الجمعة، 12 سبتمبر 2025

جَبّار بقلم رصاص مـوسـى الـزول

 جَبّار


هذا الذي في كتم الصوت يقصينا

جَبَّار..

يُضْحِكنا في حضرة الموت 

ويُسْدِل السِّتار 

على المَزار 

بلا وَقَار فيُبْكينا 

يُذيب دُموعنا أَحْبار 

من (شُحْبار)

برذاذ ماء و غُبار

يَسْطر أخبار 

ما جرى فينا….

يُمِيتَنا حِيناً

بلا إعتبار 

للأَعْمار

 في برهةٍ إن شاء يُحيينا…

لديه القفل والمفتاح 

ومقص رقيبٍ

إذا ما دهانا الخطب يَحْمِينا 

ينفث في دار خطيبٍ

 شرارة نار

ثم يُسقط الأمطار

ليُبهرنا و يُغوينا

يَصْهَر الصَّبْر بالقَهْر 

فإذا بناتج الإنصهار 

طينا

تُبكي الجذور…

شجرة التفاح، والرّمانُ، والتينا

فمن كان ثميناً في روابينا 

بات مكسور الجناح 

وما عاد بعد اليوم يعنينا!!!!!!


*محاولة توظيف الكلمة التي تلسع وتُبكي وتُضحك وتُفكّر… تتألم دون أن تصرخ…


بقلم رصاص رصاص

مـوسـى الـزول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق