الثلاثاء، 17 مايو 2022

حديث المساء بقلم الشاعر توفيق العرقوبي تونس

 حديث المساء

تكلمي،... فأنا محتاج إليك
وإلى صوتك
إلى زمن بعيد
وإلى خراب يجتاح صدري
كيف أكون مزاجا معطلا؟!
وأنت على وطن قاس من التراب
أحتاج إلى قمر يستحي كلما اكتملت اللوحة من بعيد
فتهيأي لتلك الأ خطاء
فأنا أكرر الغزو كلما صارت الشمس على كسوف
كم من القرون مرت
وأنت تصعدين إلى السماء
وتحرسين مسيرتي على خجل
فأنت البداية والنهاية
وأنت كل الألقاب الجميلة _في زمن الاختناق _
ما لتلك الحدود تطوقني!
وأنا أرسم قرص الشمس بكل الأخطاء
وأما رس جميع الطقوس على استحياء
يصاحبني طيفك كلما فاحت رائحة البخور
ويضاجعني خدك كلما صار عطرك على أرض محايدة
ثقيل كهذا الحزن
خفيف كهذا الصباح
فانهضي في دمي
وفي جميع الثقافات
فانا أرتب جميل الكلام
وأكتب على حجرات النساء _تعاويذ جميع الأديان_
لا تبتعدي كثيرا فأنا أخوض بوجهك منذ ألف عام
وأنزح كافرا في حضن الوسائد
لا تبتعدي كثيرا فأنا أعبر نفسي كلما ضاق المكان
وأعيد ترتيب أشيائي كلما اكتضت أنفاسي بعبق الماضي
بقلم توفيق العرقوبي تونس
Peut être une image en noir et blanc de une personne ou plus

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق