.. الذكرى ...
ما زلت أزاحم العين
وهي تغرق
بقطرات طعمها
كطعم ماء البحر ..
على حديثها
المتدلي كنعقود
يرغب ان أقطفه ...
ما زلت مثقلة
بالقلب المتشقق ..
ما زلت أنا في
أول وداع
كأني احكم جسدي
بسجن كبير ...
ما زال حنين الملابس
تلتقطها العصافير
كي تصير
وجبة شتائية ...
ما زالت طفولتنا القزحية
تتراكم في رأسي ..
ما زالت
صهوة الأحلام
تستعمر وجهي
وأنا في
كرسي المتأرجح !!
ملاك الريماوي
من قصيدة
قناديل حزينة
.... علي السعيدي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق