الأحد، 23 نوفمبر 2025

زعلانة ليه بقلم الشاعر فهمى محمود حجازى

 زعلانة ليه

زعلانة ليه ماانتِ ياما 

جرحتي فيا

والحنان رداه قاسية

والعيون  كانت  بتبكي 

وياما جيتي كتير عليا

كنتِ فاكره دموعي ضعف

لأ  دي شكوى مااللي بيا

والحقيقة آنه جرح لحب

أغلى من عنيا

حب أقوى للفاهم يعني

 أيه معنى الضحية

اللي حارب كل حاجة

وكان أسد علشانها هيا

الدموع إحساس بحسرة

م اللي كان محتاج لنظرة

يقوى بيها وجات بكسرة

وشفت نظرة من عنيها

بكل جُسرة تقولي بصره

بقلم الشاعر فهمى محمود حجازى



غاوي ... الحياة بقلم/ عمادالأبنودي

 غاوي  ... الحياة

بقلم/ عمادالأبنودي

  ••••••••••••••••

قالوا  ااالجدع  بيشكي الوجع  قلت له  .....   ألفين  سلامات 

خليك  شديد  دايما  يا  جدع 

ياما   حتقابل   من  صعوبات 

عمرك   شفت   الجبل    اتهز

و لا   صرخ  و ثأر   ب آهااات 

لساه   شايل  و  عمره   مافذ 

و كاتم  جواه  كتيرر  حكايات 

شد  حيلك  وجعك  مش  بدن 

و بلاش  تبص   ع  اللي  فات 

هتخد  إيه  لو  القلب  اتسجن 

غير  إنك  فجأة   تلقاه  مااات

الخنقه  ديه  سجنها   هيقتلك 

و يقضي  علي  أنفاس  الدقات 

خلي نبضك عالي  ف  صرختك 

و عيش عمرك إن شاءلله سعات

خليك  غاااوي  الحياة   متفائل 

و املا البساتين  بأجمل  وردات  

 هتلاقي  عطرها  نسايمه تفوح 

و  تلون  الحياة  بأسعد  لحظات

                   بقلم 

           ‏عماااد  الأبنودي 

           22 , 11 , 2025



في سبات الليل بقلم الأديب سعيد الشابي

 في سبات الليل

في ســـبات الليل ، لما

عانــق الكرى آلام النهار

رأيتـــك أمّــاه.....

تســــوقين بقرا أعجف

أضـناه الجـــــفاف

ورأيت الثيران الهـزالى

منكّسـة الرؤوس ، خائرة

تتبـــع البقـــرات

والثعالب ، والذّئاب رأيتها

وسط القطيع ترتع ، تنهش

كل من أسقطه الجوع

و أنهكـــه المســير

وعصاك تلك ، تحوّلت 

الى قطعـــــة حبل

كلما رميت بها نحو الفطيع

كي يعود طريقه ، ولا يحيد

والضباع تشرب من دم

ما ترك السباع ، والأسود 

بعـدما فرّت هــــذه

من الرمضاء ، وحر الهجير

والشمس ، حـــامية

تسقط من شعاعها نارا

تشــــوي به....

لحـوم من حاولوا الفرار

تعد منه مصبّرا شهيا

للزواحف الجائعة العطشى

في صحراء شاسعة ، فاحلة

ران عليها جدب العقـول

سعيد الشابي


مش ذنبى بقلم عبدالمنعم عدلى

 مش ذنبى

إيه ذنبى 

إنى حبيت

وعشقت وحدى ايه

لمونى الناس

فى حبى وعشقى

والدنيا مش معايا

والذنب ذنبى

فى عشق

من طرفي

وعرف الحبيب حبى

أتاريه فى حبى

مش دارى 

إيه ذنبى بعشقى

وأنا مكنتش دارى

وليه بتلمونى ليه

وأنا مكنتش دارى

إيه ذنبى إيه

بقلمى عبدالمنعم عدلى


مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {67}مُعَلَّقَةُ الصَّقْرْ بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {67}مُعَلَّقَةُ الصَّقْرْ

بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الشيخ / صقر أحمد سليمان إسماعيل موجه أول العلوم العربية بمحافظة شمال سيناء مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى{1}

1-                       صَقْرَ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ أَيَا أَمِيرْ=لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْرَاقٌ تُنِيرْ

2-                      أَبْشِرْ بِحُسْنِ ثَوَابِ رَبِّكَ ضَارِعاً=لِلَّهِ فِي خَوْفٍ مِنَ اللَّهِ الْقَدِيرْ

3-                      فَلَقَدْ حَبَاكَ الْخَيْرَ مِنْ عَلْيَائِهِ=وَرَعَاكَ بِالْقُرْآنِ سُبْحَانَ الْمُجِيرْ

4-                       قُمْ وَاشْكُرِ اللَّهَ الْعَلِيَّ مُسَبِّحاً=وَمُهَلِّلاً وَمُحَوْقِلاً وَقْتَ الْبُكُورْ

5-                       يَا صَقْرُ إِنَّ اللَّهَ يَنْشُرُ آيَهُ=فِي مُقْلَتَيْكَ فَسَبِّحِ الرَّبَّ الْبَصِيرْ

6-                      قُمْ وَامْحُ عَنَّا مَا دَهَانَا فَجْأَةً=رَفْرِفْ وَعَلِّمْنَا مِنَ اللَّهِ الْخَبِيرْ

7-                      سُبْحَانَ رَبِّكَ فِي عُلَاهُ مُعَلِّماً=فَأَعِزَّنَا يَا رَبُّ يَا نِعْمَ النَّصِيرْ

8-                      صَقْرُ الْمُوَجِّهُ رَائعٌ وَمُوَفَّقٌ=يُعْطِي بِطَاقَةَ حُبِّهِ لِلْمُسْتَنِيرْ

9-                      صَقْرٌ مَعَ اللُّغَةِ الْجَمِيلَةِ شَمْسُنَا=قَدْ نَوَّرَ الْعَرَبِي بِتَوْقِيعِ الْكَبِيرْ

10-                     صَقْرٌ تَطَلَّعَ لِلْعَلَاءِ بِحِكْمَةٍ=تَهَبُ الْجَزِيلَ لِذَلِكَ الْجَمْعِ الْغَفِيرْ

11-                     لَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَعْظَمُ أُسْوَةٍ=قَدْ وَجَّهَ الْإِنْسَانَ فِي الْوَقْتِ الْخَطِيرْ

12-                    فِي عِزْبَةِ الصَّبْرِ الْجَمِيلَةِ مَوْلِدٌ=بِسَمَائِهَا صَقْرٌ يُرَفْرِفُ بِالْعَبِيرْ

13-                    يَشْدُو لَهَا فِي الْجَوِّ أَعْظَمَ غِنْوَةٍ=لِجَمَالِهَا غَنَّى الشَّهِيقُ مَعَ الزَّفِيرْ

14-                     اَلصَّقْرُ حَلَّقَ فِي السَّمَاءِ مُشَاهِداً=آيَ الْكَرِيمِ بِلَفْتَةٍ تَشْفِي الصُّدُورْ

15-                     يَا صَقْرُ دَنْدِنْ فِي سَمَائِكَ لِلْهَوَى=وَخُضِ الْمَسِيرَةَ وَاقْطَعِ الدَّرْبَ الْوَعِيرْ

16-                    يَا صَقْرُ أَتْحَفَنَا هِلَالُكَ بِيْنَنَا=وَلَأَنْتَ أَرْقَى فِي سَمَائِكَ مِنْ وَزِيرْ

17-                    وَظَلَلْتَ أَكْرَمَ قَادِمٍ فِي فَصْلِنَا=تَهَبُ الْجَزِيلَ بِذَلِكَ الْفَصْلِ الْمُثِيرْ

18-                    بِالْقَصَّصِينَ سَبَحْتَ فِي الْعِلْمِ الَّذِي=يَرْقَى بِرَفْرَفَةِ الْجَنَاحِ الْمُسْتَدِيرْ

19-                    وَبِمَرْكَزِ التَّلِّ الْكَبِيرِ نَشَأْتُمُ=فِي عِزْبَةٍ صَبْرَى عَلَى مَرِّ الدُّهُورْ

20-                    يَمْضِي الزَّمَانُ وَلَمْ تَزَلْ فِي صَبْرِهَا=كَالطَّوْدِ يُزْهَى بِالْمَنَاجِمِ وَالصُّخُورْ

21-                    يَا صَقْرُ حَيَّتْكَ الْقَرِيحَةُ مِثْلَمَا=تُزْهَى بِفِطْرَتِهَا انْتَقَتْ بَدْرَ الْبُدُورْ

22-                   يَا صَقْرُ يَا أَصْلَ الْمَكَارِمِ وَالنَّدَى=قَدْ طَوَّقَتْ أَعْنَاقَنَا تُزْهَى كَحُورْ

23-                   وَبِعِلْمِكَ ارْتَطَمَتْ تَفِيضُ بِحَارُهَا=بِاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ فِي شَوْقِ الْقَرُورْ

24-                    تَتَسَابَقُ الْأَعْوَامُ فِي خُطُوَاتِهَا=كَيْ تَنْهَلَ الْمَأْثُورَ مِنْ قَلْبِ الْجَسُورْ

25-                    وَتُحَقِّقَ الْأَحْلَامَ فِي قَفَزَاتِهَا=لِلْعِلْمِ وَالْأَخْلَاقِ كَالْأَسَدِ الْهَصُورْ

26-                   تَتَعَانَقُ الْهَمَسَاتُ فِي تَرْنِيمِهَا=بِتِجَارَةٍ لِلَّهِ مَا كَانَتْ تَبُورْ

27-                   تَتَصَافَحُ الْأَقْلَامُ فِي تَكْرِيمِهِ=وَهِيَ الْحَفِيَّةُ مَا أَتَى فِيهَا فُطُورْ

28-                   فَتَوَحَّدَتْ لِثَنَائِهِ وَتَعَزَّزَتْ=بِسَخَائِهِ مَا كَانَ يَعْرِفُهَا الْفُتُورْ

29-                   يَا صَقْرُ صُلْتُ وَجُلْتُ فِي دُنْيَا الْوَرَى=لَمْ أُلْفِ مِثْلَكَ فِي الْوَفَاءِ لِذِي النُّذُورْ

30-                   وَفَّيْتَهَا أَدَّيْتَهَا قَوَّمْتَهَا=فِي حِنْكَةِ الْأَوَّابِ لِلَّهِ الشَّكُورْ

31-                    إِنْ كَانَ فِي حَلَبِ السِّبَاقِ مُصَارِعٌ=فَلَأَنْتَ فَخْرُ مُشَجِّعِينَ بِذِي السُّطُورُ

32-                   يَفْنَى الْأَنَامُ بِعَدْلِهِمْ وَبِظُلْمِهِمْ=وَيَضُمُّهُمْ بَعْدَ الْعَنَاءِ نَدَى الْقُبُورْ

33-                  فَتُقَامُ أَعْرَاسٌ لَهُمْ بِقُبُورِهِمْ=وَيَزُورُهُمْ مَلَكَانِ فِي يَوْمٍ عَسِيرْ

34-                   وَيَرَوْنَ أَفْرَاحاً وَأَتْرَاحَاً هَمَتْ=بِدُمُوعِ أَوْجَاعِ الْحَيَاةِ مِنَ الضَّمِيرْ

35-                   هِيَ أَوْ هُوَ الْمَوْعُودُ فِي شَطَحَاتِهِ=يُعْطِي الْإِجَابَةَ بَعْدَ أَنْ يَرْأَى السَّعِيرْ

36-                   أَوْ هُمْ وَهُنَّ يُكَبَّلُونَ بِمَكْرِهِمْ=أَوْ مَكْرِهِنْ وَرَبُّهُنَّ بِهِمْ مَكِيرْ

37-                   وَتَرَاهُمَا شَكْوَاهُمَا نَجْوَاهُمَا=شَالَتْ هُمُومَهُمَا بِقَلْبٍ مُسْتَجِيرْ

38-                   لَكِنَّ قَلْبَكَ لَا يُبَالِي فِي هَوَى=حُبِّ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ أَنْتَ السَّفِيرْ

39-                   مُتَمَكِّنٌ فِي حُبِّهِ فَضِيَاؤُهُ=أَقْوَى مِنَ الْأَغْلَالِ أَوْ صَوْتِ النَّذِيرْ

40-                    هُوَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ وَمُقَدَّمٌ=يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْمَصَائِبُ لَا تُضِيرْ

41-                     يَا صَقْرُ تَقْوَى اللَّهِ دَيْدَنُكَ الَّذِي=يُنْجِي الْمُحِبَّ بِرَحْمَةِ الرَّبِّ الْغَفُورْ

42-                    يَا صَقْرُ طِرْ فِي جَوِّنَا وَاخْتَرْ لَنَا=مَا يَرْتَضِيهِ اللَّهُ فِي الْأَمْرِ الْمُحِيرْ

43-                   أَنْتَ الْمُوَجِّهُ وَجِّهَنْ أَوْ نَبِّهَنْ=فِي حُبِّ طَهَ الْمُصْطَفَى نِعْمَ الْبَشِيرْ

44-                    نِعْمَ الْمُؤَيَّدُ مِنْ إِلَهٍ حَاكِمٍ=أَمْرَ الْوَرَى إِنْ فِي كَبِيرٍ أَوْ صَغِيرْ

45-                    يَا رَبِّ وَفِّقْ صَقْرَنَا وَحَبِيبَنَا=فِي رِحْلَةِ الدَّارَيْنِ يَشْتَمُّ الْعَبِيرْ

46-                    وَأََرِحْ فُؤَادَ مُوَجِّهٍ وَمُقَوِّمٍ=مِنْ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ يَا جَوَّادُ فِي صَيْرِ الْأُمُورْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} العالم الجليل الأستاذ الشيخ / صقر أحمد سليمان إسماعيل موجه أول العلوم العربية بمحافظة شمال سيناء

مواليد 6 أبريل عام 1961

نشأته:ولد بعزبة صبرى بالقصاصين الجديدة مركز التل الكبير محافظة الاسماعيلية

حفظ القرآن الكريم على يد والده المرحوم الحاج/ أحمد أبو شاهين بمحل الإقامة بكتاب والده والتحق بالأزهر الشريف بعد مسابقة القبول بالمرحلة الإعدادية بمعهد الزقازيق ثم المرحلة الثانوية بمعهد الاسماعيلية ثم الجامعة بكلية اللغة العربية بالزقازيق جامعة الأزهر وأكمل الدراسة بكلية اللغة العربية عام 1984 ثم عين بمعهد العريش الإعدادي الثانوي النموذجي عام 1986 ثم عاد إلى الاسماعيلية بمعهد محمد جبر الثانوي ثم معهد العميد/ صلاح حمزة الثانوي للفتيات بالقصَّاصينَ الجديدة ثم شيخ معهد المنشية الإعدادي الثانوي بالمحسمة

 تدرج في المناصب التعليمية من مدرس إلى مدرس أول إعدادي ثم ثانوي ثم وكيلا ثم شيخا بالقرار 47 ثم موجها بإدارة التل الكبير ثم وكيلا لإدارة الاسماعيلية ثم مديرا لإدارة الاسماعيلية وظل بها مدة خمس سنوات متتالية ثم تم ترشيحه لمنصب مدير التعليم الإعدادي بالإسماعيلية ولكنه رفض المناصب التي تم ترشيحه لها وآثر على نفسه الانتقال إلى محافظة شمال سيناء الأزهر وعمل وكيلا لإدارة الوسط التعليمية وموجها للغة العربية بالإدارة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من من بحر الكامل

بحر الكامل التام

أول الكامل

العروض تام صحيح

والضرب تام مذيل

ووزنه :

-                         مُتَفاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفاعِلُنْ = مُتَفاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفاعِلَانْ

الكامل التام

هو الذي وُجدت تفعيلاته الستّة في البيت مثل :

هُوَ شَافِعٌ وَمُشَفَّعٌ وَمُقَدَّمٌ=يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْمَصَائِبُ لَا تُضِيرْ

التجديد في هذا البحر :

بحر الكامل التام ذو الضرب المذيل لم يرد في قصائد الشعر العربي القديم

وقد أضافه الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة} بإبداعه تلك المعلقة

العروض تام صحيح والضرب    تام مذيل

ووزنه :

-                         مُتَفاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفاعِلُنْ = مُتَفاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفاعِلَانْ

مثل :

صَقْرَ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ أَيَا أَمِيرْ=لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْرَاقٌ تُنِيرْ

أَبْشِرْ بِحُسْنِ ثَوَابِ رَبِّكَ ضَارِعاً=لِلَّهِ فِي خَوْفٍ مِنَ اللَّهِ الْقَدِيرْ

فَلَقَدْ حَبَاكَ الْخَيْرَ مِنْ عَلْيَائِهِ=وَرَعَاكَ بِالْقُرْآنِ سُبْحَانَ الْمُجِيرْ

قُمْ وَاشْكُرِ اللَّهَ الْعَلِيَّ مُسَبِّحاً=وَمُهَلِّلاً وَمُحَوْقِلاً وَقْتَ الْبُكُورْ

يَا صَقْرُ إِنَّ اللَّهَ يَنْشُرُ آيَهُ=فِي مُقْلَتَيْكَ فَسَبِّحِ الرَّبَّ الْبَصِيرْ

قُمْ وَامْحُ عَنَّا مَا دَهَانَا فَجْأَةً=رَفْرِفْ وَعَلِّمْنَا مِنَ اللَّهِ الْخَبِيرْ

سُبْحَانَ رَبِّكَ فِي عُلَاهُ مُعَلِّماً=فَأَعِزَّنَا يَا رَبُّ يَا نِعْمَ النَّصِيرْ

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة


 


قصة قصيرة : ( لكمة في الصدر ٠٠!! ) بقلم الكاتب السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

 قصة قصيرة :

( لكمة في الصدر ٠٠!! )

بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

كان يعيش في الريف و ذهب إلى المدينة في جولات نزهة و تسويق ، و ذات مرة و قف أمام معرض فشاهد الحسناوات فائقات الجمال الغاديات في البهو و يقفن أمام المرايا - يعدلن من أنفسهن - التي تزين الحوائط يمنة و يسرة ، فجأة نظرة إليهن  خِلسة لا يستطيع أن يقاوم هذا الجمال ، فما كان منه إلا ردد في الحال : سبحان الله !٠

 حيث كانت معه زوجته التي تتمتع بالغيرة المفرطة و العصبية الشديدة ٠٠

فتعجبت من أمره فضحك أنني أذكر الله على النعم و الجمال لغة الكون ٠

ثم مرًّ صوب الحديقة و كان يوم عطلة فرأى مناظر متواصلة أجمل و أجمل فردد مرة أُخرى يا إلهي ٠٠

فنظرت إليه في عصبية أدهشت الكل و لاحظ رد فعلها و ربما حدث حرج له من هول الموقف الطريف و المارة يبادلوه الشفقة يقرأ الصورة بصدى صوت هامس ٠٠

فصاحت زوجته : 

هذه نساء يستخدمن الميكب الصارخ و الأصباغ الملتصقة و أحمر شفاه رائحته مقززة و تركيب رموش مثل الخيل و عدسات للعين ملونة كعيون القطة ، و أظافر متوحشة كالصقور ذات ألوان فجة منفرة غير مريحة بالمرة و لا سيما إذا تم غمسها في بعض الأطعمة ٠٠

ووشم و حلقان و برفان نافذ فوّاح و شعر عجيب موصول بروكا ، و ملابس  غير متناسقة مثل عروسة المولد البلاستيكية ٠٠ الخ 

ثم قالت له : كله يا عيني صناعي مغشوش و شفط و حقن ، بل مثل المنيكال يتحرك بريموت كنترول كالربوت ٠٠ !٠

يتصنعن في الكلام الملحون  و يتقصعن في المشي ٠

و أنت معك كل الجمال الطبيعي فقلب يديه في استحياء ٠٠

و بعد هذا الدش و نوبة التوبيخ صارا نحو السينما مع الليل ، فشاهد تدفق من النساء يتسابقن على شباك التذاكر فأرد أن يذهب كي يقص تذكرتين في وسط الزحام ٠٠

منعته زوجته أن ينغمس بينهن ، و اخفت الغيرة متحججة بوجود كاميرات من أجل التحرش و أخشى أن يصيبك الدور ، و ذهبت تحجز هي بنفسها ،  لكن الطابور كان طويلا و التجمع كان صعب الوصول حيث عيد رأس السنة  ، فرجعت زوجته و هَمَّ بالولوج بين الصفوف على أساس إنه فرد أمن يعمل هنا و تسلل بجرأة و تمكن من الحجز و الدفع ، و أثناء عودته وقفت  له بضع بنات بالمرصاد في الطريق كسابق معرفة ، و ترجونه كي يحجز لهن فاستجاب بعد صمت وخوف ، و في المقابل نظرات شاردة صوب زوجته و كأنها تتوعده بالمعاقبة ٠٠

و عندما عاد إليها لكمته لكمة في صدره فوق قلبه كانت تُؤدي بحياته مثل موت الفجاءة ، و بمثابة ضربة قاضية و انصرفت ٠٠


روحي تتوهُ .. بقلم الشاعرة رفا رفيقة الأشعل

 روحي تتوهُ ..


ببحرِ الهوى روحي تَتُوهُ .. تنازعُ

ويغْمرُ قلبي موجهُ المتدافعُ


أمولاي يمسي الأنس بعدك وحشةً

وكلّ مكانٍ غبتَ عنهُ بلاقعُ


أسيرٌ عميد القلبِ .. تتلفُ مهجتي

سيوفٌ لدهري قدْ أصابتْ .. قواطعُ


نهاري دياجٍ  لا تضيء شموسُهُ

وإنْ جنّ ليلٌ تعتريني المواجعّ


شكا ما به قلبي  من الشّوقِ والنّوى

ترودُ همومٌ في رباهُ رواتِعُ


أمولايَ لا يلتذُّ سمعي وناظري

بغيرك .. مهما فرّقتنا موانعُ


ويزهرُ في أرض اللّقاء ربيعها

وكلّ مكانٍ أنتَ فيهِ  مرابعُ


فيا ويحَ صبٍّ في هواكم متيّمٍ

تنزّ جراحي .. والهمومُ مباضعُ


وينفي الكرى عنّي خيالٌ يزورني

وشوقٌ  به أفني المدى .. وأسارعُ


وأفقي بأصناف الهمومِ معتّمٌ

وتنبتُ أزهارُ الشّجونِ الفواقعُ 


أموتُ وأحيا في الهوى ألف مرّةٍ

وتبكي على حالي الطّيورُ السّواجعُ 


تصبّ على خدّ الزّمانِ محابري

فتهمي حروفي.. والقوافي مدامعُ 


                    رفا رفيقة الأشعل

                       على الطّويل



مشاعر بقلم الشاعرة حميدة بن ساسي

 مشاعر


صر حالما واسلك هناك محلقا

بين المغازل في عطور العوسج


رمت العجائب في الفؤاد منافذ

تنعى الخبائث في عناق الهودج


لو صرت كالعبد المهمش منهكا

تقتات أوجاعا بسيف أعوج 


تلقى المشاعر كالسرى مزدانة

في ضمة تمضي بضم المحرج


علت المبادئ كالطيور فأغمضت

عيناي من صفو السما والمبهج


ما عدت أرقب موعدا متأخرا

مهما عشقتك يا فتى بتغنج


أسمعت قلبي من أنينه ناشدا

فحسبته يشدو حروف المنهج


روت العجائز ما رأته فأسرعت

عرضا وطولا فوق سور  لواعجي


ألبست حرفي من هواه مسلطنا

أرجعت أمواج الهوى بتموجي


رمت اللواحظ كالسهام بريقها

مذ عاينت عيناه سحر تأججي


في غمضة عبرت نسائم وردة

كسلى فمال فريعها بتهيج


قد عشت أطلب ضحكة بقوامها

تهتز حين رأت فصول مهرج


قم يا فتى فالروض في لج الهوى

والظل يسري من ضياء موهج


أطفالنا من خان يونس أين هم

يتلون ما في  صدرهم كالمنهج


قد تشرق الشمس يوما يا فتى

من غزة الأحرار  زهر العوسج


    الشاعرة حميدة بن ساسي



. رباعية شعرية بقلم المهندس السيدسالم

 .   رباعية شعرية

يَاسَــيِّـدَةً يَغَـارُمِنْ بَرِيقِ عَيْنَهَا القَمْرُ


وَتَتَـوَارَىٰ خََـجَـلًا نَجْـمَـاتٌ وَتَنْـكَـدِرُ


وَقُـلُـوبٌ عَـلَىٰ وَقْعِ خُطَـاكِ تَتَرَاقَصُ


فَتُغَـنِّي سَـمَـرًا لَيَالٍ وَيبْتَسِـمُ القَـدَرُ

                 بقلمي

        مهندس السيدسالم 

          دمياط|مصر

            ٢٣|١١|٢٠٢٥




خذلوك بقلم الكاتب المنصوري عبد اللطيف

 ***خذلوك ***"

خذلوك

خذلوك ياابن امي

خذولك

تركوك وحيدا

تقاوم قدرك

تنافح عن انبطاح

أمة

خانتك

تحاصر حصارا

همجيا

فرض عليك

من عدودك

و زبانية ابناء

عمومتك

تقاوم همجية

محتل

يستهدف إبادتك

خذلوك

يا ابن أمي خذلوك

تركوك

وحيدا

قصفوك

 قتلوك

 جرحوك الجبناء

 تركوك

 خذلوك

 غدروك الحلفاء

 فصمدت

 وصبرت

 وفضحت العملاء

وبذلت

 فدونت بدماء

الشهداء

اسطورة الكفاح

  في سبيل

الحرية والبقاء

المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 22/11/2025

المغرب



دربٌ إلى اليمن.. بقلم الكاتب عبد الله سكرية..

 دربٌ إلى اليمن.. 

إلى يمَنٍ ألا شُقّوها دربًا

فدَربُ العزِّ للْحرِّ مزارُ


ألا حيّوا مرابعَنا بعدْنٍ

جميلٌ لو كرامتُنا تغارُ


هواها يعربيٌّ لا يُساوى

صدوقٌ قولُها وكذا الشّعارُ


بشوقٍ قبّلوا فيها أسودًا

زئيرُهُمُ على الأعداءِ نارُ


لكي نحيا ونبقى في حياةٍ

ويَحدونا على صهيونَ ثارُ


إلى صنعاءَ حيثُ الدّينُ حقٌّ

وما في الدّين هزلٌ أو فرارُ


فلسطينٌ تناديهم فلبّوا

فما أضناهُمُ أبدًا عثارُ


وفي بحرٍ لنا صنعوا جحيمًا

فما أحلاهُ، يا العرَبُ القرارُ


بلادي يا بلادي لا تنامي

هو التاريخُ عن عرَبٍ يُثارُ...

عبد الله سكرية..


المدينة في زمن الباشاوات والبايات" كتاب جديد باللغة الفرنسية لوزير الثقافة الأسبق محمد العزيز ابن عاشور متابعة الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 المدينة في زمن الباشاوات والبايات" كتاب جديد باللغة الفرنسية لوزير الثقافة الأسبق محمد العزيز ابن عاشور


صدر حديثا كتاب جديد باللغة الفرنسية للأستاذ محمد العزيز ابن عاشور يحمل عنوان "La médina au temps des pachas beys Architecture, Société, Culture" (المدينة في زمن الباشاوات والبايات فن العمارة والمجتمع والثقافة)،وهو عمل بحثي يتوغل في أعماق مدينة تونس العتيقة،كاشفا ما يتوارى خلف أبوابها الكبرى المزركشة وما تختزنه من فنون عمارة وحضارة وتاريخ وثقافة.

في هذا المؤلف الصادر عن منشورات ليدرز،يأخذ الكاتب القارئ في جولة شاملة بين أبرز منازل المدينة وقصورها،وفي مقدمتها دار الباي ودار الجلّولي ودار عبد الوهاب ودار حسين،كما يعرّفه على عديد المدارس والثكنات العسكرية والمؤسسات الخيرية ومدافن "تُربة الباي".

ويشير ابن عاشور إلى أن المدينة الموصوفة بتقواها وعمق روحانيتها كانت تعيش في طمأنينة مردها الاعتقاد بأنها تحت رعاية نخبة من الأولياء والصالحين من أبرزهم سيدي محرز وسيدي بلحسن والسيدة المنوبية وغيرهم.

ويخصص الكاتب الجزء الثاني من مؤلفه لدراسة المجتمع والحياة اليومية داخل أسوار المدينة، متوقفا عند خصائص المقيمين فيها وشخصية "البلدي"،مستعرضا عديد العائلات والمصاهرات، قبل أن ينتقل لرسم صور نابضة لتنظيم الأسواق ومعاملاتها وعلاقاتها الاجتماعية والاقتصادية.

وفي فصله الختامي،يقدم ابن عاشور نبذة عن عادة الخروج للتنزه مع إشراقة الربيع في المناطق المجاورة للعاصمة،مبرزا حرص عدد من الأهالي على تشييد منازل وقصور في باردو ومنوبة وفي الضاحية الشمالية لا سيما سيدي بوسعيد.

وجاء الكتاب مزدانا بصور تاريخية نادرة وتصاميم معمارية ورسوم لشخصيات بارزة،ما يزيده ثراء ويعزز قيمته المعرفية والتوثيقية.ووفق تقديم الناشر،يتميز العمل بأسلوب شيّق ولغة رشيقة وباعتماد المؤلف على وثائق أصيلة وبحوث علمية ومعاينات ميدانية وشهادات حية مكنته من شد القارئ إلى مطالعة سلسة وممتعة.

والأستاذ محمد العزيز ابن عاشور حاصل على الدكتوراه في الحضارة الإسلامية ودكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية،وخصص جانبا كبيرا من مسيرته العلمية للعمل في المعهد الوطني للتراث بتونس مديرا للبحوث الأثرية والتاريخية، كما تولى منصب وزير الثقافة (2004-2008) ثم المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو"(2009-2013).وقد نشر العديد من المؤلفات حول تونس والعالم العربي.وصدرت له أربعة كتب عن دار ليدرز،وهو عضو في هيئة تحرير مجلة ليدرز وينشر فيها بانتظام مقالات تاريخية تحظى باهتمام واسع.


متابعة محمد المحسن



** طول المسافات ** بقلم الكاتب منجي الغربي

     ** طول المسافات **

تَغتَالُنِي المَسَافَاتُ 

كُلَّ يومٍ عَشَرَاتُ المَرًّاتِ

تَغْتَالُنِي ... وأُتَابِعُ  المَسِيرَ  ...

كُلَّ المَسَافّاتِ ... كُلَّ المَتَاهَاتِ ... أَسِيرُ .

أًسِيرُ ... عَلًّهَا تَذْكُرُ يَوْمًا أنِّي مِنْ خَطِّ الوُصُولِ اقْتَرَبْتُ ...

أَيْنً الوُصُلُ ؟ ... و كيْفَ الوُصُولُ  ؟؟  


هُنَاكَ ...

هُنَاكَ رَغْمَ بُعْدَ المًسَافًاتِ رًأَيْتُهُ ... 

خطَّ الوُصُولِ يَفْتَحُ ذِرَاعَيْهِ و يَنْتَظِرْ

هُنَاكَ مَبْتَسِمًا ، مُنْشِدًا ... يَنْتَظِرْ ...

(... إجري , إجري ، إجري 

إجري وديني قوام وصلني

وصلني قوام وصلني

ده حبيب الروح مستني ...) 


أجري ... أجري ... و مَعَ كُلِّ خُطْوَةٍ ، نَفَسٌ يَرْتَفِعُ  ، يَنْخَفِظْ ...  

مَعَ كلِّ نَفَسٍ دَقَّةُ قَلْبِ ... يَنْتَفِظْ ... 

مَعَ كُلِّ دَقَّةٍ تُعَاوِدُنِي الذِّكْرَى ... و أعْتَرِفُ ...

أَعْتَرِفُ أَنَّكِ المَرْأَةُ التِي أَحْبَبْتُ 

أَنْتِ ... أَنْتِ المَرْأَةُ التِي أَحْبَبْتُ يَوْمًا و َاازِلْتُ .

أنْتِ ... أَنْتِ المَرْأَةُ التِي غَابَتْ و انْتَظَرْتُ  ... و لَا زِلْتُ ... 


أنَا ...

أنَا لَنْ أَلَومَكِ عَنِ الغِيَابِ . 

أنَا لَنْ أَسْأَلَ عَنِ الأَسْبَابٍ . 

أَحْيَانًا يَكُونُ الحُضُورُ فِي الغِيَابِ ...

أنتِ ... أنتِ مَنْ غِيَابُكِ ، لَوْعَتِي  ... أَنْتِ ... أنْتِ مَنْ حُضُورُكِ  ، أَمَلِي ، أَلَمِي ...  و بَيْنَهُما يَشْتَدُّ سُهْدِي و وَجَعِي  ...

كِلْتَا الحالتَينِ سِيَّانِ ... 

حُضُورَكِ ذَاكَ المُرَادُ و ذَاكَ المُرَامُ .

أَمَّا الغِيَابُ قَتْلٌ بَطِيءٌ و انْتِقَامٌ 


يَوْمَ الْتَقَيْنَا ...

يَوْمَ الْتَقَيْنَا كَانَ الصَّمْتُ ثَالِثُنًا . 

و الصَّمْتٌ أَحْيَانًا ... أَبْلَغُ الكَلَامْ .

قُلْتُ إنْ غِبْتُ عَنْكِ يَوْمًا لَا تَبْكِينِي ...

لَا تَبْكِينِي إنْ حَانَ وَقْتُ الرَّحِيلِ .

فَقَدْ أَسْرَجَتِ الأَيَّامْ فَرَسِي

فَمَا بَقِيَ غَيْرُ القَلِيلَ ...

لَعَلَّ الرَحِيلَ ... بِدَايَةُ سَلَامٍ ... 


( منجي الغربي ) 

....جربة ... 22 / 11 / 2025....



الـكَــرِيـمُ؟ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس(

 الـكَــرِيـمُ؟

من وحي انعدام خصلة الكرم في هذا الزمان

لَسْتُ الكَرِيمَ الضِّيَافَةْ

والجُودُ عِنْدِي سَخَافَـةْ

إِذَا أَتَــانِــيَ ضَــيْـــفٌ

طَبْعًا، وَتِلْكَ الحَصَافَــةْ

سَيَـشْتَرِي رَطْـلَ لَحْمٍ

وَخُـــبْـــزَهُ وَلِــحَــــافَــهْ...

ثُــمَّ يَـــزِيــدُ الــهـَـــدَايَـا

مُـــقَـابِــلًا لِـــلَّــطـَـــافَـةْ

لَا تَـــعْـذِلُـونِي، فَإِنِّي

نَـسِـيتُ كُلَّ ظَـرَافَـــةْ

فَـحَاتِـمٌ لَيْسَ جَدِّي

ذِكْـرَاهُ بَـاتَتْ خُـرَافَـــةْ

وَلَا السَّـمَـوْءَلُ مِنِّـي

أَخْـــبَــارُهُ لِــلــطَّـرَافـَــةْ.

شَتَّانَ، فَاليَوْمَ صَارَتْ

فِيهِ الدَّرَاهِـمُ "شَافَـةْ"

صَـارَ الـتَّــمَلُّـقُ طَـبْـعًا

وطَـابِــعًا لِـلـثَّــقَـافَـــةْ

فَـلِــلـتَّــحِـيـَّـةِ سَــوْمٌ

وَلِلْاِبْـتِـسَامِ شَوَافَــةْ

كُلُّ جَـمِيلٍ، نَـبِـيلٍ

لَخَـاضِــعٌ  لِلـصِّـرَافَـةْ

ذُو المَالِ أَصْبَحَ رَأْسًا

الكُلُّ يُبْدِي اعْتِرافَــهْ

أَمَّا الـجَوَادُ، فَحَتْمًا،

سَيَحْسَـبُـونَهُ  تَـــافِــهْ.

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس(

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



¤ شهيد عشق في الممرٌات شعر: جلال باباي( تونس)

 ¤ شهيد عشق في الممرٌات


   ¤ شعر: جلال باباي( تونس) 


أدركتُ مؤخرًا  

أني لا أملكُ منفًى ألوذُ به  

كلُّ الأبوابِ موصدة  

وكلُّ القلوبِ ضيّقةٌ  

حتى قلبي  

صار أضيقَ من أن يتّسع لي

 لا شيئ يثبت اني أحبها

سوى الكتابة

لا شيء يوجعني في غيابها

انام لأنساها

من أقفلت جدارية الحلم 

ما أنعم النوم فوق سرير منفاها

بلا صخب  و عراك

ابتعدي أكثر كي أنساك

اقتربي من فوضاي حتى أراك

هنا في زمن الصمت

ينتحر الحراك

لا اريد من العشق إلاٌ البدايات

لم يبق في جعبتي غير الخسارات

أمٌا ذنب الجميلة 

فصرحها قد طالته النائبات

سوف تدوٌنني عزلتي

شهيدا في الممرٌات

أسائلني :

هل أجدتُ الكتابة؟

ام كذبت على سذاجتي 

 أقنعة الهلاك!!

 خذ بيدي ايها العُري

لأنتبذ كل الأسئلة 

و أطعم المجهول دم عنبي

أقتفي ضباب الطرق ببطئ 

كي اخاتل ِإبَرَ الأشواك

احمل عِبئ خُطاي لوحدي

أنسى ..حتى أغيب 

عن انظار الغبار 

اغلق عيني كي يطفو

على قارعة الغياب ذكراك .



" خبايا و مرايا " بقلم الكاتب محمد ختان

 " خبايا و مرايا "


تأتي الأحلام بغثة


تفتعل أشياء عديدة


و الحلم متنفس النفس


قد يفرحنا أو يحزننا


غايته تبرر الوسيلة


قنطرة تعبر فيها الحياة


سماء يعرج اليها الحنين


أرض تمتزج عليها الفصول


كلما أغمصت الجفون


تتوه مني نفسي للحظات


تسافر دون وعي مني


بين رحاب ألا شعور الدفينة


قد تطول أو تقصر الرحلة


تتشابك خيوط كالعنكبوت


تكون رفيعة و هشة المضمون


تسرد حكايات و أقاصيص


حسب الظرف لبحاصل و المتعايش


منها الوردية و منها المزعجة


ترحل بنا إلى عوالم مجهولة


تترائى واقعا ملموسا


تمر كمشد فيلم بسينما


تتداخل في كل الأحداث


تنعشنا حينا و تغرقنا أحيانا


ملادنا الوحيد لكل حالنا و أحوالنا


فطرة خلقت فينا نعمة


أطياف و أطياف تأتي و تروح


ترفرف ضيف كوهم أو كلمحة


صديق وقت الشدة و الرخاء


رسالة تخفف مسارنا و أشواقنا


منبع تستفيظ منه القلوب


سحابة تظللنا و قت اللزوم


انعاش لمرافق الروح


ارتواء عند الظمأ و الانتظار


تلطف بنا لحظة الشدائد


كلما ضاقت راودتنا بسلاسة


مثل أمطار الغيث بالخريف


تبدأ من الطفولة حتى الممات


كتاب يفتح لنتطلع منه و فيه غوار المجهول


فيا ليث لا نحرم وجودها في زمن الانقراض


تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية 13/11/2025



سقطت في هواك لمحمد مطر

 سقطت في هواك

لمحمد مطر 

قل لي  من اغراك  بي فكبلت


 قلبي و  روحي.ياانت بالهوى


ماذ. ا.  تقول في   عليل مسه 


ضر. وانت للضر.  ياهذا الدوا


داو عليلك   ياظالما من آلامه


فالقلب بنارجواك هارواكتوى


ماانت إلاحبيب للروح وبلسم 


فقل لي علام فؤادك قد. نوى


علقتني.وتركتني وحيدا. هنا


ياظالمااقتات على نارالجوى


علقت قلبي بحبالك بالهوى و


شنقتني والقلب فيك قدهوى


قل.لي. ماذا. أنت في فاعل و


قلبي لقلبك بالحشاياقدحوى


محمد مطر


نجاة بقلم الكاتب عمر أحمد العلوش

 نجاة

كلما سمعتُ صوتَ نجاة

تذكرتكِ

أغانيها رسائك حب معتقلة 

معتقلة في صدركِ

حنجرتها تعرف اسمكِ

وكأن كل أغنيةٍ تُقال

لتوقظ في صدري صورتكِ

يبدأ اللحن فيَّ

كخطواتكِ القديمة

ويعود الليل بذكراه

إلى نافذتي الساهدة

تسهر لكِ وحدكِ

إن جئتِ ...

انزعي وشاحكِ

وشاحكِ الأسود وتعب السفر

واتركي باب الليل ينزف

فإن لليلِ نبرةً تشبه همس نجاة

وهي تقول: أنا بستناك 

نافذتي ساهرة

تشبه تلك الشمعة 

في ليلة حب

شمعة تحاول أن تفهم

إذا كان القلبان يعرفان الطريق

لماذا الخطوات لا تأتي

أداري شوقي

كمن يمشي على أطراف الأصابع

على كومة جمر

كي لا يوقظ جرحاً فيك

أنا ما كنتُ مجنوناً

لأطفئ قمرك

ولا لأغيّر قدرك

ولكنني…

أعرف أن قربكِ

يجعل الحقول تُورق

ويجعل المطر يهطل

من كلمة

والليل يلين

من لمسة

لأن القلب

كلما جرّب الرحيل

عاد إليكِ خائفاً

كعصفور قتله البرد

باحثاً عن وعد يشبه

القرب 

إن سألتكِ الرحيل 

فلا تصدقي

فالبوحُ في حضرة الشجن

يقول ما لا يعني

ويفتح باباً لا يريدكِ أن تعبريه

ابقِ

فإن الليل بدونكِ

ينسى شكله

والنهار يصير بلا لون

والأيام كأنها تبحث عنك

فما زال قلبي– رغم الغياب كله –

يُسمّيكِ

أغلى من روحي


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش



خذلان "بالعامية المصرية" بقلم الكاتبة والشاعرة/حنان فاروق العجمي

 خذلان "بالعامية المصرية"

بقلم الكاتبة والشاعرة/حنان فاروق العجمي 

خذلني وقال انتهى دوري 

وجابلي ملح أحُطه على جدوري 

وقال موتي عشان أعيش 

وذنبي إن كان ليَّ حضوري 

ف وقت غاب فيه عمدًا

كان لازم أقف ضروري 

كان لازم أشيل مركب بيميل 

بإيدُه كان بيغرقها

حطَّم كل شيء بنيتُه 

نكَر كل جميل 

والخير قال عليه شروري 

وجعي كان بيصرخ 

ليه قتلت فيَّ شعوري 

عشت حياة التماثيل 

موميا مُحنَّطة مع فرعون

بخ السِّم ف ضلوعي 

وقال سحرولي!

ونسي إن لولا رفعتُه على كرسيه 

ما قامت له قومة ولا ريشُه اتنفش 

كان لابس توب الطيب

ماسك عصاه بيها الأرض يضرب 

ادَّعى إني مش شايفاه 

وأنانيتُه قامت وخداه 

غدَر وخان

وكُنت على سجادة الصلا مستنياه

وعلى عيبُه وضعف شخصيتُه عارفاه 

قلت أعدل حالُه المقلوب 

زاد ف عِندُه وغروره 

العصا رماها ظهر تعبان بديل طويل 

يلدغ إللي يَقرَّب ويغمَّض عنيه

بديلُه ضرب كل ما حواليه

أفعى مجلجلة جرسها رنان

نوى على دور الأُلعُبان 

يسجل ويحذف ويركِّب

ويعلِّي صوتُه ويشهِّد كل قرد وأبو قردان 

غراب ينعق شوفوا أنا مش غلطان 

يألِّف قصص يداري بيها خيبتُه

أتاريه كان مخطط ولعبها صح التِّعبان 

خذلني ف وقت ما كنت رافعة راسُه

دبحني وسط ناسي وناسُه

لا خاف من رب شايفُه

ولا وِلد مسك فيه وحايشُه

ولا راعى ضمير ولا لُه كبير

قادر ع الفُجر 

شَرَد مع البعير 

ونهق كل الحمير 

فرحوا في الخراب 

واتفتحت كل الأبواب 

وريح دخلت من الشبابيك صفير 

والفرح اتنصب 

وقالوا خسرتي أمير !

مع إني اتربيت إن الأمير 

ما يرمي لحُمُه

ولا عِشرَة يخون 

ولا يفضح ويعيب ف اسيادُه

وهو نفسُه كله عيوب 

عايش كالنِّعاج أسير 

خذلني الخسيس 

واكتشَفت إنه عيِّل سيس 

لا لُه في شيَم الرجال

ولا يعرف إلا بوس النِّعال

يجري ورا القرش

يلحس الأرض بلسانُه

وما كُنتش أعرف إنُّه جبان 

وإنُّه بالرخيص يبيع دمُّه

يدوس على لحمُه وناسُه

جزء من سيرة ديك البرابر

وحكايات عندي كتير 

عن الواقف ع الباب غفير

رقص ع السلم 

لا طال فوق ولا تحت الزَّير



أراني أرنو إلى طيفها.. ينسلّ من وجع الرّوح بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 أراني أرنو إلى طيفها.. ينسلّ من وجع الرّوح

الإهــداء:إلى تلك التي عانقتني تحت شرفة القلب..ثم تركتني رعشةً في مهب الغيوم..


دروبي عقيمة..

       في جلال الصّمت

يشهق اللّيل من حولهـا

كأن يراني وحيدا

دمعي رذاذ يبلّل عطرَ المساء

     ولكنّي على صهوة الجرح..

أنير عتمات الطريق

بأنوار قلبي

وأصرّ على الحبّ..

           والإحتفاء

* * *

أعتّق وجْدي الذي إشتهته الرؤى

         وأجمع من رعشات النبوّة 

 شتات المرايا

وأسقي بدمعي كرمةً في الألم

وأرنو إلى نجمة..تتلألأ..

       في فيض ذاك الدجى

وأرتق من شغفي للقادمين..

شعارا

وأهيم بهذي التي أسرجتُ لها وجعي

        عساها تحمل عنّي وزرَ الوصايا

وترسم على مسلك الجرح..

للشوق أوجاعنا

لعلّي أراها..

وقد أرخت جدائلها..

          في سكوني

أو تراني..

أغسل ألمي بالحنين

وأنبجس ثانية..

           من ثنايا الخطايا

غدا أراها..

            ترى هل أراها؟!

أو ترَوْني وحيدا..

                       أؤثّث من الصّمت ناري

وأرنو إلى طيفها 

                      ينسلّ من وجع الرّوح

يتهادى..

                          على عتبات المساء..

لا..لا صوت لي..

                ولا رغبات لديَّ

ولا أقحوان عندي..

تبرعم في الدروب

فمن ذا سيعيد الوَجْدَ..إليَّ

وهذا حنيني

              يصرّ على الإنتشاء؟!

سأنأى عنها كي لا يراق يقيني

 وذاك يقيني سوف أعيش عليه

          أحتضن فضائلَ كلّ نبوّة

وأرتحل خلف القوافـل

             عبر صحاري الصـدى


محمد المحسن



أرجع الئ بقلم الكاتب (عبد الفتاح حموده)

 أرجع الئ

على نغمات نجاه (أرجع إلئ) جلست تصغى إليها بأهتمام بالغ وأطلقت لخاطرها العنان إلى ذكرياتها التى عاشتها مع حسام فى البيت القديم فى وسط البلد مع أمها وشقيقها أحمد.

كتبت فى يومياتها :_

غالبا ماكنت أصعد مع أمى إلى شقه أم حسام بالطابق الثالث لتفرد قدميها  تحت أشعه الشمس لكى  تقضى على الرطوبه التى باتت تؤلمها من جراء الإقامه فى الشقه الداخليه بالطابق الأرضى من نفس البيت حيث لا يوجد بها أى منفذ لدخول الشمس إليها فتنشغل أمى بالحديث مع أم حسام بينما أنفرد أنا وحسام بالحديث أحيانا أو نلهو ببعض الألعاب معا.

لم أكن أعرف سواه فى حياتى..ومعظم الوقت كنا نقضيه معا ماعدا الوقت الذى يذهب فيه إلى مدرسته. وكم تمنيت أن كنت واصلت دراستى بعد الأنتهاء من المرحله الابتدائيه التى توقفت عندها لكنت أذهب معه إلى المدرسه ولانفترق ليس هذا فحسب لكنت أستطعت أن أسمو بفكرى إلى مستوى تفكيره حتى لا أشعر بأى نقص فى عدم مسايرته فضلا عن أمكانيه التعبير عن مشاعرى التى تملأ جسدى كله وتزداد توهجا يوم بعد يوم.

مرت بنا بضعه سنوات ولم يخطر ببالى أن أعرف صدى مشاعرى عند حسام ومكانتى عنده وهل يبادلنى نفس المشاعر التى أكنها له.. أي إمرأه يسعدها أن تجد من يشاركها إحاسيسها ومشاعرها فلا تتشابه مع الأحاسيس الأخرى كالتى تجئ نتيجه مواقف عابره بين الناس في المدرسه أو العمل أو.. الخ فلا يعقل أن يأتي الرجل بعد سنوات عديده فيصارح إمرأته أنه يعتبرها بمثابه علاقه عابره أو هى كأخت له.

وذات يوم صعدت أمى إلى شقه أم حسام -كالمعتاد- وطلعت خلفها أحمل طبق من الحلوى المفضله عند حسام ولما صعدت إليه فؤجئت بفتاه لم أراها من قبل تجلس بجوار حسام.. لا أدرى ماذا حدث لى فقد سقط طبق الحلوى وأختل توازنى فسقطت على الأرض فنظرت إليه ووجدت يخفى أبتسامته حتى لايراها أحد وجرى نحوى يساعدنى على النهوض وهمس فى أذنى أنها أبنه خالتى ولما وجدنى لازلت على حالى من ضيق وتوتر عاد ليهمس في أذنى هى أختى فى الرضاع أيضا.

كلما جلست إلى حسام تمنيت أن تتوقف عقارب الساعه ولاتمر بسرعه البرق من فرط سعادتى بالقرب منه.

ولكن يبدو لكل سعاده ما ينغصها ويعكر صفوها فقدفأجاتنى 

أمى بما أحزننى حزنا شديدا فقد أخبرتنى بأننا لابد أن نترك هذه

 الشقه ونقيم فى شقه شقيقى أحمد مؤقتا ريثما تنتهى ترميمها بعدما ساء حالها وبدأت تظهر بعض الشقوق فى جدرانها فضلا عن تساقط حجاره فى غرفه نومنا لولا عنايه الله لكنت وأمى فى عداد الأموات.

حاولت أن أحث أمى على تأجيل الأمر أو البقاء فى الشقه أثناء الترميمات بلا جدوى وأوضحت لى أن إخلاء الشقه يعنى الأنتهاء من الترميمات بعد مدة قصيرة.

تألمت كثيرا من الفراق عن حسام وكلما شكوت لأمى بعدم الإحساس بالراحه للبعد عن شقتنا تحثنى على الصبر ريثما ينتهى الأمر.

مرت الأيام ببطئ شديد وطالت عمليه الترميمات بشقتنا بسبب تراخى العمال المكلفين بها ولعدم التزامهم بالمواعيد حسب الاتفاق معهم.

وهنت صحه أمى بسبب الرطوبه التى بدأت تترك المزيد من الألم في جسدها كله لأنها لم تعد تتعرض للشمس كما كانت تفعل ذلك عند أم حسام.

ومازال القلق يساورنى لأن حسام لم  يبذل أى جهد ولو قليل منذ أن تركنا شقتنا وكأننى  كنت مجرد علاقه عابره وأنتهى الأمر على هذا النحو.. نسى أو تناسى ذكريات عشناها وأوقات قضيناها معا.

مرت الأيام وبدأت أفقد الأمل فى رؤيه حسام وزاد الأمر سوء فقدان أعز الحبايب التى كانت بمثابه الصدر الحنون فظننت أن حسام سوف يبادر بالوقوف إلى جوارى فى هذه المحنه ولكن مما يأسف له لم يبذل أى جهد بالمره.

وقد تزوجت من أحد زملاء شقيقى أحمد فى العمل وقد وافقت على ذلك فى وقت فقدت الأمل فى عوده حسام فقد مرت الأيام فى أنتظاره فى غايه الصعوبه نالت من صحتى فأصابها الوهن وبدا الشيب يغزو رأسى ورغم ذلك لازال يراودنى الإحساس بصيص من الأمل أن يعود حسام

-ماما ماذا بك.؟. سرحانه فى أيه؟

-عدت من مدرستك ياحسام

-طبعا ياماما.. يلا ياماما أنا جائع جدا

نهضت المرأه من مكانها.. مسحت دموعها ولازالت نجاه تشاركها الأمل فى عوده الحبيب إليها

(أرجع إلئ.. صحو كنت أو مطر)

مع أطيب تحياتى 

(عبد الفتاح حموده)


لِمَ متَّ يا عمر؟" بقلم الكاتب سعيد إبراهيم زعلوك

 لِمَ متَّ يا عمر؟"


رسالة إلى عمر المختار  


لِمَ متَّ يا عمر؟

من وعدكَ أن الأرضَ ستحفظُ العهد؟

من أقنعكَ أن الموتَ يكفي لتبقى الأوطان حيّة؟

غبتَ…

فانكسر الحصان،

وتكسّر السيف،

وتحوّل الجبلُ الأخضرُ إلى متحفٍ للدموع.


كُنّا ننتظرُك،

كلّما جفَّ ماءُ النشيد،

وخانَ العَلَمُ ظلَّه،

كُنّا ننتظرُ طلعتكَ

من بينِ جذوعِ الزيتون،

لكنّ الخيولَ جاعت،

والسروجَ باعوها

في سوقٍ يُشترى فيه كلُّ شيء… إلا الكرامة.


أين أنتم يا رجال السنوسية؟

يا من أوقدتم قناديلَ الفجرِ في العتمة،

أين الباروني، أين أبو بكر،

أين تلك الوجوه التي تشبه التراب النبيل؟

أتُراكم اليوم تحرسون النسيان،

أم تتفيّأون ظلالَ الخُطَب الفارغة؟


يا عمر،

غسلوا التاريخَ بالماء البارد،

ومسحوا دمَ الشهداءِ

بمحرمةِ السياسة.

ثم ابتسموا وقالوا: نحنُ الأحرار!

أيّ حريةٍ؟

والمشانقُ ما زالت واقفةً

لكنها تُنصب اليوم لمن يكتب الحقيقة.


لم نعد نحفظ الوصايا،

نُصلي على صوركم،

ونُبايعُ قاتليكم،

نرتّل أسماؤكم ثم نُسلم مفاتيح الأرض للغزاة.

أهذه ليبيا التي وهبتَ لها رقبتك؟

أهذه البلاد التي كنت تراها في عيون المجاهدين؟


يا عمر،

الطفلُ في درنة

لم يعُد يرسمُ وجهك،

صار يرسم زورقًا للهروب.

والعجائزُ في الزاوية

تُسبّحن بالخوف،

ويُخفين أسماء أحفادهن

عن جدران المعتقلات.


لكنّنا،

رغم هذا الخراب،

لا زلنا نحفظُ صوتكَ

حين قلتَ:

"إننا لا نستسلم"...

لا زالت فينا ومضة،

تشبه آخر ما تركتَ لنا

من وهجٍ على مشنقةٍ خاشعة.


سيعودُ المجد،

حين نكسرُ مرآةَ الزيف،

ونُشعلُ بأسمائكم قلوبَ الأجيال،

حين نكتب ليبيا من جديد

لا بحبرِ السماسرة،

بل بدمٍ لم يُساوَم بعد.


نمْ يا عمر،

لكن لا تغِب،

كن كالنجم البعيد

حين يضيعُ المدى،

وكن كالسيف

حين تُسَنُّ ذاكرةُ الوطن.


✍️

سعيد إبراهيم زعلوك



خرائط السراب بقلم: زينة الهمامي تونس

 *** خرائط السراب ***


أنا لم أحبك كشخص فحسب

أحببتك كوطن يضم شتاتي

يضمّد عميق جراحي

عشقت كل تفاصيلك

كل اشيائك الصغيرة

كنت اظن اني ملكت الدنيا بأسرها

ولا حاكم من وطني ينفيني

أتراني كنت اعيش وهما

وتراني كنت في غير وطني سجينة

وامتد التيه في داخلي كليل دامس

كنت اسير فوق خرائط مجنونة

تؤدي الى دهاليز مميتة

وتعيدني الى جراح خلتها اندملت

كل شيء من حولي صار حرائق

وجوه بلا ملامح

وملامح بلا وجوه

وهذا الارتجاف الخفي في صدري

كنت ابحث عني بين الانقاض

انا التي فقدتني منذ دهرا

ولم اعد اهتدي للطريق

هل كنت اتنفسك ام اغرق بك

هل كنت حضني الامن

ام الهاوية التي ابتلعتني

الآن اراك كسراب يلمع

ثم ينزلق من بين يدي

كأنك معنى لا يكتمل

وانا السؤال الضائع في فضاء بلا صدى

مع كل خطوة اخطوها

روحي تتثاقل اكثر

كأنها تحمل كل الحروب والدمار

كل الابواب التي اطرقها تفتح للريح

ترسلني الى فراغ عميق

لم يبق غير نبض خافت

يخبرني انني ما زلت هنا

ولو على حافة الانطفاء

وما زال في داخلي شعور

لا يشبه الحب

ولا يشبه الفقد

شيء غامض

يمد جذوره في قلبي

كأنك الوطن المزعوم

والغربة التي تحتضنني

والحقيقة التي ابحث عنها

بين يقين ميت

وحلم مسروق

وروح تائهة في عام بلا معنى

وأسئلة بلا اجوبة...


بقلمي: زينة الهمامي  تونس



مشينا الدربَ سويّاً بقلم الكاتبة زهراء الركابي

 مشينا الدربَ سويّاً

أنا

وأنتِ يا أختي،

قبيلَ الفجرِ

نمشي الدربَ

نقتسمُ الظلالَ

وضوءَ نافذةٍ صغيرةٍ

كانت تُسمّينا الحياةْ.


مشينا الدربَ سوياً

خطوتانِ

تتشابكانِ

مثلَ نبضينِ إذا خافا الفراقْ،

نحملُ الأيامَ

في صدرينِ

لم يعرفا سوى بعضٍ

وملكنا الطفولةَ

كأنها وطنٌ من ضوء.


كم قلنا

لا نخافُ من الطريقْ،

ما دامَ في الكفِّ أُخرى

تشبه القلبَ

وتفهمهُ بلا صوت.


يا أختي

لو تعبتِ

أسندُ ظهري ليرتاحَ قلبُكِ،

ولو ضِعتُ

أتبِعُ ضحكتكِ

كأنها خارطةٌ

تدلّني لنجاتي.


مشينا الدربَ سوياً،

وما زلتِ

أقربَ من ظِلّي

وأصدقَ من يدٍ

تعرفُ كيفَ ترفعُ روحي

حينَ يثقُلُ يومي.


فامسكي بيدي

فالطريقُ طويلٌ،

لكنّهُ

يصيرُ جميلاً

حين نمشيه

معاً.


زهراء الركابي



..كل الحكايات الجميلة بقلم الكاتب أنس كريم اليوسفية المغرب .

 ..كل الحكايات الجميلة

تصنع الفرجة

والبسمة

حلم العشق المنتظر

تخرج واقفة

في طريقها العامر

بالورود

تحضن عشاقها

في الليل الطويل...

وردة من ذهب

وحديقة من فضة

نفرح لأطفالنا

في حدائقنا

لنزرع الأمل

لنعلن فرحتنا

بالاغاني والرقصات

أقول ونقول

أن البراءة

وحدها

لا تقدر بالأمل

على صورة

الشموع المضيئة

ليوم الخلاص.. .

اهلا ومرحبا بكل جميل

في أبواب المدن

على رصيف

الشوارع

في مفترق الطرق

يقيمون  جمالا وسلاما

من التاريخ والألحان

يلبسون كل أنواع الجمال

ويمرحون في دروب وساحات

الفرح والفلاح

يمشون في ركب الإنسان

والصلاح

ليوم الوعد والسعد

يشاركون الأحزان

والمسرات

يحبون الهوى الجميل والأصيل.. 

عشاق الحياة والرخاء...

أنس  كريم اليوسفية المغرب .



إعتبرنى مت بقلم الشاعر منصور أبو عبدالله

 إعتبرنى مت 

بقلمى منصور أبو عبدالله 

**************

إعتبرنى خلاص خلصت ومت 

وأعتبر نفسك لا عشت ولا شفت

أنا إنتهيت ومعنديش كلام بعد اللى قلت 

فأنسانى خلاص واعتبرنى رحت 

************

جاى تعاتب وتحاسب على اللى ليك

ونسيت عمر بحاله وانا عشت اديك 

لا الكفة موزونه وزى مليك كمان عليك 

خلاص عندك قصادى قدر ينسيك 

*************

إستحملت منك علشان انت تستاهل

وعديت قسوتك علشانك بس مش بالساهل 

وعارف اللى عملته كله ما انا مش جاهل 

كل الناس بتغلط وترجع بس انت مش بتتنازل 

*************

بتقول بلسانك مسامح واللى جواك غير 

مقلتش انك لازم تتغير وانك مش لازم تغير 

انا قلتك سامح وساعدنى كمان على التغيير 

مش تطلق جناح عندك وتخليه للسما يطير 

***************

العمر راح وانا تعبت مش منك تعبت تفكير 

مشيت كد عمرى أضعاف وتعبت نفسى مشاوير 

ودخلت دروب توهة وملقتش منك تقدير 

وكل ما أمسك الحلم الاقيه زى الهوا بيطير 

**************

والله حرام عليك ظلمك ليه فاق كل حد 

وانا مش عارف اشكيك ما هو انت مش حد 

تستاهل اتوجع علشانك وكمان أتهد 

بس حاول تفكر ومتعليش بينا السد 

***************

لسه باقيلك فى قلبى كل قلبى 

ومهما يكون حتكون كل حبى 

أصلك الاول والاخر والكل عندى 

والله يسامحك على موتى وحزنى 

**************

بقلمى منصور أبو عبدالله

إعتبرنى مت



السبت، 22 نوفمبر 2025

شوقي و حنيني بقلم الكاتبة ألفة كشك بوحديدة

 شوقي و حنيني

بين همسات الليل 

أخذ الماضي أسراري 

و بقيت بين أحضان الذكريات

على الوسادة ارتخيت 

ناديت لصور الشباب 

عبر أفكاري 

همسات الليل ساعدتني 

عزفت على أوتار ذاكرتي 

لحن شبابي 

غنى قلبي و رقصت نبضاته 

في ملجأ روحي الظمأى 

ماض ليته يعود يوما 


ألفة كشك بوحديدة


أسمعيني بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 أسمعيني


 أسمعيني كلاما يشفيني

من قسوة الغياب و يسليني

بعدما جرى لي

من طغيان أعدائي

و أعداء بني وطني

و يخلصني من كآبتي 

و يجدد أملي

و يهدهدني و يرفعني

بعيدا عن واقعنا  و ينسيني 

آلام سنيني 

و عربدة الشياطين 

في أقطار وطننا العربي

المبتلى بالتطبيع المشين


أسمعيني  بوحا يخرجني 

من ظلام سجني

و يقربني من حلمي

و ينعش أملي

و يعالج أرقي

و يعطر سمري

بذكرى تبهجني

و صور تسعدني 

و دعاء يريحني 

و يضمد جرحي

الغائر لطول اعتقالي

و  نكبتي باستشهاد عيالي

و تتالي نكبات  بني قومي

و نكسات  أجيال وطني


اللهم ردنا إليك ردا ينسينا البلاء

و أنواع الفتن وشدة الابتلاء

و  أرنا آيات لطفك في القضاء

و بارك لنا في نعمك يا واسع العطاء 

و اهد  شبابنا  لما يرضيك و يقر عيون الآباء

آمين يا محقق  الرجاء 

ببركة خاتم رسائل  السماء

عليه وعلى آله وصحبه الصلاة الجامعة

 مع كل أذان وإقامة صلاة إلى يوم اللقاء 


رفيقة بن زينب    ***   تونس الخضراء


أظن إنه لن يفعلها مرة ثانية بقلم الكاتب عماد أبو زيد

 أظن إنه لن يفعلها مرة ثانية                                              ---------------------------------                                                      عماد أبو زيد                                                                   -----------------------                                                                        كان الشارع يتزين بخطاه.. وأركان البيت  تنبض بالحياة .. وبصوته امتلئ دفئا. كان بيننا حديث طويل.. وحديث لم يكتمل.. أسرعت إليه ..فور وصولي البيت.. كان مستلقيا على ظهره.. ومسافة شاسعة بيني وبينه لأول مرة.. في صباي فعلها  ذات ليلة في بيتنا القديم .. بعد العشاء.. إذ غاب بيننا  ونحن جلوس حوله .. بكينا كثيرا.. واحتضناه جميعا.. حتى أفاق.. وابتسم.. وقال :الحمد لله.. أما آليوم فلا أظن إنه يفعلها مرة ثانية.. أقبل جبينه.. وكل فصول العمر تمر أمام عيني.. وهو حاضر فيها بقوة.. حركاته.. سكناته.                                                                                             لم أكن أدري إنني سأتألم إلي هذا الحد. كل الأيام حاضرة في ذهني بكل طقوسها.. يوم الإثنين أو الخميس مثلا.. يذهب عقب صلاة العشاء إلى  مجلس علم. يوم الجمعة..يصحو مبكرا.. ويرتدي أفضل الثياب.. ويتعطر بماء الورد والياسمين.. ويمضي للمسجد. شهر رمضان.. يومي عيد الفطر وعيد الأضحى.. ويوم..ويوم ...                         أحاديثه..كلماته.. نصائحه..وصاياه.. دعاءه لنا بالخير..أمانيه.                                                                                                                                                                           أعتقد أن فراقه قد مسني بشيء.. فقد غابت عني ابتسامة كنت أحسها.. وكغصن شجرة تتقاذفه الرياح أصبحت.. ودرجة تعلقي ببعض الأشياء قد ذهبت أدراج الرياح.. لم أعد شغوفا بشراء كرافت جديد كلما أبصرت فاترينات الملابس.. ولم أعد حالما بمنصب كبير.                                                                                                                                   ويرتاح بالي..حين أمضي  وحيدا لزيارته.. رغم الوجع والألم ..أضع على شفتي ابتسامة.. كما كنت أفعل.. و أرفع يدي اليمني ملوحا ..وكأنما أنا بانتظار من  يخرج لي..فأحتضنه .. وأنا أقول :السلام عليكم يا أبي.



قراءة لقصيدة حيفا للأستاذ الناقد الشاعر الدكتور محمد سليط بقلم الأديب طه دخل الله عبد الرحمن

 قراءة لقصيدة حيفا للأستاذ الناقد الشاعر الدكتور محمد سليط 21-11-2025

القصيدة:

حيفا

سألتُ عنها زهر شجر الكُباد

وسألتُ ما تبقى من ماء

في بردى

والمشمش والدراق

في البانوراما وشارع العشاق

من هو راحل

ومن هو باق

سألت جدران البيوت القديمة

في حي العمارة والقنوات

وقفت أراقب الطرقات

هنا عند أطراف الغوطة الشرقية

كان يلعب الصغار

لكنني لم أسمع الضحكات

جمعت تفاصيلي

قصدت داريا ومطعم الشاميات

لم أجد داريا ولا المطعم

فقط وجدت رجلاً عجوزاً

مرة يضحك وأُخرى يطلق

الآهات

ركبت سيارة أجرة قديمة

أشعر أنها بلا عجلات

السائق العنوان

قلت جوبر

عبس وحزن أصابته في لحظة

آلاف الغصات

هناك بيتنا الدمشقي وتينة خضراء

ثمارها عندما تنضج تتفتح كما البتلات

قال سقطت الشجرة

وأسقطت الجدران

قلت جدران البيت

قال كل الجدران كأنه

يرافقها بركان

قفلتُ عائداً لعمان

استيقظتُ من غفوتي عند معبر نصيب

ختمت جواز سفري مغادراً

معه ملصق لخارطة الوطن العربي

عليها علامات

ممنوع من السفر لهذه البلدان

صرخت وحيفا مدينة أجدادي

صاحت عجوز يا بني

ردد معي كان يا مكان

أشار إلى أحدهم عمن كنت تبحت

اجبت

عن طارق بن زياد

بقلم الشاعر والناقد الأردني

د محمد سليط

***********************************  

القراءة:

أيها القارئ الكريم أضع بين يديك قراءة لهذه القصيدةِ الوجدانيّةِ التي تفجَّرَتْ مِنْ أعماقِ شاعرٍ أردنيٍّ مُحنَّكٍ، كأنَّما هي أنشودةُ المشرَّدينَ، وصرخةُ الحُرِّ في زمنِ الذُّلِّ، كنهر من الأسى يسيل بين خرائب الذاكرة فاقبَلْها منِّي نثرًا يُحاكي جمالَ شعرِهِ، ويُفصِحُ عن بلاغةِ معانيهِ:

أيَّتُها القصيدةُ، يا مَنْ تحملُ في أحشائِها نارَ الحنينِ، وبردَ اليُتمِ!

لقد استهلَّ الشَّاعرُ قصيدتَهُ باستفهامٍ وجوديٍّ، كأنَّه سؤالُ طفلٍ فقدَ أمَّهُ في زحمةِ السُّوقِ! "سألتُ عنها زهر شجر الكُباد" – فالكُبادُ هو شجرُ الأسى، وزهرُهُ هو دمعُ الأرضِ، وكأنَّما الشَّاعرُ يبحثُ عن بصمةِ ألمٍ تُشْبِهُ ألمَهُ. وكأنه يبني هرمًا من الحزن قاعدته الأسئلة وقمته الكارثة.

"وَسَأَلْتُ مَا تَبْقَّى مِنْ مَاءٍ فِي بَرْدَى" – والنَّهرُ هنا ليس مجرَّدَ ماءٍ، بل هو شريانُ الذَّاكرةِ، فإذا جَفَّ، جَفَّتِ الأحلامُ. ثمَّ ينسابُ السُّؤالُ كالنَّدَى على ثمارِ المشمشِ والدُّرَّاقِ، تلك الثِّمارُ التي صارتْ أحجيةً في "بانوراما" الزَّمنِ الضَّائعِ. فالسؤال عن "ما تبقى من ماء في بردى" استقصاء لجوهر الحياة، فالنهر هنا ليس مجرد مجرى مائي، بل هو شريان الذاكرة الجمعية، وعندما يجف النهر تموت المدن كما تموت الكائنات.

يا لَهُ مِنْ مَشْهَدٍ مَأساوِيٍّ!

يقفُ الشَّاعرُ كطائرِ الفينيقِ في أطلالِ "حيِّ العمارةِ"، يرقبُ الطُّرقاتِ التي صارتْ مقابرَ للضَّحكاتِ. إنَّهُ يبحثُ عن طفولتِهِ بينَ أطرافِ الغوطةِ، فيسمعُ صمتًا يُطَبِّلُ لهُ رنينُهُ في الأذُنِ. ثمَّ يذهبُ إلى "داريا" و"مطعم الشَّامياتِ"، فلا يجدُ سوى عجوزٍ يضحكُ كالطَّبلِ الأجوفِ، ويئنُّ أنينَ الحجارةِ تحتَ المطرقةِ.

في الصور الفنية والبلاغية المتتابعة:

لقد قدّم الشاعر لوحات متعاقبة تكشف عن تدهور الواقع بالتدريج:

اللوحة الأولى: طفولة مفقودة "وَقَفْتُ أُرَاقِبُ الطُّرُقَاتْ - هُنَا عِنْدَ أَطْرَافِ الْغُوطَةِ الشَّرْقِيَّةْ - كَانَ يَلْعَبُ الصِّغَارْ - لَكِنِّي لَمْ أَسْمَعِ الضَّحَكَاتْ"

هنا يرسم الشاعر صورة مفعمة بالمفارقة الأليمة، فـ"الطرقات" التي يفترض أنها أماكن للحركة والحياة، أصبحت مسرحاً للفراغ والغياب. و"أطراف الغوطة" التي كانت جنة دمشق، أصبحت أطلالاً صامتة. والأطفال الذين كانوا يلعبون، لم يعد يسمع لهم ضحك، وكأن الحرب سرقت حتى براءة الطفولة.

اللوحة الثانية: البحث اليائس عن الذاكرة "جَمَعْتُ تَفَاصِيلِي - قَصَدْتُ دَارِيَا وَمَطْعَمَ الشَّامِيَّاتْ - لَمْ أَجِدْ دَارِيَا وَلَا الْمَطْعَمَ - فَقَطْ وَجَدْتُ رَجُلًا عَجُوزًا - مَرَّةً يَضْحَكُ وَأُخْرَى يُطْلِقُ الْآهَاتْ"

هنا يتحول الشاعر إلى جامع شواهد القبور، "يجمع التفاصيل" كما يجمع المؤرخ قطع الأثر. والعجوز الذي "مرة يضحك وأخرى يطلق الآهات" يمثل الشخصية التراجيدية التي تعيش الانهيار الداخلي، ضحكٌ يشبه البكاء، وآهات تختزل آلام أمة.

في الرمزية العميقة والدلالات الفلسفية:

رمزية السيارة القديمة بلا عجلات: "رَكِبْتُ سَيَّارَةَ أُجْرَةٍ قَدِيمَةٍ - أَشْعُرُ أَنَّهَا بِلا عَجَلَاتْ"

إنها ليست مجرد سيارة، بل هي رمز للوطن العربي العاجز عن الحركة، العظيم في ماضيه، العاطل في حاضره. والشاعر الذي "يشعر أنها بلا عجلات" يمثل الوعي المأساوي بحقيقة الأمة المتوقفة عن السير.

رمزية التينة والسقوط المأساوي: "هُنَاكَ بَيْتُنَا الدِّمَشْقِيُّ وَتِينَةٌ خَضْرَاءُ - ثِمَارُهَا عِنْدَمَا تَنْضَجُ تَتَفَتَّحُ كَالْبُتُلَاتْ - قَالَ سَقَطَتِ الشَّجَرَةُ - وَأَسْقَطَتِ الْجُدْرَانَ"

وَأَيْنَ بَيْتُ الدَّمَشْقِيِّ؟ أَيْنَ التِّينَةُ الخَضْرَاءُ؟

هنا تبلغُ القصيدةُ ذروةَ المأساةِ. فبيتُ الشَّاعرِ لم يُهجَرْ فحسبْ، بل "سقطَتِ الشَّجرةُ"، وكأنَّما سقطَتْ شجرةُ العائلةِ، شجرةُ الانتماءِ. والعجوزُ يُجيبُهُ بِصَوْتٍ كالصَّاعقةِ: "كُلُّ الجُدْرَانِ كَأَنَّهُ يُرَافِقُهَا بُرْكَانٌ" – فالحربُ هنا لي حدثًا عابرًا، بل هي زلزالٌ يبتلعُ الهويَّةَ ابتلاعًا.

والشجرة هنا ليست شجرة تين عادية، بل هي شجرة الحياة، شجرة الانتماء، شجرة الحضارة. وسقوطها ليس سقوطاً طبيعياً، بل هو انهيار كامل. والتعبير "تتفتح كما البتلات" يذكرنا بجمال كان موجوداً، ليؤكد فداحة الخسارة.

في الذروة التراجيدية والمفاجأة الصادمة:

مشهد معبر نصيب: الاستيقاظ من الحلم إلى الكابوس "قَفَلْتُ عَائِدًا لِعَمَّانَ - اسْتَيْقَظْتُ مِنْ غَفْوَتِي عِنْدَ مَعْبَرِ نَصِيبٍ - خُتِمَ جَوَازُ سَفَرِي مُغَادِرًا - مَعَهُ مَلْصَقٌ لِخَارِطَةِ الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ - عَلَيْهَا عَلَامَاتٌ - مَمْنُوعٌ مِنَ السَّفَرِ لِهَذِهِ الْبُلْدَانِ"

إنها صورة مركبة تختزل مأساة الأمة:

· "الغفوة" رمز للوعي المغيب

· "معبر نصيب" رمز للتفتيت والحدود المصطنعة

· "ختم جواز السفر" رمز للاحتلال والوصاية

· "الخارطة الممنوع السفر إليها" رمز للوطن المحظور على أبنائه

الصرخة المدوية: "صَرَخْتُ وَحَيْفَا مَدِينَةُ أَجْدَادِي - صَاحَتْ عَجُوزٌ يَا بُنَيَّ - رَدِّدْ مَعِي كَانَ يَا مَا كَانَ"

صرخة تختزل سنينا من التشرد، ورد العجوز يحول المأساة إلى تراجيديا تاريخية، فـ"كان يا ما كان" هي الصيغة الأسطورية للتاريخ الضائع.

ثُمَّ يَفِيقُ الشَّاعِرُ مِنْ حُلْمِهِ عِنْدَ "مَعْبَرِ نَصِيبٍ"!

يا للعَبَقِريَّةِ! إنَّ "نصيب" هو نسيبةُ الوطنِ، حيثُ يُخْتَمُ الجوازُ بختمِ الغُربَةِ، ويُوضَعُ ملصقُ الخريطةِ كشاهدِ قبرٍ. فإذا بالشَّاعرِ يصرخُ: "وَحَيْفَا مَدِينَةُ أَجْدَادِي" – وهي صرخةٌ تثقبُ جدارَ الزَّمنِ، فتردُّ عليه عجوزٌ بتعويذةِ "كان يا ما كان"، كأنَّما تقولُ: أصبحَ الوطنُ أسطورةً تُحكى!

وَفي الخِتامِ، تأتي المفاجأة العظمى!

عندما يسألُهُ أحدُهُمْ: "عَمَّنْ كُنْتَ تَبْحَثُ؟"، يُجيبُ: "عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ" إنَّها صاعقةُ البلاغةِ! فطارقُ بنُ زيادٍ هو رمزُ الفتحِ، رمزُ العزَّةِ، وهو الآنَ ضائعٌ بينَ الأنقاضِ. وكأنَّ الشَّاعرَ يقولُ: لقدْ خسرنا حتَّى أبطالَ التَّاريخِ!

إنها ضربة البلاغة القاضية! فالشاعر لا يبحث عن شخص، بل يبحث عن رمز العزة الضائع، عن البطل الذي أصبح أثراً بعد عين. طارق بن زياد الذي فتح الأندلس أصبح هو نفسه بحاجة لمن يفتح له باب العودة. إنه اختيار عبقري يلخص مأساة الأمة من المجد إلى الذل.

فَإِذَا بِالقَصِيدَةِ قَدْ صَارَتْ مَلْحَمَةً!

هي ليستْ شعرًا فحسبْ، بل هي وثيقةُ اتِّهامٍ للزَّمنِ العربيِّ البائسِ. لقدْ نسجَ الشَّاعرُ خيوطَ الحزنِ بخيطِ الأملِ، ومزجَ الموتَ بالحياةِ، وجعلَ من "حيفا" و"دمشقَ" شخصيَّتينِ تتنزَّيانِ دمعًا.

فهذه القصيدة ليست مجرد شعر، بل هي وثيقة تاريخية، وشهادة وجودية، وبكاء على الأطلال في عصر الحداثة. لقد استطاع الشاعر أن يحول الألم الشخصي إلى تراجيديا جماعية، وأن ينسج من حروف القصيدة نسيجاً يحمل كل ألوان المعاناة: الحنين، الغربة، الفقد، الذل، التشتت.

فاللهمَّ ارحمْ أوطانًا صارتْ حروفًا في قصيدةِ حزنٍ، واجعلْ هذه القصيدةَ ناقوسَ يَقَظَةٍ لأمَّةٍ نامَتْ عن عزِّها، فإذا بها تستيقظُ على أنَّ أبطالَها ضائعونَ بينَ الرُّكامِ!

طه دخل الله عبد الرحمن

البعنه == الجليل

21/11/2025



لكل فن سر و عزف بقلم. الكاتبة/نادياغلام

 __ لكل فن سر و عزف  

و أنا عزفي بين السطور  __ 


لوحات و ألوان

... قصائد و ألحان 

....... و شدو حروف

و قد يكون مفتاح السر

لفؤاد البعض قلمه أو ريشته

و أسراره كلمات نقشت بنبضات قلبه

على بساط حروف و فصول عمر ،

و بين صفحات كتب و نبضات قلوب

هناك دائما معزوف و مرموز

بين ثنايا الصدور و السطور

و حال فنان و نبض قلم و همس فكر

فقط لذوي الفهم و البصائر ..

سلوا الروح عن ذوبانها في تأمل الكون

و لوحات الجمال ..

سلوا العقاد عن حبه للفكر و الأدب

و امرأ القيس عن عشقه للغزل و القوافي 

و قافية الجمال هي التي تغريني

سلوا النجوم عن قصة عشق الشعر

للعزف و ليالي السهر ..

سلوا الطير عن رنة الحرف على الوتر

تعددت الأنغام و الألوان

...... و عزف القلب أجمل فن

فلا تسألوني عن سر حبي للفنون

و عزف ما بين السطور ؟ 


من_همس_حرفي   

بقلمي:الكاتبة/نادياغلام



ورقة بحثية الإسقاط الذكوري بوصفه تقنية تناصّ تحويلي: مقاربة سيميائية – خطابية في إعادة إنتاج الصوت الجندري بقلم طاهر مشي

 ورقة بحثية (بقلم المبدع الراقي والباحث الكفء طاهر مشي):


عنوان الورقة


الإسقاط الذكوري بوصفه تقنية تناصّ تحويلي: مقاربة سيميائية – خطابية في إعادة إنتاج الصوت الجندري


الملخص


تستكشف هذه الورقة مفهوم الإسقاط الذكوري بوصفه تقنية إبداعية ضمن حقل التناص التحويلي في الدراسات الأدبية الحديثة. تنطلق الورقة من فرضية أن النقل الجندري للصوت في النصوص الأدبية لا يمثل نسخًا أو سرقة، بل إعادة تشكيل للخطاب وفق منظور مختلف من حيث البنية الصوتية والتمثيل الشعوري والدلالة. وتعتمد الورقة إطارًا نظريًا يستند إلى أفكار جوليا كريستيفا حول التناص، وإلى مقولات جيرار جينيت في التحويل النصي، إضافة إلى مبادئ تحليل الخطاب الجندري. وتخلص الدراسة إلى أن الإسقاط الذكوري ممارسة إبداعية تنتج نصًا جديدًا مستقلًا، ذي قيمة تفسيرية وخطابية تتجاوز حدود الأصل.


1. المقدمة


شهدت الدراسات الأدبية في العقود الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بظواهر التحويل النصي وإعادة الكتابة، بوصفها مساحات لإنتاج خطاب جديد ينشأ داخل حوار مستمر مع النصوص السابقة. ومن بين هذه الظواهر يبرز مفهوم الإسقاط الذكوري، الذي يقوم على إعادة إنتاج نصّ مكتوب بصوت أنثوي عبر تحويله إلى صوت ذكوري، أو بالعكس، بما يصاحبه من تغييرات في البنية البلاغية والسياق الشعوري والحقول الدلالية.


تطرح هذه الورقة سؤالًا رئيسيًا:


هل يمكن اعتبار الإسقاط الذكوري تقنية إبداعية مستقلة، وليست سرقة أدبية؟


وللإجابة عن هذا السؤال، تتناول الورقة الأسس النظرية والتطبيقات الدلالية التي تجعل من التحويل الجندري ممارسة تحويلية وليست إعادة إنتاج حرفية.


2. الإطار النظري


2.1. مفهوم التناص عند كريستيفا


تذهب كريستيفا إلى أن كل نص هو "نصّ في نصوص"، وأن أي إنتاج لغوي ينشأ داخل شبكة من العلاقات مع نصوص أخرى. وبذلك، يتحول النص الجديد إلى فضاء تتقاطع فيه خطابات متعددة، لا إلى استعادة حرفية لمصدر واحد.


2.2. التحويل النصي عند جيرار جينيت


يميّز جينيت بين:


الاقتباس (Citation): النقل الحرفي أو شبه الحرفي.


التحويل (Transformation): إعادة تشكيل النص الأصلي على مستوى الصوت والبنية والدلالة.


الإسقاط الذكوري ينتمي إلى النوع الثاني، لأنه يعتمد تحويل المنظور والرؤية، لا استنساخ المادة اللغوية.


2.3. تحليل الخطاب الجندري


يستند تحليل الخطاب الجندري إلى فكرة أن اللغة ليست محايدة، بل تتأثر بالهوية الجندرية للمتكلم. ينتج عن ذلك اختلافات في:


الإيقاع الشعوري


بنية الجملة


التوترات الخطابية


الاستعارات والمجازات


وبذلك، فإن تغيير الجندر المتكلم يؤدي حتمًا إلى إنتاج نص جديد لا يمكن مطابقته مع الأصل.


3. المنهجية


تعتمد هذه الدراسة منهجًا تحليليًا – نظريًا يجمع بين:


السيميائيات


تحليل الخطاب


نظرية التناص


المقاربة الأسلوبية


ويتم من خلاله تتبّع التحولات البنيوية والدلالية التي يحدثها الإسقاط الذكوري عند إعادة إنتاج النص.


4. المناقشة والتحليل


4.1. التحويل الصوتي


يتغير الصوت السردي في الإسقاط الذكوري بتغير:


الضمائر


مركزية المتكلم


تمثيل الذات والآخر


وهذه التحولات تخلق نصًا جديدًا يختلف في موقعه داخل الخطاب.


4.2. التحويل الشعوري


تعيد الذات الذكورية إنتاج المشاعر بطريقة مختلفة عن الذات الأنثوية، خصوصًا في:


إدارة الانفعال


التعبير عن الرغبات والخوف


مسافة السرد


وطبيعة اللغة الانفعالية


ما يجعل البنية الشعورية للنص الجديد غير مطابقة للأصل.


4.3. التحويل الدلالي


تتأثر دلالة النص بعوامل:


الحقول الاستعارية الخاصة بكل جندر


تمثيل العلاقات الاجتماعية


الرموز الثقافية


وبهذا يصبح النص الجديد خطابًا ذا بنية دلالية مستقلة.


4.4. البعد البلاغي وإنتاج معنى جديد


التحويل الجندري ينتج:


انزياحًا عن النموذج الأول


معنى إضافيًا ينبع من الاختلاف


حوارية بين النصين


وهذه العناصر تجعل النص الجديد مساحة لخلق خطاب نقدي وتفسيري موازٍ.


4.5. المقارنة مع المعارضة الشعرية


تُعدّ المعارضة الشعرية مثالًا عربيًا قديمًا على الإبداع التحويلي. وقد استخدمها شعراء كبار دون أن تُعدّ سرقة.


الإسقاط الذكوري هو امتداد حديث لهذه الممارسة، لكن بنبرة جندرية بدلاً من نبرة لغوية أو وزنية.


5. النتائج


تبيّن الدراسة أن:


الإسقاط الذكوري لا يتضمن نقلًا حرفيًا، بل تحويلًا بنيويًا.


ينتج عنه صوت سردي جديد لا يتطابق مع الأصل.


يضيف دلالات جديدة تجعله نصًا مستقلًا.


يُعدّ جزءًا من نظام التناص التحويلي المقبول نقديًا.


لا تتحقق فيه شروط السرقة الأدبية (النقل الحرفي + إخفاء المصدر + التطابق).


6. الخاتمة


خلصت الورقة إلى أن الإسقاط الذكوري ليس سرقة أدبية، بل تقنية إبداعية تنتمي إلى التناص التحويلي. فهو يغيّر الصوت والمنظور والبنية الدلالية، ويُعيد إنتاج النص داخل سياق جديد. وهذه التحولات تمنح النص استقلالية وشرعية نقدية، وتضعه ضمن عمليات إعادة الكتابة المعترف بها في الدراسات الأدبية الحديثة.


ويُعدّ هذا الأسلوب مجالًا واعدًا للدراسات الجندرية، وفضاء مهمًا لفهم التفاعل بين الصوت والنوع الاجتماعي داخل النصوص.


7.  مراجع.


Kristeva, Julia. Desire in Language: A Semiotic Approach to Literature and Art. Columbia University Press.


Genette, Gérard. Palimpsests: Literature in the Second Degree. University of Nebraska Press.


Butler, Judith. Gender Trouble: Feminism and the Subversion of Identity. Routledge.


Cameron, Deborah. Gender and Language. Cambridge University Press.


Fairclough, Norman. Discourse and Social Change. Polity Press.


عبد الملك مرتاض. منهجية تحليل النص.


صلاح فضل. بلاغة الخطاب وعلم النص.


طاهر مشي



"ذِكرَاكَ عِيدٌ فِي قَلبِي" بقلم الكاتب سليمان بن تملّيست

 "ذِكرَاكَ عِيدٌ فِي قَلبِي"

🌿🏵️🌺🌸🌿


ما مرَّ ذِكرُكَ إلَّا عادَ يُنعِشُنِي

كَأنَّ وَجهَكَ عيدٌ لاحَ يبتَسِمُ


يا فرحةَ الرُّوحِ، كم بالحُسنِ ألهَمْتَها

حتَّى غَدَتْ بضياءِ القلبِ تَرتَسِمُ


سَكَنتَ نَبضِي، وَما غَادَرتَ ذَاكِرَةً

إلَّا وتَهمِسُ: مَن تَهوَاهُ يَلتئِمُ


إِن غِبتَ غَابَ سَنَا الأيَّامِ وَانطَفَأَتْ

شُمُوعُ دَهرِي، فَلا بِشرٌ وَلا نَغَمُ


وَإِن حَضَرتَ تَفَتَّحَ في دَمِي أَلَقٌ

وَزَهرَةُ الشَوقِ فِي أَعمَاقِنَا تَهِمُ


أَمضِي إِلَيكَ عَلى خَوفِي وَمَعذِرَتِي

فَالرُوحُ نَحوكَ بِالإِيثَارِ تَلتَزِمُ


كَم قُلتُ: مَا لِي سِوَى وَجدٍ أُحَاصِرُهُ

لَكِنَّ طَيفَكَ مَأنُوسٌ بهِ الكلِمُ


لَولاَ حُضُورُكَ مَا رَاقَ الهَوَى أَبَدًا

وَلاَ تَبَاهَى بِأَحلاَمٍ لهُ الحُلُمُ


يَا مَنْ هَوَاهُ لَدَيَّ العُمرُ أَجمَعُهُ

والقُربُ مِنكَ هَوىً فِي القَلبِ يَرتَسِمُ


تَبقَى الحَبِيبَ الذِي مَا زِلتُ أَحمِلُهُ

فَوقَ الجَوَانِحِ، لاَ يُبلَى وَيَنصَرِمُ


مَا كُنتُ أَعرِفُ مَعنَى العِشقِ فِي لُغَتِي

حتَّى نَطَقتُكَ، فَانسَابَ الهَوَى نَغَمُ

،🌿🌸🌺🏵️🌿

بقلم  سليمان بن تملّيست 

جربة في 2025/11/22

الجمهوريّة التونسيّة



جوه الأجنده كلمات أحمد شاهين

 جوه الأجنده  بقلم أحمد شاهين


وجوه  الأجنده  كتير  ذكريات

ودرج الرسايل ملان بحكايات

ودلفه وفيها هدايا وهدايا

وغنوة  حليم بداية الحكايه

حكايه غرامى وعزف لفريد

وما نسِيتش أبدآ حٌبى الوحيد

شرايط كاسيت  تاخٌدنى ساعات

وفايزه وورده وشاديه ونجاة

وجوه الأجنده كتير ذكريات

أغانى لصباح وهانى وعماد

وغنوه لمٌحرم  تهِز الفؤاد

ندم والندم  بأيه  راح  يفيد

ما ضحيت بقلبى وشوفتك سعيد

لأنى مصدق بغِنوة فريد

يضيع  الأمل فيسمو الغرام 

وعمر ما فرّق ما بينّا الخِصام

ولا قدرت أنسى فى يوم اللى فات

وجوه الأجنده كتير ذكريات

ما بين السطور مشاعر وشوق

وقلبين وحِلفوا تضيع الفروق

مفيش قلب تحت ولا قلب فوق

 وتاهت  مشاعر وعزفت نايات

وجوه الأجنده كتير ذكريات

قِدّرنا  نفارق قِدّرنا  نتوه

وألمح عيونها فى كل الوجوه

وشبح الفراق ياريت يقتلوه

دا دمر حياتى وعِشت فى شتات

وجوه الأجنده كتير ذكريات

قفلت الأجنده فارقت الحياه

فتحت الأجنده دى طوق النجاه

باعيش جوه ماضى وقابل وراضى

أكمل حياتى فى بحر السٌكات

وجوه

الأجنده

كتيييييير

ذكريات

كلمات أحمد شاهين