يا موطنَ الوجَعِ
ااااااااااااااااا ااااااااااا
يا موطنَ الوجَعِ
يا شوقَ محبرتي
قد هدَّني الهجرُ
وأتعبني طولُ السَّفَر
يا مهجتي،
كم سَهرتُ الليلَ في قلقٍ
أُحادثُ الصمتَ
والأنفاسُ في حَذَرِ
ضاعَ الهوى
بين آهاتٍ وأُمنيةٍ
وماتَ حلمي
على أعتابِ مُنحدَرِ
أينَ الذي
كنتُ أهديه مودّتي؟
وأكتبُ الشوقَ
في عينيه كالقَمَرِ؟
أينَ السكونُ
وقد كانت ملامِحُهُ
تُغني فؤادي
عن الأيّامِ والخَطَرِ؟
كم كنتُ أرجوهُ
دفئًا لا يُفارقني
لكنّهُ غابَ
مثلَ الطيفِ في السَّحرِ
خُذني إليكَ
فإني تائهٌ عطِشٌ
لا البحرُ يُطفئني
ولا الغيمُ إنْ مَطَر
ضاقت خُطايَ
على دربٍ يُبعثِرُني
كأنني طيفُ
ماضٍ دونَ مُعتَذَرِ
قد كانَ وعدُكَ
مثلَ السرابِ يُغرّني
فمضيتُ أتبعهُ
في الوهمِ والخطرِ
وغفرتُ ذنبَك
حينَ القلبُ مُنبَهرٌ
لكنّ صبرَ الهوى
قد خانَهُ قدَري
ااااااااااااااااا ااااااااااا
طاهر مشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق