الطّريد..!
د. وليد جاسم الزبيدي.ولقدْ اسيرُ ولستُ أعلمُ ما الطريقْ..؟
ويخونُني خَطوي بذَيّاكَ الحريقْ..
حتّى الصّديقُ يخونُني منذُ الصِّبا
ويظلُّ ظنّي انّهُ أوفى صديقْ..
تتحالفُ الاوهامُ بينَ جوانحي
وتقودُني طَوعاً الى ماضٍ سحيقْ..
لا اليومُ يومي، لا غدٌ به مُنيتي
تجترُّني الايامُ حُلماً لا يفيقْ..
وتغلّقُ الابوابَ دنيا بؤسِنا
في وجهِ حرفٍ كانَ انفاسَ الغريقْ..
كلُّ المنايا عفّرتْ ايامَنا
وتسابقتْ وتراً على لحنٍ رقيق..
وأنا أتيهُ كأنّني شغفٌ مضى
وكأنّ عيشي شهقةٌ سَتَبُلّ ريقْ..
وأنا الطريدُ كآدمٍ من جنةٍ
وأدورُ كالناعورِ من ضيقٍ لضيقْ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق