الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

فلسطين بقلم الشاعر سليمان الاسودي _ اليمن

 (((فلسطين)))

صعب أن أكتب أشعاري
والأقصى مهتوك عاري
وبني صهيون يعيثون هنا
ويدكوا بالغدر جداري
الامة تنعي عروبتها
لا ننكر شيء ونداري
فثبي لتلمي أشتات
بعثرها حكم اجباري
والله حليفك في نصر
يُجابه فيه الأشرارِ
ثوري بعروبة هاديكِ
أويبعث طه لتغاري ؟!
غزة اليوم تئن هنا
والأقصى ضريح بجواري
فلسطين دماؤها من دمنا
والحكام ... عيار ناري
الحق قوي بالإيمان
والغزو جبان ديارِ
التصق الذل اليوم بنا
في حكم مفعول ساري
فاذا ثرنا فلنا الغلبة
ثوروا قمع أي ثوارِ
ولنحدث بديارهم جلبة
لتطل الشمس الى داري
ليذكرنا التاريخ بفخر
بفتوحات توجها الباري
ليكون ربيع عروبتنا
ذكرى !
أو ضرف وقتي طاري
لنعيد مياه الوجه لنا
ولنأخذ نصرا بالثأر
فبوحدتنا نصرع جبروت
ونُميت گواسر وضواري ...
/سليمان الاسودي _ اليمن
Peut être une illustration de texte

على هامش "عرس" الدم بقطاع غزة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش "عرس" الدم بقطاع غزة

حين يقتَل الفلسطينيون- بقرار وسلاح أمريكي..وبدعم غربي وصمت عربي إسلامي مخجل-!!
أحسّ كأنّ حاجبات الوميض تنتصب من جديد،وقوى التغيير تُحبس داخل قمقم السلطة وتحايلاتها التي لا تبغي سوى الإستمرار مهما كانت التنازلات..ودفقات الدّم الفلسطيني،عبر الفضائيات،تذكّرني أكثر فأكثر،بهذا العجز الخانق.فيما الدم الفلسطيني يراق على الإسفلت بشكل غزير (الكاتب)
"علمني وطني أن حروفَ التاريخ مزورة..حين تكون بدون دماء (الشاعر العراقي الراحل مظفر النواب)
..أرادوا جحيما بقدر ما يشتهون..بقدر ما نشتهيهم..نعَم..وليعمّ الجحيم( مظفر النواب)
لست-خجلا-حين أقول أنّ الصّوت الفلسطيني قد خرج من الشرنقة التي نُسجت حوله.. ليعلن بوضوح تام أمام العالم أنّ الصّمت موت وغياب،والصمود حضور كما الفعل أقوى إنباءً من أيّ كلام.(الكاتب)
ما علينا بعد كل هذه السنين،وبعد كل هذا الدّم-إلا أن نتأمّل وننتظر.
جرح مفنوح،وعدالة شائخة،وضمير إنسانيّ كسول وكفيف..لا يفعل غير أن يعدّ حصيلة الخراب ويتأفّف من وفرة دماء الموتى!..وأيضا ينتظر.
تعبت ذاكرة التاريخ.ضجر الشهود.ضجرت الأسلحة والقوانين والمذاهب والسماوات،وضجرت أرواح الموتى،لكن-وحدها-شهوة القاتل إلى مزيد من الدّم..لم تضجر!..الدّم يشحذ شهيّة الدّم..
وفي المقابل تفيص غصّات الأمهّات على حافة الدّمار،وتعلو صيحة الضمير الأعزل المعطوب،مستنكرة ومستنكَرة،كأنّما هي صيحة ميت طالعة من قاع التابوت:ثمة شعب محاصر بالليل.
من أي موقع ،إذن،أتكلّم ويكون لكلامي معنى أو ثقل؟
أحسّ كأنّ حاجبات الوميض تنتصب من جديد،وقوى التغيير تُحبس داخل قمقم السلطة وتحايلاتها التي لا تبغي سوى الإستمرار مهما كانت التنازلات..ودفقات الدّم الفلسطيني،عبر الفضائيات،تذكّرني أكثر فأكثر،بهذا العجز الخانق.تذكرني بالحصار المظلم والظالم المضروب على غزة،فيما القذائف والصواريخ تواصل هجماتها،وليس هناك فعل عربي يساند بالملموس شعب محاصر بالدياجير..
الآن..وهنا تصرخ -غزة-منبهة السائرين نياما: لعبة التخبئة لم تعد تجدي مع إسرائيل.عقد وبضع سنين من التسويفات والمفاوضات والإنتظار،وشعب فلسطين يتنزّى في قيوده،ونحن نتابع من بعيد،صامتين أو معلقين على تصريحات المتفاوضين.ولعلّنا عوّدنا النّفس على تلك المسرحية-اللعبة التي تهدئ العالم كلّه،إذ تٌوهمنا بأنّ السلام آت ولو دامت المفاوضات خمسين سنة أخرى !
ما تشهده غزة هنا..والآن،من خراب،دمع،ظلام ودماء أيقظ الجميع من غفوته المريحة لأنّه ذكّرنا بالبديهيات:إسرائيل في حقيقتها العارية دولة محتلّة لها مُمارسة المستعمِر،وترفض الإعتراف بحرية ووجود من سُلِبت أرضهم..
سقطت الأقنعة،وتوارت رموز الديمقراطية والإشتراكية والعلمانية التي تدثّر بها مؤسسو الصهيونية والمصفقون لها في الغرب.
رسالة -غزّة-مؤلمة في جوهرها،مقنعة بشجاعة شبابها وطلائعها وقدرة شعبها على الصمود والتحدي.لكن الأمور ليست للأسف بهذه البساطة والوضوح لدى الجميع.ذلك أنّ السياق العربي-ماضيا وحاضرا-ينتصب مثل حاجبة الوميض ليمتصّ اللّهب ويعزل شرارات الصمود عن مجالاتها الطبيعية.ولا يقتصر الأمر على ظلم ذوي القربى،بل هناك أيضا عماء الألوان الذي أصاب أمريكا وأوروبا بما فيها فرنسا،بلد الثورة المناصرة لحقوق الإنسان !.
سأصارح:بعد الإرهاق من المكابرة،وبعد الإختناق من الدموع الحبيسة،والتظاهر بأنّ دخان القنابل الذي يغطّي سماء-غزة-هو الذي يدمع العيون،علينا أن نخرج عراة من كلامنا وننآى بأنفسنا عن أنشوطة الخوف ونفسح مجالا لضوء سيصير حتما وطنا..
إلا أنّ السؤال الذي ينبت على حواشي الواقع ليقول : هل سيعي جنرالات الحرب في تل أبيب بعد أن غرّر بهم شبق الأمن وحجم ترسانات السلاح،أنّ معاني المقاومة لا تقاس بكم ونوع آلات الموت ولا بمفردات إقتصاد السّوق ؟
وبسؤال مغاير أقول : هل سيفكّر القادة العرب في الأسس الناجعة التي تسمح بالحد من سطوة إسرائيل وتتيح للكفاح الفلسطيني هامشا فسيحا من المقاومة ليحقّق أهدافه المشروعة،وللجماهير العربية مجالا شاسعا للتخلّص من التخلّف و التبعية والحكم الفردي؟
أم أنّ الأنظمة العربية توهمنا بقيام دولة فلسطينية وتغذي رؤيتنا لحتمية قيامها حتّى ولو كان الدّافع وراء ذلك إزالة عبء المسألة الفلسطينية عن كاهلها،أو تفاديا لإنتقال “عدوى”-الصمود والممانعة-إلى عواصمها؟
ربّما كان عليّ إعادة صياغة السؤال ليكون:هل يقف-فعل المقاومة-عند عتبة جلاء الإحتلال عن الأراضي المحتلة عام 67 وعند حدود دولة تضاف إلى قائمة دول جمعية الأمم المتحدة؟
أم أنّه يتجاوز تخوم الوهم،إلى مراتب الوعي ليختبر حدود طاقتنا على قهر الصّعاب وتحويل الضرورة إلى إمكانيات..؟
كل ما أعرفه : ثمة دم يراق ولا نملك سوى الحبر،وما من حبر يرقى إلى منصة الدّم.وكل ما أعرفه كذلك أنّ الرصاص المنفلت من العقال قد-نجح-في تحقيق عدالة الأعمار: فهو يقتل الرضيع..وتلاميذ المدارس..وشيخ الثمانين كما يجزّ رؤوس المقاومة..فالرصاص هذه المرّة يندلع دون تمييز أو رحمة ليحيل المشهد”الغزاوي”إلى نار ودم وأجساد مثقبة بنيران العدوّ،وتغرق تبعا لذلك-غزّة-برمتها في بحر من الظلم والظلام..
وإذن؟
إذن لست خجلا من الإعتراف بأنّ-غزة-هذه المرّة،قد وضعتنا جميعا أمام المرآة وأربكت بصمودها العدوّ بعد أن تراءى له بأنّ المصالحة التاريخية التي نسعى إليها،ليست سوى شعار نرفعه ليحتفل هو بقيدنا،ولنباركه نحن على تناغمه معنا-بنعيق المدافع ونباح الرشاشات- ولنشكره على ميزات فصله العنصري لنا..
أقول هذا،في الوقت الذي بدأ فيه الصّمت الذهبي الذي جُبلنا عليه،يفقد بريقه الخلاّب،وكذلك في الوقت الذي تنام فيه المؤسسات والجمعيات الدولية(أمم متحدة-مجلس أمن-حقوق إنسان..) على أذنيها الإثنتين،وفي ظل التواطؤ الأمريكي السافر وانحيازه الأعمى إلى الكيان الغاشم بالكامل،هذا بالإضافة إلى الوقوف المخجل للدول الأوروبية على-عتبات النوايا الحسنة-دون المرور إلى وضوح القرار،طمعا منها في استلام جوائز النفط والأسواق مجانا..
ما أريد أن أقول؟
أردت القول أن الصّوت الفلسطيني قد خرج من الشرنقة التي نُسجت حوله ليعلن بوضوح تام أمام العالم أنّ الصّمت موت وغياب،والصمود حضور كما الفعل أقوى إنباءً من أيّ كلام..
لذا فإنّ مؤازرة هذا الصوت الجسور في أشد لحظات المواجهة ايلاما أمست واجبا مقدسا على كل عربي يرفض الإنحناء والرضوخ..
وما علينا والحال هذه إلا أن ننعي موت المرجعيات العالمية في زمن أصبح فيه مجلس الأمن الدولي شديد الشبه بمجلس الأمن القومي الأمريكي..
وفي وقت سُدّت فيه كل الآفاق السياسية أمام الحل العادل والشامل وبرز فيه الوجه الإسرائيلي البشع على حقيقته على الرغم من استنفاذ تل أبيب والعديد من العواصم الغربية كل أجهزتها ووسائلها الإعلامية لتجميل صورة هذا الوحش المدجّج حتى نخاع قلبه بالكراهية والفولاذ.
أقول هذا لأنّ الصوت الفلسطيني بدأ يثير عواصف غبار تجرف معها أكوام زبالة الكلام والوعود والخطابات والإنتماءات الخاوية،ولكي أنبّه كذلك إلى ضرورة خلق مناخ للحل الراديكالي بمنآى عن كل المزايدات،بما يؤمّن الظروف لعلاقات فلسطينية-فلسطينية من نمط جديد.نمط يتجاوز التعصّب الفئوي،ويوكّد على القضايا المشتركة،ويبلور أرضية نضال أكثر صلابة وأكثر فاعلية،ذلك أنّ الأطراف المتقابلة لم تعد تفهم غير لغة القوّة،لغة المصالح،وترفض بصلف لغة التسامح واللين والحلول الوسط،وهذا ما أكدته هذه الفترة الحرجة وبأمثلة حيّة وملموسة..
لذا،لم يعد الرهان عل غير المقاومة ممكنا،كما لم يعد كذلك الرهان على غير وعينا،إدراكنا،فهمنا ممكنا،فحركة-المقاومة الجاسرة-ودينامية استمرارها،من بين ديناميات أخرى أكثر صدقا ووهجا في تعاطيها مع المشاكل الجديدة،التي ستطرح على المجتمع الدولي: ميزان العدالة..معيار الكلام عن السلم العالمي..وظيفة الأمم المتحدة ومجلس الأمن..
وما على كل عربي أصيل،والحال هذه،إلا استنفار قواه والإستعداد لخوض معركة الكرامة العربية وفقا لما يتاح لديه من امكانيات،خصوصا وأنّ العدوّ قد ولج مرحلته الأخيرة لحسم مصيره في كيان مرتسم الحدود،ترعبه فكرة المستقبل عن وجوده وخوفه من اجتياح الديموغرافيا العربية لطبيعته العنصرية،ولأنّه يعيش هذه اللحظة فإنّه يزداد شراسة وعدائية،بإعتباره يعلم بطبعه الحقود أنّ الكراهية عنوان سلوكه طيلة نصف قرن أو ما يزيد،وهو لا يصدّق أو ينتظر أن يقابل بالتسامح أو بتسوية الصراع طبقا لقرارات الشرعية الدولية وتبعا لكل المبادرات العربية"النبيلة"
وما نراه اليوم من قصف بأحدث الأسلحة الأمريكية لمنازل ومستشفيات وسيارات مدنية ومقرّات رسمية لكوادر فلسطينية،بالإضافة إلى قطع الكهرباء والدواء على شعب أوغل ليله في الظلام،ما هو إلا فصل من المآساة التي أعلنت رسميا بإسم دولة إسرائيل..
قلت كل هذا،لأوكّد على أنّ استراتيجية عربية مقاومة أصبحت اليوم أكثر الحاحا من أيّ وقت مضى في ظل مواجهة بات العدوّ فيها يترنّح قبل سقوطه النهائي في خندق الهزيمة،ولأنّه يدرك مصيره المحتوم فهو يحاول يائسا خلق وقائع جديدة من خلال توسيع عدوانه داخل فلسطين وخارجها تبقي له حدود الصراع مفتوحة على كل الإحتمالات،وبخاصة احتمال تكريس التشرذم والإنقسام داخل الجسد العربي وإذكاء الصراعات العربية-العربية.
وعليه فإنّ قوّة المقاومة بمختلف تجلياتها الخلاّقة تتمثّل في استمرارها أوّلا،وفي مداها العربي ثم العالمي،ذلك أنّ المجال الحيوي وعناصر الإمداد لمقاومة جاسرة،بعد أن ازداد الحصار وتزايد ثقل المواجهة والعبء..وفي لحظة أصبح الدّم فيها يحدّد منسوب كل شيء !
لا بد أن يُستمد أوّلا من المحيط العربي ثم من التأييد العالمي،وهذا يقتضي منا توفير عناصر الدّعم من المحيط بالدرجة الأولى..
وحتى يتحقق ذلك،نتطلّع من هنا إلى قوافل الشهداء تسير خببا في اتجاه المدافن..إلى شعب يحاصره الليل بعد أن غدر به الزمان،وإلى أبطال المقاومة الفلسطينية الأشاوس،وهم في مواجهة الطائرات والدروع،يدافعون بالأصالة عن نفسهم،وبالنيابة عن الأمة العربية كلّها..
ونسأل:إلى متى؟
..ويظلّ السؤال عاريا،حافيا ينخر شفيف الرّوح
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

على هامش المشهد العربي المترجرج.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش المشهد العربي المترجرج..

هل تنصت آذان التاريخ لما يكتب حقًا..أم أننا نحفر الكلمات على جداول المياه؟
-الشعر محطة أدبية قريبة من الناس،وسلاح المُقاوم العربي في وجه تزييف التاريخ،وطمس الحقائق،وتغييب العقول..(الكاتب)
-أن تقرأ كتابًا مضى على كتابته نحو خمسين سنة،فهذا يعني أنك اجتزأت قطعة من الزمن واحتفظت بها لنفسك.(الكاتب)
قد لا يحيد القول عن جادة الصواب إذا قلت أن النّفس البشرية عند الأديب تتماهى مع الواقع لتصوغه في شكل تجليات تعكس ما يمور داخل الوجدان العام من أحاسيس ومشاعر،ولهذا كان الأدب سبّاقا في سبر أغوار الأمة وفهم تداعياتها في حالتي الإنتصار والإنكسار بما من شأنه أن يشخّص الهموم ويحدّد ملامح المستقبل المنظور ويرتقي بمشاعر الإنسان إلى مرتبة الوعي والتحدي..
ولكن..السؤال الذي ينبت على حواشي الواقع :
ما الداعي لأن يكون الحبر على الورق فنّا،له ضوابطه،وأهدافه؟ أولسنا جميعًا نجيد الكتابة؟ وما جدوى الصفحات التي تُكتب في قضية كفلسطين الهوى والهُوية؟ أيحرر الكتاب وطنًا، وهو الذي لا يقوى على الصمود في وجه الرياح!
وهل تنصت آذان التاريخ لما يكتب حقًا،أم أننا نحفر الكلمات على جداول المياه؟
النهضة الأدبية ما قبل الثورات :
قد لا أجانب الصواب إذا قلت أن الثورات عبر التاريخ كانت مسبوقة بنهضة أدبية وفكرية تستبصر آفاق الطريق وتؤسس للإنعتاق والتحرّر وتسمو بطموحات الأمة إلى الغد المنشود،مثلما حدث في الثورة الفرنسية والثورة الروسية،فلقد كانت مثلا روسيا القيصرية بلدا متخلّفا لكنّه أنجب في القرن عمالقة الرواية والمسرح والقصة القصيرة في العالم: دوستويفسكي،تولستوي،تشيكوف،غوغول..اخترقوا حصار التخلّف ونجحوا في صياغة الواقع: جدلا حيا مع الماضي والحاضر والمستقبل إقرارا منهم بأنّ أحدا لا يملك الحقيقة المطلقة،وأنّ آراءنا جميعها ليست أكثر من اجتهادات نسبية مهما استحوذنا على أدق أدوات التحليل،وبهذا استطاعوا كوكبة واحدة:نقادا وأدباء..-رغم أسوار التخلّف العالية-أن يكونوا طليعة الثورة الثقافية الروسية قبل فلاديمير لينيين،وكان ذلك عطاؤهم الحضاري للعالم الجديد،بالرغم-أكرّر من مطبات الركود والتخلّف..
ومع تكتل المُجتمعات الحديثة،تباين الأدب أشكالًا،فهذا أدبٌ روسي تقرأ فيه لميخائيل ليرمنتوف،وليو تولستوي،ودوستويفسكي،وهذا أدب إنجليزي فريد،وهذا أدب عربي،يتوج بلغة القرآن،ذات المرادفات الكثيرة،والبلاغة العالية،والانتشار الواسع،منه الأدب الأندلسي، والعباسي،والحديث،وأسماء واسعة كثيرة،تؤرخ كل فترة عاشها المسلمون،في صورة فنية مقبولة.
أن تقرأ كتابًا مضى على كتابته نحو خمسين سنة،فهذا يعني أنك اجتزأت قطعة من الزمن واحتفظت بها لنفسك.
إشراقات فلسطين في عيوننا :
انطلاقًا من هذا المعنى جرى سيل الشعر العربي في تحرير فلسطين،تحريرها في العقول من قيود العجز والتأخر التي نصبها لنا المُحتل وصغاره.فرأينا محمود درويش الذي استل قلمه في وجه الاحتلال،فجالت قصائده الآذان كلها،وترددت أبياته التي تنصر الحق،وتجسد معاناة الفلسطيني في كل صباح منها:
آهٍ يا جُرحيَّ المُكابِر
وَطني ليسَ حقيبة
وأنا لست مُسافر
إنّني العاشقُ، والأرضُ حبيبة
ويقول أيضًا:
أسمِع يا صَديقي ما يُزلزل الأعداء
أسمعهُم من فجوةٍ في خيمةِ السماء :
"يا ويلَ مَنْ تنفست رِئتاه الهواء
مِن رئةٍ مَسروقة!
يا ويلَ مَن شرابه دِماء!
ومَن بَنى حديقةً ترابّها أشلاء
يا ويلَه من وردها المَسموم!"
وهنا أسأل :
ألم يكن الإرتباط العاطفي والقومي الحميم بين الثورة والجماهير هو الذي شدّ في البداية قطاعات عريضة من النّاس لشعر محمود درويش وسميح القاسم ومعين بسيسو ومظفر النواب..وهو نفسه الأمر الذي تكرّر في الحرب اللبنانية،حيث انعكس هذا الإرتباط في شعر شوقي بازيغ وغيره..
ألم يتمكّن الراحل نزار قباني بشعره من تحرير مساحات لا بأس بها من أرض الوجدان العربي المحتل بالأمية والخوف والقهر،وهناك كثيرون غير نزار،ولكنه الأكثر شعبية..
أليس هو القائل :
يا قدسُ،يا منارةَ الشرائِع
يا طفلةً جميلةً مَحروقةَ الأصابِع
حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول
حزينةٌ حِجارةُ الشوارع
حزينةٌ مآذنُ الجوامِع
هكذا كتب الشُعراء وغيرهم كُثر لنصرة فلسطين،من كل أنحاء العالم العربي والإسلامي، تربطهم الهُوية،وتجمعهم الأمة صفًا واحدًا على هوى فلسطين التي تسكننا لا نسكن فيها،كتبوا ليحفروا الحقائق بأقلامهم في ذاكرة التاريخ،ليحفظوا عهدهم بفلسطين،وينصروها ما كانت أقدامهم على الأرض..
سلامٌ عليهم..وقلبٌ لهم.
تجليات المقاومة الثقافية :
جميع ما سبق يندرج تحت مُسمى "المُقاومة الثقافية" التي نحن في حاجة شديدة إليها،إذ هي دعامة رئيسة في الحرب التي يديرها الاحتلال ومؤيدوه علينا كل يومٍ؛ ليهدموا مبدأ يجمعنا،أو يُشتتوا فكرة نحاول تنفيذها. يؤلمهم أن نعرف،أو أن نقرأ،وقعُ هذا الأمر عليهم كبير،فهم يعلمون أننا متى قرأنا وفهمنا قضيتنا حقًا وعرفنا قدر تاريخ أمتنا، لن نتفرق،بل سيجمعنا الهدف، وتوحدنا القضية،ولذلك ليس أسعد منهم عندما يروننا غرقى في بحار الجهل والتخلف،يقتل بعضنا بعضا،وضرورة المُقاومة المُسلحة لا تقل عن ضرورة المُقاومة الثقافية لهذا الاحتلال الغاصب،فهم يحشدون الدبابات والبنادق ليأخذوا ما ليس بحقهم،فما الداعي من أن يدافع صاحب الحق عن أرضه بشتى الوسائل..!
وبعيدا عن سياج المُحتل الإسرائيلي الغاصب،بعيدا عن بنادقه التي سيلقى حتفه بها يومًا ما، هناك..في وطن كلٍ مِنا -نحن العرب-ثمة مُحتلٌّ-يرتدي قناع-تنكرري-يحكمنا،يتواطأ مع انتهاكات المُحتل،ويُطأطئ له الرأس باسمًا..
والسؤال الذي يقض مضجعي :
كيف آلت بنا الحال،ليحكمنا-حفاة الضمير-وبعض الجبناء..؟!
لا أعرف كيف وهنت عزائمنا،وارتعشت أيدينا،لنكون لهؤلاء تبعًا!
ويبقى السؤال-عاريا..حافيا-يصرخ :"متى ستُسعفنا الحقيقة لتحرير فلسطين كلٍ منا"؟
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

قصف غزة بقلم الكاتبة هانم بن عثمان

 أصبح حديثنا اليوم ...

قصف غزة
أنظر كيف تتصرف العقول الشيطانية
يعتبرون أنفسهم سادة
لكنهم يبحثون وراء الدمار
ونزف الدماء
يقتلون الأبرياء
رضع أطفال
صغار شباب
كهول نساء شيوخ
أين السلام ..
أين الأمان...
هل تسمعون صرخة الأقصى
أم أنكم تسمعون النصر ؟؟
ليس نصرا
بل فيلم أكشن
تشاهدون وتتمتعون بالأدوار
كيف تزلزل وتقصف البيوت
والمشافي
وتدمرون نفوس الأبرياء
يبحثون عن الأمان
لكنهم صاروا شهداء
وطيور جنة
كيف تفكرون
وتنجزون هذا منهج الإجرام
هل هذا التصرف تظنون أنه عمل شامخ
بل إنه عمل غباء ووحشية
وفاقدالإنسانية ... ؟؟؟؟ !!!!يا أمة العرب
أفيقوا واتحدوا
فالإسلام يدعوا إلى السلام
والأمان وحب البقاء
والتمسك بجذور الأجداد
ونسل الأوطان
لكنها اندثرت الحضارات
صواريخ الدمار تدك الأوطان
أرفع راية السلام
وأنادي بأعلى صوتي
كفاكم عبثا
كفاكم جرما
كفاكم نزفا
يا سيادة القاضي
يا الله
يا حامي الأوطان والعباد
سلط عليهم طيرا أبابيلا
ترميهم بحجارة من سجيل
تجعلهم كعصف مأكول...
يا رب العزة
مع غزة وفلسطين
هانم بن عثمان
Peut être une image de 1 personne

. نحن الرّهان .. بقلم الأديبة ... جميلة بلطي عطوي

 ........ نحن الرّهان .......

إذا شئت أن تسرق أرضي
فخذ قبلا منها دمي
إذا حلمت أن تهتك عرضي
تريّثْ
فقبل البدء
سيجرفك الإيمان
سيرميك طوب الأرض
فتمسي إلى العدم
يا سارق الأرواح تحصدها
لاتفرحْ
أنت تقطع الرؤوس
لكنّ البذر ثابت
ينمّي الزّروع أبطالا
سواعد مثقلات
تميس بروح البذل
بصوت الحقّ يجلجل عاليا
يا قدس نحن فداك
نحن لك البحر والشّطآن
نحن البندقية
والمقلاع
نحن الرّهان
نحن أطفالك لا نبيع
نرشّ الملح على الجرح
ليحيا النبض في الكلم
إذا شئت أن تسرق منّا اليوم
فستغرقك الدّماء
ويشكوك اليوم إلى الغد
ستصدّك الجثامين
جدارا
وتكنسك الرّيح كما الرّماد
لتبقى الأرض للأجيال
ملاذا مدى الدّهر
للتاريخ يكتب صمود الجبّارين
يهدونها أرواحهم
بلا ندم .
تونس ....25 / 10 / 2023
بقلمي ... جميلة بلطي عطوي

Διάλογος με τη ψυχή ν.3 // EVA Petropoulou Lianou

 Διάλογος με τη ψυχή ν.3

Ποιός χαρακτηρίζει τον καλό η κακό άνθρωπο;
Μα φυσικά οι πράξεις του
Οι πράξεις που ο ίδιος, αποφάσιζει να κάνει η όχι, ύστερα από ώριμη σκέψη
Είναι όμως ώριμη σκέψη η ήταν απλά μια πράξη χωρίς σκέψη
Μια κίνηση χωρίς να καταλάβει ο άνθρωπος, ότι κάθε αιτία θα έχει και ένα αποτέλεσμα.
Πολλοί λένε αγαπούν...
Πολλοί λένε βοηθούν..
Πολλοί λένε είναι παρόντες..
Είναι όμως;
Πόσο καλά γνωρίζετε το διπλανό σας;
Πόσο καλά γνωρίζετε τους γείτονες σας;
Έχετε συμβάλει ώστε να καλυτερεύσει η ζωή ενός συνανθρώπου σας;
Με ποιον τρόπο;
Σπάνιοι οι άνθρωποι που έχουν την ενσυναίσθηση και αντιλαμβάνονται τι συμβαίνει γύρω μας..
Τι συμβαίνει στον κόσμο μας
Τι συμβαίνει στον πλανήτη μας;
Σήμερα...
Όλοι χρησιμοποιούνται, όλα προς το μεγάλο σχέδιο μερικών ατόμων που θέλουν να μειωθεί ο παγκόσμιος πληθυσμός.
Μερικών ατόμων που χρησιμοποιούν αθέμιτα μέσα, για να κρατούν φιλήσυχους άνθρωπους σε ένα διαρκή πόλεμο...
Σε μια διαρκή μάχη με τον εύατο τους και τον υπόλοιπο κόσμο.
Σήμερα..
Πρέπει να είμαστε σε επαγρύπνηση
Να προσευχόμαστε για τη Θεία Φώτιση
Να ζητούμε ειρήνη και ομόνοια
Δεν χρειάζεται να δημιουργηθεί τίποτα νέο
Όλα" εν Σοφία εποίησε..."
Σε 7 μέρες
Ο Ένας και Μοναδικός Θεός
Χρειάζεται να αμυνθούμε σε ψευδείς δηλώσεις, σε ψεύτικους θεούς, σε ψεύτικους προφήτες..
Σε ψεύτικους σωτήρες
Εύα Πετρόπουλου Λιανου
EVA Petropoulou Lianou
Peut être une image de 1 personne

Toutes les réactions :2