الخميس، 18 سبتمبر 2025

ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا بقلم الشاعر محمد علقم

ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا

................................

صبــرا...شتيـــلا...و صبــــرا

نـرجو الإله. أن يُحدث أمـرا

ذكرى المذابح أدمت قـلوبنا

والحال هوالحال يزدادعُسرا

قـوم أبـى الـذّل أنْ يفارقهـم

الكل مُبتلى يرى الحـقّ كفـرا

يــا ويحهــم أيــن عقــولهــم

حتى النـذالة أصبحـت سُكرا

أيــن العـــروبــة .ودمــاؤهــا

تجري فـي الصحـاري..  نهـرا

من يحمي الطفـولـة وحلمهـا

كـي لا تعيـش الحيـاة ذُعــرا

تبــت يـدا المـذعـــن لقـاتــل

لـــم يبـــغ.أنْ يــأخـــذ ثــأرا

شلـت يميـن مـن أذّل شعبنـا

وللسـلام يروج ويدعو دهرا

صبـرا وشتيــلا .يـا جـرحنـا

ديــر يـاسيــن ..لهــا ذكـــرى

المـوت.. دون الكـرامة فخـر

والله لــن يضيـع لنـا...أجــرا

فــالثــأر واجـــب...ثــوارنــا

كنتـم حمـاة وعــزا.وفخــرا

مـا بــال البنــادق.,أسكتــت

أدخلت الفنادق همسا وسرّا

أنتـم على العهــد بـاقـون أم

سـوّلـت لكم أنفسكــم.شــرّا

تبغـــون..منصبــا. وحــاكمـا

رعـديـد. بـاع القضيـة جهرا

لا ورب الكائنـات. عـرفناكـم

ثـــوار. والضيــم. لــن يمــرا

اشعلـــوا  الارض......ثـــورة

كــي تحيــا الحيـــاة..حـــرّا

مــا زلتـــم لتحــريــر أمنيـة

صبـرا إنّ مـع العسـر.. يسرا

ما. الصبـر إلا للثـوار وسيلة

من يعشق. النصر يلعق المُرّ

محمد علقم/18/9/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق