الاثنين، 12 يناير 2026

تراتيل في محراب عشقك بقلم الشاعر محمد علي الفرجاوي

 تراتيل في محراب عشقك

في محراب عشقك

أخلعُ ضجيجَ

 العالم،

وأدخلُ عاريًا

من التبريرات،

لا أحملُ سوى قلبٍ

 أنهكه الانتظار

وروحٍ تعلّمت

 أن تسجد

 حين تعجز الكلمات.

هنا،

تصيرُ الأنفاسُ

 تراتيل،

والصمتُ

 صلاةً طويلة،

وتغدو ملامحك

 قبلةَ 

وميناء اليقين الأخير.

أرتّبُ فوضاي

على هيئة دعاء،

وأوقدُ شمعة الشوق

كي لا تضلّني

 العتمة،

ففي عشقك

حتى الوجع يهتدي

ويتعفّف

 الحنين.

يا أنت،

لستَ وعدًا عابرًا

ولا حلمَ

 ليلٍ كسير،

أنتَ المعنى

حين يفيض،

وأنتَ السكينة

حين يتعب القلب

 من الرحيل.

في محراب عشقك

 أبقى،

لا طالبَ

 خلاص

ولا باحثًا

عن نجاة،

بل مؤمنًا

أن بعض العشق

قدرٌ يُتلى…

ولا يُفهم


خربشات من ماض يؤلمني 

 محمد علي الفرجاوي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق