زارنا سواد الليل
نثر لحافه على الكون
الكل في معبده
اوقد فتيل هارب من مرقده
الصقيع تسلل بين الكلمات
روحا اوجعتها اللكمات
تسافر بخيالات الصمت هنا وهناك ...
تجمع شتات ضوء كبلته الذكريات ...
طوق احاسيس
تنبعث
ثم تتبدد مع رهبة المكان
ظلمة
وحشة
ويستحيل انطباق الجفون
كمن ايقضته نواقيس حرب
او قرع الطبول ...
وذاك الفراش
يغازل بصيص النور
كأنه يوقظ فيك
شعلة الروح
من جديد
تحلق مع رفرفاته
أن انبلاج الصبح
قريب... قريب... قريب....
بقلمي
مسعودة القاسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق