-__ على مسالك العتمة__--
يوم صدفة مزعومة
هبت فيه عاصفة ناعمة
بعثرت زادي ...
تبسمت....
نثرتُ أحرفي ... عنوة
حتى لا يتلفني الغياب
او ربنا يأتو المعايدون
فيسرقوا لي من شفاه الميعاد قبلة
او تكون احرفي قد لملمت بعضها مكونة آيات من الحسن واللطافة وبعض من التعاويذ المنمقة
او تعزف لي سمفونية هلت ليالي حلوة و هنية
فتفيض مشاعري و يبتهج قلبي
واناعلى ضفاف المآقي منسجم واتلذذ المياه الساخنة الخالية من جميع الأملاح
متحسس الأحمر الفاني
وانا اخيط ما تبقى من شظايا واقتفي البعض الآخر
اخاف عليه من التيه وسط الزحام
او لعله يسلك طريق التوبة
او يعرف للامانة طريقا ...
او يسلك طريق الفقه
ويصبح الحلال والحرام والشهادة و التشهد محور المجالس
يتعثر المجون بالمجون
فتصبح الاقدار من على شفة بندقية
و يصير اللوح محفوظا....
هدأت العاصفة ...
جمعوا زادي ....
بارض تكثر فيه شجر الزيتون وقد اسبل على اثر زخات المطر الملونة التي تلت العاصفة ....
وهاهو اليوم متاعي في و بين أياد آمنة مقسم حسب ما تقتضيه الاعراف و الحاجة
ومازلت آنس مكاني ....
بين النوم و اليقظة يتجدد الحلم ....
يعاودني الحنين ....
الى احرفي التي نثرتها
الي زادي الذي اتلفته ...
حتما سيثور جزء من بعضي...
حتما سيُعدم غسق الدجى
و يكتمل القمر ....
____ توفيق حجلاوي ____
2022/ 05 /17

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق