الخميس، 29 يونيو 2023

حبيب القلب ــــــــــــ عبدالمنعم عدلى


 حبيب القلب

عبدالمنعم عدلى...مصر
شفت الحبيب
ماشى والهوى غلاب
سكنته فى قلبى
وملكته عرش الفؤاد
ولفت الدنيا وغابت
وإفتكرت إنه نسى
وإنه ساب هنا أحباب
وجابت الدنيا
بشرى الحبيب للفؤاد
ورقص القلب
على ضلوع الهوا
وتمايلت نسمات الأشواق
بعد ماغدرت الدنيا بالفؤاد
وآاه على الدنيا
لما تأخذ من نسمات الهوا
ماتدى إلا نسمات
كفايا ريح الحبيب
حتى لو باقى
في العمر لحظات
أعيش وأستمد
نسمات الحياة
حتى ولو راح
الحبيب تحت التراب
يكفينى ذكريات الفؤاد
بقلمى عبدالمنعم عدلى

أُلغِيَ كلُّ شيء ـــــــــــ زهرة الحوّاشي


أُلغِيَ كلُّ شيء
أُلغيتْ الحقائقُ و الدَّقائقْ
أُلغيَ الميعادُ و الإسْعادْ
أُلغي الشَّهرُ و الدَّهرُ
أُلغيَ الشَّوقُ و التَّوقُ
أُلغيَ الإبتسامُ و السَّلامْ
أُلغيَ السُّرورُ و الحبورْ
أُلغيَ الحفْلُ و الرَّفْلُ
أُلغيتِ الأشواقُ و الإعِتناقْ
أُلغيَ العتابُ ... و الإقْترابْ
أُلغيتِ الروحُ ...منْ مسْكنِ الرُّوحْ
فأيْن تَروحُ ...
إنَّهُ العيدُ يا أبِِي
هلْ تسْمعُنيِ ... يا أبيِ !
زهرة الحوّاشي .
من *حديث الرّوح*

الذِّبحُ العظيم ـــــــــــ محمد جعيجع




 الذِّبحُ العظيم :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا من بَني ضأنٍ و نَسلي مِثالِيا ...
و ذِبحٌ عظيمٌ من إلهي التَّعالِيا
أنا من بَني كَبشٍ بنَحري مُباهِيًا ...
فَدى اللهُ إسماعيلَ إذ كنتُ فادِيا
وفَخري أنا مَرسولُ رَبِّي إلى الخَليـ ...
لِ أمشي و إبراهيمُ رامَ التَّلاقِيا
بذِبحٍ عظيمٍ أملحٍ مع أقرَنٍ ...
وقد جِئتُهُ أسعى لنَحري مُنادِيا
رُؤَى أنبِياءِ اللهِ وَحيٌ مُنَزَّلٌ ...
ووَحيٌ لإبراهيمَ كان التَّرائِيا
وبَعدَ ثَلاثٍ من رُؤاهُ تَيَقَّنَ الـ ...
خَليلُ منَ الأمرِ الذي صارَ بادِيا
وقد صَدَّقَ العَينَ التي في مَنامِهِ ...
بذَبحِهِ إسماعيلَ صِدقًا وافِيا
وأخبَرَ إسماعيلَ حالًا بما رَأى ...
فَلَم يَعتَرِض و وافقَ هادِيا
وإذ أسلَما فيه وَتَلَّهُ للجَبيـ ...
نِ طَوعًا لأمرِ اللهِ دون التَّراخِيا
قَدِمتُ بأمرٍ مِن إلهي إلَيهِما ...
لأفدي فَتًى من نَحرِهِ كان راضِيا
وأصبَحَ نَحري سُنَّةَ المُسلِمينَ كلْـ ...
لَ حَولٍ و يَومَ النَّحرِ عيدٌ سَما بِيا
و أُذبَحُ هديًا للإلهِ كسُنَّةٍ ...
بأيَّامِ التَّشريقِ مِنِّي التَّراضِيا
و هاجِرُ أمٌّ استَقبَلَت أمرَ رَبِّها ...
بذَبحِ ابنِها بالصَبرِ و القَلبُ راوِيا
و كان جَزاءُ المُحسِنينَ فِداؤُهُ ...
بذِبحٍ بكَبشٍ أبيَضَ الصُّوفِ صافِيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 11جوان 2023

دَعْ الأرضَ تُنْشِدُ ـــــــــــ محمد التوني


 دَعْ الأرضَ تُنْشِدُ..

لا تَنْتَوِي
النَّظَرَ إلى قَمَرٍ يَكْتَوِي
فَيُصْدِرُ نُورًا يَنْطَوِي
عَلَىٰ ما بِهِ لا تَرْتَوِي
دَعْ الكَلِمَ يَحْكِي..
مُنْزَوِي
دُونَ بَوْحِهِ الخَوِي
عن بَحْرٍ لا يَرْعَوِي
أن يُهَيِّجَ مَوْجًا طَوِي
محمد التوني

من يطرق الأبواب ــــــــــــــــ محمد علي حسين أحمد القهوجي


 من يطرق الأبواب /محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل  بقلمي

من يطرق الأبواب 

بهمس نسمات الريح

لا يكسر قلوب الساهرين

لا يعبث فوق الجروح

لن يكون الا ذراعا

تنامين فوقه بحنين

لايهم ان اتى خيالي

يزرع فوق الجبين قبلة

ويمسح حزن السنين

خذي مني ماتشائين

ان كانت روحي

او جل قلبي

شراييني أو أوردتي 

 حتى الوتين

لن أحصد الأن ما زرعت

اشعارا او ازهارا

حتى زهر الياسمين

لن اغير جلدي

فقد نقشتِ فيه انفاسك

وغارت فيه

اظافر القمر

نورا يتبعه العاشقون

انني اعشق الفجر

اعشق ثورة المجانين

فأنا أحد هؤلاء

أنا أحد السلاطين

أنا في الحب ملاك

بيدي احرق شمعة

تطفئ ظل الشياطين

احبك فوق قمة ارادتي

سفحها ذراعي

وعلى ظهري سكاكين

من ينجو

 من قوة قبلاتك

فقد عاش بين الخالدين

محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل  بقلمي

البقّعِ الحمراءـــــــــ قصة ترجمةُ /عَوْنَى سيفٌ

 


البقّعِ الحمراء.

قصّةٌ قصيرةٌ ؛
ترجمةُ /عَوْنَى سيفٌ ، القاهرة.
Pools of Red.(Short Story)Written by Hayatecooper.(Australian Novelist).
شَعَرَتِ جيني أنَّ عبوسها يتلاشى قليلًا لأنّها شعرتْ بأذرعٍ مألوفةٍ تلتفُّ حولَ خاصرتها.وَ صوتٍ سألها "فِيمَا تفكّرينَ يا جيني".ُ جيني لمْ تردْ ، مفضّلةٌ فقطِ الاستماعُ إلى أنفاسِ الشّخصِ الّذي يقفُ خلفها.َ
ضغطَ الرّجلِ على ظهرها ، وخفضُ ذراعيهِ حتّى تمَّ وضعهما بقوّةٍ أسفلِ ظهرها ؛ ابتسمت.ْ -"أَنَا أفكّرُ يا جاستن" ، بدأتَ جيني وهيَ تسندُ رأسها على الجسدِ الملاصقِ خلفها ، وشعرها الملوّنُ بالدّخّانِ يتدلّى على ظهرها بشكلِ عشوائي ، لكنّها تجاهلتْ ذلك. - سألها جاستنَّ . فى ماذا ؟ وهوَ يمزحُ وَ يخبطُ رأسهُ برأسها.ٍ هزّها حتّى شعرها ، ودغدغُ أنفها.ٍ عطستْ جيني وهيَ تضربُ بقبضتيها برفقٍ على ساقي جاستنَّ في انتقامٍ لذيذٍ
.-أَفَكِّرُ في هذهِ القطعةِ الجديدةِ الّتي أحتاجُ إلى عزفها . للحفلةِ قريبا.ٌ إنّهُ ..... صعب. بابتسامة ، سحبٍ جاستنَّ جيني بعيدًا عنِ المكتبِ الّذي كانتْ تجلسُ فيهِ أمامَ مشغلِ التّسجيلِ الصّغيرِ الّذي تمَّ وضعهُ على الرّف.ِ وَ قالَ لها ما تحتاجينهُ هوَ الإلهامُ ، يا جيني. ضحكٌ جاستنَّ لأنّهُ سرعانُ ما انتزعَ اسطوانةً بشكلِ عشوائي منَ الرّف،ِ بجوارِ مشغلِ الاسطواناتِ وشغلها.ِ ضحكٌ جاستنَّ وَ قامَ بتدويرِ جيني وَ اخذِ يراقصها على اللّحنِ الهادئِ . المغنونِ يلهمونَ بالأملِ والانتصار.ِ تدورُ وَ تتراقصُ جيني ، تحملقُ فى جاستنَّ ؛ شعرهُ الأزرقُ يتدفّقُ وكأنَّ لهُ حياةً بذاتهِ ؛
وَ عينيهِ كانتْ مثلُ أجرامٍ سماويّةٍ حمراء، متوهّجةً بالأمل. وَ هناكَ شيءٌ لمْ يجعلها تخرجْ وَ تغادرُ . سروالهُ القصيرَ الأبيضَ وقميصهُ يذكرانِ جيني دائمًا بالشّعابِ المرجانيّةِ ناصعةِ البياضِ ، بالقربِ منَ المحيطِ الّتي كانتْ تلعبُ بجوارها عندما كانتْ طفلة. عندما تباطأتِ الأغنيةُ ، اقتربتْ منْ نهايتها ، طفّتْ جيني برفقٍ معَ جاستن ، مستمتعةٍ بشعورِ أجسادهما المتلاصقةِ معا.ٍ بينما كانتْ تعانقهُ ، دفنتْ جبهتها في عنقه ، غاصتْ فى الخيالِ وَ هىَ تحتضنه. قالَ لها جاستنْ ، أنتَ تهمّهمينَ بشئٍ .
تَجَاهَلَتُهُ عدّةُ دقائقَ قبلَ ردّها . ثمَّ قالتْ وجدتُ للتوِّ الشّيءَ المثاليَّ لتشغيله.َّ سرعانَ ما قامتْ بفكِّ تشابكها معَ جاستن، وتمريرِ يدها منْ خلالِ شعرهِ قبلَ دفعهِ للرّقصِ نحوَ البابِ .
بعدَ يومان ، وَ قفَّ جاستنَّ فى قاعةٍ عرضَ المدينةِ بقميصٍ أزرقَ بسيطٍ وسروالِ أسود.ٍ لقدْ تجاهلَ مظاهرَ المجتمعِ الرّاقيَ الّتى ترفرفَ حولهُ ، وتركيزهُ بالكاملِ على المرأةِ ذاتِ الشّعرِ الطّويلِ ونظرتها الجذّابةُ وهىَ تقفُ على المسرحِ . دعمها التّشيلو
وَ المسرح. سوفَ تعزفُ مقطوعتها الجديدة، البقعِ الحمراء.ُ شاهدها جاستنِ ؛ التّنفّسِ غيرَ موجودٍ عمليًّا فى المكان،ِ حيثُ أظلمَ المسرحُ وتركّزتْ بقعةُ الضّوءِ على الفتاةِ الجميلةِ الّتي تحملُ التّشيلو.عزفتْ أولى النّغماتِ الموسيقيّةِ وراقبتْ بقعتانِ منَ اللّونِ الأحمرِ تضئُ على المستمعينَ . نزلتْ دمعةٌ واحدةً على خدٍّ جاستن.

حدوتة الحب ــــــــــ حمدي البوقي


 حدوتة الحب

_________
إذا كان بينام النجم
في بطن الليل
عيني ما بتغفل ولا بتنام
ولا تسكت جواي المواويل
يجري جوايا القول يجري
زي مايجري حافي
في ساعة قيل
زي مايرمح خيال
من تحته الخيل
يطلع من جواي
الغنا في الليل
عاشق أنا من سنة
لأ من سنين
وبنيت لي بيت في الحلم
أسمر من طين
رشيت حواليه
الأرض بحنة
خضرة وبساتين
والحب الأخضر
خلف في الحلم
خلف لي جنين
نجماية بتضحك لينا
ملهاش مسافات
وكتبت بإيدي السمرة
على بيتنا الطين
عاشق أنا من سنة
لأ من سنين
الناقد
حمدي البوقي

الثلاثاء، 27 يونيو 2023

فيك ومنك ارتويت ـــــ ليلى المرّاني


 فيك ومنك ارتويت

أمسكت غيمة
أمطرتْ
وغيمة أخرى، فأمطرت
وثالثة.. ورابعة
غمرتني مياه إلهيّة
طهراً سماوياً بها اغتسلت
خفيفةً صافيةً عادت روحي
تحلّق في فردوسٍ من النقاء
ومن جديد ولدت
نغماً ملائكيا
يهمس في أذنيك
بأني شفيت
وطيرا طليقا للحب
يغرّد من جديد
عدتُ إليك
ليلى المرّاني

حين أذكرك ــــــــــ حمدان بن الصغير


 *...*...حين أذكرك...*

لا تعتل عرشا
بعد الله
لست انت
فيه العظيم
تعال نرسم الأقدار
كما نشتهي و نريد
تعال... كفاك مني غضب
إني أدير الكون
منك الآن أقترب
نريهم العجب
يفيض لك القلب
و الروح
تحترق إشتياق
بعادا و هجرا
أما كفاك
ماذا عن وعدك
من القلب كان حديثا
نكثت العهد
و أصرفت ... عنيد
لماذا تريد
على ما منحك الرب
ان تزيد
و انت في كل خطوة
تخسر المزيد
آه...كم من الأثقال
لغيرك
تحملها... وحيد
تداعب الأقدار
وهي التي
توارثتك
وعدا و وعيد
ما زلت أحمل من الهجر
غبار الطريق
ما ندمت
سوى أني
حين أذكرك
الصدر مني يضيق
كم كنت في غفلة عني
و كم كان السقوط عميق
حمدان بن الصغير


امـــرأة آخر الليل ـــــــ فائزه بنمسعود


 _____امـــرأة آخر الليل___

—امراة آخر الليل
تونسية الملامح والهوى
سمراء بلون نبيذ في الدنان معتقا
دافئة كشعاع شمس ربيع تساقط
على اوراق شجر في غابة عذراء
صباحي بها يشرق ويزداد سنا
تراني طفل المشاعر
وأراها مرآة انعكاس كل النساء
—-امرأة آخر الليل
لوحات ديفنشي متعددة الألوان
تجاوزت سحر الموناليزا
عيناها سر حزن دفين
وانا خارج أسوارها مرابط
ولا شيء ينذر بفتح مبين
—-امرأة آخر الليل
متعددة الحضور
هي العرافة فانجا
تقرأ ملامحي
تقرأ توسّل نظراتي
وتفك طلاسم انتظاراتي
—-امرأة آخر الليل
تقاسمي هذيان الكلام
وتمر بأحلامي مر الكرام
أمسك بأطراف شالها الأسود
ترمقني بطرف ناعس
تبتسم وتمضي في احتشام
——مرأة آخر الليل
تسافر بفرحي وتلقيني في أتون الأحزان
ماذا جنيت يا امرأة لتحمَّليني
أوزار غيابك وجميل النكران
— امرأة آخر الليل
تستفز أشجاني
وتعزف على اوتار أوجاعي
مقامات نهاوند والصَّبا
ولا تدري أطال ليلي أم قصر
والليل يعرف انني عاشق ما ملّ السهر
—امرأة آخر الليل
طال بحثي عن صدرك ليضمّ رأسي
وفي غمرة سكينتي أقول الحكمة
أول الدرب أنت وآخر الدرب أنت
فسبحان من منعني ليعطيني
يا امرأة آخر الليل
يا التي وهبتها روحي
وما تبقّى من أنفاس العمر
ها أنا أشكوك للخلائق كلها ولا أشكر
ما عدتُ أتبعك بين الآه والآه
ظلا في بيداء بلا ماء ولا شجر
فائزه بنمسعود
يوميات مارقة - الجزء الثاني-
4/6/2023

ترانيم ُ وجد ــــــــــــ روضة الدّخيل


 ترانيم ُ وجد

ككون ٍيغير ُعليه السّكون ُ
فؤادي
لهذا
أبعثُ موجات الرّوح
ليصير للواقع لونٌ
يماهي السّكينة
أيُّها الوجدُ
الموشومُ بالنّبل
و السّماءُ سقفٌ تطرّزُه الغيومُ
فتتساقطُ قطراتُ البشارة
و أنا الغارقُ في مستنقع الأسى
أمتهنُ الانتظار قسراً
لينبت زغبُ العشق على أجنحتي
فأغزو حصون الفرح المنيعة
فؤادي أعجفُ
لكنّه المسكون ُبالحبّ العنيد
و آهاتُ الشّجن
طقطقةُ عظام بؤسي
تجرّني نحو ساح
فأرقص ُ
على وقع زلزال دمع ٍمدوٍّ
لا حدود لصبري
والتّرقّبُ عنوان
لبسمة ٍ- و إن كانت يتيمة-
ليشعّ من دمي
وهجُ الحبّ
لماذا
كلُّ المحطّات مكتظّةٌ بالفراغ
و الحلمُ مُستثنى من قائمة
ما أودُّ
و لكن
حين تؤوبُ النّوارسُ
عند كلّ غروب
تذكّرُ البحر
بالصّباح القادم
يداهمُني طيفُك
فأترجّلُ عن صهوة التّلاشي
و أعودُ للانتظار
روضة الدّخيل

الاثنين، 26 يونيو 2023

ألفرْحُ هلَّ بِذي الحبيبة  فافرَحوا بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 وتخرّجتِ الدّكتورة (فرح عبيد)في كلّيّة طبِّ التّكنولوجيا بامتياز  ٍما شاء الله!

ألفرْحُ هلَّ بِذي الحبيبة  فافرَحوا
دكتورةٌ فيها التّميُّزُ ………..يُفرِحُ

خلُقٌ وخِلقةُ  والتّميّزُ  والحِجا
والدّينُ، كلٌّ  بالحبيبةِ……..يصدَحُ

ألفا مُبارَكِ يا (فرَحْنَا ) تدلّلي
أللهُ أكبرُ  نزهُو فيكِ ………وَنفرَحُ!
 
كلِّيّةٌ للطبِّ  تُهدي  لِلورى
نُخَباً،  تَصولُ بِمِثلِكُمْ… ..وتُصرِّحُ:

"خرِّيجُ  طِبِّنَا  للعليلِ  مُميَّزٌ  
حيْفاً يُميطُ وبالمشيئةِ….ينجَحُ"!

ألفا مُبارَكِ للجميعِ  أقولُها
للوالِدَيْنِ بِذي الطّبيبةِ  ….إفرَحوا

فالجِدُّ منها والتّوجّهُ منكُمو
واللهُ مع كلِّ اجتهادٍ ……..يُفرِحُ

لكنَّ  هذا  ليسَ  آخِرَ  قفزةٍ
مِشوارُ طبٍّ….يرتجيكِ ويُفصِحُ:

"جِدّي وَجِدّي؛كيْ تعيشِي سعيدةً
ثمَراتُ جِدّكِ للمريضِ ، تُصحْصِحُ"!

         تيتا / عزيزة بشير




 

الاستيطانُ ونارُهُ بقلم الشاعر محمود بشير

 الاستيطانُ ونارُهُ

ما عادَ شِعْبٌ في البلادِ يُصانُ
                  في غفلةٍ تجتاحُهُ النيرانُ

لا شَيْءَ يُطفِئُها فيدْرَأُ نِقْمَةً
          حتَّىٰ وإنْ قامَتْ لها الشُّجْعانُ

فالنَّارُ زُجَّ بها لتَمْحُوَ ظِلَّنَا
            وتَعيثَ في أجسادِنَا الغيلانُ

الخطبُ أهْوَلُ من حريقٍ عابرٍ
                   الخطبُ نَهْرٌ صبَّهُ بركانُ

يجتاحُنَا لنَفِرَّ يقْتُلُنَا الأسَىٰ
          وتَحِلَّ في أرجائِنَا (القُطعانُ)*

منْ ذا الذي يُرْجَىٰ ويملِكُ قُدْرَةً
              ليُعيدَ ما أوْدَىٰ بهِ الطُّوفانُ

( أعْرابُنَا)عافُوا العباءةَ واشْتَرَوْا
       (بُرْنيطَةً)*و(عِقالُهُمُ)*ما صانُوا

لاخيرَ فيهِمْ بعدَ أن خابَ الرَّجَا
          فيهمْ وغابُوا واخْتَفُوا ما بانُوا

إلْزَمْ سِلاحَكَ يا أخِي تأمَنْ بِهِ
              كابوسَ غدْرٍ شَنَّهُ الشيطانُ

واسْنِد ْ رفاقَكَ في الوَغَىٰ بعزيمةٍ
            لا ترحَمُوا مَنْ هَمُّهُ العُدوانُ

فالغَدْرُ أجْدَرُ أن يُجَذَّ بعُصْبَةٍ
               فُضْلَىٰ ويمْلاُ قلبَهَا الإيمانُ

محمود بشير
2023/6/25
* بُرنيطةٌ:قبعَةُالرأسِ عند الأجانبِ .
عٍقالٌ : ما يُلَفُّ فوق الكوفيةِ على الرأس في فلسطين والأردن وغيرهما من الأقطار العربية.

 


السبت، 24 يونيو 2023

وأعلامُ البلادِ علتْ تُهَنّي بقلم الشاعر طاهر مشي

 وأعلامُ البلادِ علتْ تُهَنّي
""""""""""""""""
صباحُ الشّوقِ هل تدرينَ أنّي
إذا جاء الصّباحُ، سكبتُ دنّي؟

فما أحلى الصّباحَ وقربَ خِلٍّ
وعِشقُ الصُّبحِ يُمكِنُني كَجِنِّي!

فصُبحي يا دُروبي في مَداكِ
نسيمُ العِشقِ، ما أدناهُ مِنّي!

وَ جُلُّ الصّحْبِ في صُبحي تَهادَوْا
شموعَ الفرحِ في الذّكرى، تُغنّي

وقُلْ للشّعبِ  مَرحى بابتهاجٍ
تباريكٌ بِعيدِ الجيشِ  هَنّي

فكم باتوا على جمر تلظّى
وكمْ حامُوا الحِمى مِن دونِ مَنّي

وهذا الصّبحُ نورٌ  في بِلادي
أتى بالعيدِ والأفراحِ   غَنّي

فكَم عيدٍ به الأشواقُ حُبْلى
وكمْ صُبحٍ  دَنا بالفرْحِ، مِنّي

فما كلّتْ سواعدُنا بِيوْمٍ
وما ضاع الوفا، ما خابَ ظنّي!

ِلذا تبقَى الأسودُ بكُلِّ درْبٍ
وأعلامُ البِلادِ، عَلتْ تُهَنّي!
طاهر مشّي

 


 

عتاب ــــــــ الصالح برني


 ------ عتاب ------

رسالة لك أنت ،
نعم لك أنت بالذات ...
وليست إلى أحد غيرك ،
فهل نسيت ما كان بيننا ؟
أم تعتبره ماض ولى وفات ...
أم نزوة عابرة كانت ،
إشباع للرغبات ...
أم كوني لم أعد لك أحتضن ،
ولم أعد لك ألبي ،
سخيف الطلبات ...
وعن غيري أصبحت تبحث ،
حقير أنت ، فقط تبحث عن الملذات ...
تركت القلب جريح ،
تركتني فريسة الخيال ،
أحلم بتغير ، أنتظر مستجدات ...
فأين الوفاء ؟
وأين العفة ؟
أين نكران الذات ؟ ...
فالمشاعر لم تراعي ،
سمتك الجحود ،
سمتك التناسي لجميل
الذكريات.
الصالح برني
23 /06 / 2023

أنتفاضة ـــــــــــ محمد رمضان الحميداوي


 ((أنتفاضة))

أحضانك؟
ساح لثورتي ..
سأعلن النصر ..
وأنكس رايات حرماني..
أعبر مديات الزمن..
وأرتمي في غياهبها ..
لا تعنيني كل التقاليد ..
أتجاهل كل المحظور..
أحتظنك حقيقة محللة..
لقائك ... صمتك..
لغة أجيدها أنا فقط!!
من خلف قضبان الضباب::
ستنطلق الشمس باسمة..
ك ثغرك :
سأرتشف رحيقك زهرة:
سحب أشتياقي ..
ستمطرك غيثا من عشق..
قبلاتنا ... همساتنا .
أنتفاضة..
ضد الخطوط الحمراء..
والتذهب الى الجحيم ..
كل التقاليد البالية
قلمي
محمد رمضان الحميداوي
العراق/بغداد

خيّرتك فاختاري ــــــــــ رشيد بن حميدة


 من حين لآخر، أجالس نفسي فأهمس لها وتصغي لي بانتباه

خيّرتك فاختاري
********************
إذا اختطفت لك من الشّهب قبسا
فهل يكفيك منّي ذاك
أ نفسي؟
أو أهديك نجما ساطعا مضيئا
فهل يبقى لديك ما
له تأسي
أإذا لك هتفت بسحر الكلام
أ تمشين بدربي
فتُرْبين بأسي؟
أو إذا لك بسطت بدربنا روحي
هل تشدّين أزري
وتنسينني أمسي؟
أإذا حرستك بجفني و رمشي
هل تَعين بوحي
وتسمعين همسي؟
بين الحياة والموت خيّرتك فاختاري
إمّا تحيين أملي
أو تذكين يأسي..
********************
رشيد بن حميدة-تونس
في 25-2-2020

أَنْتِ ٱلدَّاءُ وَٱلدَّوَاءُ ــــــــــــ عبد الغفور مغوار


 أَنْتِ ٱلدَّاءُ وَٱلدَّوَاءُ

             عبد الغفور مغوار – المغرب -

أَيُجْدِينِي عِتَابٌ فِي هَوَاكِ

وَأَنْتِ لِلْهَوَى رُوحِي فِدَاكَ

فَهَلْ لِلصَّبِّ مِثْلِي حَقُّ شَجْبٍ

وَأَحْرَى بِي ٱلتَّغَنِّي بِبَهَاكِ

عِتَابِي فِي ضُلُوعِي حُرْقَتَانِ

إذَا مَا تُسْرِفِينَ فِي قِلَاكِ

فَنَارٌ مِنْ صَبَابَتِي وَنَارٌ

إِذَا كَتَمْتُ غَيْظِي مِنْ جَفَاكِ

وَصَبْرِي زَاجِرِي عَنْ لَوْمِ نَفْسِي

فَنَفْسِي لَٱمْتِدَادٌ مِنْ شَذَاكِ

لَأَفْنَى ٱلْيَوْمَ شَجْوًا إِثْرَ شَجْوٍ

فَلَا يُحْيِي ٱنْشِرَاحَاتِي سِوَاكِ

يَكَادُ ٱلْيَأْسُ يُرْدِينِي قَتِيلًا

وَمَانِعِي مَنَامِي فِي سَنَاكِ

فَلَوْلَاهُ لَكُنْتُ ٱلْآنَ ذِكْرَى

حَيَاتِي كُلُّهَا أَدْنَى رِضَاكِ

فَلَا أَرْجُو سِوَى صَفْوَ ٱلْوِدَادِ

فَلَيْتَ ٱلْعُمْرَ كُلَّهُ صَفَاكِ

يَقُولُ ٱللَّائِمُونَ تُبْ وَهَلْ لِي

جَرَاءَةٌ عَلَى هَجْرِ رُبَاكِ

أَيَهْجُرُ ٱلْمَرِيضُ آسِيَّهُ

بَلَى مَنْ لِي مُدَاوِيَّا سِوَاكِ

فَأَنْتِ عِلَّتِي مِنْكِ ٱلسَّقَامُ

وَبُرْئِي بَسْمَةٌ تَحْتَلُّ فَاكِ

                   فاس، في: 24 – 06 -2023