أ كُـنا نظِنّ بمنّ قد وثقـنا
به؛ حين قال بلى! قد فعَلْ..
ليأتي اليقينُ لينفي الظنونَ
و تأتي الحروفُ بما لمْ يُقلْ
فدعني ألملمُ بعض الشعور
لأجل الذي بالظنون قُتل...
ودعني أغرّد مثل الطيور
إذا كان حـبيَ قيدٔ وغـل...
تُراني قنعتُ بحلم زهيد
بنصف رغيف ونصف أمل..؟
أجوع... ولا أستكين لوعد
سيملأ كأسا بزيف المقل
ستعرف أني عشقتُ جنوني
وأنّ الهوى في النجوم وَحل
وأنّ السماء كبحر اشتياقي
تضم الذي في هواه خـَبل
إذا طار طير لغير سمائي
لماذا أعيدُ الذي قد رحل..؟
وكيف يطيبُ لقلب المُعنى
منَ التيه يومٔ أتاه الأجل..!
ومن ذا يقول لتلك الأماني
أعيدي وأحيي الليالي الأُوَلّ..؟
كذا يا رياحُ قفي حين أمضي
ولا ترجعيني لذاك الطّلل...
ألا إنّ لي في البحار شراع
يُهدهد حلما ومنذ الأزل
لديه سَيبقى و في راحتيه
سيُجري الرياح.. لا لن يظل
يُجاري العواصفَ حتى تلين
قلـوب تأذّت بشتى العـلل ..
أنا من يقودُ الشراعَ لظلي
فلا تَصرعِ البحر إن لم تصِل....!!
...
ليلى_السليطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق