الجمعة، 10 أكتوبر 2025

السيادة المشروخة بقلم الكاتب الإعلامي خالد السلامي

 السيادة المشروخة

خالد السلامي 

عندما قُسِّم الوطن العربي الى هذا العدد الكبير من الدول  وجُعِل لكل دولة حكومة وجيش وشرطة ومخابرات واستخبارات وامن داخلي وقام الفاعل لكل هذا  بتوزيع الاقليات القومية التي أُدخلت الى الأرض العربية بطريقة وأخرى وتقبلها المجتمع العربي عموما في كل اقطاره وتآخى وتعامل وتصاهر معها حتى اللحمة معها كالجسد الواحد والروح الواحدة هذا التلاحم الذي أغاض المهندس المُخطِط لهذا التوزيع السكاني المبرمج بدقة والذي كان يسعى ان تكون تلك الاقليات المحترمة سكينة خاصرة في الجسد العربي لكن تآخيهم مع اخوتهم العرب قد افشل ذلك المخطط مما اضطر اصحابه ( المخطط) الى العمل بكل ما يستطيعون لاستمالة البعض منهم بغية اثارة القلاقل والفتن في كل قطر عربي وحثهم على التمرد والمطالبة بحقوق يتمتعون بها اصلا في بلدانهم العربية التي يتواجدون فيها بينما ينكر أبسط تلك الحقوق في بلدان أخرى غير عربية يتواجدون فيها بإعداد تزيد عشرات الاضعاف عما موجود منهم في البلاد العربية بل ويتهمون من يطالب منهم بابسط تلك الحقوق بالإرهاب والتخريب  . بينما كان بالإمكان لو كانت النوايا صادقة ان يجمع كل قومية في بلد مستقل حيثما يتواجدون كما حال الاخوة الاكراد حيث يتواجدون في أجزاء متصلة فيما بينها من أربع دول متجاورة فحرمهم من حقهم ووزعهم على تلك الدول ولو منحوا دولتهم لكانوا دولة كبرى فأخذ يدعم القسم الموجود منهم في الاقطار العربية بينما يحارب إخوانهم في الدول الاخرى غير العربية وكذلك الحال بالنسبة للمذاهب والاديان بكل تفرعاتها حيث كان بالإمكان ان يجعل اصحاب كل دين او مذهب في دولة خاصة بهم لكن الهدف الواضح الذي خطط له ذلك المهندس المجرم ومن يقف وراءه من رسم تلك الخرائط وذلك التوزيع السكاني وهو إبقاء العرب في حالة من التوتر والفلتان الامني وعدم الاستقرار  السياسي والاقتصادي والاجتماعي كان هو الدافع الأساسي لرسم تلك الخرائط للعالم العربي  بكل تداخلاتها المقصودة بدهاء و خبث .

ولم يكتف اصحاب تلك المخططات اللعينة بكل تلك الأساليب والأَلاعيب بل جعل في أغلب تلك الاقطار او بالقرب من بعضها قواعد عسكرية تتحكم بوضع البلد في حال قيامه بأي محاولة للإفلات من سيطرته بينما لم نسمع عن وجود اية قاعدة عسكرية عربية في اي بلد من بلدان العالم بل ولم يسمح الحكام العرب لإقامة قواعد عسكرية عربية لأي منهم في قطره ، فصار على العرب ان يتقبلوا اي حاكم يدعمه اصحاب تلك القواعد سواء كانوا غربيين او شرقيين ،  اسلاميين ام ديانات أخرى حيث يصدح ذلك الحاكم المُوَلَّى اساسا من قبل اصحاب تلك القواعد بالسيادة والاعتزاز بها وباستقلاليته واستقلال بلده بينما لا يمكنه ان يحيد عن توجيهات اصحاب تلك القواعد وخير  دليل على كل ما تقدم ما جرى ويجري في فلسطين وآخرها ما يجري الآن في غزة والضفة الغربية بل وحتى في سوريا ولبنان واليمن حيث تمر طائرات الدعم والمساعدات للكيان العدواني من خلال تلك القواعد والأجواء والمياه العربية لتقتل اخوتهم العرب في فلسطين المحتلة دون ان يتمكن اي حاكم عربي من منعها .

لهذا فإن بقاء اية قاعدة اجنبية في الارض العربية حتى وان كانت اسلامية يجعل القطر المتواجدة فيه بلا سيادة وبلا قرار مستقل خارج عن ارادة اصحاب تلك القاعدة . لذا فعلى العرب إن أرادوا السيادة والسلامة لأقطارهم وشعبهم المُوزَّع على كل تلك الاقطار وخارجها ان لا يُبقوا على ارضهم اي اجنبي من خارج بلادهم موجود بصفة غير دبلوماسية او غير شرعية وينتقص من سيادتهم وألّا فلن تقوم لأمة العرب قائمة حتى قيام الساعة .



شتاء على كتفي بقلم الكاتبة: هادية السالمي دجبي _ تونس _

 شتاء على كتفي

فراغ الغياب يُجدِّف فيه فؤادي ضُحًى 

و لا بدرَ في الدرب يرتق ما جرّفته سياط الجوى  . 

و كلّ الأغاني تلاشت 

و ذاك العِطاف هوَى 

و ذاك الجدار الّذي  كنتُ أسري إليه 

قضى 

و حطّ الشّتاء على كتفي 

و شظّى العِصِيَّ.


تجاويف وجهي 

يُجدِّف فيها غبار اللّظى 

و يَغشى الدّخان سمائي 

و فيها يئنّ الشَّظى 

و فيها يرين السّديم 

و يطغى الأسى 

و هذي الغيوم تُشظّي  قصيدي 

و تُدمي يدي . 


****************


ثقيلا يجيء شتاء الحروف و لستَ معي 

ولا شيء في الكلمات يُعطّر محبرتي. 

ولا سقف يحرس دفء شهيقي و حنجرتي. 

فأيُّ مجاز يُطرِّز للّيل أجنحة؟ 

و لستُ أرى برتقالا بغير ازرقاق أبي 

و هذا الغياب يُرصّف في الصّدر أقفاصه. 

نوافذ فجري تُغَلِّقها زفرات الغروب  ، أبي 

فأيُّ مجاز به أفتح اليوم للنّور بابا يُدفِّئني  ؟ 

أفتّش  في الدّار عن وجه أغنية  كنتُ ألمسها 

فيهمي  السّراب  على مقلتيَّ  كثيفا  ، 

و يرغو  الصَدى.

و لا نغمَ اليوم يُو قظ  فيَّ  الطّفولةَ 

أو فيْأَها 

و لا عنب اليوم  يكتبني 

في وميض السماوات  أو ريشها  . 

و أسأل عشب الحديقة عنك  ، 

فلا يبسم. 

و يهطل منه سواد 

يُغشّي الأديم فينتحب 

و يختضّ بين يديّ ترابٌ جَفَته  خُطاك 

فما التأم  . 


*******************


ثقيلٌ، جُؤوم الشّتاء  على معصمي  ، أبتي ، 

و لستُ أفيق لأقطف نورا   يُحدِّثُني.

فيا ليت نجما يجيء  إليَّ و يوقظني. 

و إنّي  لأدعو  الّذي علّم الطّيرَ مَغْنَى الهدى  

أن يُغيث الفؤاد بنور السّلام 

و فيض التّقى 

و إنّي لأدعو الرّحيم 

يُفيضُ  رضاه  عليك، فترضى  . 


بقلمي : هادية السالمي دجبي _ تونس _



الرِّيَاضَةُ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

 الرِّيَاضَةُ... (عَلِّمُوهَا أبْنَاءَكُمِ)

لِأَنَّ الــرِّيَــاضَـةَ تَـنْـفَـعُ جِـسْمِـي

وَتَـشْـحَـذُ عَـقْــلِـي بِــفِـكْـرٍ أَتَــمِّ.

فَـإِنِّــي أُمَــــارِسُــهَـا كُــلَّ يَــــوْمِ.

لِـتَـفْـجِـيـرِ طَاقَـاتِـيَ الكَامِنَاتِ.


أَرَى كُلَّ يَـوْمٍ عَـلَـى عَـضَـلَاتِـي.

بَـوَادِرَ زَادَتْ جَـمَـالَ سِـمَــاتِـي.

وَأَشْـعُــرُ فِـي عَــمَـلِـي بِــثَـبَـاتِ.

يُـضَاعِـفُ جُـهْدِي... ولَا لِأَنَـاةِ.


وَفِي الدَّرْسِ تَسْـهُـلُ كُـلُّ المَسَـائِلْ.

أَفُـكُّ العَـوِيـصَ، أَحُـلُّ الـمَشَـاكِلْ.

فَأُصْبِـحُ فِي الفَـصْلِ ضِـمْنَ الأَوَائِلْ.

وَزَادَ احْـتِـرَامِي، وَزَانَتْ حَـيَـاتِـي.


تَـكَـوَّنَ جِـسْـمِـي، تَـأَلَّقَ عَـقْـلِـي.

وَصِـرْتُ مَـحَلَّ افْـتِـخَـارِ لِأَهْـلِـي

فَـكُنْ أَنْتَ، أَنْتِ وَغَيْرُك مِـثْـلِـي.

سَـوَاعِدَ تَـحْـقِـِيـقِ حُـلْـمِ البُـنَـاةِ.


فَكُـونُوا مَـعِي ضِـمْـنَ كُـلِّ فَرِيـقْ

لِـنَـبْـعَـثَ مَـجْـدَ زَمَــانٍ عَـرِيــقْ.

فَــأَوْطـَـانُـــنَـا لِازْدِهَـــارِ تَــتُـــوقْ.

وَنَـحْـنُ سَـواعِـدُهَـا فِـي الحَـيَـاةِ.

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

ديوان "الباقة": أناشيد وأوبيرات للأطفال.

الخميس، 9 أكتوبر 2025

إستنكري بقلم علي المحمداوي

 إستنكري  

إن وجدتِ حبِّي إليكِ بدعة

فاستنكري  

واستنفذي كل ما لديكِ ضدّي

وأديني

فأنا ملككِ وأنتِ ملكي

فاخرجي من صمتكِ واصرخي

وبثِّي هواكِ واشتكي

أدينيني كيفما شاء لكِ 

سأحرمكِ لذيذ النوم

وأشعل أفكاركِ

سأوقف نبض قلبكِ

وأحطِّم بالشّوقِ أضلاعكِ 

سأجعلُ من مقلتيكِ نهرينِ

تصبَّانِ ندماً

إن زاغ فؤادكِ يوماً أو خنتي حبِّي

 أحبكِ

وسع الكون بل أكثر

منحتكِ كل شيء يا حبيبتي

قلبي وروحي ومهجتي

أسكنتكِ قلبي

وسورته خوفاً عليكِ

فلا مهرب لك اليوم من عشقي

فأنتِ بوصلتي

التي أُحدد فيها اتجاهاتي

أيا وشما في عضدي

ويا عطرا بأثيابي

نعم أنا فاشي

لأني أغارُ منكِ من منكِ 

وأغارُ من نفسي عليكِ

فلا خيار لديكِ ولا فرار

من عرش مملكتي 

وعشقي


بقلمي علي المحمداوي



جزاء المعلّم بقلم الشاعر محمد جعيجع

 جزاء المعلّم :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

هذا المعلّمُ يَبتغي مع فالِحِ ... 

ذكرًا جميلًا صادِقًا من ناجِحِ 

يُعلي مقامَهُ لا يُريدُ تَجامُلًا ... 

بهَديَّةٍ وعطِيَّةٍ من مانِحِ 

دون المساسِ بشخصِهِ بمَسبَّةٍ ... 

ومَعرَّةٍ مع نُكتَةٍ من طالِحِ 

فَهْوَ المعلِّمُ يَبتَغي حُبًّا صَدو ... 

قًا واحترامًا في الدُّنى من راجِحِ 

وجزاؤهُ يلقاهُ عندَ اللهِ عنْـ ... 

د لقائِهِ بفِعالِهِ من صالِحِ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر ـ  13 ماي 2023



وبيننا ميعاد بقلم الكاتب ..غانم ع الخوري..

 .    وبيننا ميعاد


لوعة الشوق أحرقتني 

قد وهن الجسم مني يعاني 

سقماً لمَّا زاد الحنين


بت أعدُ الليالي بالثواني

أنتظر لعل الزمان  

يأتيني  بالأماني وتعودين


ذهب النوم وأطبقت جفوني 

عمداً لأراك حلماً 

بالمنام تمرين


أعيد تكرار محطات أيامي

أسرح بالخيال وأوهم نفسي

بوصولك 

 ف متى تصلين


كنّا تواعدنا فيما مضى

كنّا قد تعاهدنا وأقسمنا

 هل للوعد تخلفين


  ..غانم ع الخوري..

بالتضاد مع قوانين نيوتن بقلم الكاتب محمّد مجيد حسين

 بالتضاد مع قوانين نيوتن 

الباء: بوابة السعادة للمهمشين 

الياء: يمامة الآرز الدافئة 

الراء: رائدة الجاذبية بالتضاد مع قوانين نيوتن.

اللام: لؤلؤة الفضاء الأزرق 

الألف: ألف ألف عام من الجمال.

الحاء: حورية السمر على إمتداد المدى 

الراء: رسولة الحنين 

الباء: برد اللغة في عرين الحرائق.

محمّد مجيد حسين



غزة بقلم: دخان لحسن. الجزائر

 غزة ..  


أنا غزّة العزّة بين أوطاني

         مَن بِحكم العروبة يحاكيني؟

أنا عذراء الثروات خصبة

            لكن رموني للعوز يجاريني

بلاد العرب إنسانية الفكر

         دائما تصدّ مَن للمنفى يبقيني

لكنها مجبولة على الحروب 

             الرعب في سلمها يعاديني

هذه هي بلادي بآلامها 

      وآهاتها أحزان وحروق تكويني

أنا غزة اشتدّ جوعي وروّعتني 

           الصراعات بحصار مجانيني

خافوا من تأثير شبابي

        فخاطروا بتخويفي وتخويني

دمَروا البنيان فاختفى الأمان 

      وماتت الأخوة في مَن خانوني

تمزق كراسي وثيابي وبات

        الحفا يدمي رجلي ويبليني

والرصاص يخترق الحشا

   يقاومه صبري وشواظُ مضاميني

استنهض الصمودُ الضمير 

   فوق الموج نحو الحطام يُحييني

أسطول الحياة شقّ البحار 

 ليفكّ الحصار ومن الإبادة يحميني

إبحاره بالدواء والخبز شرف

  وأبطاله أطفال دمهم في شراييني

يحمل الرحمة بين أضلعه   

     دون حسابات لجوع كاد يفنيني

يموج به التحدّي لغدر الكيان

   والقلوب غوثا للرضيع والثمانيني

ما هاب النّاشطون الخطر مثلما

      هاب الحكام كوب ماء يسقيني

تركوا الشرق والغرب متواطئين

 وهتفوا لا للإبادة تتخطى جثاميني

فهل للتاريخ العريق صبر 

        حاله مرّ كحال القهر يبكيني !

انحرف الضمير فسرقوا

         مني ومن الأشراف مواطيني

وسلموني لعار َالصراخ

      وكم من شرف للصراخ يكفيني

حجبوا الحبّ فماتت القلوب

      وبدل الحقّ كان الظلم يعاديني

شيطانهم يدوس العدل، وللعرب

 شياطين تفنّنوا في دوس رياحيني

إن نزحت الطفولة عن الرّكام

       فالتهجير عار لا يخمد براكيني

عين الغيض تغمرني وإن تخلّت 

   مجافن مقلايا مَن بالدمع يرثيني

لا تهمهم همومي فقد قاموا

       يثخنون الجراح وبها يقاتلوني

السجن أحبّ إليّ من الخذلان

             ومقص التمزيق لدواويني

أرضي عين لا أتنازل عنها

         ولا أجامل عدوّا بها يلاهيني

إن صاحت الأمة فذاك مجدها

 عاد يداوي شرخا وللشموخ يناديني

أنا فلسطين خلّدوا فيّ الخيانة

      عن شهامة ووسام من عناويني

عزيز مَن نال فيّ الشهادة

        وحرّ كريم مّن بالنصر يبغيني

بلاد العرب يا مجانية الصّراع 

          بِبُؤسِك من السٌلم حرمتيني

أشهَد أني حملت إليك الغرام

       فرحتِ بصلاح الدين تذكّريني

وأنجبت من بعده مغاوير

     هم في كلّ شبر أسود تحميني


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر

 9.10.2025



يَا طَالِبَ العِلْمِ.. بقلم الكاتب عماد الخذرى

 يَا طَالِبَ العِلْمِ..


يَا طَالِبَ العِلْمِ سِرْ عَلَى الدَّرْبِ

وَاسْلَمْ

وَلَا تُجَادِلْ مَنْ بِهِ جَهَالَةٌ

فَتَنْدَمْ


حَيَّا عَلَى طَلَبِ العُلَا

فَفِيهِ حَيَاةٌ وَمَغْنَمْ


فَنُورُ العِلْمِ بِهِ نَقْتَدِي

وَالْجَهْلُ ظُلْمَةٌ

لَا تَرْحَمْ


فَكَمْ مِنْ عَلِيلِ النَّفْسِ

بِالْعِلْمِ يُرْهَمْ


وَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ فِي

الشَّقَاوَةِ يُسْحَمْ


وَكَمْ مِنْ أُمَّةٍ ضَاعَ بَرِيقُهَا

لِنَقْصٍ فِي العلم و القلمْ


سَلُوا التَّارِيخَ عَنْ مَجْدٍ

تَليدْ

وَعِلْمًا رَسَا عَلَى أَعْلَى

الْقِمَمْ


وَنُورًا يُقْذَفُ فِي صُدُورِ

الْأَنَامِ

تَسْمُو بِهِ الْعُقُولُ مِنْ بَعْدِ

الْعَدَمْ


يَا أُمَّةَ الكِتَابِ وَالْقِيم

مَتَى تَعُودِين لِأَصْلِ الحِكمْ


لِيُنْزَعَ عَنْكِ غُبَارُ الزَّمَانِ

وَسُوءُ الطَّالِعِ وَالْوَهَمْ


ألا شَمّرى عَلَى سَاعِدِ العَمَلِ

فَبِالْعِلْمِ نسْمُو وَ تُبْنَى الأُمَمْ


بقلمى عماد الخذرى

تونس فى 09 أكتوبر 2025



خواطر ليلية بقلم الأستاذ إبراهيم السروري

 أغدقت الأرض 

بحنانها وعطفها..

أروتها حبيبات العرق ..

كانت في مدرجات الجبال 

تبعث الحياة 

وتؤدي رسالتها 

مع ذرات التراب 

بكد وإجتهاد 

وجدارة وإقتدار ....


صنعت بصماتها الطيبة 

ولمساتها الحنونة 

عجائب الخير ...


.. رسمت على الأرض 

لوحات فنها الساحر 

وعشقها الوفي..


ولكن الزمن الخائن 

سرق العمر منها 

ونحت بمخالب مكره 

على وجهها الرضي 

تضاريسه المحزنة..


بقت في مكانها 

صامدة صابرة 

تناجي الله الأحد 

وتقول له 

كلما  جثم الحزن

على صدرها : المدد المدد ..


بقت مستميتة 

في مكانها 

حاملة في حنايا الضلوع 

مشاعر ودها الصموت..

وترسل من نور مآقيها

عتابها المرير 

لأبناء جلدتها 

من الناهبين

والطامعين 

تقول لهم 

الأرض لنا....

لن نتخلى عن أرضنا ..

هي روحنا..

هي قلبنا..

هي عشقنا..

هي حبنا..

هي ملكنا..

هي حقنا..

ولن نسمح لكم

تغتالوا إبتسامتها 

والحياة فيها 

وتغتالوا أحلامنا 

فيها وعليها 

فسادا وظلما وهضما 

ولن نترك  الفقر 

يلوكنا ويطحننا 

ويفرقنا 

ويقتات فلذات أكبادنا..

أو يمزقنا إربا إربا 

ثم يعلن الانتصار ...

لأننا أحباب الأرض 

وعشاق النهار...


خواطر ليلية 

بقلم الأستاذ إبراهيم السروري 

(الصورة من الفيسبوك )



تراتيل الروح بقلم الأديب الهادي العثماني

 تراتيل الروح

‏=======

تراتيلُ للروح داخل تلك الطقوسِ

أخاف الرحيلْ

بلا موعدٍ لا يراعي الجراحْ

ولا يستقي من دموعي القراح

وأخشى المثولْ

أمام اشتعال الحريق بقلبي

وليل بلا ضفّتين يطولْ

وإنّي المعذّب بين الدروبِ 

ولا درب يشرع خَطوَ الهروبِ

وإنّي القتيلْ

ألم تدرِ أنّ الذي كان وَهْمًا

غدا في اليقين ملاذ اقتناعي

وخفق الشراعِ  ونبض الفؤاد وشوقي دليلْ

نداء الحنين مواويلُ روحي

خيال يلفُّ وحرف يرفُّ

ورسم بديع اانقوش جميلْ...

وعند جنوح الجناح إليكِ وخوفي عليكِ

و بوح الجوانح تهفو تميلْ 

ورغم اشتياقي

ولوعة قلبي ووطْء الفراقِ

صبرت طويلا

ولكن عبء الفراق ثقيلْ 

ولما فتحت على الحلم بابي

تلوت كتابي

وأفردت أحزاني مثل الثيابِ

وعلّقتها فوق حبل الغسيلْْ

‏ 

 الهادي العثماني

         تونس.


هَلْ سَكَتَتِ الْمَدَافِعُ وَحَلَّ السَّلام!!! بقلم الكاتب طه دخل الله عبد الرحمن

 هَلْ سَكَتَتِ الْمَدَافِعُ وَحَلَّ السَّلام!!!

ها هيَ الأرضُ بعدَ عَواصفِ الحَربِ تدوّي بِصَمتٍ رَهيب. أتراها تستريحُ؟ كلا، إنَّما تَلحسُ جِراحَها في صمتِ الأبطالِ. ذَهبَ دويُّ المدافعِ، وغابَ شررُ القنابلِ عنِ الأفُق، فصارَتْ السَّماءُ صافِيَةً كَجَبينِ طِفلٍ نائم. لكنْ أينَ السلامُ مِنْ قلوبِنا؟ وأينَ طُمأنينةُ النَّفسِ مِنْ هذا السُّكونِ المُريب؟

يا لَعبَثِيَّةِ الزَّمن! أتُراكَ تَضحَكُ مِنَّا أيُّها القَدَرُ الأصمُّ؟ نَصنعُ السَّلامَ بِحَبرِ الوَثائقِ، ونَنسَى أنَّ الحُروبَ الحَقِيقةَ تَنتَقِلُ مِنَ المَيدانِ إلى النَّفس. نُسَكِّنُ صَليلَ السُّيوف، وتَظَلُّ صَواعِقُ الضَّغينةِ تَهزُّ كَينونَتنا مِنَ الدَّاخِل. نُطفِئُ نارَ المَعارك، ونُبقِي على جَمرِ الأحقادِ يتأجَّجُ في قَعْرِ الأضلُع.

أَيُعقَلُ أن تَخلَدَ الأجسادُ إلى الرَّاحة، وتَظَلُّ الأرواحُ تُصارِعُ فِي لُجَجِ الوَحشة؟ إنَّ السَّلامَ الحَقِيقيَّ لَيسَ مُجرَّدَ غِيابِ القَتْل. إنَّهُ حُضورُ الطُّمأنينةِ، وانْبِثاقُ الأملِ، وَقُدرَةُ القَلْبِ على البِناءِ بَعدَ أنْ هَدمَتْهُ شَواظُ اليَأس.

ها هُمُ النَّاسُ يَمشونَ في الشَّوارعِ، بادِيَ الأمرِ أنَّهم أحياء. لكنْ أينَ الحَياةُ مِنْ عُيونٍ خَوِرَةٍ تَرى العالَمَ مِنْ خِلالِ شَبَكَةِ أَلم؟ أينَ الحَياةُ مِنْ قُلوبٍ تَئِنُّ كَأنَّها رَفاتُ مَدينَةٍ مَحَتها نيرانُ الغَدْر؟ لَقَدْ صِرنا نَحملُ في أَعْمَاقِنَا خَرائِبَ لا تُعْمَر، وَمَقابِرَ لِأَحلامٍ قُتِلَتْ قَبْلَ أوانِها.

فَيا أيُّها السَّلامُ المُعَلَّقُ في بَينِ الأَسماعِ وَالأبْصَار، كَلَفظَةٍ جَوفاءَ في خُطْبَةٍ دِبْلوماسِيَّة! أَتَأْتِي إلينا بِثَوْبِكَ البَاهِظِ وَعِنْدَكَ رائِحَةُ البارود؟ أَتَدْخُلُ قُلوبَنا وَأَنْتَ تَحْمِلُ سَيْفاً مُغْمَداً في غِمْدِ الْخِداع؟ إنَّنَا لَن نُصَدِّقَكَ حَتَّى تَنْزِعَ جُذورَ الحَربِ مِنْ أَعْماقِ ضَميرِ البَشَر.

لَسْنا بِحاجَةٍ إلى سَلامِ الْأرْصِدَةِ وَالْبُورَصات. نَحْنُ بِحاجَةٍ إلى سَلامِ الْقُلوبِ الْجَرِيحَة. سَلامٌ يَبْدَأُ كَنَبْضَةِ حَنانٍ في أُمٍّ ثَكْلَى، وَكَلَمْحَةِ عَفْوٍ في عَيْنَيْ أَبٍ فَقَدَ وَلَدَه. سَلامٌ يَكْبُرُ كَطِفْلٍ يَلْعَبُ بَيْنَ أَطْلالِ دَارِهِ الْمُهَدَّمَة، فَيَبْنِي مِنْهَا قَصْراً بِخَيالِهِ الْوَاسِع.

فَإِذَا كَانَ السَّلامُ حَقِيقِيّاً، فَلِمَاذَا تَظَلُّ أَصْوَاتُنَا خَائِفَةً كَأَنَّهَا تَمْشِي عَلَى حَافَّةِ سِكِّين؟ وَلِمَاذَا تَظَلُّ ذَاكِرَتُنَا تَقْرَأُ التَّارِيخَ مِنْ آخِرِهِ إلى أَوَّلِهِ، خَوْفاً مِنْ أَنْ تَعُودَ الْحُلْوُمُ جِراحاً، وَالْجِراحُ مَوْتَاً؟

عَجَبِي! أَنُسَمِّيهِ سَلاماً وَالقَلْبُ يُنَادِي: لَسْتُ أَسْمَعُ إِلَّا صَوْتَكَ أَيَتُهَا الْوَحْشَةُ! لَسْتُ أَرَى إِلَّا ظِلَّ الْحَربِ وَقَدْ طَالَ حَتَّى غَطَّى نُورَ الْفَجْر!

فَإِذَا كَانَ هَذَا هُوَ السَّلام، فَما أَشَبَهَ اللَّيْلَ بِالنَّهَار! وَما أَقْرَبَ السَّكِينَةَ مِنَ الْعَوَاصِف!

فَاسْكُتِي أَيَّتُهَا الْمَدَافِعُ، فَقَدْ سَكَتَّتْ. وَانْزَعِي أَيَّتُهَا الْحُروبُ سُيُوفَكِ، فَقَدْ نَزَعْتِ. أَمَّا نَحْنُ، فَسَنَظَلُّ نَنْزَعُ جَمَاجِمَ الْحِقْدِ مِنْ قُلُوبِنَا، وَنُرَجِّعُ صَدَى الْأَلَمِ فِي أَذْهَانِنَا. حَتَّى إِذَا جَاءَ الْيَوْمُ الَّذِي نَسْمَعُ فِيهِ حَفِيفَ الْأَمَلِ دَاخِلَ أَنْفُسِنَا، وَتَعَانَقَتِ الْأَفْئِدَةُ كَأَغْصَانِ الزَّيْتُونِ بَعْدَ طُوفَان، حِينَئِذٍ نَصْرُخُ فِي وَجْهِ الزَّمَن: "هَا قَدْ سَكَتَتِ الْمَدَافِعُ، وَحَلَّ السَّلام"!

حِينَئِذٍ.. لَكِنْ مَتَى يَكُونُ حِينَئِذٍ؟

طه دخل الله عبد الرحمن

البعنه == الجليل

9/10/2025



غيييييظ الحاقدون بقلم الأديب سعيد الشابي

 غيييييظ الحاقدون

نثــرت بين النــــــجوم حــــروفي

لتصـــنع منــها النـــجوم قــــلائد

عــــلى صـــدرك ، أعلّــــــقها

واختـــرت من كل الحـــروف أربعة

ثــــالثها تــــوأم

مجمــوعها خمسة

هـــي أركــــان ايماني...

بعينـــــيك ـ يا حبيـــــبتي ـ

قالت النـــجوم ، تحـــــدّث

عــنّي وعنـك ، أيّــان سئــلت

من وراء حــجاب أسود قــاتم

كل حــرف من الحـــروف مجـــرّة

أنت فــــيها النور ...وأنت

فيــــها الكـــوكب الـــساطع

وأنا ، من حولك شهاب راصد

أدرأ عنــــك غـــبار النيازك

أرجم شــياطين الانس ، كلـــما

حاولوا خرق ، فضاءات عرشك

غيظ الحاقدون ، لما رأونــــا

ملــكين ، في عالم من الطـــهر

نتـــــساقى الــــهوى...

طفلــــــين حالمين ، نحيا ونمرح

في خيال شــاسع ، لا تنتهي أحلامه

يا امرأة لو لم تكوني...لكنتُ

عـــدما ، في عالم لا وجود له

 سعيد الشابي


ذكرى أبي القاسم الشابي 2025 بقلم طاهر مشي

  ذكرى أبي القاسم الشابي 2025

ااااااااااااااااا ااااااااااااااااا ااااااااا 

كم في رُباك زرعتُ شعرَ مشاعري

وتلوتُ آيَ الشعرِ والوجدانِ

أنتَ الذي في مجدِها الخضراءِ قد

سَكبتَ روحَكَ في مدى النسيانِ


أنتَ الذي غنّى الحياةَ قصيدةً

فاهتزّ منكَ الحرفُ في الديوانِ

ورفعتَ فوقَ الظلمِ صوتَك صارخًا

"إذا الشعبُ يومًا أرادَ" فاستفاني


ومضيتَ تمشي والزمانُ يردّدُ

ما قلتَهُ في غابرِ الأزمانِ

يا من سكبتَ الحُلمَ في أعماقِنا

فأضاءَ فينا وهجُك الرّيّانِ


ما زلتَ في أفقِ القصيدةِ نجمَها

تهدي العقولَ بنورهِ الوَلهانِ

نَمْ يا شهيَّ الحرفِ في فلواتِهِ

فالحرفُ باقٍ، والردى فاني


كم في دروبِ الأرضِ ناحَ أُصيلُها

يا فارسًا ما غبتَ عن أوطاني

يا من نثرتَ الحُلمَ في شَفَةِ الدُّجى

وسقيتَ فجرَ الشعرِ بالألحانِ


قد كنتَ صوتَ الشعبِ حين تكسّرت

أصواتُنا في لُجّةِ الخُذلانِ

تشتاقُ فيكَ الروحُ شِعرًا حُبلى

بنُورِ حقٍّ، ساطعِ الإيمانِ


علّمتَنا أنَّ الحياةَ كرامةٌ

تسمو على الأهواءِ والطُغيانِ

قد كنتَ للحرِّ الذي في ذاتِنا

نبراسَ حقٍّ في رؤى الرّحمانِ 

ااااااااااااااااا ااااااااااااااااا 

طاهر مشي



الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

راقصني بالخيال بقلم د.هيام علامة

 راقصني بالخيال كما تراقصني حروفك

راقصني بالخيال… كما تراقصني حروفك،

خذني بعيدًا حيث لا صوت سوى همسك،

وحيث كل كلمة منك تصبح موسيقى

تسري في عروقي، وتوقظ في قلبي الفرح.

دعني أسبح في بحر كلماتك،

أتنفس نبضها، وأترك نفسي للسراب الجميل،

أرقص معك على أطراف الليل،

حتى يصبح الصمت بيننا أغنيةً، والظل رفيقنا.

راقصني… كما ترقص الحروف على الورق،

كما يهمس النسيم بين الأشجار،

دع خيالك يحتويني،

ودع حروفك تصنع مني قصيدةً لا تنتهي.

د.هيام علامة



إنسانية الصمود بقلم الكاتبة نفيسة التريكي

 إنسانية الصمود


علّمتني الحياة انيّ

في الشدائد

 بعد ان  تنزف جروحي طويلا

 قد اكون احيانا

  لست وحدي

ان ادركتني

 ولو بعد خسارات كثيرة 

 همم التكافل الأنساني

في الصمود العبقري

برّا وبحرا وجوّا 

اراني

مع كل الدنيا

أقوى واصلب

في نبض الضمير الحي

في مواكب الحرية الجميلة 

 ّمع اخت شجاعة واخ ابي

 

نفيسة التريكي

سوسة

7@10@2025

يوم دخلت حرب الإبادة بغزّة العزة عامها الثالث

ما يترك المجال للوجع (الحزن والخوف) بقلم الكاتبة للاإيمان الشباني

 ما يترك المجال للوجع (الحزن والخوف)

الحزن يسكن القلب، يثقل نبضه ويجعل العالم يبدو أبطأ، كأن الزمن يتباطأ ليترك المجال للوجع أن يتمدد. هو شعور داخلي لا يُرى، لكنه يُحس بوضوح، يغيّر في تعابير الوجه، في طريقة الكلام، في النظرة، في السكون الذي يسبق الدموع أو الذي يرفضها. أما الخوف، فهو يسكن أحشاءنا، يتغلغل في الجهاز الهضمي، يربك المعدة، يقطع الشهية أو يفتحها بشكل غير متزن، يسبب التقلصات، الارتباك، الشعور الدائم بعدم الارتياح. هو رد فعل داخلي أمام المجهول، تهديد حقيقي أو متخيل، لكنه في كلا الحالتين يهز ثباتنا من الداخل، ويجعل أجسادنا تتصرف وكأنها في خطر حتى وإن لم يكن هناك ما يُهدد فعليًا.


وعندما يجتمع الحزن بالخوف، يتشوش النظام النفسي والبدني معًا. القلب المضطرب لا يعود قادرًا على النبض بثقة، والجهاز الهضمي يرفض استقبال الحياة بشكل طبيعي. الشعور بالضعف يتضاعف، وتختلط الدوافع حتى لا نعود نميّز بين ما نريده وما نهرب منه. في هذه الحالة، يختل التوازن، ذلك التوازن الدقيق الذي يحتاجه الإنسان ليحيا بشكل سليم. ليس الأمر مجرد شعور عابر، بل حالة تلامس الجسد والروح معًا، تنذر بأن هناك شيئًا في الأعماق يحتاج إلى تفهم لا إلى إنكار، إلى احتواء لا إلى تجاهل.


الاعتراف بهذه المشاعر لا يعني الاستسلام لها، وإنما يعني وعيًا بها، لأن ما نجهله في دواخلنا يملكنا، وما نفهمه يمكننا احتواؤه. ولذلك، لا بد أن نمنح أنفسنا لحظات صمت نسمع فيها أجسادنا، نلاحظ ما يحدث داخلنا عندما نحزن أو نخاف، لأن الجسد لا يكذب، وإن أنكرنا نحن ما نشعر به، فإن الأعراض ستُظهر الحقيقة. الاهتمام بالصحة النفسية ليس رفاهية، هو ضرورة، لأن التوازن لا يتحقق بالقوة، بل بالانسجام، وحين نُهمل مشاعرنا، فإننا نُربك هذا الانسجام من حيث لا ندري.


الوعي بمكان المشاعر في الجسد هو بداية فهم أعمق لأنفسنا، فكما أن العقل يتأثر، الجسد أيضًا يحمل بصمات ما نمر به. الحزن لا يختفي بالصمت، والخوف لا ينتهي بالتجاهل، لكن كلاهما يُشفى بالاحتواء، بالراحة، بالإصغاء الداخلي، وبمنح أنفسنا المساحة الكافية للمرور عبر الألم لا للهرب منه.


للاإيمان الشباني



تراتيل في زحمة الفراغ بقلم الكاتبة اسماء خيدر / المغرب

 تراتيل في زحمة الفراغ

................................ 


كأني أحمل جبلا ...


أمضغ الزمن الثقيل ...وهذا العبث. 


،بأصابع محروقة


شيدت جسورا بين اليقين والشك


حتى لايسألني الضمير المضمر بين ضلوع هذا الصدر


عن ما اقترفته قدماي ، حين داست على ذاكرة القلب.


في زحمة هذا الفراغ...


أراقب كيف تكبر الطيور في أعشاش من شوك.


وكيف تأكل بعضها حين تصير فوق السحاب 


وكيف تضيع القوافل المحملة بسر الحياة


تجوع الأيائل ... ويعبس وجه القمر.


وتحتفل البنادق ...


حين تتشابك القرون الهائجة 


فتسقط صريعة، كحلم جنين لم يولد بعد.


ذرفت صمتي الغزير على هذه الرمال


فصارت عيناي واحتين يابستين 


يسكنها هجيج الرياح وأزيز الحروب


أريس ، ينهش أحشاء الزمن


ويشرب بحرا من الدماء 


آريس يأكل كل شيء ، يقطع رؤوس السنابل


ويبكي...


حين يرى ظل اليمام.


اسماء خيدر / المغرب



فصول .... بقلم الشاعرة هدى الشرجبي.الهدى

 فصول ....

لا شيء على هوانا .

 فصول تتخبط 

          في سكون اعماقنا ..

ورياح في خريف العمر

 تدمر ما تبقى من الأحلام.       

    وتوقيتٌ

      يخالف لهفة

 تصارع النبض والخطوات...

..✍️هدى الشرجبي.الهدى 

𝓐𝓛 𝓗𝓤𝓓𝓐



بصوتٍ يهمس من أعماق النفس بقلم الكاتب إبراهيم العمر.

 بصوتٍ يهمس من أعماق النفس، كما لو كان اعترافاً في حضرة الغابة، أو تأملاً تحت ضوء القمر…


كم من مرة اجتاحتني رغبة لا تُقاوَم في الحديث، لا لأُخبر، بل لأعترف…  

فما أتقنت شيئاً في حياتي سوى فن الانكسار.  

كانت أيامي سلسلة من الخضوع، لا عن ضعف، بل عن حاجةٍ تمسك بتلابيب الروح، وتجرّها إلى حيث يُخبز الرغيف.  


هناك، حيث القرار لا يُصنع في القلب، بل يُفرض من فم الجوع،  

كان ربّ العمل هو الأذكى، لا لأنه يفكر، بل لأنه يملك…  

كان فوق القانون، فوق النظام، فوق السماء ذاتها،  

في وطنٍ يتغنّى بالشرائع الإلهية، ويُخفي تحت مظلّتها عبوديةً لا تُرى.  


الاستمرار في العمل كان استمراراً في الاستسلام،  

وكان الكبرياء مرآةً مشروخة يرى فيها الإنسان ماضيه المُهان وحاضره المُهان أكثر.  

كان عليّ أن أُقنع الجميع، وأولهم ذلك السيد، أنه موهوب، مميز، شريف،  

فقط لأحظى بالأمان، فقط لأبقى على قيد الحياة.  


عشرون عاماً، وأنا أُتقن تعذيب نفسي،  

أُقنعها أن الطيبة تُنقذ، أن الرقة تُرضي،  

وفي كل يوم، كنت أحقن شراييني بجرعة جديدة من الكراهية،  

أُخزّن البغض كما يُخزّن الفلاح القمح،  

أعجن لحمي بالذنب، وأمزج أوهامي بالدم،  

حتى أصبحت روحي مستعمرةً للكوابيس.  


لوحاتي؟ كانت سوداء،  

ألوانها لا تعرف النور،  

جدران أفكاري ملوّثة بالحزن،  

والقواميس التي علّمتني الكلام، مزّقتها بيدي.  


تجاهلت الشمس،  

وصنعت تاريخاً مشوّهاً لأمسٍ لم يكن لي فيه خيار.  

لم أجرؤ على الرفض، حتى همساً،  

وسرت على طريق الرغيف،  

طريق لا يُسمح فيه بالاختيار،  

طريق الوحدة،  

حيث لا أخ، لا صديق، لا جار…  

فقط أنا، وظلّي، وصوتٌ داخلي يهمس:  

هل هذه هي الحياة التي وُعدنا بها؟


إبراهيم العمر.

هنا العالم ... بقلم : معز ماني

 هنا العالم ...

هنا العالم ..

حيث الضجيج نشيد الأمم

والصمت جريمة لا تغتفر

حيث النّاس يصفّقون لقاتلهم

ويبايعون الجلّاد في عرس 

من الخطب والسّكر 

بينما الشعوب تعلّم 

أطفالها أن الصراخ فضيلة 

والسكون عار وأن من ينام مبكرا 

يعتبر خائنا للوطن ..

هنا العالم …

مدن من زجاج

تخزّن حجارة تكفي لرجم الحقيقة

وأبراجها مراصد للسخرية على الطموحات

أسواق تبيع الأحلام بالميزان

الفضائل تسعّر كعلب السجائر

ويعطى لكل عابر قسط 

من الأخلاق المستوردة

مع إيصال ضريبي على الأمل ..

هنا العالم …

الجوع هو المعلّم الأول

والخبز شهادة جامعية لا ينالها 

إلّا المتفوّق في طوابير الذل

الحبّ بطاقة مزوّرة

تتداول بين المجانين والمفتونين

والعاقل يشرب قهوته وحده

ويبتسم لخبر قديم عن نهاية التاريخ ..

هنا العالم …

الحرية شعار مطبوع على قمصان الرياضيين

الكرامة قصة تروى للأطفال 

قبل النوم كي يضحكوا أكثر

الشجاعة فيلم يعرض بعد نشرة الأخبار

مع إعلانات عن كريمات التجميل

المؤسسات تمنح الجوائز 

لمن يبتسم بشكل مناسب

ويضحك على مأساة مقررة مسبقا

الوقت سيف يقطع أعناق الفقراء

ويلمّع ساعات الأغنياء

قصائد تباع في سوق الكلام

تلف بشرائط من عار وابتذال

كتب مقدسة تستخدم كأثاث لتزيين المكاتب

حروب تبدأ بمؤتمر صحفي

وتنتهي بجائزة نوبل للسلام

والأطفال يحفظون أسماء الأبطال

ويصنعون منهم دمى بلا أعصاب ..

هنا العالم ..

كفن من أسئلة بلا جواب

ولحن ساخر لا ينتهي

مجرة تدور حول نفسها

وتعلن في كل دورة

هنيئا لكم أيها الأسرى 

لقد أصبح القفص 

رسميا معلما سياحيا

تباع تذاكره بالدولار ...

                           بقلم : معز ماني .


الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

يا للتّجنّي بقلم الشاعر رشيد بن حميدةـ تونس

 يا للتّجنّي

**************

لا أحد يسأل عنّي

كلّ 

بشأنه منشغل

فيا للتّجنّي


لا أحد يفكّر بي

كلّ

بدريه سائر

فهل ساور أحدهم

همّي


وهذا اللٌيل البهيم

يعاتبني

كفاك مشاعر

ها روحك تألم

بالتًمنّي


في هذا الفجر العصيب

ترقرقق دمعي غزيرا

 وأرّقني التّفكير

هاجرت الفراخ

فيا للتّجنّي

*****************

رشيد بن حميدةـ تونس

في5ـ10_2025



معرض الرياض الدولي للكتاب 2025: مشاركة أكثر من 25 دولة من بينها تونس متابعة الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 معرض الرياض الدولي للكتاب 2025: مشاركة أكثر من 25 دولة من بينها تونس


تشارك تونس بسبعة دور نشر في فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025،الذي يلتئم هذا العام في حرم جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمان بالعاصمة السعودية من 2 إلى 12 أكتوبر الجاري،تحت شعار "الرياض تقرأ".

ويستقطب المعرض،الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية،أكثر من 2000 دار نشر ووكالة أدبية من أكثر من 25 دولة،ليؤكد مكانته كواحد من أكبر الملتقيات الثقافية العربية والدولية،وباعتباره فضاءً جامعًا للكلمة والمعرفة والإبداع .ويمتد المعرض على مساحة 50 ألف متر مربع بعد أن كانت العام الماضي 32 ألف متر مربع .

وتأتي المشاركة التونسية في هذه الدورة من جديد لتثري الحضور المغاربي والعربي في المعرض،من خلال مشاركة دور نشر تونسية تقدّم أحدث إصداراتها في مجالات الأدب والفكر والفنون والعلوم والدراسات والبحوث الإنسانية، وهي "دار الكتاب" و"الدار المتوسطية للنشر" و"دار يس (المختصة في كتب الأطفال)،ودار "الإمام المازري" و"دار المالكية" ودار "مسكيلياني" ودار"التنوير" (تونس/لبنان/مصر).

وتمثل المشاركة التونسية فرصة لمد جسور التعاون بين الناشرين والمهنيين من الجانبين، وتعزيز حضور الكتاب التونسي في الأسواق العربية والدولية،رغم الصعوبات الراهنة التي يواجهها الكتاب التونسي صناعة ونشرا وتوزيعا.

ويحظى المعرض بمشاركة واسعة من الأدباء والمفكرين والمترجمين وصناع الكتاب من مختلف القارات،إلى جانب إقامة برامج ثقافية متنوعة تضم أكثر من 200 فعالية بين ندوات فكرية،وورشات عمل،وأمسيات شعرية،ولقاءات حوارية،ومعارض فنية موازية،في تظاهرة تتجاوز حدود النشر إلى فضاءات الإبداع الإنساني المفتوح.

وتحلّ جمهورية أوزبكستان ضيف شرف لهذه الدورة،وهو ما يعكس انفتاح المملكة العربية السعودية على الثقافات الاخرى وتنويع آفاق الحوار الثقافي،وتجدر الاشارة في هذا الصدد أن تونس كانت ضيف شرف المعرض سنة 2022.

وفي جانب آخر يولي المعرض اهتماما خاصا بالناشئة من خلال مساحة مخصصة للأطفال واليافعين،تتضمن أنشطة أدبية وترفيهية وتفاعلية تهدف إلى تنمية حب القراءة والاكتشاف وصقل المواهب الأدبية والفنية منذ الصغر.

وفي إطار دعم صناعة النشر،يخصص المعرض فضاءات لقطاع الأعمال الثقافية والوكالات الأدبية،إلى جانب ركن المؤلف السعودي الذي يحتفي بالمبدعين من أصحاب النشر الذاتي،في تجربة تكرس التفاعل المباشر بين الكتّاب وجمهور القرّاء عبر منصات توقيع الكتب التي تمنح عشاق القراءة فرصة لقاء مؤلفيهم المفضلين واقتناء أحدث الإصدارات.

يشار إلى أن المعرض يفتح أبوابه يوميا على مدى عشرة أيام من الساعة 11 صباحا حتى منتصف الليل،فيما يستقبل زواره يوم الجمعة من الثانية ظهرا حتى منتصف الليل،مقدما لهم رحلة ثقافية غنية ومتنوعة تعزز مكانة المعرض كأهم حدث معرفي وثقافي في المملكة والمنطقة.

هذا،ومن المنتظر أن يستضيف المعرض يوم السبت المقبل الأمير تركي الفيصل في ندوة مرتقبة بعنوان "أعوام ملتهبة..إضاءات على القضايا السياسية المعاصرة"، بينما تقام يوم الأحد ندوة تناقش "الذكاء الاصطناعي ومستقبل الصحافة".

كما يتناول البرنامج الثقافي موضوعات متنوعة أخرى، من بينها التحديات المهنية للترجمة، وآفاق التجديد في الرواية، وأهمية الموروث الشعبي في أدب الطفل، ودور الرقمنة في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي.

الحدث يمثل نافذة لكل محبي المعرفة والأدب للالتقاء بالكتاب واستكشاف عوالم جديدة من الإبداع والخيال.


متابعة محمد المحسن



ساعة مع القرآن الكريم ٠٠!! / بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر

 ساعة مع القرآن الكريم ٠٠!! /

بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

عزيزي القارىء ٠٠

في البداية نعلم بأن ( القرآن العظيم ) كتاب معجز نزل بلغة العرب بعيدا عن جنس الشعر و النثر ، و من ثم نجده المعجزة التي تحمل دلالات الأخبار عن الله عز وجل و الرسل و الكتب السماوية و النظر في الكون بروح العلم و العقل و التدبر و أخذ العظة و العبرة من سرد القصص و الأخبار في القرآن ٠٠

فهو كتاب هداية و به نصوص العبادات و الأحكام و الذكر والدعاء و دعوة الأخلاق و بيان حياة الناس في خطوط مجملة تتضح من رؤية التفاسير و الشرح المنضبط ٠٠ 

و كل هذا و ذاك دون إغراق نصوص القرآن في العلوم الباحتة و المتخصصة و تحميل النصوص ما لا تطيق به فربما الزج بأشياء كثيرة من باب العلم الصريح يتعارض فيما بعد مع النظريات و المناهج العلمية للعناصر الكونية في ظل نظرة العلم التطبيقية مع الاستكشاف ٠ 

فهو يرشدنا إلى مسالك الخير لخدمة الدين و الدنيا في توازن معا ٠

و يبين التوحيد الخالص لله الرحمن الرحيم و العبادة الصحيحة و فضل العمل الصالح عند الله ٠

و يحمل البشارة و الخير و الهدى من خلال العمل و الصدقة و الاستغفار والتوبة و الرحمة و العدل و الحق المبين لا يفرق بين الناس إلا بالتقوى و يدعوة إلى الطهارة المعنوية و المادية و النظافة اليومية ثم الوعد الحق بالجنة حيث النعيم المقيم ، و التحذير من الشرك و الحرام الذي فصله في القرآن الكريم و الذي يكون سبيل العاصي النار و تبقى المقادير بفيض رحمة الله الواسع لكل ما هو مخلوق فلا ندري ماذا مصيرنا في الغيب لأنه يقلب الأمور و الأعمال بالخواتيم و النوايا الحسنة ففي الحياة نعمل و نسعى و الرزق مكفول بيد الخالق الرزاق الحليم ٠٠

فنحن عباد الله خلقنا لعبادته و ضمن لنا الرزق و حدد الأجل منذ لحظة الميلاد حتى الممات و جعل قدرته العظيمة في فلسفة الموت الذي يقهر كل حركة الحياة و هذا أكبر دليل على وجود الخالق الحي القيوم ٠٠

فالقرآن الكريم دستور و منهج حياة و مأدبة ننهل منها البر و التقوى و الايمان و السلوك الحسن الجميل ٠٠ بل إنه منزل و قائم يحمل خطوط عريضه لمعالم الحياة و بعد الحياة ، بين عالم الغيب و الشهاد فلا نحاول أن نمسك و نتوغل في ماهية الأشياء العارضة و نقدمها للناس على إنها الحق المطلق بل من باب الاجتهاد و المثل و التقريب حتى يظل القرآن صالح لكل زمان و مكان ٠٠

و أيضا أنوه هنا و أركز على فكرة أن القرآن ليس كتاب علم محض حتى لا نظلم الآيات بالفهم الغريب فنسيء عن هذه المعجزة القائمة على التوحيد و العبادة و الهداية و بيان مقدمات منهج الحياة في الأصل بين حرية الاختيار في معية القضاء و القدر ٠٠

و إنه من أسراره حرصه على الدعوة إلى العلم و الاكتشاف من خلال دور و رسالة العلماء كل في تخصصه من نظرة إيمانية مفيدة للبشرية فهو بمثابة مدخل لكل العلوم و الثقافات الإنسانية في تلاقي لا صدام كما يروج له أصحاب العقول المتحجرة و القاصرة عن فهم و إدراك مقاصد هذا الدين القيم الذي بينه القرآن الكريم من خلال دعوة الله الحق و رسوله الكريم ، مع عرض الآياب على الأنفس و الآفاق الواسعة لحكمة بالغة و منفعة تستحق التأمل دائما ٠

و على الله قصد السبيل ٠

( و للحديث بقية إن شاء الله )


** (( اللُّقْمَة )).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

 ** (( اللُّقْمَة ))..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


بِشَرَهٍ 

اللُّقْمَةُ تَلْتَهِمُني 

تَعْصِرُ عِظامَ الرُّوحِ  

وَتَزْدَرِدُ بَساتينَ النَّبْضِ 

تَمْضَغُ آهَتي 

تَلوكُ دَمْعَتي  

تَشْطُرُ بَسْمَتي 

وَتَفْتَرِسُ أَحْلامي 

وَتُشَرِّدُ دُروبي

وَتَسْرِقُ مِنْ عَلْياءَ لَيْلي قَمَري 

وَتُخَزِّنُ أَكْياسَ النَّدى لِلْجوعِ 

تُغَلُّ سَواقِيَ الينابيعِ 

تَسْفِكُ دِفءَ الهَمْسَةِ 

تَبْتُرُ أُفُقَ الأُغْنِيّاتِ 

وَتَزْرَعُ الأَكْفانَ  

عَلى أَغْصانِ الانْتِظارِ.


تَجوعُ اللُّقْمَةُ 

إِنْ شَبِعَ الفُؤادُ  

وَنامَ الوَرْدُ هانِئًا 

وَتَبَلَّلَتِ البَسْمَةُ بِالبَرْقِ 

وَاكْتَسَتِ الشِّفاهُ بِالقُبُلاتِ 

وَاخْتَلَجَتْ أَشْجارُ الحَنينِ.


حينَ ذاك 

تَذْبُلُ اللُّقْمَةُ 

وَبِأَظافِرِها تَحْفِرُ القَبْرَ.*

 

  مصطفى الحاج حسين.  

          إسطنبول



شهـــيد حبّ... بقلم الأديب سعيد الشابي

 شهـــيد حبّ...

دعيــــيني ،..يا صغـــيرتي

أدفـن في عينيــك أحــزاني

دعيني ، تحت جفنيك مسجّى

مكفــنا، في عشــق عــراني

أســــائل الصمـــت عنـك..

أين كنـــــت؟؟؟؟

قبـل انتـــهاء زمـــاني

دعيني ، في بؤبؤيك أنتعش

أتنفس الهوى من وراء القضبان

أستـرق أنفاسي أنتشل الحب

من غطرسة الحــرمان...

ولو رأيت الناس ، كل الناس

يحمــلون الى النــسي جثماني

قولي لهم : من تحت الـدمـوع

أخذتم الجسم ، أخذتم العظم

أما روحـه فعندي بـــاقية...

بين ثنايا الضلوع في خفقان

هـــنا ، في قلـبي هذا الصغير

زرعتـه وردة حمراء، يانعة

يسقيها بدمي القاني شرياني

وانثريني في خلاياك أعيش

مع النوى ، في زهد واطمئنان

واذكريني ، واذكري أول جلسة

ذات مساء جلسناها...واذكري

قهـــوتي ورعشـــة فنـــجاني

وعلبة سجــائري الخجولة...

وزفــرات صـامتة ، متعبة

خــنقتها تعسفا ، دوائر الدخان

وشعرا في الحب المستحيل 

أسمعتنيه ، وأدركت مــعانيه

وأغنية طاف بــها الحنين 

في صـــوت عذب رخيم غنيتنيها

ما زال وقع صــداها متمــوجا

يرتـد لحن خـــلود في آذاني

وأنا في جــنة أحــــيا...منتشيا

ما خطــرت يومــا على بالي

ما أحــلى ، أن يعيش شهيد حبّ

في جنـة غناء ، وارفة الظلال

سعيد الشابي


ترجمها الى الأمازيغية : الدكتور مازيغ يدّار


Amaɣṛaṣ n ucahhel.. شهيد حب 

*

Ǧ-ay a temaẓẓyent

Di tiṭṭawin-nem ad neṭl-eɣ umran-inu

Ǧ-ay seddu n w-abliwen mbuẓẓl-eɣ

Keffn-eɣ g ucahhel iɛerr-ay..

Tsusmi fell-am d aseqsi

Mani tellid.. !?

Zzet n tuqqit

Di memmu ǧ-ay ad ṛaḥ-eɣ

Neč amazbun.. ss-im ad tneffuɣ

D-iy ad seddr-eɣ.. Tmuxsi ad af-eɣ..

Aggujjel d wa yetteg

Ḥla yudan.. Yudan yellan

I tuttut f leɛwateq refdin-ay

Seddu n umaṭṭaw inasen..

Tewwim lefrist.. D y-iɣsan

Tenaffut ɣri teqqim

Di lejwaji tetberdek..

Seg w-ul-inu abazzyuḥ-ay..

D ajeǧik ẓẓuɣ-t.. D azuggwaɣ

Idammen aẓweṛ yessasway

Di-m ani tellid w-azzɛ-ay

D asmetni ad smetn-iɣ arn-ay..

Ammekti temazwarut.. Mekt-ay

Ass ma ɣer ljanb neqqim

Lqaway d terjijit n uɣeṛṛaf

D usabsi yetnus.. Yetnakker

D utnahhed yettalid yeqquṛ

Yessexsit ttebuɣ.. D utuwwaj

D temadyezt n ucahhel ur yellin

Tennidaye-t.. Sliɣ-t tweɛɛ-iɣ

D tecnut n uḍiqi.. D ccuq

S wawal d uzenzen tuɛite-d

W-arɛed g umaẓẓuẓ teqqar.

Tetṛujiɛe-d d anya.. D uẓawan

U neč di temsunt ɛuḍennahi ll-iɣ

Yellan di lbel as sud husi

Ag y-iɣiḍ ad yedder umaɣṛaṣ n ucahhel

Di tefsut.. D temsunt


-Asefru n temadyazet Atunsi : سعيد الشابي

-Tewaɛɛit i temaziɣet n y-ils Acawi : Maziɣ Yedder


أعتذر بقلم الكاتب المنصوري عبد اللطيف

 ****أعتذر*****.

أعتذر

 لمن انتظرني

 كثيرا

 ولم أسر إليه..

لمن وصلته

 قبل أن ينتظرني..

لمن حفظت

 وجهه

 وضيّعت اسمه..

لمن

 كان يفترض

 أن أحبه

 ولم أقدر..

لمن تشاركت

 معه الغرق

 وتفرد بالنجاة..

لمن اضطروا

 لكرهي

 دون أن أقصد.

لمن

 أردت مصافحته

 ولم أصل

اعتذر

لمن

 رأيته

 أمامي بعد سنين

 من لقائه

 ولم أعرفه..

لمن

 أحببته

 كثيرا

 وبدا له

 أني أحبه أقل

أعتذر

لنفسي

على سوء

اختياري

لبعض المواقف

وبعض البشر

المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 7/10/2025

المغرب



وخزٌ على خاصرةِ الصبر. بقلم الكاتب محمد شداد

 وخزٌ على خاصرةِ الصبر.

*********************

لا تقل لي...

لا تزرع الشوك في الحياة حفاةٌ

عجبتُ لأمركَ...

و كأنك لست من بات بجواره...

أهل الصفيح جياعُ!

في غيابي...

عيناك تسعى للأزهار  تسألها...

و الندى صبحاً من السؤال يغارُ!

ترميني بالظنون و كأنك لم ترَ...

أن حمى اللهُ الوردَ بأشواكِ.

لا تمدنّ عينيك على أثري...

و تلك دروبي تفوح بأزهارٍ!

دع عنك ما للناسِ...

و أغمض عينيك مخافةً و سلْ...

فغداً...

تنزاحُ عن سبيلكَ العثرات.

***********

محمد شداد

_وجه الغياب بقلم _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر

 _وجه الغياب 


ليل طويلة ساعاته 

رسمت بداياته المساءات

اغترابا

وعزف على وتراه 

وجه الغياب وتربع على 

وقته الانتظار 

مرهقة تلك اللحظات 

الخالية

من حضورك

على اعتابها تنزف الروح

ألماً ويسرقها الحزن

تراها بين انياب الضيق

تختنق أنفاسها 

يسلك بها الخيال درب

الاغتراب..! 

ترتعش كعصفور تحت

المطر لم يجد خيار

على جسر الامسيات 

يناغي الوفاء...! 

أنا المتعب تبعثره المسافات

لا تخلوا طريقه الجراحات

هي ظله الرفيق الوفي

حاجز الحلم والغياب

فلا نبض بالقلب لما يكون

لقائكِ غياب...! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر



ترى هل تكفي أوراق لكتابة !! بقلم الكاتبة خديجة شما

 ترى هل تكفي أوراق لكتابة !!

وهل يستطيع القلم التعبير كل ما في الوجود تغير أصبح الوجود بلا هوية ولا إطار أصبح الحرف خنجرا يغز في صدور الأبرياء كثرت اقاويلك يا قلمي المترنح على سطح الورق ويدايا ترسمان تكتبان ليتها لم تكتب ليتها لم تمسك بك !!! هل لتخط زمن الخزي وزمن الأوجاع اليأس والحزن معا!!

أم لتخط نهاية الزمن لتنته الحيرة والعذاب !! كم تشتاق يداي لتشدو اناشيد فرح وحنين بلا الام ولا شجون!! بلا شهداء ولا زغاليل وحمائم صغار تتحمل الشقاء واليتم حزن قهر وظلم بني العباد !! اوجعت قلبي يا قلم الرصاص اوجعته حد الفناء !!تحجرت أحرفك واليد باتت عاجزة

 شُلت اياديهم تيبست اطرافهم من يعبثون 

بأمان سلام الأوطان 

كفاكم تمرغا كفاكم عار ذلة افيقوا 

انهضوا وربنا المستعان نعد إليه نرجع نتوب هو السند والأمان يا عشاق الكتابة كونوا معه هو الحق للامن والنصر

بقلمي  kh/sh

خديجة شما



عشاق الليل بقلم الكاتبة سعيدة شباح

 عشاق الليل

أنا و الليل و البحر و الأنسام و القمر 

 ذبنا إشتياقا حتى كدنا ننصهر 

و العين ظلت حتى طلوع الفجر مسهدة 

أرهقها الخذلان و الأشواق و السهر 

ما نام قلب بعيد عن أحبته 

ما نام قلب و الأحباب قد هجروا

تلهو الليالي بالعشاق بلا أسف 

كما يلهو بنا و بأحلامنا القدر 

و ليس لنا سوى الطاعات إذا حكمت 

ننفذ الأحكام و بالأحكام نأتمر

أسرى و الأصفاد تقيدنا 

 ما من شفيع لنا سوى القمر


سعيدة شباح



طوى النوم الجفون بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

 طوى النوم الجفون


أهتز السهر

وتكابر النعاس

ألف النوم العيون

اغمض للأحلام  النوافذ

استغرقت السير عوالم إضافية

لتصل لمفهوم من سرد كل نقاش عابر

ابكرنا الحرف نقشه على بوابة الشروق للشمس

تغافلت الرقية على الورق تنادهت حبيبي بعجل

التحقني على وسادة الرجوع لهمس عسانا نبحر

على موج الشطٱن نصطاد برهة سعادة قد ضاعت

حين هربت بشقاق ليس له معنى أسفر عن شكلها

بلحظة قضي بين المحاسبة فيما بيننا عن ماضي

سكن فيه كل منفرد هذا عمل كذا هي عملت هذا

دب الخناق كيف فعلت بدوني ثارهم عراك مفزع

قهر السكينة من الحواضن والتهب الشجار لأشده

فاض بركان الصراخ وانتزع منا الأمان فبات القمر

محروم من نظرات السارقين على ردهات تنزهات

استكبر الضحى الصيحة فزع المرور على إنتداب

كل وضع محاور بديله دب الخصام بين الفازعين

هذة بنت لفلان وذاك إبن علان والصغار يتباكون

قتلنا الخوف والرعب لتمضي الإنقسامات خريف

انفصال بائن وحرث كله أشواك لغصون مكسورة

حجج كلها رميت على كؤوس من مرار تذوقناها

هنا كتب المدون هذه سجادة ميراث احملوها لنا

كشريكين لا يصلحا للأنجاب بزرع وحصاد أسود

مر المنبه على ثوانيهم وحكم ضعوهما بالسجون

هذا منفرد عن هذه البنين للجدود البنات للجدات

بالأواخر يبقى دفتر العائلة في سجلات الأحوال

مركون على أنزلاق التفاهم في جب الأختراقات

فوهات الأشتعال تثور على أتفه الأسباب للضياع

عبر يرويها عابر سبيل أصابته الندب من الشجار

يقول للآخرين مثل يا داخل بين البصلة وقشرتها 

لن ينوبك سوى رائحتها التئم الشمل فزع مسافر

يودع المكان يجاري دموع النسيان يساوم رحيل


                       المفكر العربي

                   عيسى نجيب حداد

                موسوعة اوراق الصمت



ما الوفاء؟ امضاء... ادريس الجميلي

 ما الوفاء؟

الوفاء هو أن تكون صادقا مع نفسك فلا تبخل على تنظيف جسدك و لا تعطل أعمال حركات أعضاءك .الوفاء هو أن ترسل ضحكات صادقة لا تشكل تمثيلا.الوفاء هو أن لا تجحد الأخبار على صديق حميم لك علما ان هذه الاخبار لها علاقة بينك و بينه.....الوفاء هو لا تفتك ما ليس لك.

الوفاء هو ان تكون طاهرا في كلامك في صلاتك في دعائك.الوفاء ان لا تغطي ملامح وجهك بزيف الكلمات الكاذبة.الوفاء ان تصارح من نسي وان تعلم بمعارف تنفع الجميع.

الوفاء هو ان لا تمثل دور الضحية .ولا تغطي وجودك بوجود الآخر لان الاخر ان حدثك عن فلان فإنه ينوي محو العلاقة الصادقة فلا تتبع كلام الرذيلة لان هذه الاخيرة تكسر جسر المرور.

الوفاء هو ان تكون لك حقيقة المواقف

الوفاء هو تخاطب الاخرين دون تميز بينهم . الوفاء ان تعمل صادقا صالحا .

فلاتكن مثل الاقلام الملونة.

الامضاء... ادريس الجميلي



إبحارٌ في شاطيء الذكريات… / قصة قصيرة للكاتبة ليلى عبدالواحد المرّاني

 إبحارٌ في شاطيء الذكريات… / قصة قصيرة

             ليلى عبدالواحد المرّاني 


بحركة رشيقة، أزاحت شعرها الليلكيّ الطويل إلى الوراء، ثمّ سحبت خصلةً متمرّدة بدلال، لتنسدل على صدرها، نثرت نظراتها بغنج على الحاضرين الذين جاؤوا ليحتفلوا بشاعرهم، وبصوتٍ أودعته كلّ أنوثتها قالت:

- بعد أن نلنا شرف الإحتفال بشاعرنا الكبير، شاعر الحب والرومانسية، بمناسبة صدور ديوانه السادس، والذي يحمل، وكما عوّدنا شاعرنا الملهم، ثمانين قصيدة حبّ….

 قاطعها المعجبون، وخاصةً المعجبات منهم، بتصفيق حار، اعتدل الشاعر الستيني المتأنّق بجلسته، وألقى نظرة زهو وانتشاء إلى زوجته التي تجاهلته، كاتمةً غيظها وذكرياتها عن مغامراته، والتي ما يزال يؤرشفها أشعاراً، تصل حدّ البوح بأدقّ التفاصيل… 

- والآن ضيوفي الكرام…

 واصلت ذات الشعر الذي سرق من الليل حلكته 

- سأطلب من شاعرنا المتألّق أن يتفضّل إلى المنصّة لنحلّق معه إلى النجوم.

 بحركةٍ ما تزال تحمل شيئاً من رشاقته التي استنفذتها السنون، حيّا الحاضرين بابتسامةٍ عذبة وانحناءة رأس رشيقة، واعتلى خشبة المسرح.

هدوء عميق ساد قاعة الاحتفال، واشرأبّت أعناق مراهقات صغيرات، متلهّفةً تنتظر همسات الحب والاحتراق عشقاً، انطلق صوته يحمل رنينًا يأخذ الألباب، يغمض عينيه ويحلّق بأجنحة أشعاره، وعريفة الحفل تحلّق معه منتشيةً… حين توقّف، سحبت نفساً عميقاً وصوّبت نظراتها الناعسة إليه

- لي طلب، لو سمحت شاعرنا المتألق.

يبتسم متلذّذاً بإنوثتها الطاغية تسكبها عسلًا في صوتها الساحر…

- كلّ طلباتك مستجابة...

يضحك الحاضرون، ويعلو تصفيقهم من جديد

- حبّذا لو تشنّف آذاننا ببعضٍ من قصائدك القديمة في الحب، تلك التي كتبتها لحبيبتك الاولى، والتي خلّدتها فيها….

طافت نظرة حزينة في عينيه، تداركها بابتسامةٍ واهنة حين استشعر غيظ زوجته وهي ترميه بسياط نظراتها الملتهبة…

- آسفة، لو كان الأمر يسبب لك حرجاً….

قاطعها مسرعاً

- أبداً… مقتطفات من تلك القصائد سألقيها.

صوته اكتسى نغمةً دافئةً جديدة، كزقزقة العصافير همساته تنساب بدفق عذب، يشوبه الألم:

" لو شفتايَ الآن تسكرانْ

على شواطيكِ

لو كلّ أغصان كرومي عرّشتْ فيكِ

وأترعت كأسكِ بالحنانْ…"

علت بعض التنهدات، وساد جوّ القاعة هدوء قدسيّ، حين انساب صوت عريفة الحفل، حالماً هو الآخر، قاطعاً ذلك التواصل السرمديّ…

- والآن حضورنا الكرام، لديّ مفاجأة، لشاعرنا ولكم أيضاً 

علت همهمات مستفهمة، ومدّ الشاعر عنقه حتى وصلت أنفاسه متسائلةً إلى أذني الحسناء، عريفة الحفل

- معنا اليوم ملهمة شاعرنا الأولى، والتي قلّد جيدها بأجمل قصائد الحب.

فغر الشاعر فمه، وارتجفت شفتاه، أمسك بحافّة المنضدة مستعينا كي يضبط إيقاع جسده، تبعثرت نظراته على وجوه الحاضرين، تبحث عن اشراقة وجهها، تلك التي هام فيها عشقاً، وكتب فيها مئات القصائد على مدار أربع سنوات، حتى أصبحا أشهر عاشقين في الجامعة….

- أستاذة ناهدة، هل تتفضلين معنا هنا…

كانت تجلس في الصف الأول مع زوجها، ارتبكت، واكتسى وجهها شحوب موتى، نظرت إلى زوجها مستنجدةً، رغم وقع المفاجأة عليه، ضغط على يدها وساعدها في النهوض، اشرأبّت الأعناق مستطلعة، وانطلقت همهمات من هنا وهناك، عدّلت نظارتها الطبيّة، وبحركةٍ لا إراديّة راحت تسوّي خصلات شعرها المتبقّية بعد أن أجهز عليها العلاج الكيمياوي، نحيلةً أصبحت حدّ التقشّف، لوّحت بيدها محيّية، وابتسامة منهكة ترتجف فوق شفتيها…

مبتهجةً لتسديد هدفها في المرمى، ابتسمت الشابة المرحة وهي تنظر بثبات في عينيّ الشاعر اللتين اغرورقتا بالدموع…

- مرحبا أستاذ…. 

تسلّل صوت ملاك الأمس، ضعيفاً مرتجفا، إلى مسامعه، نظراته ملتاعةً مزّقت ما تبقّى من مقاومتها، انحنى لها محيّيا بابتسامةٍ تحتضر… صفّق الحاضرون بحرارةٍ وهم يتابعون هذا المشهد الحزين، وهوى رأس الزوج بين كتفيه…

تحشرج صوت الشاعر، محاولا أن يشكر الشابة التي تبتسم له بانتشاء، حين عاد إلى مجلسه، مبتلعاً صدمته ونظرات زوجته الشامتة، التفت يبحث عنها، لم يجد غير ديوان شعره الأخير ملقىً على كرسيّها الفارغ….



أيّها المعلم بقلم ياسمين عبد السلام هرموش

 أيّها المعلم


يا مُشعلَ الفجرِ في عيونِ التلاميذ،

يا من تُنبتُ الحروفَ على شفاهِ الطفولةِ

كما تُنبتُ الغيومُ قمحَ المطر.


كم مرةً كتبتَ الحلمَ على جدارِ الغياب،

ثم عدتَ تمسحه لتزرعَ مكانَه ضوءًا جديدًا،

كأنّكَ تؤمنُ أنّ الفجرَ لا يخونُ من ينتظرُهُ بالحبّ.


أيّها المعلم،

يا راعيَ النورِ في حقولِ الظلال،

تُشيّدُ من الطباشيرِ قلاعًا من فكر،

وتبني من الصبرِ طريقًا إلى الخلود.


أنتَ لا تُدرّسُ الحروفَ فقط،

بل تزرعُ في الأرواحِ ملامحَ وطنٍ،

وتنقشُ في الذاكرةِ مبدأَ الحلم،

كأنّكَ شاعرُ الحياةِ الأول.


في عيدكَ،

نُهديكَ ما لا يُهدى،

عرفانًا لا يُقاسُ بزمانٍ أو مكان،

ونقولُ:

ما من حضارةٍ تنبضُ بلا معلم،

ولا شمسٍ تُشرقُ إلّا على كفِّكَ أولًا.


بقلمي ياسمين عبد السلام هرموش 🇱🇧



عناق الظل بقلم الكاتب سلام السيد

 عناق الظل


أقد ظلي لعناق

يملأ وحشة الافتقاد

الجاثمة على الهيكل المقدس،

وهي روحي، أتموت

وشرنقتها قيد النبض؟

وكأن كورة بفتيل الحلم

وشبحًا يتبعني،

يخيط بقاياه بلا وجود.

كان برف الأماني صورةً

وشريطًا أسود في قلب الانتظار،

مكتوبًا على ورق متهالك

اسمه الحب.


سلام السيد



يالَّا نتكلم عنها "بالعامية المصرية" بقلم الكاتبة والشاعرة حنان فاروق العجمي

 يالَّا نتكلم عنها

"بالعامية المصرية"

بقلم الكاتبة والشاعرة 

حنان فاروق العجمي 

يالَّا نتكلم عنها 

ست الكل وع الراس مكانها

أنا المصري إللي اتربى ف خيرها

أنجَزت وف الفعل أوجزت ودا كله عشانها 

عاشق تراب خطوتها 

وافتخِر إني ابنها 

وشموخي وعزة نفسي بحظوتها 

وأنا بنت البلد دي

وعلى حيطان بيتي صور ولادها

نجيب محفوظ وطه حسين والعقاد

أم كلثوم والأبنودي مجدي يعقوب وغُنيم 

شادية وعبد الوهاب وحليم 

ويا عيني ع النغم الأصيل

والكتف والسَّند اللي ما بيميل 

وقت الشدة تلاقي رجالة 

وستات شاطرة والحِمل شيَّالة

بسمة فجرها بادية 

وشمسها مضوِّيَّة وهادية 

ولِبسِت سينا الطرحة النادية 

والنسر الدهبي طاير 

والراية ترفرف والقلعة عليها تشاوِر

وأهرامات الخلود 

ثابتة وراسخة تدهِش كل الوجود 

وأبو الهول يزأر خير الأسود 

شوقي قالها زمان ... مش قالها؟

الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق 

قالها زمان الأم علامتها ف ولادها تبان 

ردِّت وقالت انا ابني شقيان

بيزرع ف أرضي ومع السيَّاح يرطُم خواجاتي كمان

مين قال إنه غلبان؟

ده بيلبد ف جحر التعبان 

ووقت الجد يلدغ كل خسيس وجبان 

انا ابني جوه المصنع شغَّال

تروس دايرة ف كل مجال 

انا ابني طالع النخل 

والصحرا أبراجها خيال 

أنا ابني يهندس هندسة 

ف التكنولوجيا الحديثة عالِم 

بالمسطرة بيسطَّر مستقبل وطن 

مش كلام ولاقلنا وقال 

دي حقيقة وواقع تعالوا شوفوا المدرسة 

وهناك ف جامعة زويل 

آدي حصاد الأجيال 

ومهما يحاولوا يطَفُّوا ف قلوبنا النور 

إحنا الشُعلة وإحنا النار 

بطَّلوا بقى لت وعجن وزن 

إحنا إللي رئيسنا ما بيرتاح ولا بيْوِن 

وجيشنا أذرع مفرودة 

وقوِّتُه وسطوته على كل الحدود غير محدودة 

إلعب بعيد يا شاطر انت وهو 

إحنا سلاحنا عزيمة وقوة 

يا أرض الفيروز والزيتون 

أمَّا عليكِ شجرة تين حلوة!

قال إيه تهجير بالعافية!

نسيوا قوام الضربة القاضية!

نفَكَّرهم بأكتوبر المجيد 

طب يا منسي احكيلهم أقرب حاجة

وإننا بنقَدِّم أرواحنا فداها عبادة 

يا ولاد يا ولاد توت توت 

تعالوا نحضر أبلة فضيلة 

دي هتحكيلنا حكاية جديدة 

دي راكبة قطْر العظيم مدبولي 

وده قطْر صغنتوت بيقول توت توت 

إحنا نطَوَّر واللي يطق يموت 

ماكرون بارليه فرانسيه 

بيحب مصر الكل يقول أوكيه 

وكوريا والصين بتحيِّينا يا بيه 

الله ع اللمة الحلوة والرسم على تقيل 

تحب اعزمك على ايه؟

أكلة سمك متينة؟

بورسعيد ولَّاا السويس ولَّاا اسكندرية 

ع الشط الصيد ده عندي غِيَّة 

الأقصر وأسوان وكرم أخلاق يا زول

إحنا أصحاب البروتوكول 

إحنا نسل الأشراف ادخلوها آمنين 

اخلع نعليك دي أرض الأطهار 

هنا موسى كلِّم ربُّه

عدَّى علينا كتير محتلَّين

ومحميين ليوم الدين 

والثعلب من مقاومتنا بيستسلم من غُلبُه 

ترابنا ده خط أحمر 

ولا ذرة ف خيالك تتمنى ولا تهَوِّب ولا تقدر 

إحنا شعب حُر الإرادة

والعمل عندنا فرض والجهل نبيدُه إبادة 

ومين ميحبش فاطمة وليالي الحلمية والهجان 

وتراثنا الفني وأساطيرنا وجمعة الشوان 

والسعدني ف أرابيسك وحارتنا المصرية 

وحرية الصحافة وكلمتنا مسؤولية 

أجسادنا الدرع الحامي

فداكي يا مصر إحنا فداكي 

إحنا إللي دايما بنكيد الأعادي 

بحبك يا بلادي بحبك يا بلادي



أنا وسيناء بقلم الكاتب طارق غريب

 أنا وسيناء

(ظلام ينسحب ببطء 

، ضوء ذهبي على طارق  ،  

واقف في صحراء تمتد بلا نهاية.

 الريح تصفر ، كأنها تهمس بالأسماء القديمة.) 

طارق : 

يا صحراء سيناء ، 

يا ذاكرة الحرب والسلام 

كم مرةٍ مررتُ بكَ دون أن أراكِ ، 

وكم مرةٍ رأيتكِ دون أن أفهمكِ؟

كل ذرة من رملكِ تروي سِفرًا لم يُكتَب بعد. 

(تظهر سيناء من الضوء ، 

عباءة من الرمل والسماء  ، 

وجهها غامض شفاف.) 

سيناء : 

أنا التي انتظرْتُك طويلاً يا طارق 

منذ أول حجر وُضع في مدرستك القديمة 

ومنذ أول طلقة خرجت دفاعًا عني.

طارق : 

كنتُ أبحث عنكِ في الكتب يا سيناء ، 

في الحكايات التي حفظناها عن النصر ، 

لكنّ الكتب نسيت الدموع التي سبقت الانتصار.

سيناء : 

ولأنك تبحث بالقلب لا بالعين ، 

جئتُك لأُريكَ وجهي الحقيقي 

وجهي الذي لا يراه إلا من نزف معه.

(من عمق المسرح

، يدخل الشيخ البدوي ، 

 عصاه تتكئ على التاريخ.) 

الشيخ البدوي : 

السلام عليك يا ابن المدن 

هل جئتَ تسمع الأرض أم تكتبها؟

طارق : 

جئتُ أعتذر لها يا شيخ الصحراء ، 

عن صمتي الطويل ، وعن الذين نسوا خُطاهم فيها. 

الشيخ البدوي : 

الأرض لا تغضب يا طارق ، 

لكنها تئن إن لم يُصلِّ أحد على رملها.

هنا دُفن الرجال ، 

وهنا عبرت الخيول ، 

وهنا لا تُروى القصص إلا بدمٍ أو بصدق.

(سيناء تهمس بصوت خافت يشبه الريح)

سيناء : 

اشهد يا شيخ ، أني ما خنتُ أحدًا، 

وأنهم ما زالوا يسكنونني وإن غابوا.

(يدخل الجندي محمود ، 

ثيابه تحمل آثار معركة قديمة ، 

يحمل خوذته بيده كمن يحمل رأسه.) 

محمود : 

يا سيناء ، لم أنسَ وجهي حين أشرقتِ عليّ بعد الحرب. 

كان الغبار يغطي كل شيء ، 

لكنّ عينيكِ ظلّتا صافيتين كأنهما وعدٌ من السماء.

طارق : 

هل عدتَ حيًّا يا محمود ؟ 

قالوا إنك استشهدتَ عند تبةٍ لا اسم لها.

 محمود يبتسم : 

الشهيد لا يُدفن يا طارق ، 

بل يُوزَّع في صدور الذين يتذكرون.

أنا لستُ هنا جسدًا ،  

أنا ظلّ رفاقي الذين لم يعودوا.

سيناء تقترب منه : 

سلام عليك يا ابني ، 

يا من جعلتَ الرمل صليبًا والطلقة صلاة. 

(تدخل أم الشهيد ، ثوبها أسود ، 

تحمل صورة صغيرة ملفوفة بخرقة خضراء.) 

أم الشهيد : 

جئتُ أراكِ يا سيناء

ابني ما زال هنا ، أليس كذلك؟ 

قالوا دُفن في الرمل 

لكني كلما مرّت الريح سمعتُ صوته يقول : 

“أنا حيّ يا أمي.”

سيناء بصوت أمومي : 

هو حيّ يا أمّه ، 

في كل نخلةٍ ، في كل نسمةٍ ، 

في كل طلقةٍ أطلقت من أجل الحق. 

أم الشهيد : 

كنتُ أخاف أن أنسى صوته  

لكنّي كلما نمتُ ، 

سمعتُه يناديني من الصحراء : 

“لا تبكي يا أمي ، 

فأنا ما متُّ ، أنا أصبحتُ سيناء.” 

(طارق يقترب منها ، يضع يده على كتفها.) 

طارق : 

سلام لكِ يا أمّه ، 

لولاكِ ما قامت حرب ، 

ولا استراح وطن.

(تدخل كفاح 

، فتاة شابة تضع على رأسها غطاءً بسيطًا ، 

تحمل حقيبة مدرسية متهالكة.) 

كفاح : 

أنا من رفح يا طارق ، 

حيث البيوت تُهدم ويُبنى القلب من جديد.

أبي يقول لي : “احفظي اسم سيناء أكثر من اسمك.” 

وأنا حفظته ،لكني أخاف أن أعيش دونها. 

طارق يبتسم لها بحنو : 

بل ستعيشين لأجلها يا كفاح ، 

فأمثالكِ هم الذين يكتبون المستقبل بالحلم لا بالدم.

كفاح : 

علّمني أبي أن أزرع الورد فوق الجدار المهدوم ، 

وأن أقول في وجع القصف : “لن أموت قبل أن أضحك.” 

سيناء : 

يا ابنتي كفاح  

فيكِ أرى الغد الذي لا يُقهر.

(يدخل الأستاذ صلاح ،

 يحمل سبورة صغيرة ، 

 يرتدي بدلة قديمة.) 

الأستاذ صلاح : 

كنتُ أدرّس الجغرافيا يا طارق ، 

لكنّي اكتشفت أن سيناء لا تُدرّس ، 

بل تُعاش.

كانوا يسألونني : أين تقع؟ 

فأقول: “تقع في ضمير كل مصري صدق يومًا أنه إنسان.”

طارق : 

وهل ما زلتَ تدرّس يا أستاذ صلاح؟

الأستاذ صلاح بحزن : 

المدارس تغيّرت 

صار التلميذ يسألني : 

“هل الوطن مادة اختيارية؟”

(صمت ثقيل)

سيناء : 

علّمهم أني لستُ سؤالاً في الامتحان ، 

بل جوابًا يُكتَب بالدموع لا بالحبر.

 (تدخل الخالة صفية ،

 سلة الخضار على كتفها ، 

صوتها شعبي بسيط مليء بالحكمة.) 

الخالة صفية : 

صباح الفل يا طارق  

جايين تفتكروا سيناء؟

وأنا كل يوم أفطر على ذكرها!

الرغيف من ترابها ، والمية من نيلها ، والملح من دموعها. 

طارق بابتسامة محبة : 

يا خالة صفية  

أنتِ الوطن في أبسط صورة ،  

صوتكِ أشبه بالأذان قبل الحرب.

الخالة صفية : 

الوطن مش كلام يا ابني ، 

الوطن لما تبكي على حبة طماطم اتزرعت في أرضه.

 (ضحك خفيف من الجميع.) 

 (يدخل عم عطية الفكهاني ،

 يحمل قفص تفاح ، صوته مرح لكنه يلمس القلب.) 

عم عطية : 

أنا جاي أفرّق التفاح يا ناس ، 

بس بين تفاحة وتانية ، لقيت قلبي متعلق برملة من رملها! 

هو في بلد زي دي؟

كل شمسها بتضحك ، حتى وهي بتتوجع! 

سيناء : 

يا عطية  

من يضحك رغم الألم ، 

هو من يحميني دون أن يدري.

عم عطية ينظر إليها بعين دامعة : 

أنا كنت فاكر إن الوطنية بس في النشيد ، 

لكن طلعت في عرق الراجل ، 

 لما يشيل طوبة عشان يعمر بيت على أرضك. 

(الكل يقف حول طارق في دائرة.

 الإضاءة تميل إلى الذهب ،

 والموسيقى ترتفع شيئًا فشيئًا.) 

طارق بصوت ممتزج بالعزم : 

يا سيناء ، 

يا وطنًا من صمتٍ ورملٍ وماء ، 

يا جرحًا يلمع كالنجمة ، 

ها نحن نعود إليكِ لا لنحكي عن الحرب ، 

بل لنقول إنكِ لا تزالين حيّةً فينا.

الجميع معًا بصوت جماعي : 

سيناء لا تُباع 

سيناء لا تُنسى

سيناء تسكننا!

(سيناء ترفع يدها ،

 يتحول الضوء إلى أبيض ساطع ، 

يصمت الجميع.) 

سيناء بصوت عالٍ يملأ المسرح : 

أنا الأرض ، ومن نسيَ الأرض ، نسي نفسه.

(إظلام تدريجي ، يُسمع صوت الريح من جديد ، 

كأنها تصفّق للحياة.) 

أخلع نعليك ، إنك بالوادي المقدس .

تمت 

طارق غريب



جاء المساء يؤنسني بقلم الكاتبة ألفة كشك بوحديدة

 جاء المساء يؤنسني

بعد إرهاق النهار 

بين طيات ظلمته 

تراقصت أمنياتي 

من النور إلى  العتمة 

تمددت رؤيتي 

اتضحت صورة الغد 

بعد تشوش أفكاري 

اندرجت الأمنيات 

ببحر أحلامي 

في أوج مسائي 

مسائي لطيف هادىء 

ساعدني في كل الأحوال 

درس غايتي فأهداني 

صبر بالحاضر 

صمود للمستقبل 


ألفة كشك بوحديدة


قصيدة بعنوان *** أشعر بالسلام كي يستريح الحمام بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد _ مصر _ مدينة أسوان .

 قصيدة بعنوان  ***   أشعر بالسلام كي يستريح الحمام 

وما بين الحكاية

 والاستماع

 لكلمات البحر 

تسكنني الآمال والأحلام

لا يوجد في قاع البحر ماء

ينقصه نسمات الهواء العليل

وبقايا من سنابل

وفاكهةُ للمساء

اكتشفت أني علامة

 لمدينة الإغراب

وإن الزهور على أرضي

تحترق

وإن الكلام كان يخادعني

مثل امرأة البيت

أنظر إليها كل يوم 

فيتغير ليلي نهار

شمسي وخوفي يختفيان

كعادة المسافرين حين الاقتراب

من رائحة المكان

هل كنت يوما في كفن ؟

أرقب الأحداث في كسل

أم أنها كانت تخدعني

وأنا المسافر

 سلمت تذاكر السفر

وأقنعوني بأن القطار وطن

والبيت وطن

والوطن وطن

من فوق أعشاشه يطير الحمام

ويبقي الراحلون منه

بلا وطن

كان اسمه خداع الدروب

ضيعت عمري

وضاع الفرح

وأصبحت شارد

أبحث عن الثبات في ليل الحركة

والحركة في ثبات المشاعر

كادت نوافذ القطار أن تغيب

حين خائبة حقيبة الثياب

من عيون المطر

خلف باب البيت 

تمضي الأيام إلى جهة أخرى

ويمضي الحزن إلى نفس الجهة 

وأمضي أنا  إلى حادث غامض

حيث أفقد شال المحبة 

حين تستدرجني العصافير 

إلى شجرة الأحلام

على هذه الشجرة ، يغريني

الواقع بالطيران 

مصادفتنا أراني مكبلا 

في الصيف

ومكبلا في الشتاء 

مكبلا في الصعود والهبوط

أجمع صدى الانتظار

بروح مشردة 

ترى مئذنة الندى

وترجوا سقوط الخطي

حول سياج العائلة 

كخيمة ماتت في صحن الدار

معلق على جدرانها

صور للإحياء

في معاطف  الشتاء

دون صيفا 

ليس لي وطن .. غير

حيرة الغرباء

عندما تغيب الشمس

في هدوء السماء الصافية 

إلى أن يأخذني الأمل

هل أنجوا ؟

من تلال الكراهية 

ومن يسكن البيت

إن رحلت على عجل

من يسقي شوكت الصبار

ومن يعترف بالهزيمة 

حين تعوي ذئاب الشك

---------- ************ _____________

بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد _ مصر _ مدينة أسوان  .



وأدق بابك بقلم الشاعره والأديبه الجزائريه عقيله بلقاسم بعبوش🇩🇿🇩🇿🇩🇿

 وأدق بابك ♕♕♕


وأدق بابك دقة الأيتام

لا أريد صدقة أريد روحي

أسرتها وتركتني دونها

أقاسي لوعة البعد يا 

رحمة الإله علي لُوحي

ماعاد الصبر ينفع

 أمام أنين القلب المنهك

أناجيك سرا وعلانية وفي بوحي

أعشقك أصرخ بأعلى صوتي

حبي لك صادق واضح كلّ الوضوح

أحبك أهواك أعشقك أتنفسك

أنت نبضي والهوى

هل هذا يحتاج

 إلى التفسير والشرح؟؟ 

أدمت هواك هلاّ 

أشفقت لحالي يا قاتلي؟؟ 

بالله عليك احتويني

 أو ردّلي روحي

ياليت المسافة تطوى بيننا

ليرتاح قلبي المنهك 

وتشفى جروحي

لو بإمكاني أن أحلّق 

عاليا وسط الغمام 

لما توقفت لحظة لكن

 أخاف أن لا ألقاك 

وينكسر جناحي

أبقى تائهة بين

 البراري أسأل عنك

أدق الأبواب مثل

 متسوّل أو سائح

أدق باب قلبك دقة الأيتام

لا أريد صدقة أريد 

روحك توأما لروحي


بقلمي أنا الشاعره والأديبه الجزائريه عقيله بلقاسم بعبوش🇩🇿🇩🇿🇩🇿



همس في الافق بقلم الشاعرة الإعلامية ريم الكافي /تونس

 همس في الافق


 تراها على ضفة الحلم راقصة 

تحرك قدمين اعياهما الوهم

عينان بنكهة الشمس

وزهر ذبل بين الفجوات

من أين يبدأ مشوار نبضي

وقد أشرفت الحكايا

على النهايات

الوتر على حد الصدى

يحتضن اغنية

واللحن يحتضر

فهلا ابرقت السموات

رذاذ يداعب امسيتي

فلا جن ليل ولا حطت

 على القلب يمامات

ايتها الشمس 

خذي بيدي 

ربما 

مشت على الوجع

ابتسامات

القلب 

يسير نحو الوهم 

ممتنا

ان مالت الظلال

نمت الخيالات

يا طيري اصدح

لا تنتظر فصلا 

فالحب

 لا يهوى القيود 

وان تماهى الصمت 

مع البدايات 

ريم الكافي /تونس