حسنُ السؤال لأموات المسلمين بالزلزال
سؤلي لهم هو رحمة الرحمن
ودخولهم بقيامةٍ لجنان
يا رب هون ذا المصاب على الذي
يتلو من الأهلين والولدان
يا رب أحسن يا كريم ختامنا
واختم لنا بالخير والإيمان
الموت للإنسان أكبر رادع
للمرء عن شرك وعن كفران
هذي الزلازل من ذنوب ذوي الغوى
من فعلهم للفسق والعصيان
للمؤمنين مكفراتُ ذنوبهم
ومحصّلاتٌ عاليًا لمكان
يا من حَيِيتَ وقد سمعت قصيدنا
تب في حياتك ذي إلى الرحمن
والله لا ندري زمان مماتنا
فلِمَ اختيار الصد والعدوان
موت الفجاءة للشباب أصابنا
من غير إنذار ولا استئذان
أما الشهادة فالإله عليمها
وبحقها لا علم للإنسان
لا نستطيع الجزم باستحقاقها
لمعيّن إلا بوحي بيان
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق