السبت، 20 سبتمبر 2025

عطر الأيام... بقلم عماد الخذرى

 عطر الأيام...

---


يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الزَّهْرِ دَهْرًا

وَشَبَابًا ارْتَحَلَ فِي الْآفَاقِ عُمْرًا


 يُذَكِّرُنِي غُرُوبُ الشَّمْسِ دِفْئًا

 وَحَنِينًا لِمَاضٍ قَدْ أَمْسَى ذِكْرَى


يُذَكِّرُنِي اللَّيْلُ أَنَّ لِلْحُبِّ عِطْرًا

 لا تَمْحُهُ الْأَيَّامُ وَهِيَ تَتْرَى


يُذَكِّرُنِي الصُّبْحُ أَنَّ لِلْحُلْمِ فَجْرًا

سَيَبْزُغُ حَتْمًا مِنْ بَعْدِ عُسْرَى


.تَعَلَّمْتُ أَنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ كَبْوَة

 وَأَنَّ مِنْ بَعْدِ عُسْرِهِ يُسْرَى


تَعَلَّمْتُ أَنَّ حَيَاةً بِلا صَبْرٍ

 لا طَعْمَ فِيهَا وَلا عِبْرَة


فَقِطَارُ الْعُمْرِ دَرْبُ عَطَاءٍ

فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ ذِكْرَى


 وَالْكَوْنُ جَمِيلٌ فَسِيحُ الْمَدَى

 فَلَا يَضِيقُ صَدْرِي بِكل حَسْرة


بقلمى عماد الخذرى 

تونس فى 18/09/2025



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق