حبيب القلب
الخميس، 29 يونيو 2023
حبيب القلب ــــــــــــ عبدالمنعم عدلى
حبيب القلب
أُلغِيَ كلُّ شيء ـــــــــــ زهرة الحوّاشي
الذِّبحُ العظيم ـــــــــــ محمد جعيجع
الذِّبحُ العظيم :
دَعْ الأرضَ تُنْشِدُ ـــــــــــ محمد التوني
دَعْ الأرضَ تُنْشِدُ..
من يطرق الأبواب ــــــــــــــــ محمد علي حسين أحمد القهوجي
من يطرق الأبواب /محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي
من يطرق الأبواب
بهمس نسمات الريح
لا يكسر قلوب الساهرين
لا يعبث فوق الجروح
لن يكون الا ذراعا
تنامين فوقه بحنين
لايهم ان اتى خيالي
يزرع فوق الجبين قبلة
ويمسح حزن السنين
خذي مني ماتشائين
ان كانت روحي
او جل قلبي
شراييني أو أوردتي
حتى الوتين
لن أحصد الأن ما زرعت
اشعارا او ازهارا
حتى زهر الياسمين
لن اغير جلدي
فقد نقشتِ فيه انفاسك
وغارت فيه
اظافر القمر
نورا يتبعه العاشقون
انني اعشق الفجر
اعشق ثورة المجانين
فأنا أحد هؤلاء
أنا أحد السلاطين
أنا في الحب ملاك
بيدي احرق شمعة
تطفئ ظل الشياطين
احبك فوق قمة ارادتي
سفحها ذراعي
وعلى ظهري سكاكين
من ينجو
من قوة قبلاتك
فقد عاش بين الخالدين
محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي
البقّعِ الحمراءـــــــــ قصة ترجمةُ /عَوْنَى سيفٌ
البقّعِ الحمراء.
حدوتة الحب ــــــــــ حمدي البوقي
حدوتة الحب
الثلاثاء، 27 يونيو 2023
فيك ومنك ارتويت ـــــ ليلى المرّاني
فيك ومنك ارتويت
حين أذكرك ــــــــــ حمدان بن الصغير
*...*...حين أذكرك...*
امـــرأة آخر الليل ـــــــ فائزه بنمسعود
_____امـــرأة آخر الليل___
ترانيم ُ وجد ــــــــــــ روضة الدّخيل
ترانيم ُ وجد
الاثنين، 26 يونيو 2023
ألفرْحُ هلَّ بِذي الحبيبة فافرَحوا بقلم الشاعرة عزيزة بشير
وتخرّجتِ الدّكتورة (فرح عبيد)في كلّيّة طبِّ التّكنولوجيا بامتياز ٍما شاء الله!
ألفرْحُ هلَّ بِذي الحبيبة فافرَحوا
دكتورةٌ فيها التّميُّزُ ………..يُفرِحُ
خلُقٌ وخِلقةُ والتّميّزُ والحِجا
والدّينُ، كلٌّ بالحبيبةِ……..يصدَحُ
ألفا مُبارَكِ يا (فرَحْنَا ) تدلّلي
أللهُ أكبرُ نزهُو فيكِ ………وَنفرَحُ!
كلِّيّةٌ للطبِّ تُهدي لِلورى
نُخَباً، تَصولُ بِمِثلِكُمْ… ..وتُصرِّحُ:
"خرِّيجُ طِبِّنَا للعليلِ مُميَّزٌ
حيْفاً يُميطُ وبالمشيئةِ….ينجَحُ"!
ألفا مُبارَكِ للجميعِ أقولُها
للوالِدَيْنِ بِذي الطّبيبةِ ….إفرَحوا
فالجِدُّ منها والتّوجّهُ منكُمو
واللهُ مع كلِّ اجتهادٍ ……..يُفرِحُ
لكنَّ هذا ليسَ آخِرَ قفزةٍ
مِشوارُ طبٍّ….يرتجيكِ ويُفصِحُ:
"جِدّي وَجِدّي؛كيْ تعيشِي سعيدةً
ثمَراتُ جِدّكِ للمريضِ ، تُصحْصِحُ"!
تيتا / عزيزة بشير
الاستيطانُ ونارُهُ بقلم الشاعر محمود بشير
الاستيطانُ ونارُهُ
ما عادَ شِعْبٌ في البلادِ يُصانُ
في غفلةٍ تجتاحُهُ النيرانُ
لا شَيْءَ يُطفِئُها فيدْرَأُ نِقْمَةً
حتَّىٰ وإنْ قامَتْ لها الشُّجْعانُ
فالنَّارُ زُجَّ بها لتَمْحُوَ ظِلَّنَا
وتَعيثَ في أجسادِنَا الغيلانُ
الخطبُ أهْوَلُ من حريقٍ عابرٍ
الخطبُ نَهْرٌ صبَّهُ بركانُ
يجتاحُنَا لنَفِرَّ يقْتُلُنَا الأسَىٰ
وتَحِلَّ في أرجائِنَا (القُطعانُ)*
منْ ذا الذي يُرْجَىٰ ويملِكُ قُدْرَةً
ليُعيدَ ما أوْدَىٰ بهِ الطُّوفانُ
( أعْرابُنَا)عافُوا العباءةَ واشْتَرَوْا
(بُرْنيطَةً)*و(عِقالُهُمُ)*ما صانُوا
لاخيرَ فيهِمْ بعدَ أن خابَ الرَّجَا
فيهمْ وغابُوا واخْتَفُوا ما بانُوا
إلْزَمْ سِلاحَكَ يا أخِي تأمَنْ بِهِ
كابوسَ غدْرٍ شَنَّهُ الشيطانُ
واسْنِد ْ رفاقَكَ في الوَغَىٰ بعزيمةٍ
لا ترحَمُوا مَنْ هَمُّهُ العُدوانُ
فالغَدْرُ أجْدَرُ أن يُجَذَّ بعُصْبَةٍ
فُضْلَىٰ ويمْلاُ قلبَهَا الإيمانُ
محمود بشير
2023/6/25
* بُرنيطةٌ:قبعَةُالرأسِ عند الأجانبِ .
عٍقالٌ : ما يُلَفُّ فوق الكوفيةِ على الرأس في فلسطين والأردن وغيرهما من الأقطار العربية.
السبت، 24 يونيو 2023
وأعلامُ البلادِ علتْ تُهَنّي بقلم الشاعر طاهر مشي
وأعلامُ البلادِ علتْ تُهَنّي
""""""""""""""""
صباحُ الشّوقِ هل تدرينَ أنّي
إذا جاء الصّباحُ، سكبتُ دنّي؟
فما أحلى الصّباحَ وقربَ خِلٍّ
وعِشقُ الصُّبحِ يُمكِنُني كَجِنِّي!
فصُبحي يا دُروبي في مَداكِ
نسيمُ العِشقِ، ما أدناهُ مِنّي!
وَ جُلُّ الصّحْبِ في صُبحي تَهادَوْا
شموعَ الفرحِ في الذّكرى، تُغنّي
وقُلْ للشّعبِ مَرحى بابتهاجٍ
تباريكٌ بِعيدِ الجيشِ هَنّي
فكم باتوا على جمر تلظّى
وكمْ حامُوا الحِمى مِن دونِ مَنّي
وهذا الصّبحُ نورٌ في بِلادي
أتى بالعيدِ والأفراحِ غَنّي
فكَم عيدٍ به الأشواقُ حُبْلى
وكمْ صُبحٍ دَنا بالفرْحِ، مِنّي
فما كلّتْ سواعدُنا بِيوْمٍ
وما ضاع الوفا، ما خابَ ظنّي!
ِلذا تبقَى الأسودُ بكُلِّ درْبٍ
وأعلامُ البِلادِ، عَلتْ تُهَنّي!
طاهر مشّي
عتاب ــــــــ الصالح برني
------ عتاب ------
أنتفاضة ـــــــــــ محمد رمضان الحميداوي
((أنتفاضة))
خيّرتك فاختاري ــــــــــ رشيد بن حميدة
من حين لآخر، أجالس نفسي فأهمس لها وتصغي لي بانتباه
أَنْتِ ٱلدَّاءُ وَٱلدَّوَاءُ ــــــــــــ عبد الغفور مغوار
أَنْتِ ٱلدَّاءُ وَٱلدَّوَاءُ
عبد الغفور مغوار – المغرب -
أَيُجْدِينِي عِتَابٌ فِي هَوَاكِ
وَأَنْتِ لِلْهَوَى رُوحِي فِدَاكَ
فَهَلْ لِلصَّبِّ مِثْلِي حَقُّ شَجْبٍ
وَأَحْرَى بِي ٱلتَّغَنِّي بِبَهَاكِ
عِتَابِي فِي ضُلُوعِي حُرْقَتَانِ
إذَا مَا تُسْرِفِينَ فِي قِلَاكِ
فَنَارٌ مِنْ صَبَابَتِي وَنَارٌ
إِذَا كَتَمْتُ غَيْظِي مِنْ جَفَاكِ
وَصَبْرِي زَاجِرِي عَنْ لَوْمِ نَفْسِي
فَنَفْسِي لَٱمْتِدَادٌ مِنْ شَذَاكِ
لَأَفْنَى ٱلْيَوْمَ شَجْوًا إِثْرَ شَجْوٍ
فَلَا يُحْيِي ٱنْشِرَاحَاتِي سِوَاكِ
يَكَادُ ٱلْيَأْسُ يُرْدِينِي قَتِيلًا
وَمَانِعِي مَنَامِي فِي سَنَاكِ
فَلَوْلَاهُ لَكُنْتُ ٱلْآنَ ذِكْرَى
حَيَاتِي كُلُّهَا أَدْنَى رِضَاكِ
فَلَا أَرْجُو سِوَى صَفْوَ ٱلْوِدَادِ
فَلَيْتَ ٱلْعُمْرَ كُلَّهُ صَفَاكِ
يَقُولُ ٱللَّائِمُونَ تُبْ وَهَلْ لِي
جَرَاءَةٌ عَلَى هَجْرِ رُبَاكِ
أَيَهْجُرُ ٱلْمَرِيضُ آسِيَّهُ
بَلَى مَنْ لِي مُدَاوِيَّا سِوَاكِ
فَأَنْتِ عِلَّتِي مِنْكِ ٱلسَّقَامُ
وَبُرْئِي بَسْمَةٌ تَحْتَلُّ فَاكِ
فاس، في: 24 – 06 -2023



















