الفرار
وبأسلوبه المعتاد.. يبعدني عنه! حين اعود من عملي واتشوق للبقاء معه.. اتودد اليه:لاتجعلنا نفترق. ويالقسوة ملامحه حين يصدر تعليمات بابعادي عنه. خاصمني منذ ان فارقته.. في حين انه يدعوني دائما بالبقاء معه.. يتفنن في اظهار اخطائي. نظرت اليه.. ألم تتذكر هذا سوي الان؟ لااستطيع ان اجعلك تصفح عني..! أليس من حقي الاحتواء بك؟! تتعمد اهانتي دائما وألتمس لك الاعذار.. آه من فحيح انفاسه.. فكرت في الفرار.. رغبت في وجه فرح... ونسيت مانسيت.. وبحثت عن الامان مع رفيق آخر.
القاص/خالد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق