدعو الله أن أقضي عمري كله معك .
حسان : ماذا قلتي من فضلك أعيدي علي مسامعي مرة أخري.
ليلي : حسان انا احبك وادعوا الله أن أقضي عمري كله معك .
حسان : حقا ما تقولينه يا ليلي .
ليلي : نعم يا حسان أنا أحبك .
حسان : يقف ويرفع يديه إلى السماء ، و يقول اشهدي أيتها السماء و أصغي إلينا ايتها النجوم و غني أيها القمر ، و ارقصى ايتها الكواكب ، و تزلزلي أيتها الأرض ،
واكتب وسجل علي ضفافك أيها النيل العظيم أجمل قصة حب في العصر الحديث ، قصة حب ليلى و حسان ، و ما كان علي حسان إلا أنه أمسك ليلي من وسطها ورفعها بكل قوته وتعلقت في رقبته وجعل حسان يدور بها و يدور إلي أنهم سمعوا تصفيق حار كل من الحاضرين الذين كانوا حولهم وهنا أدرك الاثنان بأنهم قد قاموا بأفعال مجنونة ، ولكنها أفعال العشاق عندما يندمجون ينسون من حولهم.
ظلت ماجي تصرخ بأعلى صوتها بعد ما قرات رسالة ابراهيم المفك ، نازلي ... نازلي.... نازلي .
نازلي : نعم مدام ماجى .
ماجي : منذ متى وهذه الرسالة هنا؟
نازلي : من يومين مدام ماجى .
ماجي : يومان و لماذا لم تقومي باعطائها لي عندما تركها إبراهيم المفك .
نازلي : لقد وضعت الرسالة على مكتب حضرتك في ملف البوستة الخاصة بك. كما نفعل في عملنا المعتاد .
ماجي : أريد أن تحضري إبراهيم المفك لي الآن .
نازلي : أنا آسفه مدام ماجي لأن ابراهيم المفك و صمتت نازلي .
ماجي : لماذا صمتي يا نازلي أكملي.
نازلي : لأن إبراهيم المفك الآن في السجن .
ماجي : في السجن و كيف حدث هذا نازلي ولما تخبريني .
نازلي : حضرتك ، تم ضبطه و معه مسروقات قدرت بحوالي خمسون ألف جنيه .
ماجي : خمسون ألف جنيه، كيف حدث هذا ؟ من أمسك به ؟
نازلي : لقد أمسك به حسان عندما حاول إبراهيم المفك الخروج بالمسروقات من مدخل النافورة .
ماجي : ماذا قلتي نازلي , خسان هو الذي امسك با إبراهيم المفك نازلي : نعم مدام ماجي .
ماجي : تصرخ بأعلى صوتها , خسان خسان خسان عليك اللعنة يا خسان ، سوف أقتلك بيدي يا خسان أنت وزكي .
نازلي : نظرت ثم اندهشت عندما سمعت إسم زكي في تهديد ماجي .
نازلي : أروح أعمل لحضرتك كوب من الليمون من أجل اعصابك .
ماجي : تنظر الي نازلي و تقول لها افعلي ما تشائين
انصرفت نازلي من أجل إحضار الليمون لماجي ، و فتحت
ماجي اللاب توب الخاص بها ، وجدت إميل من ريتشارد ، قامت ماجي بالدخول علي الدردشه بالفيديو وفتحت الكاميرا ..
ريتشارد : مرحبا ماجي.
ماجي : مرحبا ريتشارد .
القاهرة
22/12/2025
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق