الاثنين، 30 أكتوبر 2023

* سَقَط القِناع * بقلم الشاعر كمال العرفاوي

 * سَقَط القِناع *

سَقطَ القِناعُ وانكشفَ مَنْ قَبضَ الثَّمَنَ وباع
وساهمَ في تَقتيلِ الأبرِياءِ و تَجوِيعِ الجِياع
برَّْرُوا و برَّرُوا و برَّرُوا مَواقِفَهم دُونَما إِقناع
فملّ مِن تَبرِيرِهم كُلٌّ مِنَ التِّلفازِ و المِذياع
واستنكرَ أقوالَهم حتّى أتباعَهم مِنَ الرُّعاع
فسَقَطُوا في عُمقِ النّذالةِ لِيَحتَوِيهم القاع
كمال العرفاوي في 30 / 10 / 2023

هَنِيـئًا لِمَـنْ مَاتَ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.

 هَنِيـئًا لِمَـنْ مَاتَ مِـيتَـتُـهُ

ونَـحْنُ نَـمُوتُ لِـعِـزٍّ سُـلِــبْ
فَهُمْ قَدْ حَيُوا عِنْدَ رَبٍّ كَرِيـمٍ
ونَـحْـنُ عَلَى عَيْشِنَا نَنْـتَحِبْ
فَـقُولُـوا، بِرَبِّكُمُ، مَـا حَـيَـاةٌ
مَعَ الذُّلِّ والعَجْزِ يَا مَنْ أُحِبّْ؟
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
Peut être une image de 3 personnes et texte

!!،،مجانين الست،،!! بقلم : د/علوى القاضى.

 !!،،مجانين الست،،!!

بقلمى : د/علوى القاضى.
... المشاهير كثر والمحبين والمعجبين أكثر ، وأحيانا الإعجاب ينقلب إلى حب وعشق وامتزاج للأرواح لدرجة الجنون ، فكثيرا ماسمعنا عن مجنون سعاد حسنى الذى بهره جمالها وكان يطاردها فى كل مكان
... ولكن مجانين الست كوكب الشرق ذو طابع خاص ولهم فلسفة خاصة ، فلم تكن جميلة الشكل ، ولكنها كانت جميلة الروح والقلب ، وشتان بين جمال الجسد وجمال الروح ، فحب الروح باق ببقاء الروح ولكن حب الجسد فان بفناء الجسد فالجسد ينتهى بالتراب أما الروح تصعد إلى السماء
...《عظمة علي عظمة ياست 》، من منا لم ترتبط أذناه بهذه الجملة التي كنا نسمعها دائما في حفلات كوكب الشرق الست أم كلثوم
... إنه الحاج سعيد الطحان تاجر القطن الثري صاحب هذه الجملة " عظمة على عظمة ياست "
... إنه أشهر وأجمل مستمع في تاريخ مصر
... مسرح حديقة الأزبكية كان أول مكان يقال فيه هذه الجملة الأشهر في تاريخ حفلات أم كلثوم " عظمة علي عظمة يا ست "
... سعيد الطحان " مجنون " وإن شئت فقل مهووس أم كلثوم
... سنة 1964 في أغنية ( إنت عمري ) قال الهتاف الأشهر لأول مرة في التاريخ وكان أكتر واحد بيحضر حفلات الست أم كلثوم وكان أكتر واحد بتسمع كلامه و بتحبه في الجمهور وحين غنت " سيرة الحب " صرخ وقال لها ( تاني يا ست ده أنا جايلك من طنطا ) ، فأعادت الكوبليه وأشارت له وقالت : ( ياما عيون شغلوني لكن ولا شغلوني إلاعيونك إنت دول بس اللي رموني وبحُبك أمروني ) ، فأغمي على الحاج/سعيد الطحان ونزلت أم كلثوم من على المسرح بنفسها و( فوقته )
... وكانت دائما أم كلثوم متعودة تسمع الهتاف ده ولما في يوم ماسمعتش الهتاف سألت على الحاج سعيد الطحان بعد الحفلة وعرفت إنه مريض بعد ماأفلس بسبب حضوره المستمر لحفلاتها وسفره المفرط لحضور كل حفلاتها حتى لو خارج مصر أوفي دولة لدرجة إنه باع أرضه علشانها
... حبت أم كلثوم ترد له جزء من الحب بأنها إشترت له أرضه تاني وسمحت له بحضور حفلاتها مجانا لآخر عمره وفي مكانه في أول صف
... ولما سألوه قبل ما يموت ليه عمل كل ده قال لهم " كنت بحسها بتغنيلي أنا بس ، دي الحفلة كانت بتبقي مليانة ناس بس أنا بشوفها هي بس "
... الحاج/سعيد الطحان حكاية وفاء جميل من زمن الفن الجميل
... نموذج آخر من معجبين ومحبين أم كلثوم لدرجة الجنون
... السيدة/مارى ميشيل التى خطفت الأنظار في حفل أم كلثوم عند ظهورها فى الدقيقة 33 من أغنية ( هو صحيح الهوى غلاب )
... ولأنه يظل المحبوب محبوبا حتي وإن رحل ، وحتي لو مر علي رحيله سنوات طوال ، في حفل أم كلثوم الذي غنت فيه ( هو صحيح الهوي غلاب ) كانت مارى تجلس ضمن الجمهور وعلي وجهها تأثر شديد كما لو أنها تتخيل حبيبها أمامها ، ولما غنت أم كلثوم في هذا المقطع ( يا قلبي آه ) فيها تمسح السيدة دموعها بالمنديل الذي ينتفض بالمشاعر والأحاسيس
... ظلت تلك السيدة أيقونة ضمن أشهر المعجبين في تاريخ أم كلثوم مجهولة تماما دون معرفة أي تفاصيل عنها
... إعتادت ماري ميشيل حضور حفلات أم كلثوم في الخميس الأول من كل شهر وكانت بتعبر عن لحظات الإستجمام الخاصة بها فقد كانت تعمل مترجمة ثم تعود لمنزلها حيث ترتدي أبهي الفساتين وبعدها يصطحبها زوجها الطبيب " شفيق السندي " سويا لحضور حفل الست أم كلثوم ، ولأنه قد تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن ففي عام 1956 رحل زوجها وحبيبها
د/شفيق وتركها متحملة مسؤولية أطفالها وحدها
... ولم يواسيها أحد سوي حفلات أم كلثوم
... ولسوء الطالع تدخلت يد القدر مرة أخري بفاجعة لم تتحملها ، حينما رحلت أم كلثوم عام 1975
... ففي ذلك اليوم انتظرها أبناءها فقد كانوا على موعد للذهاب للسينما ، غير أن ماري لم تأتي ، فقد أحست بالتعب أثناء عملها حزنا على موت وفراق قيثارة الشرق أم كلثوم فأخذتها زميلتها إلي المستشفي لكن يد القدر كانت اسبق والموت فاجأها ورحلت
... وفي النهاية تعالوا نتخيل مع بعضنا إحنا كنا فين وبقينا فين ، الجمهور غير الجمهور ، والمطرب غير المطرب ، والطرب غير الطرب ، الإسفاف والإنحدار والإنحلال الخلقى أصبح عنوان المرحلة
... " عفوا الشكل لا يكفي " هكذا كان المعجبون ينظرون إليها ، يترقبون صوتها ينسون الحياة وهمومها وتصنع سعادتهم بصوتها الشجي
... نظرة لم تحصل عليها أجمل جميلات الكون حتي ممن عاصروا هذا الوقت !! ، أوحتي ممن يعاصرون حاضرنا من نجمات المجتمع وأصحاب عمليات التجميل !!
... كوكب الشرق لم تكن جميله بمقاييس الجمال المعروفه !
... فماذا كانت تملك أم كلثوم لتفعل بقلب الحاج/سعيد الطحان وغيره هكذا !!
... ماذا كانت تملك من الجمال لتهز قلب أحمد رامي والقصبجي ومصطفي أمين !!
... أم كلثوم لم تكن مجرد صوتا ولاوجها جميلا ، أم كلثوم كانت إحساس مرهف ومشاعر متدفقة وقوة ودفء معا وهو أهم ما يمكن أن تملكه امرأة لتحتوي العالم وتهدم كل تعاسة الكون وحدها
... أحبابى " المرأة أهم ما في الحياه ، فقط حينما تكون إمرأة بحق ولكى تكون إمرأة بحق ف( عذرا ) الشكل وحده لا يكفي "
... تحياتى ...
Peut être une image de 2 personnes et texte

جمالية السرد في رواية "موت بطعم القهوة" للكاتبة ليندا عبد الباقي بقلم طاهر مشي

 جمالية السرد في رواية "موت بطعم القهوة"

للكاتبة ليندا عبد الباقي
الرواية وسيلة ينقل بها الكاتب، الأحداث، ويشارك احساسه العامة. فيسعى إلى الحديث عن وقائع الحياة بدأفع علاج الواقع الإنساني والنفسي والاجتماعي،
مما جعل واقع الرواية في الأدب العربي مرتبط بالأوضاع الثقافية والاجتماعية والسياسيئة في العالم العربي،
لتولد العديد من التجارب في شكل روايات، من بينها
"موت بطعم القهوة "
للكاتبة ليندا عبد الباقي صاحبة دار ليندا للطباعة والنشر والتوزيع... سوريا... السويداء
رواية مختلفة بما جادت به قريحة المبدعة من جمال.
لتستهل كتابها بإهداء، جمعت فيه الخبرة والحنكة والابداع لتتميز روايتها المنحوتة على البياض.
من هنا تنطلق الرواية ليقودنا الاهداء إلى عمق جلي من احساس الكاتبة البديع، منبأ بولادة جديدة.
فقالت:
"الاهداء
العمر الهارب من ذلك الزمن الردئ
للدمعة التي تقاذفتها السطور
للنظرة المتأرجحة مع شظايا الذاكرة"
رسمت مشهدا بإحساس ينبض بالانسانية حملته ما بداخلها من ألم وحزن وتفاؤل، فهذا الزمن الردئ احتواها فلم تنكر وجودها شمعة تنزف من صلبها لتطرز لنا حلة خضبتها بالدموع، لكن الأمل دائما موجود فنظرتها التاملية ووقوفها الطويل وهي تقلب الذاكرة، خجل من هذه اللحظات الفارقة كانت مدخلا للرواية، ليدوي صوتها في الأعماق، فتدون شظايا الذاكرة المزدحمة، وترسم رواية جديدة بمنهج آخر واسلوب منفرد، حيث الصمت، شكل الضوضاء ومخاض عسير لتولد "موت بطعم القهوة"
لأن لم تفصح الكاتبة علنا عن فصول الرواية وأجزائها، ألا أنها اعتمدت نصوص قصيرة في شكل أقوال مأثورة للمشاهير، حتى تلخص بها فصول الرواية فشكلت فاصلا وصفيا، وعنوانا كبيراً للاحداث التي تدور في الرواية، فاعتمدت الكاتبة شخصيات ثابتة واخرى متحركة لبناية هيكل الأحداث بتسلسل. ابداعي.
فقد بنت رواية حداثية لتخرج من الطابع الكلاسيكي وتقترب أكثر من الروايات العالمية والسرد البديع التي تجعل القارئ متشبثا بمتابعة الأحداث بمتعة وراحة نفسية، رغم الاختلاف الضمني في فحوى الروايات من أحداث ومواضيع مختلفة.
وقد رسمت كاتبتنا ليندا، مسارا خاصا بقلمها، وبصيغة جلية في الوسط الأدبي، سواء القديم أو الحديث، حتى نتعرف على روايتها من خلال اسمها المرصع بالياقوت.
هذا الأمر الذي ينطبق على العديد من الكتاب المتميزين، فعندما نطرح اسم الأديب الروسي ديستوفيسكي أو الكلمبي ماركيز حتى نتعرف على طبيعة سردهم المرتبط بطبيعة عيشهم والحقبة الزمنية التي تغطيها الرواية،
فكلما نغوص بين السطور الا وتزداد القراءة متعة وتشويقا
كقولها:
"ذلك اليوم كان الزوج يلتهمها بنظراته كلما دخلت وخرجت!
وكانت هي تتعداه بنظرات الارتباك والخجل والانكسار
كان يخيل لها بأن شيئا جديدا سيغزو حياتها ..."
هنا تضع الكاتبة ثلاثة نقاط لتشد القارئ وتفتح له مجال للتصور والتخمين في بقية الأحداث،
ثم تستشهد بنيتشا كفاصل ومدخل للفصول التالي:
"لم يترك الأغنياء للفقراء
سوى الله
نيتشه"
مع تشعب الأحداث تسير بنا الكاتبة مع الزمن ليبرز جليا دور الزمن في السرد، فيختلف الوقت باختلاف الأحداث من ليل ونهار، وصبح وظهيرة، ومساء.
هنا نستمتع بكل التفاصيل التي جسدت المشاهد، وفي بعض الاحيان تنخر العقل الباطني للقارئ ليفضي استنتاجاته وتوقعاته التي يبنيها بتلقائية من تفاصيل الرواية.
هذا التراوح بين الأحداث والسرد المتقن، جعل عنصر المكان بارزا في جل الأحداث، فتعددت الأمكنة بصفة تدريجية متزامنة مع الوقائع المسرودة.
كما شكلت الطبيعة عنصر أساسي وفعال في سرد الرواية، فأضفت على الأحداث جمالا وابداع وحنكة، فتصوغ كاتبتنا لحظات سردية إبداعية تشجي المتلقي وتبرز حذقها لأدوات التعبير وأسس الكتابة،
قالت:
"صوت المطر المحمل بالريح يطغى على كل الأصوات"
صورت الكاتبة لوحات فنية بأساليب مختلفة وبريشة مبدعة، مؤمنة بذاتها وما ولج في خلدها من جمال لتجسدها على صفحات بيضاء.
رواية "موت بطعم القهوة"
حيث احسنت اختيار الشخصيات المكونة لفحوى الرواية، لتترابط الأحداث بتقنية إبداعية بما فيها من تغييرات ( الزمان – المكان) ليبرز التطور الفارق للرواية العربية، رغم الاختلاف الجلي للنقاد حول ظهور الرواية العربية وارتباطها بفن الرواية العالمي، حيث ولدت بأنامل الكاتب المصري محمد حسين هيكل، (1888 - 1965) رواية زينب.
لتمضي الرواية في تطور مع منتصف القرن العشرين ونقلة نوعية كبرى ميزت محتوى الروايات التي ظهرت آنذاك في مصر، والشام والعراق .... منها "الحي اللاتيني" لسهيل ادريس 1955 .. و"أنا أحيا" لليلى بعلبكي ... و "السراب" لنجيب محفوظ 1949، وغيرها من الروايات الخالدة.
وفي سياق التطورات، نجد أن كاتبتنا أبدعت في استعراض تجربتها البشرية، بكل ما حملت ذاتها من ابداع ووسائل فنية من سرد، وجمالية اللغة وتوظيف الشخصيات، لتبرز ملامح الرواية جلية مشكلة مشاهد نموذجية، من واقع تعيشه المرأة العربية بغض النظر على الحدود الجغرافية، والصراع العلني بين العقل الباطني للمرأة والرجل، الذي تتمظهر نماذجه من خلال تصوير المعاناة التي تعيشها المرأة في كل الأقطار العربية،
لقد انتقل الصراع الداخلي للكاتبة، بعد التأمل والتمحيص، إلى بناء جمالي في شكل لغوي وبمنهج سلس، مستنجدة بكل الأساليب البيانية الفنية ودلالات جلية، لتنقل لنا الصراع الذاتي بين الرجل والمرأة بتقنيات سردية بارزة في جمال المسميات والشخصيات والادوار المتقنة التي شكلت فيه المرأة رمز الجمال والحياة وليس الموت،
هكذا أكون قد عرجت برواية الكاتبة ليندا عبد الباقي، باسطا إبداعها دون خوض في أحداث الرواية التي سيستمتع القارئ بمتابعة أحداثها وتفاصيلها،
هو غوص في ذات الشاعرة المبدعة وهي التي عبرت عما يخالج مكنونها بإحساس راقي نعيش معها الحدث، ونستمتع بمخطوطها الجديد.
ويبقى الجمال جمال الروح
متابعة شيقة
الشاعر طاهر مشي

قصيدة بعنوان = = = عش الموت بقلم الشاعر محمد الليثى محمد .

قصيدة بعنوان = = = عش الموت
بقلم الشاعر *** محمد الليثي محمد
لاتحملنى من روحى
احملنى من افكارى
وخذنى الى مياه البحر
أقبض على يدى
أجذبنى بلطف
واتركنى فى وسط الريح
طير ذكرياتى فى الهواء الطلق
دثرنى بخوف السنين
لا تحمل معى من احب
أحمل معى رايات الحمام
براءتى
وتوبتى
وبعضا من ذنوبى
وساعة من غموض الليل
لا تحمل معى
فرارى الى حضن أمى
وبكائى فى ليلى الربيع
عليك ان تقذف بقاياى
للريح
للبحر
للظلال
ولا تذهب لصورتى فى المرايا
لصرختى فى ليالى الشتاء
أذهب بى الى داخل الروح
الى خارج الصمت الذى سا يتبعنى
الى قرب البحر الذى سا يسمعنى
وأنا انادى على أزهار العاشقين
على كلمة تطارد خوفى
فى ثنيا رغبتى
ارفع عنى خيمتى
ورش دمى فى الدروب
واحمنى من دروب الملح
تعبت من كلام المطر
من وحدة الخوف
وهى تفترش الطرقات
توقفني على عجل
تفتشني
وتبحث فى جوانبني
على قطرات السعادة
تهزني ثم تطلقني فى الايام
ننتظر الموت
فى الشارع , فى البيت , على الرصيف , بجانب كوب الشاى , على يمين النهر , .......................................
يطلق الخوف أحلامه
على البيوت
احدق فى المبانى
وأرسم الأسماء فى الشوارع
من يأخذ رعبى
الى عش الأمان
من يقتل خوفى برصاصة واحدة
من يشنق رغبتى فى الحياة
هل تعرفنى
تبقى لا تعرف الهواء
ولا تعرف ما أحس به
انت لا تسمع همس الابواب
الموت فى الوحدة
والسكوت من بعد الكلام
اخرجنى من مدينة الخوف
من أغصان الشجر
من أطراف المطر
باسم الامال التى ترحل
ولا يبقى غير
موت الموت
سندمر قلعة الخوف
فى حوارى أيامنا
ونموت مثل الشهداء
لا نحس بالخوف
فى الماضى
او الحاضر
او المستقبل
ولكنى اقول الآن أه
أه من ظلمة الاشياء
أه من التوحد فى الوحدة
أه من اغترابى فى الاغتراب
سا اموت وحيدا
واقف ما بين الظلمة والظلال
أشعر بالبرد
أشعر بحرارة القلب
أشعر بصوت الصمت
دكنى فى سابع حلم
وأضرب فرارى من خوفى
فانا الان مقيدا من عصافيرى
************************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد .
Peut être une image de 1 personne et texte

الأحد، 29 أكتوبر 2023

رشقة، رشقة يا قسام إلى الأمام.. بقلم الشاعر الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله

 رشقة، رشقة يا قسام إلى الأمام..

رشقات بصوت الله أكبر، ،تدوي كالقمر..
تتساقط على المحتل كالجمر..
قالوا:اجتياح غزة و باتوا كالغجر..
لا ينفعكم العتاد وقت السمر..
سيمحى و يدمر بصوت الله أكبر ..
أهل القسام يجاهدون بشرف و صبر..
تبا لمن خذل المقاومة و في إذلال تقهقر..
النصر يعرف الزعماء و أهل القسام أدرى و قمر..
رشقات ،تطير بملائكة الرحمان في صمت و تدبر..
طوبى لمن اختاره الله وقت الجهاد و احتضر..
رائحة الموتى و كأنها مسك لجنة تنتظر..
بقلمي الشاعر الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
الشلف الجزائر
Peut être une image de 1 personne