أنا أسيرُ
أنا أسيرُ في نبضكِ، أذوبُ فيكِ،
كلّ قيودكِ تلهب قلبي وتصبح أجنحةً لأحلامي،
أصبحُ أنا، وأصبحُ أنتِ، ونبضنا يكتب عشقاً لا يعرف النهاية،
أنتِ النارُ… وأنا العشبُ اليابسُ،
ولا شيء سوىكِ بيني وبين الاحتراق، راغباً… عاشقاً… إلى الأبد.
سعيد إبراهيم زعلوك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق