على بلاط فبراير
سويعات من العمر خارجة عن القانون..
يمينها يسار،
جاهزة بكل تفاصيل غموضها
لاحتواء الاسرار..
سويعات فقط..
أمنية قلب بائس،
ذات حزن،
صنع من المآقي احتفال راقِ،
وراح يسحب الروح خلفه،
على بلاط فبراير..
يراقصها بخفة
فوق جليد المشاعر،
والمحاجر تفيض إسوة بالمطر..
وتطل أحلامي البسيطة
من إحدى نوافذ الطفولة،
تحدق بي،
وعلى ثغرها ابتسامة ساخرة،
تحفظها ذاكرتي عن ظهر قلب..
وبنظرة عابرة،
تطّلع عيناي على كافة مقاصدها..
فقد أعياها تكرار المشهد
لثلاثة عقود ونيّف
وكأنها تشي بي عند عقارب الزمن..
لينا ناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق