الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

مــــــرافـــيء/ السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي/جريدة الوجدان الثقافية


 مــــــرافـــيء

بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
------------------------------
[ اللحن في اللغة - وفساد اللسان و الكتابة ]
*قال تعالى :
" وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ " ٠
وقد أًعطي النبي العربي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم ٠
* و من ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم للأعرابي الذي لحن :
«أرشدوا أخاكم فإنه قد ضَلّ» ٠
وكان عمر بن عبد العزيزرضي الله عنه يقول:
«أكاد أضرس إذا سمعت اللحن».
٠٠٠٠٠
باديء ذي بدء الحديث ذو شجون عن جماليات اللغة العربية بداية من علومها وآدابها ولمَ لا إن اللغة العربية هى لغة القرآن الكريم و لغة أهل الجنة و النبي عربي ، و هي لغة ديوان العرب – الشعر الخالد – علمهم الذي يسجل و يحكي و يروي أيامهم و بطولاتهم ٠٠
ولذا نجد أهمية اللغة العربية " الفصحى " فهي لغة الأدب و التخاطب و ما أحوج المعلم و الخطيب و المحام و الإعلامي و الصحفي و السياسي الي سلامة اللغة في التعامل ٠
فهي لغة الضاد التي شرفها الله عز وجل تكريما بأن نزل بها القرآن الكريم بلسان عربي مبين ٠٠٠
فهى اللغة الشاعرة المفعمة بالإعراب و وبالبلاغة و بالإنشاد و الموسيقى ٠٠٠
يألفها كل عاشق للحياة العربية فقد حوت كل مظاهر العلوم و الحياة الثقافية في يسر ٠٠٠
و كان للحن ارهاصات وبدايات تم تسجيلها منذ عصر النبوية و الصحابة حتى الآن لمعالجة الأخطاء الشائعة ٠٠٠
قال الأصمعي:
أربعة لم يلحنوا في جِدّ ولا هزل: الشّعبي، وعبد الملك بن مروان، والحجّاج بن يوسف، وابن القِريّة.
وقال الإمام الشافعي رضى الله عنه :
فاللغة العربية لا يكاد يحيط بها إلا نبي ٠
نعم فما أجمل أن نطلع على أسرار اللغة العربية في إيجاز دون جهل عن طريق النحو و البلاغة وعلومها وآدابها المتعارف عليها من خلال النصوص الرصينة الجميلة لغة الضاد المميزة ٠
و لكن لتفشي ظاهرة اللحن نطقا و كتابة و فساد السليفة ودخول المصطلحات الاعجمية كل هذا ضيع الكثير من أهدافها السامية و انشغال الناس باللغة الأخرى الأجنبية على حساب العربية في العلوم و التجارة و الثقافة هلم جرا ٠٠٠
دون ضوابط وتوازن حتى في النقد الأدب العربي نشاهد طلاسم لا تفيد الإبداع إلا تعقيدا ٠٠٠
و من ثم يجب علينا فهم نقاط الضعف في تصفية الشوائب من الاخطاء الشائعة في الالفاظ و جمل الكلام و التحري الدقيق علي الحوار و التخاطب بسلامة في استعمالاتنا اليومية الحكومية و المدنية معا من خلال الواقع اليومي الملموس ٠
من أجل أن ننهض بلغتنا العربية هويتنا بين الأمم سجل التراث و الحضارة التي حفظت لنا كل ما نذخر به حتي اليوم ٠
و التخلص من الدخيل الذي كتب له الانتشار و الذيوع و الشيوع من لهجات عامية شعبية امتزجت بها فكانت النتيجة الركاكة و الابتذال ٠٠٠
و علي أية حال نجمل نطالعتنا نحو لغتنا العربية و أثر اللحن في نظمها سلبا ٠٠٠
و الحرص علي فهم الالفاظ في اطار النحو والصرف و ضبط الكلمات و تشكيل الحروف و بيان وظيفة المفردات في سياق الجملة من خلال الكلام و الارتقاء بالتعبير في التخاطب و التعامل و كتابة الموضوعات في روح راقية هكذ ٠٠٠ !!
و قد ذكر اللغويون أن للَّحنِ ستة معان: الخطأُ في :
( الإعراب، واللغةُ، والغناء، والفِطْنَة، والتعريض، والمَعْنَى).
بجانب ضياع جمالها نطقا و كتابة و انحرافا عن سلامة اللسان العربي لضبط منطوق و رسم الكلمات في الاستعمالات اليومية المختلفة ٠
و لذا حكي القرآن علي لسان موسي الكليم عليه السلام في سورة طه :
( رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدتي من لساني يفقهوا قولي )
الخطأ في الإعراب، أي الخطأ النحويّ
بما في ذلك ما قد يعتور الألفاظ من خَللٍ في ضبطها أو استعمالٍ لها في غير ما وُضِعت له. ومع ظهور المصنفات التي تحمل اسم «لحن
العامّة» و«إصلاح المنطق»، و«أوهام الخواص»، و«تثقيف اللسان» أخذ مدلول كلمة
«اللحن» يضيق حتى اقتصر على «الأخطاء اللغويّة الشائعة»، وقد عدّ بعض المعاصرين في
جملة الأخطاء تلك الألفاظ الدخيلة أو المعرّبة مما يمكن الاستغناء عنه لوجود ما
يقابله في اللسان العربي.
وأنّ اللحن بمعنى الخطأ في الإعراب واللغة، بدأ قليلاً خفيفاً منذ أيام الرسول، فقد لحن رجلٌ بحضرته فقال:
«أرشدوا أخاكم فإنه قد ضَلّ»، والظاهر أنّه كان معروفاً بهذا المعنى ٠
و قد روي عن النبي صلي الله عليه و سلم قوله:
«أنا من قريش ونشأتُ في بني سعد، فأنّى لي اللحن؟»
وعهد عمر أثبتت المصادر عدداً من حوادث اللحن، منها أنه وردَ إليه كتاب أوله:
(مِنْ أبو موسى الأشعري)، فكتب عمر لأبي موسى يأمره أن يضرب كاتبه سوطاً.
لأنه رفع المجرور ٠
ويلاحظ أن
اللحن في هذه الفترة بدأ يتسرب إلى قراءة القرآن، من ذلك قصة الأعرابي الذي قَدِم
أيام عمر وقال:
«من يقرئني شيئاً مِما نُزّل على محمد؟» فأقرأه رجلٌ من سورة براءة ٠٠ هكذا :
(أنّ الله بريءٌ من المشركين ورسولِه)
فقال الأعرابي:
إن يكن الله بَرِئ من رسوله فأنا أبرأ منه ٠ فأمر عُمر ألاّ يُقرئ القرآن إلا عالمٌ باللغة ٠
و حكاية بنت أبي الأسود الدؤلي تكون المَعْلَمَ المشهور في تاريخ النحو.
ما أجمل السماءُ تريد التعجب لا الاستفهام فارشدها إلى فتحها السماء َ ، و القصة مشهورة في سبب وضع علم النحو مع الامام علي رضي الله عنه ٠
ثم شاع اللحن في العصر الأموي حتى مسَّ ألسنة البلغاء من الخلفاء والأمراء، وكان مِما يُسقط الرجل في المجتمع أن يلحن
حتى قال عبد الملك ابن مروان وقد قيل له:
«أسرع إليك الشيب»
فقال :
" شيبني ارتقاءُ المنابر مخافة اللحن " ٠
وكان يقول أيضا :
«إن الرجل ليسألني الحاجة فتستجيب نفسي له، فإذا لحن انصرفت نفسي عنه».
وكان عمر بن عبد العزيز يقول:
«أكاد أضرس إذا سمعت اللحن».
و قد تعرضتنا في مقالات عدة من قبل عن ظاهرة " اللحن " و مدى تفشيها قديما و حديثا و أوردنا أسانيد كثيرة تبرهن على هذا ٠
و حتي لا نطيل الوقوف و الاسهاب في هذا المضمار قد أوجزنا الكلام كي يستوعب المتابع الكريم جوهر و خلاصة الموضوع في قضية اللحن و الدخيل من خلال الخطوط العريضة ٠
= الّلحن في اللّغة :
هو من الفعل لَحِنَ، ومعنى لَحَّنَ فلانًا:
أي خطّأه في الكلام، وعندما يُقال ألحن الخطيب في كلامه: فمعناه أنّه وقع في خطأٍ لُغويّ أو نَحْويّ أثناء إلقائه، حيث قال الله تعالى:
" وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ " ٠
ولحن القول هو مقصده، وما يفهمه السّامع، متأملًا فيه ليعلم هدفه من لفظه، فمفهوم اللّحن هو التّكلم بطريقة مخالفة للصّواب في قواعد اللّغة العربيّة ٠
* واللحن :
هو الميل والانحراف عن الصّواب إلى الخطأ ٠ = وأمّا اصطلاحًا :
فهو تلاوة القرآن الكريم بشكلٍ مخالفٍ لقواعد اللّغة العربيّة، كاستبدال حرفٍ بحرف أو حركة بأخرى، أو تلاوته بطريقة مخالفة لقواعد التّجويد، الذي يؤدّي إلى خللٍ في معناه فالقرآن الكريم نزلَ مرتلًا مُجوّدًا، وقد سمّى علماء القراءات القراءة من دون تجويد لحنًا؛ لذلك أفردوا له بابًا خاصّا؛ لحفظ مفردات القرآن الكريم التي نزلت على الرّسول-عليه السّلام- كما هي من غير خلل، وسيء
حفظ الله لسان ويد العربية من الانزلاق عن ضوابتها و بحرها الجميل المنبع الصافي ٠
مع الوعد بلقاء آخر إن شاء الله ٠
==================

صيدلي بجهة تطاوين يؤمن أنّ: المهنة أخلاق وأمانة ..والأخلاق دين وحضارة. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 صيدلي بجهة تطاوين يؤمن أنّ: المهنة أخلاق وأمانة ..والأخلاق دين وحضارة.

تعرف مهنة الصيدلة في عصرنا الحاضر بأنها تلك المهنة التي تهتم بفن علوم تحضير الأدوية من مصادرها الطبيعية والمشيدة معملياً، وذلك لاستخدامها في علاج الأمراض والوقاية منها والمساعدة على تشخيصها..
عتقد أن المدخل الطبيعي لتحقيق ممارسة مهنية أخلاقية،هي الفلسفة التي ينتجها كل منا لتحقيق النجاح، إذا اعتبرنا أن النجاح يكمن في التفوق المادي فقط، فقدنا على الفور "دورنا كأصحاب رسالة تجاه الآخرين".
فالنجاح الحقيقي هو ما نستطيع أن نقدمه للآخرين، وليس فيما يستطيع الآخرون أن يقدموه لنا، وهذا لا يعني بالضرورة إنكار الذات،ولكنه يعني ان نسلك سبيلاً وسطاً ومتوازناً في الحياة.
والحديث عن أخلاقيات الممارسة في حقل رعاية الصحة يطول إلاّ أنني وجددت نفسي مضطرا كي أشيد بخصال -متحصص-في الصيدلة بجهة تطاوين الطيب الشهباني .
هذا الصيدلي الفذ لم أكن أعرفه،ساقتني الأقدار إلى صيدلته وقد نالت مني المواجع في نخاع العظم سيما بعد رحيل نجلي إلى الموراء حيث نهر الأبدية ودموع البشر أجمعين وإصابتي بالتالي بأمراض ينوء بحملها أعتى الجمال
أقول هذا الصيدلي(الطيب الشهباني) المفعم بالإنسانية في زمن تحجرت فيه القلوب وقلّ فيه الكرماء ممن ينتصرون للفقراء وضعاف الحال..آزرني في محنتي-الإغريقية-إذ لم تكن لدي أموال لإشتراء الدواء.
عينايَ زائغتان وعليهما مسحة من ذهول.بفراسته ولباقته وكذا ذكائه تفطّن لما أعانيه،فأستقبلني بحفاوة(دون أن يعرف أني صحفي عتيق) دفع من ماله الخاص ثمن الأدوية وسلمني مبلغا ماليا كمساعدة إنسانية أراد أن يتقرّب بها إلى الله ليس إلا،وأراد ايصالي بسيارته إلى بيتي فرفضت وفضلت العودة مترجلا..
ما أريد أن أقول؟
أردت القول أن شرائح المجتمع اتفقت-وعلى رأسهم أهل العلم -على شرف مهنة الصيدلة ونبلها،فالصيدلاني مؤتمن على صحة النفس البشرية وهي من أثمن ما لدى الإنسان،ومؤتمن على أسرار المرضى وأعراض الناس،وذكر الرازي في فضل الصيادلة: (أنهم قد جمعوا خصالاً لَم تجتمع لغيرهم،منها اتفاق أهل الأديان والمُلك على تفضيل صناعتهم؛ واعتراف الملوك والسّوقَة بشدة الحاجة إليهم؛ ومجاهدتهم الدائمة باكتشاف المجهول في المعرفة وتحسين صناعتهم؛ واهتمامهم الدائم بإدخال السرور والراحة على غيرهم)
ومن هنا،فإن عَرف الصيدلاني قدر مهنته وعظيم شرفها،لم يسعه إلاّ أن يتصرف بِما يليق بقدرها ومكانتها،فعلى الصيدلاني أن يتصف بكل صفة حسنة تَليق بالشرف الرفيع الذي حباه الله عز وجل لمن يقضون حوائج الناس ويمسحون آلامهم ويُفرِّجون كُربَهم،كما عليه بالمقابل أن يسمو بنفسه عن ارتكاب كل ما لا يليق به وبمهنته، كالخداع، والكذب، والتزييف،والتكبُّر، وادعاء ما لا يعرف،وأكل أموال الناس بالباطل.
وإذا كان الإسلام يحمل أهله على مكارم الأخلاق وإتقان العمل، فإنها في حق المنتمين إلى مهنة الصيدلة أوجب وأكد،ولذا وددت الحديث هنا عن بعض الأخلاق التي ينبغي للصيدلاني المسلم أن يتحلى بها على المستويين الشخصي والمهني،ومنهاالإخلاص لله تعالى واستشعار العبودية له سبحانه،فهو من أهم ما يجب أن يتصف به الصيدلاني المسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما الأعمالُ بالنيَّاتِ وإنّما لكُلِّ امرِئٍ ما نَوَى» [متفق عليه]، فعلى الصيدلاني المسلم أن يخلص أعماله كلها لله تعالى، وعليه أن يستشعر مُراقبة الله عز وجل له في كلِّ أحواله، وأنه محاسب على كلِّ صغيرة وكبيرة.
الصيدلي الألمعي والإبن البار لجهة تطاوين الطيب الشهباني،لا أمدحه،لأني لا-أجيد-فن المديح،ولست من محترفيه،فقط رغبت في الإشادة بخصاله الحميدة وكرمه-الحاتمي-آملا في أن ينسج على منواله بقية الصيادلة هنا..أو هنالك..
سألته بعفوية مطلقة-وأنا الصحفي المتمرس-الذي يجيد-بكل تواضع-وبمنأى عن النرجسية فن السؤال: من هو الصيدلي الذي يكون في عمله مثالبا يحتذى به ومجلبة لإحترام الناس..؟ فأجابني بإبتسامة عذبة لا تخلو من تواضع :"من أولى وأبرز الأخلاقيات اللازمة للصيدلي في عمله و ممارسته المهنية، الصدق ونتذكر دائماً ونحن ننصح ونقدم الاستشارة للمريض، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"المستشار مؤتمن".
وهو ليس صدق الكلمة فحسب،بل وصدق النيّة وصدق العمل والأداء،ولذا فهو يشمل العلاقات الإنسانية كلها،فالصيدلاني صادق في طلبه للعلم، صادق في أداء حقوق وظيفته،صادق في صرف العلاج لمرضاه ونصحهم، صادق في إجراء أبحاثه العلمية، صادق في أحواله كلها.
ثم أضاف:"شيمة التواضع يجب أن يتصف بها كل إنسان، وهي ألزم للصيدلي كمتصدي للخدمة العامة والاحتكاك المباشر بجمهور الناس.فعلى الصيدلاني أن يكون متواضعاً،متجنبا التعالي على المرضى،والنظرة الدونية لهم مهما كان مستواهم العلمي أو الاجتماعي،فهذا هو ما يجعله موضع احترام الآخرين.."
ولنا عودة إلى هذا الصيدلاني الفذ الذي جادت به الأقدار علينا بهذه الربوع القصية (تطاوين) حيث التصحر الثقافي،القحط،الجدب والجفاف..ولكنه، فضّل العمل بها-بكل نكران للذات-رغم كل المصاعب والمتاعب التي تعيشها الجهة على الصعيد الإستشفائي : نقص فادح في المعدات الطبية..ندرة طب الإختصاص..قسوة الطبيعة..إلخ، ورسّخ قدميه في أرض هي في أمس الحاجة لأطباء وصيادلة يضمدون جراح المرضى ويخلصونهم من العللل ..
ولنا عودة إلى شمائل وخصال -الصيدلي (الطيب الشهباني) الفذ الذي يشهد له-كاتب هذه السطور-بالتواضع،الإنسانية والعمل الدؤوب على معالجة المرضى بكل نكران للذات عبر مقال مستفيض..
على سبيل الخاتمة:
قمة الجبل لبعد المسافة ترى صغيرة وقد لا تُرى بالعين المجردة، وهم كذلك بالنسبة للناس لغرورهم وكبريائهم،اقتربوا لتكبروا إذا أردتم لذاتكم قيمة ولقمتكم عظمة.
..أختم بالقول..دون تزلف ولا إطراء: شكرا -الصيدلي النبيل- الطيب الشهباني-لك عنذ الله الأجر العظيم..وقد صدقت في قولك :
المهنة أخلاق وأمانة..والأخلاق دين وحضارة.


تَنَام الشَّمْسِ/ جَمِيل عَبْدِ الْقَوِيِّ دِرْهَم/جريدة الوجدان الثقافية


تَنَام الشَّمْسِ عِنْدَ مَرَافِئ . .
الِانْتِظَار
وأجفان تسائلني مَاذَا فَعَل
بِك الزَّمَان
كَلِمَات تَجَرُّعَهَا الشِّفَاه سقتني . .
مرارة الشَرَاب
إمْضِي أَيُّهَا الْفُؤَاد عَلَى كَفّ . .
الْقَدْر اُكْتُب الْعَنَاء عَنَاء وَلَا . .
تَتَصَنَّع الْكَلِمَات
حَتَّى إنَّ كَانَتْ كُلُّ الْقَوَافِي أهات . .
أو واحات وأستراحة قَلَم
إمْضِي أَيُّهَا الْفُؤَاد . .
يَكْفِي تَأَمُّلٍ فِي شواطئ الشُّرُود
فَقَدْ أَصْبَحْت زاهدا . .
فِي الْحُبِّ وَحَتَّى آخَر مَنَاسِك . .
الْغَرَام . .
أَخْبَرُوا الذِّكْرَى بِإِلَّا تَعُود مُجَدَّدًا .
فَلَا مَاضِي يَعُود ولاذكرى . .
تَسْتَدْعِي الْغَد . .
سيَأْتِي الْغَيْب كغريب
لاأعرف عَنْه شَيّ سِوَى أَنَّهُ أَتَى
وَحَلّ
وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وعِد
أَيُّهَا الْآتِي مِنْ خَلْفِ السَّحْب
إنْ كُنْت تقصدني كَوْن غَيْث . .
أَوْ مَطَرٍ أَوْ سَيول يجرف كُلّ..
أَلابْيَات
فَإِن مَدَائِن الْقَصَائِد لَمْ تَعُدْ . .
تَسْكُنُهَا أُنْثَى
كل ألابيات ضَاعَ مِنْهَا أَرِيجٌ..
العِطْر
جَمِيل عَبْدِ الْقَوِيِّ دِرْهَم

ليلة الخلخال /رانيا خوجة/جريدة الوجدان الثقافية


 ليلة الخلخال

*********************************
ليلة الخلخال
يالها من ليلة
ذاب فيها القلب قبل الشمع
والورد متناثر في كل مكان
وأعيننا لا تبرح بحارها
وبهدوء لمست قدمي
وألبستني الخلخال
وانت مبهر بفستاني الأحمر ..
ولا ضوء سوى الشموع
فبدأت بالرقص على أغنية هادئة
وتنظر إلي وتتقدم وتمسك بيدي
وتراقصني ..
وتقول لي أنت الشقية
وفي شفتيك رأيت نيران عشقي
ويداك وسادة احلامي
انا عشقت وأنت جُنِنْتِ ..
فغنينا معا أغنية الأغاني
لعشقنا الكبير ..
والعناق يشعلنا
وكأننا لا نرى في الكون سوانا ..
وبكل ما فينا نعيش اللحظة
فالغرق في الحب حياة ..
كالسكر يأخذنا لعالم الأحلام
ونحن ما بين اليقظة والمنام ..
نخطو إليه بلا خوف
بلا تفكير ..
وانتهت الأغنية
ولم ننته
فما فينا لا ينهيه شيء
وبقينا وبقي كل شيء ..
***************************
رانيا خوجة

لحظة ضعف /نعيمة غرسة (عائشة)/جريدة الوجدان الثقافية


 لحظة ضعف،

،،،،،،،،،،
خانتني العبارات
ام خانني قلبي الحزين
خانتني العبارات
وانصرفت عني كل الحروف
اناديها فلا اسمع سوى صدى صوتي
تعبث به الرياح ويغيب
خانتني العبارات
وجف دمع العين
يخط كثبان رمل على جفن رقيق
خانتني العبارات
و أحلامي توقفت
كانت تؤنس ليلي وتصنع لي فرحا لاعيش
وأحيا كحقيقة ترسمها كم تريد
كيف تخون الاحلام
وهي من تعطيني املا جديد
اكانت تخدعني
ام انني لا افرق بين واقع تعيس و سعيد
خانتني العبارات وضحكة
تخرج من اعماق قهقهتي
كانني الطفل الوليد
خانتني العبارات و ذاكراتي
محت كل حلو وجميل
كاني لم أفرح يوما
ولم يطرق باب قلبي حبيب
خانتني العبارات و استغفرت ربي
اليه الوذ واتوب
نعيمة غرسة (عائشة)

بنهرب ليه؟؟!!! حسام العقاد/جريدة الوجدان الثقافية


 بنهرب ليه؟؟!!!

ودايما ع الفراق قادرين
نكون واحد ونبقي اتنين
بنبعد رغم شوقنا لبعض
تفرقنا الحياه والوقت
ببان عادي لكني اشتقت
جامد من بره
من جوه بئن بجد واتمزقت
ببان قادر
لكني حقيقي مش قادر
وبنزف دم
ومهما ببان متين ثابت
فأنا مغرم قوي ومهتم
وف بعادك
جسد بلا روح
ببان عادي
وأنا المجروح
بسكينة الفراق مدبوح
وعاجز أعترف وأقر
وباين في العلن عايش
مع إني بموت في السر
بقلمي حسام العقاد

ولم تقسو، على نفسك/ الدكتورة الشاعرة مفيدة الجلاصي /جريدة الوجدان الثقافية


 ولم تقسو، على نفسك

ايهذا الساري على أجنحة الكون
وانت، الذي، تجعل، من ذاتك
إنسانا يغرق، في، الجهالة
تدس آمالك في، خندق، النسيان
فتختنق من ذل الخيانة
حين تعدمها، وتلفها،في،الأكفان
فتنتحب من قهرها الأكوان
تدوس، عليها، الأقدام
فتغدو، في، كهوف النسيان
يذهب، ضياوها، هباء
تصير، الموؤدة، في،الرحم
ما رأت، نور، الوجود
ولا سجدت، لرب الأنام
وقد كنت يوما شعلة،
قدت من نور في الكيان
فلم تركت نبعهايغيض
واسدلت،عليها لبوس خوف
تكشف كالردى على سارية سوداء؟؟!!
وها إنك بت ذاك الحيران
يقض مضجعك أرق، وسهد
في، الحشا فكيف تنام؟!
مضناك، قد، جفاك، الحلم
فأنى، لك، ما ترجوه من امان
وفرائصك ترتعد منك فرقا
ترثي أحوالك والزمان
وما، ظفرت، بغر،الأماني
تغفو على عتبات الرجاء
وتهتف :" أيها السابح
في،جوف، الثرى هلل
للغيم كي، يهطل تسبيحا
باسم رب، الملكوت في السماء
واحمل هامتك من الهوة السحيقة
فوق أسوار المدن، الشامخة
علك تسترجع موطئا للقدم
فتصعد فوق، ضباب سماء
تلفعت، بعناقيد،النحوم
تسري إليها في،غبش، ليل
على صهوة الأشواق
وقد،تجللت بها الروح
من قبل البعث في، المهاد
فإياك ثم إياك من غفلة
تصيبك وانت النطفة،
بعثت في رحم الحياة
ستظل جذورك ضاربة
في ذرى الآفاق
لن تذبل أوراقها... وستنجاب
السحب مثلما تنجاب الأوهام
(الدكتورة الشاعرة مفيدة الجلاصي)

عَالَمُ الطِّفْل/ الشاعر علي سعيد بوزميطة/جريدة الوجدان الثقافية


 من كتابي " للطفل نُغَنِّّي"

● عَالَمُ الطِّفْل ●
عالم الطّفل حنان
عالم الطّفل جمالْ .
فيه دفءٌ وأمان
فيه سحرٌ وخيالْ .
وعيونُ الطّفل فيه
ترحل عبر السُّؤال .
تحضنُ الأُفْقَ وتشدو
ترسمُ معنى الكمال .
عالم الأطفال رحله
بين دربٍ ومسافة .
أيُّ شيءٍ منه أحلى
فيه عِلْمٌ وثقافة .
فيه حُلمٌ وخيال
فيه لهوٌ وطرافة .
عَالَمٌ دنيا جميله
بين جِدٍّ وخُرافة .
عالمُ الرّحلة دومًا
منْ فضاءٍ لفضاء .
وعيونٌ تسعى دومًا
لِلِقَاءِ الأصدقاء .
سَفَرٌ نَحياهُ حُلْمًا
نصنعُ منهُ اللِّقاء .
ونمُدُّ الأيْدِي دوْمًا
للتَّلاقي في إِخاء .
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )

وصال الروح /محمود خليل رزق /جريدة الوجدان الثقافية


 ( وصال الروح ) بقلمي 17/11/2021

1_ الحُب ُّ نجمٌ في ليلٍ أناجيهِ الحب ُّ رُوحي كلُّ خواطري فيهِ .
2_ في خَطرةٍ أُولى أرسلتُ أوردتي تجني طُيوباً من جِيدٍ ومن فِيهِ .
3_ شهدٌ تعلَّقَ يومَ الأمسِ في شَفةٍ أجنادُ رُوحي باتت في نواحيه .
4_ ترجو التَّزوُّدَ من معسولِ نكهتهِ لله قلبي ذاكَ الشهدُ يُحييهِ .
5_ للهِ حبّاً أضاءَ الرّوحَ يومَ غدت كلُّ الضُّلوعِ زُهوراً في أراضيهِ .
6_ الحُبُّ يأخذُنا في رحلةٍ وصلتْ برّ النَّعيمِ متى جادتْ مغانيهِ .
7_ الحُبُّ روحٌ وذاكَ الحِضنُ موطنُنا كم تُسعَدُ الرُّوحُ في خِلٍّ تُداريه ِ .
محمود خليل رزق
سورية / ريف دمشق / حفير التحتا

غردي /زكرياء عسول/جريدة الوجدان الثقافية


 غردي

غردي أيتها الطيور .
ولا تبوحي بسر .
في القلب مسكنه ..
أنت التي و صحبتك .
كل فجر على آمل .
اللقى مرجعه .
بكف الحبيب عطرا .
يدواي جرحاا ..
قد فشى في .
الناس مسمعه..
غريدي ايتها الطيور .
محملة على رجليك .
رسائل حنين تبلغه .
والله حزين وبداخلي .
ألم عجز الحكيم .
على أن يداويه ..
بلغت في الشعر كل .
منازل كرم وهي. .
كالماشي لا .
تعبر قوافيه
.
زكرياء عسول

في يوم الأرض/جلال باباي(تونس)/جريدة الوجدان الثقافية

 


في يوم الأرض 🚩
🚩جلال باباي(تونس)
نفرش فوق أرضنا الورد ...
بلون دمائنا
بحبر أقلامنا
بصوت صرخاتنا
نفترشورد أرضنا
نزرع حبات قمحنا
نملئها حقول نيسان
تغمرنا بشذى طينها أرض المكان
هدية من الله
تلال كنعان
نجدٌده العهد مع الأرض
وننشدها صباحات الألحان
تنغرس في القلوب سهام الحرية
تغرٌد الطيور
يتلألأ نورا زيتون الجولان
ننسجها هويٌة أرضنا
فهي الأبيٌة
وهي الشامخة البهية
هي الحروف عند تجمٌعها
نحن من الطين وإلى الطين
فسلام لك يا أرض فلسطين.◾

لأجل العناق/فاطمة حشاد_تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 لأجل العناق

كم أشتهي العناق 

في حضرة الشوق 

تنصهر الأحلام 

في قالب الأماني 

يأتيني الفرح جزافا

على مرفإ الوهن .. 

يرمي مرساته 

تلاوين الشباب 

في عينيك أراها 

يا ولدي

كم أشتهي العناق 

و الروح فراشة 

تنثر نورها 

في عته المحن

على سواد البيلسان 

تبرق.. 

تورق..

تعبق 

رائحة الحياة 

بين راحتيك

يا ولدي

تناديني 

قبل الأوان 

و بعد الأوان 

لبيك.. لبيك.. لبيك

كم أشتهي العناق 

في حضرة الشوق 

ذوّبت في حضرتك 

مواقيت الزمان

حتى الخرائط

لم تعد خجولة 

يا ولدي 

تعرت من حدود المكان 

فقط..

لأجل العناق

بقلمي فاطمة حشاد_تونس

قلب /زهراء شاكر/جريدة الوجدان الثقافية


 ~ • قلب •~

و القلبُ في هواهُ متيمٌ
وأن أبدى غيرَ الذي اخفاهُ
فباتَ ينضحُ وفاءًا وحبًا
مُنذ تاهَ في زُرقةِ عيناهُ
ما كانَ ليُدركَ نار عشقهِ
فمآلهُ من وللفؤادِ سكناهُ
والروح قاست ما قاست
وتوجعت بلهيبِ نارِ هواهُ
فما كانت لغير بارئها تشتكي
ولا ترقبُ العونَ منهُ سواهُ
يا من ملكتَ زِمامَ جوارحي
أن الروحَ خيلٌ ترعاهُ فأرعاهُ
والقلبُ دارٌ خلا من سواكَ
نادي بصوتكَ يرتدُ إليكَ صداهُ
زهراء شاكر✍️

عتاب لطيف/صلاح الورتاني // تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 عتاب لطيف

باتت تعاتبني من البعاد
قلت لها ليس ذنبي
كفٌي عنٌي العتاب
لست المذنب وربٌي
كنت طريح الفراش
تعب شديد لقلبي
صاحت حبببي أعذرني
كفٌي هذا من فرط حبٌي
سكتٌ دقائق معدودة
ثم قلت سأواصل دربي
صلاح الورتاني // تونس