الاثنين، 22 ديسمبر 2025

الطيب و الحياة الجزء الثاني و الاربعون بقلم د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

 الطيب و الحياة 

    الجزء الثاني و الاربعون 

 ***********************

    

      ينام زكي في غرفته بالفندق ،  جرس الهاتف يرن يقوم يغمض عين ويفتح الأخري بصعوبه و يتثاءب ، و يمسك سماعة الهاتف .......زكي : الو .

إستقبال الفندق: الو السيد زكي . 

زكي : انا زكي من المتصل. 

إستقبال الفندق: نحن إستقبال الفندق ، أخبر حضرتك  أن مندوب الشركة في انتظارك في الصالة .

زكي : حاضر  سوف أنزل بعد خمس دقائق .  قام زكي بصعوبة و دخل الى الحمام وأخذ حمام وارتدى ملابسه، ثم نزل إلي أسفل الفندق ، وجد مندوب الشركة في انتظاره ، ألقي عليه التحية  و اصطحبه مندوب الشركة إلي مقر الشركة و كانت قريبة من الفندق الذي يقيم به زكي ،و في مقر الشركة استقبله مدير الشركة بترحيب شديد ، و عقد اجتماعا مع زكي بينه وبين المدير التنفيذي للشركة و مدير المبيعات ، ووقع الاتفاقية بتوريد ألف و خمسون طن من القمح ووقع زكي علي الإتفاقية ، و باقي الأسبوع كان يوجد برنامج قد وضع لزكي من أجل يزور المعالم السياحية بالولايات الأخرى في أمريكا ، و مر الأسبوع واستقل زكي الطائرة مرة أخرى عائدا إلى القاهرة .


   حسان و ليلي يمشيان معا علي الكورنيش بعد إنتهاء عملها بالمجمع يد حسان تمسك يد ليلي .......

ليلي : ياه يا حسان أنا كنت في كابوس كبير قوي و الحمدلله اني تخلصت منه .

حسان : الحمدلله يا ليلي إنك خرجت من هذه التجربة بخير .

ليلي : ولكن يا حسان لقد تركتني في هذه التجربة وحيده .

حسان :  لا  ليلي لم اتركك ، لقد كنت أتألم معك لحظه  بلحظه.

ليلي : حقيقي , أنا كنت بشعر بنفس الإحساس أني لم أشعر  أنني وحيده ، كنت أشعر بروحك معي. 

حسان : أنا كنت أصلي كل ليلة من أجلك واطلب من  الله الشفاء التام والعاجل لكي .

ليلي : انت عارف ساعات كنت بشوفك في أحلامي في عز الأزمة النفسية التي كنت أمر بها. 

حسان : يبتسم و يقول لقد كان نفس ما كنت أمر به أيضا،ثم يجلسان علي أريكة من الخشب أمام نهر النيل وما  أجمله في المساء و حولهم الشباب أمثالهم كل واحد مع محبوبته يتسامرون.

ليلي : حسان أنا أحبك  وأدعو الله أن أقضي عمري كله معك .

حسان : ماذا قلتي من فضلك أعيدي علي مسامعي مرة أخري.

ليلي : حسان انا احبك وادعوا الله أن أقضي عمري كله معك .

حسان : حقا ما تقولينه يا ليلي .

ليلي : نعم يا حسان أنا أحبك .

حسان : يقف ويرفع يديه إلى السماء ، و يقول اشهدي أيتها السماء و أصغي إلينا ايتها النجوم و غني أيها القمر ، و ارقصى ايتها الكواكب ، و تزلزلي أيتها الأرض ،

 واكتب وسجل علي ضفافك أيها النيل العظيم أجمل قصة حب في العصر الحديث ، قصة حب ليلى و  حسان ، و ما كان علي حسان إلا أنه أمسك ليلي من وسطها ورفعها بكل قوته وتعلقت في رقبته وجعل حسان يدور بها و يدور إلي أنهم سمعوا تصفيق حار كل من الحاضرين الذين  كانوا حولهم  وهنا أدرك الاثنان بأنهم قد قاموا بأفعال مجنونة ، ولكنها أفعال العشاق عندما يندمجون ينسون من حولهم.


    ظلت ماجي تصرخ بأعلى صوتها بعد ما قرات رسالة ابراهيم المفك ، نازلي ... نازلي.... نازلي .

نازلي : نعم مدام ماجى .

ماجي : منذ متى وهذه الرسالة  هنا؟

نازلي : من يومين مدام ماجى .

ماجي : يومان و لماذا لم تقومي باعطائها  لي عندما تركها إبراهيم المفك .

 نازلي : لقد وضعت الرسالة على مكتب حضرتك في ملف البوستة الخاصة بك.  كما نفعل في عملنا المعتاد .

ماجي : أريد أن تحضري إبراهيم المفك لي الآن .

نازلي : أنا آسفه مدام ماجي لأن ابراهيم المفك و صمتت نازلي .

ماجي : لماذا صمتي يا نازلي أكملي. 

نازلي : لأن إبراهيم المفك الآن في السجن .

ماجي : في السجن و كيف حدث هذا  نازلي ولما تخبريني .

نازلي : حضرتك ، تم ضبطه و معه مسروقات قدرت بحوالي خمسون ألف جنيه .

ماجي : خمسون ألف جنيه، كيف حدث هذا ؟ من أمسك به ؟

نازلي : لقد أمسك به حسان عندما حاول إبراهيم المفك  الخروج بالمسروقات من مدخل النافورة .

ماجي : ماذا قلتي نازلي , خسان هو الذي امسك با إبراهيم المفك نازلي : نعم مدام ماجي .

ماجي : تصرخ بأعلى صوتها ,  خسان خسان خسان عليك اللعنة يا خسان ، سوف أقتلك بيدي يا خسان أنت وزكي .

نازلي : نظرت ثم اندهشت عندما سمعت إسم زكي في تهديد ماجي .

 نازلي : أروح أعمل لحضرتك كوب من الليمون من أجل اعصابك .

ماجي : تنظر الي نازلي و تقول لها افعلي ما تشائين 


   انصرفت نازلي من أجل إحضار الليمون لماجي ، و فتحت 

ماجي اللاب توب الخاص بها ، وجدت إميل من ريتشارد ، قامت ماجي بالدخول علي الدردشه بالفيديو وفتحت الكاميرا ..

ريتشارد : مرحبا ماجي.

ماجي : مرحبا ريتشارد .


القاهرة 

22/12/2025

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق