ردا لأصوات الحاقدين لسوريانا، بلا ذكر أسماء لاتستحق الذكر. مقطع من قصيدة للشام بعنوان :
................آية الوحي
عيناكِ ياشامُ أمواجٌ من الهوى
وشموخُ ناهديكِ حاكمٌ فينيقي
أَوقَدتّ في ظُلمتي جمار قافيةٍ
فَدَعِي الهَواءَ يزورُ رِئَتي
من صدَى شَذاكِ شهيقي
رهيفٌ قلبي واِشْتياقِي خُرافيّ
مغموسٌ في نَبيذٍ موسيقيّ
لي في هواكِ رواياتٌ معتّقةٌ
وعشقِي لكِ كعشقِي للبيتِ العتيق
يا أمَّ الضّوء، أنا ابنتُكِ فلاعجبَ
إذا الشّمسُ أميّ والنّهارُ شقيقي
إنّي ببابِكِ على وَهجِ الحنينِ
ويكادُ يلتهمُ الشّمسَ حَريقي
مَهما تَعالَتْ أَصواتُ الحاقدينَ
سَتبقينَ مزهُوّةً بالرّحيق
يا أمّ الحضاراتِ أنت المدارُ الثّابت
وكل الكواكبِ تهفُو للبريق.
............
الشاعرة ميساء علي دكدوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق