خاطرة
قلم خلف السحاب
حرف لم ير النور . قاوم مؤلف غزاوي و صمد أمام كل العراقيل . سلاحه قلمه الذي نزف حبره منذ سنوات طويلة . عبارات اندلعت من أعماق المشاعر و لم تصل إلى قلب القارىء . كانت تختنق عند العبور و بقيت خلف السحاب .
ألفة كشك بوحديدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق