على وقع الزلزال
أحمل أَوْزَارًا أُلَمْلِمُ أحلامْ
راحلة عبر ممرات الحطامْ
طريدة تحت أنقاض بين أكوامْ
في عتمة الدرب أتناثر
كما تناثرت بالأمس
في حرب تقودني أوهامْ
في رهبة الأقدار اليوم على وقع الزلزال
سَقَطْتُ بين خمائل سقفي
جدران غرفتي تضمني
تُحْدِثُ شروخا في أجيجِ العمر وفي العظامْ
تنهمر دموعي و يَلُفُنِي
في وهج الشجن ظلامْ
تراءت لي الدنيا فانية
في ظلال مدينة جاثية على ركامْ
و هم في ازدحام ابتسم لي منقذ همامْ
انتشل أشلائي من حتفٍ
في تلابيب الأيامْ
جدد فِيَّ الحياة من حِمَامْ
روايتي قسرا رواها الأنامْ
و نسجتها برحيق الرحمة أقلامْ
تحية لوطن (سوريا) رغم القهر
على أكتافه حمل راية السلامْ
بقلمي:زهراء كشان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق