أنا ظل في مرآة مكسورة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هكذا أنا
كلما مررت في طريق النسيان
تمرين أنتِ فوق رأسي
أحاول الإمساك بأصابعك
تسقط
وتبقى أصابع الندم
في قبضتي
تصرخ
من فجوة الصمت
وتتنهد
من حنجرة الحنين
هكذا أنا
وحدتي… أنا وحيدها
وابنها العاق
تبحث عني فيَّ
فلا تجد إلا الصبر
جالساً
على مشارف روحي
يروِّض حنيناً لا يُروَّض
فأنزف ألماً
حتي يغفو الحزن
إعياءً
على خديَّ
هكذا أنا
كلما حنيت للطين
تمزقت الخرائط
كلما همست للغيم…
لا تنصت السماء،
ألوك الكلام المتعثر
بفم البلاغة
فيتسلقني الشعر
من نافذة الأنين
فيكتبني
قصيدة حزينة
لا يقرؤها أحد
هكذا أنا
يناديني الغياب
بفم الفراغ…
فتختفي ملامحي
ويرد ظلي
من مرآة مكسورة
ما من أحدٍ… سواي
وكأني
لم أكن.
سعيد العكيشي/ اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق