( للإبداع إشراقات لامعة..لا تخطىء العين نورها..وإشعاعها..)
الفنانة الشابة أسماء سالم..صوت غنائي ساحر وأداء متميز..في حاجة للدعم والتشجيع..
مما شك فيه،أن رعاية المواهب الغنائية الصاعدة تمثل استثماراً حيوياً في المستقبل الثقافي والفني لأي مجتمع،وذلك للأسباب التالية:الحفاظ على الهوية الثقافية،دفع عجلة الصناعة الإبداعية،
تغذية صناعة الموسيقى بدماء جديدة وأصوات مبتكرة..
من هنا،قد لا أرمي الورود جزافا إذا قلت أن الفنانة الموهوبة أسماء سالم،تعد إحدى المواهب الفنية الصاعدة في عالم الغناء،وقد لفتت الكثير من الأنظار إليها مؤخرا بصوتها الجميل العذب واحساسها الرائع،في ظل تقديمها للكثير من الأغاني المتميزة بنبرة صوتها الساحرة والإستثنائية.
وتحاول أسماء-سليلة ولاية قفصة-الشامخة ان تظهر وتتميز في زمن سادت فيه الفوضى الموسيقية،لتصطدم صدفة بكلمات جميلة وموسيقى عذبة،تبعث فيك أملاً أن السمة الفنية الأنيقة والأصيلة لازالت الأساس.
وقالت الفنانة أسماء سالم ان الإصرار والعزم،وحدهما الدافعان نحو النجاح.والناجحون عادة ما يواجهون عقبات شتى،وضربات قوية،لكنهم بالمُثابرة والمُداومة والإصرار فهم حتماً سيحققون الوصول للنجومية،والوسيلة الوحيدة للنجاح هي الاستمرار بقوة حتى النهاية،والفشل ينبغي أن يكون مُعلماً لنا وليس مقبرة لطموحاتنا.
ختاما،أدعو إلى إتاحة الفرص المتنوعة للمواهب التونسية الشابة،وفتح المجال أمامهم لإبراز إمكاناتهم وقدراتهم أمام الجمهور،ومساعدتهم على الإبداع،وإعطائهم الدفعة اللازمة لانطلاق مواهبهم الفنية وتسليط الضوء على إبداعاتهم وقدراتهم،حتى يتسنى لهم ابراز إمكاناتهم وقدراتهم أمام جمهور يساعد على الإبداع،ويعطي الدفعة اللازمة لانطلاق أي موهبة فنية جديدة..
كما يجب على المؤسسات الثقافية ووسائل الإعلام دعم هذه المواهب عبر برامج التدريب والتأهيل وتوفير المنصات لعرض إبداعاتهم، مما يضمن استمرارية وتطور المشهد الغنائي.
وأرجو..أن تستساغ رسالتي جيدا..
متابعة محمد المحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق