**حروف ضريرة وبوح أبكم**
أم عن حروفي قد أصبحت في شتات على مرفىء التأمل أو الأمل عساي أجدني فقد فزعت مني في يوم وجعي القديم المقفر ...تقتلني ميزاجية ويأبى القلم أن يكتب حروفا عرجاء فهل من سبيل لقطرة ماء؟
غيثا يسقي بوحا نالت من أطرافه نعيق الغربان ،بوح نالته رعشة من صرخة طير ذات مساء كالساحر فلدمورت وشيجه المسخ الذي لطالما عبرت عن عقد ونتاج مجتمع يبحث عن هوية واستقرار على خريطة يعيد توزيع حدودها في كل فرصة شتات الأصوات وكثرة الأيادي التي تصفق وقبلت أن تقبر صوت ضمائرها في الوحل ،تتعطر بعطورهم الفخمة وتلبس قفازات المشاهير وأسياد الصولجان .
سلسة تعطي رؤى المستقبل ومنفى الإنسانية
وقوالب تشحن بأفكار موجهة ليصبح اللون واحد ولا شيء غير الفراغ...والفراغ...وبئر عميق لا فرار....ورب الآلات هو الرب الواحد...
طقطقة مكتومة تصدرها دموع السماء من أعلى الأوراق تقسم ظهرها لتنحي عنوة لجبروت الواقع المؤلم وجذوره المحطمة منذ عقود
تواصل الكلمات الركض وقميصها الذي يخفي الما...وجعا....صراعا...أين ظل شجرة اجدادي؟
احترقت الاوراق وصفعها المكان والخذلان المتكرر كل مرة
فاختارت أن تستسلم لنسمات تقبرها تحت أرض لتسكن بجوفها بردا وسلام...
ايبتر ذلك الجرح حتى يعتلي سرج حصانه ويحمل سيف حرفه فما عاد يجيد العزل والمدح في زمن لا إنسانية والحروب والتشدق بخطاب محرر منذ الامس مع نكهة افخم أنواع العنب وليلة فحولية يختفي بعدها ليبرز بعمامته بعد أن يغتسل من نجاسته التى تبدأ بمسك القلم حتى نهاية العرض ...
نور الرحموني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق