الثلاثاء، 11 يوليو 2023

نقاءٌ السريرةِ ـــــــــــــ مصطفى الحاج حسين


 * نقاءٌ السريرةِ..

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
أدِرْ ظهرَكَ لي
لأطعنَكَ
وأٌشبعَكَ غدراً
صديقي الوفيًّ
وسأكتبُ عنكَ أجملَ قصائدٍ
الرّثاءِ
وأبكي ذكرياتٍنا
وأكتمُ غًيرتي المسعورةَ
من نجاحاتِكَ
لن أتطرّقَ لتقاريري السّوداءِ
التي أبدعتُها بحقِّكَ
طِوالِ صحبتٍنا الحميمةِ
سأنشرُ صوري وأنا أحضنُكَ
ورسائلَكَ وأنتَ تمتدحُني
وسأُخفي أنيابي الضّاريةَ
حينَ أقرأُ عندَ قبرِكَ
سورةَ الفاتحةِ
صديقُ ضغينتي أنتَ
حبيبُ سُخطيَ الأسودِ
ملاذُ حقدي وانتقامي
من أجلِكَ أنتَ.. أنا
صنعتُ كؤوسَ السُّمِ
وَكَرَامَةً لعينيكَ
تأبّطتُ ذراعَ الشّيطانِ. *
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

أشعر بالبرد ـــــــــــــ زهرة حوّاشي


 أشعر بالبرد

الخزائن ملئى بالأغطية الخفيفة والسميكة المزدانة بشتى الألوان
كم اشتريت أغطية
وأرائك
وصحونا
وكؤوسا
المطبخ يعج بالأثاث ...
لا يجب أن يحتاج الأولاد إلي أي شيء عندما يأتون ..
لقد اشتريت أضعاف ما أحتاج في المنزل ...
البيوت مدكوكة دكا بالأثاث
وأنا أشعر بالبرد
ألتفت يمينا وشمالا باحثة عن أغصاني الذين كنت أتدفأ بهم
أينهم ؟
أريد أن أضمّهم إلى صدري
أن أرضعهم فيمسكون "الزِّيزة" وينظرون في عيني فألاغيهم .. ويضحكون حتى يفيض الحليب من بين شفاههم الصغيرة
أريد أن أحضنهم وأدسّهم في حضن قلبي
أن أشعر بأنفاسهم الطيبة
أريد أن أشتمّ رقابهم الناعمة...
أريد أن أستمع إلى كلماتهم المعوجّة وهم يتعلمون النطق و التعبير ... فأضحك حد الدّموع .
مضى وقت طويل على تلك الكلمات وتلك الضحكات
أريد أن أحكّ أنفي على صدورهم الصغيرة وأنا أحمّمهم وألبسهم أثوابهم
وأدغدغهم ... فيضحكون قهقهات عالية ويمسكون شعري بأيديهم الصغيرة ليمنعوني من دغدغتهم
أريد أن أصرف راتبي في شراء ملابس العيد لهم
واللُّعب
والأدوات المدرسية
ماذا أفعل براتبي؟
لقد كبروا
وابتعدوا عنِّي في متاهات الحياة
أصبح المنزل نظيفا
دائما نظيفا !
لا أحد يدخل بحذائه الملطّخ بالتراب أو بماء المطر بعد ما انتهيت من تنظيف القاعة
لا أحد ينفلت منه كأس الحليب أو صحن الفطور فيتكسّر وأعيد التنظيف من جديد
لا أحد يلطخ ملابسه الجديدة بالشكولاطة أو المثلجات .
ترى هل كنت أُكبِّرهم كي يبتعدوا ؟
أستفيق الصباح وأهمُّ بالنهوض ثم أتراجع ... لماذا أنهض
لمن أنهض ...
ما أوسع المنزل
وما أفرغه
أقلب الأمكنة وأشعر بضباب ساخن يجتاح عيني..
ألتفت حولي فتترائى لي قاماتهم الطفولية البديعة
وهم يملؤون الدنيا صخبا ولعبا ولُعبا وبعثرةً ... ودفئا
لكن سرعان ما يهفت الصَّخب ويبتلعني الصَّمت يسلِّمني إلى وحدتي
أينهم ...
مازلت أستفيق كل ليلة كعادتي لأتفقدهم وأغطي من أزاح عنه غطائه ...
ترى هل كان علي أن أتركهم صغارا
لألفّهم تحت أجنحتي ... أتدفَّأ بهم عندما أشعر بالبرد.. كيف !
أصبحت أجلس الآن كلَّ يوم قبالة الباب وأنتظر ...
أنتظر ماذا؟
أن يدخل علي أحدهم ....
ويطول الإنتظار
أصبحت أفهم الآن لماذا كنت عندما أعود إلى منزلنا بعد غيابي عن المنزل أجد دائما أبي جالسا قبالة الباب .
زهرة حوّاشي .

أمنيات مغترب ــــــــــــ زيان معيلبي


 ( أمنيات مغترب )

أشتهي أن أكون
بقربك
عند المساء ليرتاح
قلبي
المعذب من عناء الغربة
أن أكون كعصفور يحط
على شرافتك
يغني
أغاني الحب
ينتظر عودة
فراشات الأحلام وهي
تعانق الضياء
في غبطة لا مثيل لها ..
أشتهي أن أكون
بقربك
أتأمل الأمطار
وهي تربت
على الأرض والأشجار
في حب لم أرى
مثله حب
أتأمل الشوارع وهي تبتهل في
خشوع لزائرها
بعد طول غياب
من قديم الزمان وأنا مغرب
ليس له خيار
غير ان يلاقيكِ في أحلامه
التي تلوكها أزقة
الحياة
منذ الصبا يبحث
عن رفقة
تعيد له صور ذكريات الصبا
التي أختفت ألوانها و تغربت في زحمة
الحياة
في أرض لم يستهويني هواها
وأنا مُسربل أتقاطر بالأحزان تائه
مجهول الطريق
مسافراً
أبحث عن سكينة
أو مَخدع أهرع إليه يخفف
وطأة الحزن
عن كاهلي
الذي أتعبته الغربة
أشتهي صوت أمي
وهي
مٌنهمكة في إعداد
الفطور
ترسم ابتسامة على وجهها
الطاهر حبا توزعه على أخواتي
حين يغادرون إلى المدرسة
أشتهي نهنهت أبي في
بهو دار وهو يغادر
إلى العمل
أشتهي صوت جارتنا وهي
ترسل كلمات الصباح لأمي
تزيل بها بعض المسافات
بينهما
أكره صباحاتي الخالية
من عطر أمي وأبي
أشتهي التسكع
في أزقة
مدينتي وهي تودع الشمس إلى الغروب
أشتهي مجمع الرفاق تحت
ظلال الأشجار
وهم يتبادلون الحديث
على جميلات مدينتي
المليكات بالعفة والحياء
_زيان معيلبي(ابا أيوب الزياني )

حبيبي الغالي ــــــــــــ جيهان محمد


 حبيبي الغالي

سامع غنى قلبي
وشوقي ولهفتي
مشتاق ليك ياحبي
وأتمني أكون وياك
قمر في ليل السما
أسهر تملي معاك
تحكي لي
وأحكي لك
العمر يبقي ليالي
السعد والهنا
مع حبيبي الغالي
أحضان حنينه
وجمال فاء الخيال
معاه أنا عايشه في الجنه
بيغني للحب كلامي
سقاني من حضن حنانه
وأنا وياه بتوه في هواه
حبيبي الغالي
كلمات جيهان محمد

رحلة ـــــــــــ رمزية مياس


 رحلة

اشد الرحال الى الماضي
اركب قطار الأمس
اتوغل في العصور السابقات
اسأل المتنبيء عن حال العيد
وسواد الليل الكالحات
اشاكسه بالسيف والقلم والقرطاس
واستحضر شعراء المعلقات
اناظر الخنساء
في رثاء صخر في النائبات
ثم اقف على الأطلال
ابكي مع امرؤ القيس
على ذكرى الحبيب والمنزل
واسهر ليلا طويلا كموج البحار
واجالس الشعراء
مع العقاد كل ثلاثاء
في صالون مي زيادة
وأقاسمها الجنون
في حب جبران
ثم اسافر الى جيكور
والتقي بالسياب
اساله عن ظلام العراق
وشناشيل البصرة الفيحاء
وفي نهاية المطاف
اتقهقر أجر ذيول الخيبة
الملم شتات روحي
وفي جعبتي حفنة وهم وأنين
يتصارع سكوتي مع صمتي
واتيه بين الأمس والحاضر
أخاصم خطواتي
واصارع الذكريات
ادفن صغار الأمنيات
وأغتال فيض التساؤلات
مع تحيات واحترام
رمزية مياس ،كركوك، العراق

أنغاُم الحنِين ــــــــــ صفاء عيساوي


 أنغاُم الحنِين

ألبس ثُوب
المُهاب ...
تلاوة أنوُثتي
فأقرأك
مصحف وحدتي
وإن بعدتنا جمرات
المسافات ...
فهواكَ
يؤُذن أذان العَصر
في أحشائي
الأستغفر الله
على وله فيكَ
ومع قسوة الغياب
اصبحُت حروفي
مسجونة فيكَ
حتى تحضرني
بإشراقات شاعر
على وجه الماء
لتزرع بدور الحب
فوق جفوني
بالألوان الربيع
فنرقص
رقصة الغجر
فيطول بنا السهر
فأغف بين ذرعيكَ
لتعزف على جسدي
قصيدة بنبؤة الأنبياء
فتقرأ كلمات شوق
كازخات المطر ليتبلل
شفاه الإنتظار المتيبسة
بشهور العجاف فأحلق
مفتونة بهمس اللقاء
لأتمم شغف العتاب
فتتبخر أحزاني
مع سكرات الضباب
فيتلو الليل
أنغام القمر بأنشودة
الرياح لينحرف الحرف
بأذكار شهوات
فتغرق شفاهنا بلذة
العسل الممزوجة بأبيات
الهفات فيثل عشقاً
بين كف السموات.....
صفاء عيساوي

لا تســـألــي ـــــــــــ سعاد محمودي


 لا تســـألــي عن حـــالي...

ولا تقــلبي موازين اللعبة..
ولا تُـــجِدّي طلبا في السؤالِ..
ولا تهـــمسي للصبح باسمـــــي..
ولا تقيسي بشحّ امتارك اطــــوالــي..
ولا تمشي تجــاه قبلتــــي خــــطوة..
عزمت على الـــــرحيل..في خيــالي..
ماعــــدت بلقياك اقيم وزنــا..
ما عــــدت بتلك العــهــود ابالـــي..
فكفي عن معــانقتي...ابتعدي..
لتشرق الشمس ..
من جديد في مجــالي..
فقد طال انتظــار فجــري..
طــــال...... في البعد ليلــــــي
و الشمس لا تفارق السماء محال..
انت...يا سيدتي...
نسفت جسور تواصلي..
وتتلذذين في الغياب انفعـــــالي..
وتستعــُذبين .....عـــذاباتي..
وتزيدين....... جذوة ..
لنيران..... انهزامي..
و تسخرين..... عابثة..
كقدري........ المجدوب...
كحيرتي ..
.كتعبي...
.كنصبي
كهزالي..
واليوم ...تسالــُين !!
وتقـــولين كيف الــحـــال !!!
اتودين فعلا ردا عن الســــؤال..؟؟؟
سعاد محمودي
11/07/2022

سفر ـــــــــــ لطيف الخليفي


 سفر بين جنان الليل

رسمنا صورة زاهية الالوان
تتمازج امواجها....صرخاتها
سماء...ماء...رمل...
أشباه عراة
..................كلنا حفاة
نمارس خطيىئة الضحك
ونكرع من سراب مارق
لتبتسم نجوم السماء البعيدة
..................ونحيا لحظة ميتة
ونترجل ....لنركب صهوة الزمان
ونعانق تلك المنارة القديمة
يسخر منا ذاك الشيخ
فنلتفت اليه جميعا
ونضحك طويلا...طويلا...
يفرك لحيته المستديرة في
....ونواصل ضحكتنا
عل الماء يغمرنا ....ويغرق مركبنا
ويلوح الناجون بأياديهم.....
أصحو كل صباح...
....وانام كل ليلة....
ولم أتذكر يوم مولدي
وٱلمني جهلي لمكانه...
حتى شيخنا نسي نسبي
واهترأت كل وثاىقي
وعدت إلى ذاك الوادي
لاحتمى بظل ضفافه
وخصب مرتعه
ونقاوة ابتسامات أهله....
.......إليك ساعود واحمل فرحي
..............بين كغي
+ لطيف الخليفي/ تونس

سبنى فى حالى ــــــــــــ عبدالمنعم عدلى


 سبنى فى حالى

عبدالمنعم عدلى...مصر
مالك ومالى
سبنى فى حالى
عشت سنين
بين الفرحة والأمل
أسعد الناس
وأنسى نفسى
وجريت كثير
وأسقى الناس
من شهد قلبى
وسقانى الناس
مر وعلقم
وكنت بسامح
ولاأدرى أيه
الجرالى
وتهت وتاه حالى
بين ناس
مايعرفوش الغالى
وهربت بعيد
وكنت أتمنى
راحه بلارجعة
وحكم الزمن
وشهد التاريخ
وأغلقت صفحات الماضى
وعشت وحيد
فى عالم تانى
مالك ومالى
سبنى فى حالى
أعيش أيام حلوة
وأنسى الجرالى
بقلمى عبدالمنعم عدلى

حدث بالفعل ــــــ د / علوى القاضى


 !!،،حدث بالفعل،،!!

د / علوى القاضى.
... الساكت عن الحق شيطان أخرس
... إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل
... ماضاع حق وراءه مطالب
... تلك المرأة البريطانية البسيطة لم تكن تعلم كل هذه الشعارات السابقة ولم تتعلمها فى أى مدرسة ولكنها تعلمتها من مدرسة الحياة
... ولذلك فقد قدمت أقوى رسالة لمجلس النواب البريطاني !!
... ولهذا سجلت إسمها بحروف من نور فى سجل تاريخ مجلس العموم البريطانى لمجرد أن قالت《 لا 》فى وجه الظلم
... في٢٣ يوليو عام ١٩٦٩ ، نزلت إمرأة ، في لندن العاصمة ، للتسوق
... ومن عادة النساء هناك أن يقمن بكتابة قائمة بمشترياتهن وحمل مبلغ من النقود بقدر ما تحتويه تلك القائمة
... لكنها فوجئت عندما أرادت شراء السمك ، بأن سعره إرتفع بأكثر من ٣٠% ، وأن ما تحمله من نقود لا يكفي ، فغضبت وقررت الذهاب فورا إلى مجلس العموم (النواب) البريطانى
... وفعلا توجهت إلى هناك ودخلت مباشرة إلى باب قاعة المجلس أثناء إنعقاده وطلبت مقابلة النائب الذي كانت قد إنتخبته عن دائرتها
... حاول الحراس عبثا إقناعها بأن المجلس في حالة إنعقاد وبإمكانها الإنتظار إلى أن يحين وقت الإستراحة
... ولكنها أصرّت على مقابلته فورا ، وبدأت بالمناداة على النائب بصوت عال حتى لفتت إنتباه رئيس المجلس ، وما كان منه إلّا أن قام من مكانه وتوجّه إليها ، وبكل إحترام وهدوء سألها عما تريد ، فقالت له أن لديها شكوى عاجلة تريد إيصالها إلى نائبها وكل النواب الآخرين
... ودون أن يسألها عن ماهية شكواها قام فورا بإصطحابها ، إلى منصة المتحدثين وأعطاها الميكروفون وقال لها : تفضلي سيدتي تحدّثي وكل مجلسنا آذان صاغية
... أمسكت المرأة الميكروفون وقالت :
. . [من المعيب ونحن أبناء بريطانيا العظمى ، أن نعيش في جزيرة وحولنا البحر ، ونملك أساطيل صيد تجوب المحيطات ، ولا يمكننا تناول وجبة من السمك لإرتفاع سعره ، لقد إنتخبناكم لتكونوا عونا لنا على تجّار البلاد الجشعين ، وإلتفتت إلى نائبها وقالت له أنا لم أنتخبك لتقف مع هؤلاء الحمقى الجشعين ]
... قالت كلماتها تلك ورمت الميكروفون وغادرت المجلس غاضبة وكل الأعضاء فى حالة ذهول
... أيها الأحباب أتدرون ماذا حدث بعد ذلك وفورا ؟!
... كان أوّل ردة فعل من النائب الذي وجهت إليه حديثها ، فقد قدّم إستقالته لرئيس المجلس ، قبل أن تخرج المرأة من باب القاعة !!
... هذه المرأة ذكرتني ب ( تريزا ماى ) تلك الشابة السمراء التى قالت - لا - فى وجه الظلم والتفرقة العنصرية حينما أراد البيض وعلى رأسهم سائق الحافلة أن تقوم من كرسيها ليجلس رجل أبيض مكانها ، ولكنها أصرت على الدفاع عن حقها لدرجة أنهم سلموها للشرطة ، ولكنها تمسكت بحقها ومواجهة العنصريه وكانت سببا فى إنهاءها من امريكا كلها
... ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا ، فإن وجبة السمك مع البطاطس تعتبر أرخص وجبة شعبيّة في بريطانيا ، ولم يطرأ عليها أي إرتفاع إلّا بمقدار نسبة إرتفاع مستوى معيشة البريطانيين اليوم
... لذا فإن وجبة السمك مع البطاطس تعتبر وجبة الفقراء لتدنّي سعرها
... وأصبحت تباع في مطاعم وحوانيت صغيرة في كل شارع وزاوية من مدن وقرى بريطانيا
... ياليت قومى يعلمون ثم يعملون
... تحياتى ...

اعترضها متحرش؟ ــــــــــ غانم ع الخوري


  اعترضها متحرش؟

وقال:
يا نور القمر و الوجه الطيوب
حنّي عليّا ولو بنظرة ياحبوب
ردت عليه وقالت:
ياشب وشايف حالك مهيوب
مفتكر البنات بسحرك تذوب
اصحى يافاقد الهيبة واسمع
تعترض دربي ماهو مرغوب
ابتعد عنّي و خليك بحالك
يا دلوع الماما غيّر الملعوب
ثوب الرجولة واسع عليك
أحسنلك تفصل ميني جوب
.. غانم ع الخوري ..
٢٠٢٢/١/١٠

الاثنين، 10 يوليو 2023

حين ترقص الأرقام بقلم الكاتبة آمال بنعثمان

 حين ترقص الأرقام

وتنتشي الأعداد
جمعا وكسرا...واقتساما
مضاعفات ومعادلات
يفهمها الشعراء بطريقتهم يمنحونها المستحيل
يهبونها ما لم يكن في الحساب
يطيرون بها الى البعيد البعيد
فتفعل ما تريد...وتفلت من صرامة القوانين
ويبقى علماء الجبر
حائرين....جدا حائرين....
في منطقها الجديد الذي عن استعابه هم عاجزون.....
وحين تهمس النجوم
وتتلألأ في عرشها السعيد
يرنو اليها الشعراء
فتبوح لهم بأحلامها وا مانيها..الحسان
وسرها الجميل
وتنشئ مغهم صداقات
وتصبح لهم ندامى
يسمرون في حديقة الليل
ويتحدثون عن العشاق..والمعذبين في الأرض
والصعاليك
ويهزؤون بالفلكيين واجتهادتهم وتفسيراتهم البائسة
وتقصيرهم في فهم لغة الكواكب...والنور.....
وحين تورق الاشجار
وتغرد الاغصان والشموس
وتدور الروابي والجبال والوديان...والحقول
يكتب الشعراء سنفونية الوجود
يلونونها بالخيال البهي
يطرزونها بحلو الكلام
ويضحكون من علماء الارض والاحياء
والجغرافيين البؤساء
الذين لم يدركوا ماذا تقول الأرض
ولم يفهموا بعد
انشودة الحياة...
وحين تركض طربا كل الخيول
لن تحكي ما يجول ببالها من هدير
الأ لهؤلاء الذين يعرفون ما يقوله الصهيل....
يروو نه للدهر....فلا يزول .....
وحين يرحل الأحبة
وتشعر الاطلال بالغربة وترغب في البكاء
يأتي هؤلاء الشعراء
يؤنسونها......ويقتسمون معها الذكريات و الحنين
ويرسمونها كالوشم
في كف الأيام....وباحات السنين....
آمال بنعثمان
Peut être une image de cheval