شام يا جرحي المخضّب
الموت يورق في كل الأمكنة
نادى شام يا وجعي المؤبّد
صوت رنّ صداه في أذني
ردّد عبق الطفولة المتغضّن
بين ثنايا الحارات و الأزقة
نصب الموت خيامه بوتد الحزن الموّثق
و لم يبقى في الشام إلا خصلة
بين ثنايا الجدار المتصدّع
لتبوح بسرّ وجع شَعرٍ غجري منعّم...
بقلمي
بلقيس قاسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق