مرهقة الى الحد الذي اود فيه. ان اتخلى عن انفاسي
واهب الدورة الدموية اجازة لتسترخي شراييني
اشعر ان روحي تحمل الكورة الارضية بما فيها
كأن كل رصاص الحروب اخترقت صدري
مرهقة الى الحد الذي وددت لو يستمر الليل لايام
انزوي فيه عن خبث العيون
واتحاشى مصافحة الايادي المناو ئة
مرهقة الى الحد الذي اود فيه انا لا اجد وقت فراغ حتى لا يرهقني. الضجر
متعبة امشي مترنحة انتزع قدماي من الارض. لاصل لغدي
كأن الزمان يقطع العمر من لحمي
ويعد السنين على انفاسي
مرهقة حتى صرت ثقلا على الارهاق
امال الخضراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق