الأحد، 29 أكتوبر 2023

لا تجلسوا بجانبي بقلم الأديبة زينب بوتوتة الجزائر

 لا تجلسوا بجانبي

لا تجلسوا بجانبي
فإنني اليوم أغلي و أحترق
مكاني يستشيط غضبا
عيوني تلتهب سيوفا وخناجر
وصوتي مختنق
حرقة على عتبات فلسطين
والوجع يعصرني في كل حين
صمتا….صمتا….صمتا
لقد إجتمعوا
عل هذه المرة تخرج الجيوش من الثكنات
عل هذه المرة يدكون الأرض دكا
ويعلنون الحرب من كل الجهات
عل هذه المرة يخرج من رحمهم
صلاح الدين آخر
ويعيدوا لنا القدس ومكة والمنابر
عل هذه المرة ينزعون عنا رداء الحزن
ويجمعون شتات الأمة المتفرقة
ويهرعون لنجدة شعب محاصر
عل هذه المرة يمزقون كل المعاهدات
وأنواع التطبيع والترقيع
ويقفون سدا منيعا درءا للمخاطر
عل هذه المرة يتلعثم الغرب
ويتوسل لنا بيع الغاز والبترول
ويرسل لنا بالمراسيل مستجديا
ونملي عليه شروطنا
ويلبي الدعوة منتكسا ذليلا
ويقول يا عرب حاضر
عل هذه المرة الإنسان العربي
يرفع هامته في أصقاع الأرض
أنا عربي وبها يصدح ويجاهر
لا تجلسوا بجانبي
فإنني اليوم أغلي وأحترق
مكاني يستشيط غضبا
عيوني تلتهب سيوفا وخناجر
وصوتي مختنق
حرقة على عتبات فلسطين
والوجع يعصرني في كل حين
افترق الجمع خاوي اليدين
ولا أحد من أصحاب السعادة الحاضرين
قرر بسعادته أن يجابه الوضع ويغامر
وتبقى الحمير متربعة
على عرش الحظيرة
والدماء تنزف
والأوطان تسلب قطعة قطعة
والأشلاء تتطاير
الأديبة زينب بوتوتة الجزائر
Peut être une image de ‎1 personne, sourire et ‎texte qui dit ’‎زینب بوتوتة‎’‎‎

طريق الكلمات كلمات/عبدالله محمد حسن

طريق الكلمات
مابال الكلمات
تختار طريقا للهرب
بعدما عرفت أن
وجودها
ليس إلا
فنا للطرب
لايهم
السامع منها
غير براعة ملقيها
في نسج دواوين الأدب
صراخات ثكلى
عن أمة حيرى
فقدت ماتهوى
وجلست دون
معاودة الطلب
عالم يضطرب
يبحث بين
ضياع الخطوة
عن أبي لهب
كي تبقى
الفتنة مستعرة
تغذيها وتعطيها
حق العيش
حمالة الحطب
تبت يد من بات
ذليلا رغم
نداء العزة
وأصالة النسب
قالوا
لم نرى أحد
من أجل أوطاننا
يوما غضب
فلما التسرع
وهناك من لنا
من حفر الحفر
ومن نصب
لسنا مسؤولين
كفانا ..فلدينا
مايكفي ظهورنا
من القتب
لماذا نحن بالذات
وغيرنا يملك
أطنان الأطنان
من الذهب؟
هل كتب علينا
أن نشقى
ثم يذهب
ماأعطينا خلف الحجب؟
حين قرأت
تبريرا للصمت
أغلقت جميع الكتب
وقلت هناك
ٱلاف الخيارات
غير السقطة
كالأغرار
فيما نصب
لايعرف سر
الأرض العربية
غير وارث من العرب
تهديدات
ومعارك بين
الطرفين
لكن ليست من حق
تقترب
الواقع لايعترف
أحيانا
بماتحويه تلك الكتب
في ظل غياب للعدل
وبقاء للقادر
أن يأتي بالحطب
في ظلمة أيام
لاتدري
غير منابر الخطب
حتي صار الفعل
وحيدا
يبحث عن وطن
من غير أوطان الكتب
مابال الكلمات
مبعثرة
ضائعة في واد ملتهب
تحتال
كي تبقى حية
في ذهن عنها
مغترب
أمواج عالية
لاترحم من يسأل
ماذا يجب؟
الحب لديها
تسلية
حكايات يرويها
اللاهون
النازحون
إلى مدائن عامرة
بشتى ألوان اللعب
ثورات الكلمات
لها طبع ٱخر
طبع لايأتي
بمن ذهب
الورق لايعرف
هويته
فكيف يعيد
للعربي
شمس عروبة
غابت خلف
تراكم السحب
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر

تعليم الصبيان مسائل الإيمان بقلم الشاعر محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

 تعليم الصبيان مسائل الإيمان

علّم بنيك عقيدة الأسلاف
توحيد رب الناس ذي الألطاف
والنهج للرحمن نهج واضح
ما في سبيل الله شيء خاف
ومسائل الإيمان علّمهم لها
فهي السبيل إلى الجزاء الوافي
ويزيد بالطاعات إيمان لنا
ويقل بالعصيان والإسفاف
حب المهيمن في اتباع رسوله
هو الامتحان بدون أي خلاف
ومحبة العمرين عقد صادق
ومحبة الأصحاب والأسلاف
أن المهيمن ربنا فوق السما
ذاتا وتلك عقيدة الأشراف
والله ينزل كل ليل غافرا
ويجيب دعوة صادق خواف
متكلم رب السما قرآنه
هو قوله ذا معقد الإنصاف
بالوجه نؤمن واليدين بلا امترا
وبساقه من دون أي تجاف
أفعالنا مخلوقة مقدورة
قدر المهيمن ذاك عقد صاف
بعذاب قبر قائم إيماننا
والمنكرون أتوك بالإرجاف
أخبار آحاد بأحكام لنا
كعقيدة لا فرق في الأوصاف
لكن أهل ضلالة قد فرقوا
ردوا الحديث الحق باستخفاف
والفهم للأصحاب شرط لازم
للدين ليس عقيدة الأخلاف
شر الأمور المحدثات فتركها
هو نهجنا من دون أي تلاف
نهج الصحابة كامل متكامل
لا خير في الأحزاب والأحلاف
لا تسمعوا لذوي الضلالة والغوى
أهل الهوى والشرك والإسراف
احذر من الفرق المضلة كلها
كالأشعرية أو ذوي الأصواف
وغلو تكفير صنيع خوارج
وطريق إرجاء سبيل جفاف
الخارجون على الولاة خوارج
بالقول والأفعال والأسياف
إسبالنا الأثواب ذاك كبيرة
وكذا التشبه بالكفور الجافي
حسن القصود وحسن أفهام لنا
من أفضل الإنعام والإلطاف
الحب في الرحمن أوثق عروة
في دين أهل مودة وتصاف
في القدس إيمان صحيح حينما
فتن الزمان تسير بالتطواف
يا قوم نحن جماعة ندعو إلى
دين من البدع المضلة صاف
ونقيم حجة ربنا في خلقه
في حكمة فالويل للمتجافي
آيات ربي والحديث سبيلنا
فهم الصحابة للديانة كاف
الله ليس يغيب عنه دقيقة
هو عالم بظواهر وخواف
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

اَلْقَصِيْدُ الدَّاْفِعُ إِلَىْ طَلَبِ الْعِلْمِ النَّاْفِعِ بقلم الشاعر مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ.

 اَلْقَصِيْدُ الدَّاْفِعُ إِلَىْ طَلَبِ الْعِلْمِ النَّاْفِعِ

رَبَّاْهُ عَلِّمْنَاْ الَّذِيْ هُوَ نَاْفِعٌ
وَاصْرِفْ عُلُوْمَ الضُّرِّ يَاْ رَحْمَـٰنُ
رَبَّاْهُ عَلِّمْنَاْ الَّذِيْ تَرضَىْٰ بِهِ
فَجَزَاْءُ مَاَ يَرْضَىْٰ الْإِلَـٰهُ جِنَاْنُ
الْعِلْمُ كَشَّاْفٌ يُنِيْرُ دُرُوْبَنَاْ
وَبِهِ يُمَاْزُ الزَّيْفُ وَالْبُطْلَاْنُ
اَلْعِلْمُ مَاْ جَاْءَتْ بِهِ سُنَنُ الْهُدَىْ
اَلْعِلْمُ جَاْءَ لَنَاْ بِهِ الْقُرْآَنُ
فَهْمُ العُلُوْمِ بِفَهْمِ صَحْبِ رَسُوْلِنَاْ
هُمْ أُسْوَةٌ وَعَلَيْهِمُ الرِّضْوَاْنُ
هَـٰذَا السَّبِيْلُ وَمَاْ سِوَاْهُ مَزَلَّةٌ
فَاحْذَرْ أَخِيْ مَاْ يَبْتَغِيْ الشَّيْطَاْنُ
فَمُرَاْدُهُ زَيْغٌ وَمَيْلٌ عَنْ هُدًىْ
لِتَكُوْنَ عَاْقِبَةً لَنَاْ النِّيْرَاْنُ
مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ.

---الناس للناس-- بقلم الشاعر عزاوي مصطفى

 ---الناس للناس--

النَّاسُ لِلنَّاسِ وَالشَّرُّ مِنْ خَنَّاسِ
والوافِدُ النُّكْرُ اِسْتَبَاحَ أَغْراسِي
وَتَفْرُشُ الْأَرْضُ لِلْعُبَّادِ طُهْرًا
فَيُفْسِدُهَا شَيْطَانٌ بِثَوْبِ قُدّاسِ
يَخُونُ الْعَهْدَ وَأَنْ أَبْحَرْتَ فِيهِ
ضَرَبْتْ طُبولُهُ أَخْمَاسًا لِأَسْداسِ
وَمُنْذُ الْوَعْدِ ذَلِكَ المَشْؤومُ ذَاكَ
تَوَارَى الْحَقُّ مِنْ غَيْظٍ وَإِفْلَاسِ
النَّاسُ لِلنَّاسِ حَبٌ بَيْنَ أَضْرَاسِ
وَرَيْبُ يُلَازِمُ مِن ضَحْكاتِ جَسَّاسِ
عزاوي مصطفى

رأيتُ الناس بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 رأيتُ الناس

رأيتُ الناسَ في وطني سُكارى***وليلُ الظلْمِ قد طرَدَ النهارَ
رأيتُ طِباعَهُم سَقطَتْ حضيضاً***وما وَجدوا لأنفُسهِمْ قَرارا
عليهمْ هَبّتِ الظلماءُ لمّا***رَضُوا بالذلِّ خوْفاً وانْكسارا
ولوْلا الخوفُ ما كُنّا قَطيعاً***منَ الغَوغاءِ يَرعاهُ النصارى
يرى الجبناءُ أنّ الخَوْفَ رُشْدٌ***ومنْ فَقدَ الهُدى أضْحى حِمارا
////
تَبَوّلَ فَوْقَ عَوْرَتِنا اليِهودُ***وأسْرُ القُدْسِ قاومَهُ الجدودُ
نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ لَيْسَ إلاّ***ولا غَضَبٌ تثورُ بِهِ الرُّدودُ
غدَوْنا في المحافِلِ كاليتامى***يُرَوِّضُنا كما شاءَ اليَهودُ
ألَمْ تَرَ حالنا أمْسىذَميماً***وفوْقَ رُؤوسِنا جَثَمَ القُرودُ
سَيَشْتُمُ عَصْرَنا التّاريخُ شَتْماً***وتَبقى في مَعاصِمِنا القُيودُ
محمد الدبلي الفاطمي