الاعتراف بالخير
فلا جود من عاقر الشجر
ولا يتوخى من قلب تحجر
بل يجتنى من المروج شجر
الذي أثمر بفؤادي و استقر
أنوار الله من فيك سطع
رام بفؤادي السقيم و لمع
لا الرخيص في محنتك تأصل
ولا النفيس استبدلك وتنصل
أسعد دنياك أيها الأجمل
بدعاء المكروب في الفجر
ولنعيم الآخرة لهو أفضل
بقلمي : سلوى بن حدو الرباط المغرب
إهداء متواضع للدكتور الفاضل .....الذي وجدت فيه المروءة والرحمة .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق