الجمعة، 28 أبريل 2023

قراءة -في قصيدة مذهلة للشاعر التونسي الكبير جلال باباي (من يكتبني ..الآن..؟) بقلم الناقد والكاتب الصحفي

 قراءة-متعجلة-في قصيدة مذهلة للشاعر التونسي الكبير جلال باباي (من يكتبني ..الآن..؟)

على التخوم الفاصلة بين البسمة والدمعة،ألقى الشاعر التونسي القدير جلال باباي بذور تفاعله الوجداني مع-جزء-من تجاربه الحياتية المفعمة بالوَد،العشق،الوَجَع،الغربة والإغتراب..،وسقاها بعاطفة الأديب الملهَم،وعزف بقيثارة الشعر الشجية على تلك الضفاف،فكان موعد الحصاد سخيا لنقطف ثمرات ذلك الحصاد من خلال قصيدته الشعرية الموسومة بالمطبوع (من يكتبني اليوم ؟)
فالقارئ في هذه القصيدة المعطاء،وإن يبدأ رحلته بأبيات فياضة بالألم والحزن والتوجع وكذا الحنين التي برع فيها شاعرنا الفذ في فرض الخطاب التواصلي بين الشاعر والقارئ،من خلال التعبير عن العاطفة والدّقة في اختيار الألفاظ والصور الشعرية والبلاغية والدلالات اللفظية، فالشاعر الحق يدرك أبعاد الكلمة وسحرها،وهو إذ يتخيّرها يسكب عليها من وجدانه وعاطفته وذاته،ما يولّد فيها طاقة جديدة،فيها شيء من إحساسه ونبضه،فتصل إلى القارئ تضج بالحياة، وكأنها تتحدّث بلسانه وفكره..
وهذا ما كان حاضرا في هذه القصيدة الباضخة.فما أن يبدأ القارئ بها حتى لا يملك في نفسه إلا متابعة الرحلة في حنايا -سطورها-وسبر غورها واكتشاف دررها.
فالقصيدة يعتصرها الألم والحرقة والتوجّع،ذلك الألم الممزوج بأصدق عاطفة قد يختبرها الإنسان في حياته.وجع مستوطن-قسر الإرادة-في تضاعيف الرّوح،فنجد القاريء يستشعر تلك العاطفة النقية الصادقة الفيّاضة بالشوق والحنين والتأوّه والحزن،فالشاعر شيـّد مدينة للحزن يرقد ويصحو في أرجائها مذ -نالت منه المواجع في نخاع العظم-(اللهم رب الناس أذهب عن-شاعرنا الفذ-الباس اشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما) ونقش في رقّ الزمان وجعه بيراع الحزن :
.. يا لجمال الصورة والتعبير :
من يكتبني اليوم ؟
إليٌَ قبل أن يغمرني الفرح
سوف يحين الوقت
لأحيي سعادة الوصول إلى باب الغريب
سوف أعشق للمرة الالف
لأني فاشل في الحب دائما
سأعيد قلبي لذاك الغريب
الذي اتعبه الترحال
سوف انزل رسائل الحب من فوق رفٌ الكتب ،
سأقشٌر جميع الصور من المرآة ،
واخفي نهائيا تلك الملاحظات البائسة ،
فمن يكتبني اليوم؟
من يرغب في تحرير موتي؟
من يرسل بريد النوم هذا الصباح؟
هذا فمي أثقله اليباس
وتلك الشجرة لم تكترث بشحٌ السماء
فمن يغازل قحط الأرض ؟
من يعزل إلى الأبد هذه الشمس الحارقة ؟
بكلٌ ضراوته سيحين الوقت،
حتى تهبٌ رائحةُ الغيمة الماطرة
واروي عطش شِمالي المتكلٌسة
سيحلٌ منتصفَ النهار الغامض
وتتهالك الاحزان على جدران
القصيدة العجيبة.
جلال باباي
ويستمرّ القارئ بالانتقال من ضفة لأخرى،يتنشق عبق القصيدة وأريجها،دون كلل أو ملل، وذلك لتنوّع معانيها وأغراضها،وتنوّع موسيقاها وقوافيها،وصدق عواطفها دون صنعة أو تكلف،من خلال نسيج محكم يحوّل الفكرة من خطرات في الذهن الى عالم يدرك حدوده ومعالمه عبر دلالات لفظية واضحة المعنى،جزلة التركيب،يتوافر فيها الإيقاع الداخليّ متمثّلا بالحركة الداخلية في بناء القصيدة،والإيقاع الخارجي متمثّلا بالوزن والقافية،فتتلقفه الأذن وتترنّم النفس مع نغماته .
وبين هذا وذاك،نجد بعض الومضات الشعرية الجميلة المفعمة بالموسيقى والتراكيب اللغوية العذبة،ورغم قصرها إلا أنها تتمتع بكثافة المعنى ورصانة الأداء،وهذا إن دلّ فإنما يدل على براعة الشاعر في إجادة هذا الفن الادبيّ،والقدرة على إعطاء المعنى المراد بأبيات قليلة موزونة،فكانت بمثابة السكريات اللذيذة بين تلك الوجبات الدسمة من القصائد .
إن‭ ‬الشعرية،‭ ‬هنا-في هذه القصيدة بالأساس، ‬ليست‭ ‬فقط‭ ‬شعرية‭ ‬التركيب‭ ‬والإسناد‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬الدلالات‭ ‬والرؤى، ‬إنما‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬شعرية‭ ‬يانعة،‭ ‬تشبه‭ ‬الرفيف،‭ ‬أو‭ ‬النسيم‭ ‬الرقيق‭ ‬عندما‭ ‬يلامس‭ ‬أرواحنا،‭ ‬فهذا‭ ‬التساؤل‭ ‬الشاعري‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬على‭ ‬أشده‭ ‬لنعيش‭ ‬اللحظة‭ ‬الشعرية‭ ‬مجسدة‭ ‬في‭ ‬كلمات‭ ‬مبهرة‭ ‬في‭ ‬ملمسها‭ ‬وصداها‭ ‬الجمالي‭:
فمن يكتبني اليوم/من يرغب في تحرير موتي؟/من يرسل بريد النوم هذا الصباح؟..
وهذه‭ ‬الشعرية‭ ‬لا‭ ‬يستطيعها‭ ‬بهذه‭ ‬الهدهدة‭ ‬والتناغم،‭ ‬إلا‭ ‬شاعر‭ ‬جمالي‭ ‬يمتلك‭ ‬الرؤية‭ ‬العميقة‭ ‬بكل‭ ‬تحولاتها‭ .‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬عبّر‭ ‬عنه‭ ‬بهذه‭ ‬الصورة‭ ‬المترفة‭ ‬التي‭ ‬تفيض‭ ‬بشعريتها‭:
"سوف انزل رسائل الحب من فوق رفٌ الكتب/سأقشٌر جميع الصور من المرآة /واخفي نهائيا تلك الملاحظات البائسة .."
‬ثم‭ ‬إحداث‭ ‬هزة‭ ‬جمالية‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الكله‭ ‬بتساؤله‭ ‬المثير : "من يعزل إلى الأبد هذه الشمس الحارقة ؟"
وهكذا‭ ‬يدهشنا-جلال باباي-‬في‭ ‬تنقلاته‭ ‬الشعرية الخلابة، من‭ ‬قيمة‭ ‬فنية‭ ‬إلى‭ ‬أخرى،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أنه‭ ‬شاعر‭ ‬جمالي‭ ‬بفكر‭ ‬جمالي‭ ‬وحساسية‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬توليف‭ ‬الكلمات‭ ‬والجمل‭ ‬والصور،‭ ‬التي‭ ‬تلتقط‭ ‬اللحظات‭ ‬الرومانسية‭ ‬وتعيد‭ ‬تشكيلها‭ ‬بكل‭ ‬حيوية‭ ‬واتقاد‭ .‬
يلحظ‭ ‬القارئ‭ ‬هنا‭ ‬اغتراب‭ ‬الشاعر‭ ‬في‭ ‬لغته‭ ‬الشعرية‭ ‬وإحساسه‭ ‬المتوتر‭ ‬بالعالم‭ ‬المحيط‭ ‬ليخلق‭ ‬معادلته‭ ‬الانزياحية‭ ‬الصادمة‭ (‬فلماذا‭ ‬تتهالك الأحزان على جدران قصيدته؟‬
وهكذا-أيضا-‭ ‬يثيرنا‭ ‬-جلال-‬بلغته‭ ‬التي‭ ‬تفيض‭ ‬على‭ ‬القارئ‭ ‬بحساسيتها‭ ‬العالية‭ ‬وطاقتها‭ ‬الخلاقة،‭ ‬وكأنه‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬أساه‭ ‬عبر‭ ‬لغة‭ ‬انزياحية‭ ‬جمالية‭ ‬حافلة‭ ‬بالذكرى‭ ‬والحنين‭ ‬تارة‭ ‬واسترجاع‭ ‬اللحظات‭ ‬الماضية‭ ‬تارة‭ ‬أخرى‭.‬
على سبيل الخاتمة:
قد لا أجانب الصواب إذا قلت أن الشاعر الكبير جلال باباي يسوق لنا قصائده -التي اطلعت على الكثير منها-،في بوح فطري،نابع من تجارب حياتية وخواطر وأفكار ذاتية،ويرصّع-ببراعة واقتدار-قصائده بعناصر مستوحاة في كثير منها من الواقع المعيش كالغربة والوجع والشوق والعشق والحنين..وغير ذلك مما يضفي على النص الحركة والحياة وإحساسا شاعريّا ساحرا،ويوظف مخزونه الثقافي والديني ويتصرف بأدوات اللغة تصرف المتمكن المُلمّ ليبرز ذلك كله في قالب شعري يخلو من الصنعة والتكلف،بأسلوب مرن،سلس وممتع يداعب الذائقة الفنية للمتلقي..
وختاما نجد أن الشّاعرالمتميز جلال باباي صاحب الكلمات الجميلة قد دخل من خلال هذه القصيدة-العذبة-الشعرية الجديدة (من يكتبني اليوم ) مرحلة أخرى من مسيرته الشعرية،مرحلة تتّسمُ بكثير من الحيرة والشكّ والتساؤل ..
مرحلة تأخذ مسارا دائريا بحيث لا يمكننا أن نعرف من أين بدأت،ولا يمكننا أن نتنبأ إلى أين ستنتهي هذه المرحلة بالشّاعر العازف على قيثارة الحيرة،بأنامل الشوق،الوجَع،الحيرة والحنين..؟!
محمد المحسن

البَائِعُ والأطْفَالُ. بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

 البَائِعُ والأطْفَالُ.

البَائِعُ:
بِمِسْـكٍ أَنْتَ ، بِالعَــنْبَرْ
وَبِالحَـلْوَى وَبِالـسُّكَّـــرْ
تَــعَـالَوْا وَاشْـتَرُوا كَعْكًا
لَذِيـذَ الطَّعْمِ وَالـمَـنْظَرْ
فَـذُوقُـوا جَـرِّبُـوا هَـيُّوا
بِخَـمْسِين ، وَلاَ أَكْــثـَرْ...
الأَطْـفَالُ:
*_ أَنَا أَرْجُـــــوكَ وَاحِــدَةً
_*أَنَا خَمْــسَهْ _*أَنَا الثَّانِي..
*_ بِــبَاقِي صَاحِبِي أَبْـغِـي
حُـلَـيْــوَى لَـوْنُــهَـا قَـــانِ
*_أَنَا يَـا عَـمُّ مَا عِـــنْدي
سِوَى عَشْـرَهْ، وَلاَ أَكْــثَرْ
البائِعُ:
تَـفَــضَّـلْ هَـــذِهِ كَـعْـكَـهْ
غَـــدًا، أَكْـمِلْ لِيَ البَـاقِي
*_أَبِي فِي الشُّـغْلِ يَا عَمِّي
وَ مَا لِي دِرْهَـمٌ بَـــــاقِ
أَهِـيــمُ بِــقِـطْـــعَـةٍ إِنِّـــي
عَلَـى الحِرْمَانِ لاَ أَصْــبِـرْ.
الـبَائِـعُ:
*_صَدِيقُ الكُـلِّ مُحْتَاجٌ
وَلاَ يَـلْــقَــى مَــلاَلِـيــمَـا
فَــهُـبُّوا، أَنْــجِـدُوا خِـلًّا
وَفُـكُّـوا القَهْـرَ وَالضَّـيْمَـا
*_ أَجَـلْ، هَــذِي أَنَا حَلْوَى
*_أَنَــــا بَسْكُـوتَـةً أَكْبَــــرْ
*_أَنَـــا عِشْـرِيـنَ مِــــلِّيـمـًا
*_أَنا عَشْـرَهْ، أَنَا الأَفْقَـــرْ
المُحْتَـاجُ:
سَـلِـمْـتُـمْ إِخْــــوَتِي إِنِّــي
عَـلَى إِحْسـانِكُـمْ أَشْكُــرْ
أَنَـــا أُهْـدِيــكُـمُ حُــبَّــا
وَهَذَا مَنْحِـيَ الأَكْـبَــرْ ...
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
ديوان "الباقة": أناشيد وأوبيرات للأطفال.
Peut être une illustration de 1 personne

دموع بحجم الألم..تتلألأ في مآق هرمة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 دموع بحجم الألم..تتلألأ في مآق هرمة

تصدير :
يقول الكاتب اللبناني الكبير
جبران خليل جبران :
"أحترس من ذكرياتك،فالوجع يزورك مرة واحدة،ولكنك أنت لا تتوقف عن زيارته.
أنا متعَب كزيتونة أحرقها الصقيع..كزهرة لوز تناستها الفصول..كيتيم يسير حافيا على ثلج الدوروب أسافر أحيانا عبر الغيوم الماطرة..وأرحل إلى مدن لا رفيق لي فيها ولا صديق وأحطّ رحالي بتلك البقاع القصيّة كطير غريب حطّ على غير سربه..
أحتاج أبي الآن كي ألعن في حضرة عينيه المفعمتين بالأسى غلمانا أكلوا من جرابي وشربوا من كأسي واستظلوا بظلي في زمن القحط والجدب لم أبخل عليهم بشيء وعلّمتهم الرماية والغواية والشدو البهي واليوم تحلّقوا في كل بؤرة وحضيض لينهشوا لحمي..وحروفَ إسمي آه أمّي كيف سمحت لنفسي بتسليمك إلى التراب..؟!
أمّي التي خاضت تجربة الحياة بمهارة..مازالت ظلالها ممتدة من الجغرافيا إلى ارتعاشات القلب مازالت هنا رابضة على عتبات الرّوح مثل رفّ جناح وما زالت أسمع تراتيلها وصلواتها كلّما مرّت الرّيح بحذوي..مازلت أرى طيفها في الأيّام الشتائية الماطرة حين السحب تترجّل على الأرض ضبابا أستجدي عطفها أحيانا..فتتسربل بالغيم وتتوارى خلف الهضاب..أبكي قليلا ثم أقتات من مهجة الليل..وأنام..
أما أنت يا-غسان-يا مهجة الروح :
اقتادتك-الموت-يا غسان-من يد روحك إلى فردوس الطمأنينة،بل ربما إلى النقيض. ولكن..الأبناء البررة يولدون مصادفة في الزّمن الخطإ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..
إبني ومهجة روحي:
منذ رحيلك وأنا أحاول مجاهدا تطويع اللغة،ووضعها في سياقها الموازي للصدمة..للحدث الجلل..إننّي مواجه بهذا الإستعصاء،بهذا الشلل الداخلي لقول الكلمات الموازية،أو المقاربة لرحيل القمر والدخول في المحاق..
ولكن الدّمع ينهمر نزيفا كلّما انبجس-عطرك-من منعطفات الثنايا..
ماذا تعني كلمات أو مفردات:منكوب أو مفجوع أو مدمّى أو منكسر؟
لا شيء..سوى الفراغ الذي كنت تملأه فيما مضى.يتسع بك ويضاء بالبهاء الإنساني والغنى الروحي الحزين جراء فساد العالم وخرابه..
الآن بعد رحيلك-القَدَري-أعيد النظر في مفاهيم كثيرة،ربما كانت بالأمس قناعات راسخة،الآن تبدو لي الحياة بكل مباهجها كأنّها مهزلة وجودية مفرغة من أي معنى سوى الألم والدموع..
غسان:
الزّمان الغض،المضاء بشموس النصر والتحدي.الزمان المفعم بإشراقات القصيد،ما قبل إدراك الخديعة،بغتة الصدمة وضربة الأقدار..
تطاوين الجاثمة على تخوم الجرح ترثيك.فرحة هي النوارس بمغادرتك عالم البشر إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين..
أنت الآن في رحاب الله بمنأى عن عالم الغبار والقتلة وشذّاذ الآفاق،والتردّي إلى مسوخية ما قبل الحيوان.
نائم هناك على التخوم الأبدية،وروحك تعلو في الضياء الأثيري،طائرا أو سمكة أو سحابة أو لحنا في موسيقى.لقد غادرت المهزلة الكونية للعبور البشري فوق سطح الأرض.
في الزمان الحُلمي،كما في رؤيا سريالية،سأحملك على محفة من الريحان،بعد تطهيرك بمياه الوديان،من مصبات الأنهار والمنحدرات الصخرية بإتجاه البحر..سيسألني العابرون :إلى أين؟
في السماء نجمة أهتدي بها.أعرفها.تشير دوما إلى الجنوب.أنت أشرت إليها ذات غسق وهي الآن فوق-مقبرة تطاوين المدينة-تضيئ القبور بلمعانها المميز عن بقية الكواكب.وهي تشير كذلك إلى المرقد والمغيب فوق أفق البحر في أواخر المساءات.أحملك نحوها لتغطيك وتحميك بنورها الأسطوري لتدخل في ذرّاتها وخلودها الضوئي..
قبل هذا الإحتفال الأخير سأطوف بك حول-شارع طارق بن زياد-الذي أحببته،حيث يرثيك أبناء حييك ومجاييلك من الفتيان أمثالك..بدمع حارق يحزّ شغاف القلب..
يسألني العابرون أو أسأل نفسي:هل محاولة إستعادة نبض الحياة الماضية يخفّف من وطأة صدمة الموت؟..
لا أعرف شيئا..!
عندما تبهت الأيّام،وتنطفئ في عين النّهار إبتسامة حاولت كثيرا أن أغذيها بدمي،يتعالى صراخ من هنا،أو نحيب من هناك،وتتوالد حول الأحداق أحزان كثيرة وعابثة الشعور،تذكّر أنّ الإنتهاء قد اقترن بكل شيء.
في عمق-بحيرة ألمانية- مات -غسان إبني- بكل حتمية.. مات وهو يتوسّد أحلامه وآمانيه..
لقد تجرّأ الموت وسأل -إبني-لماذا يعيش.. ؟! ولا بدّ أن يكون المرء سخيفا ليسأل الموت عن علاقته بإبني.غير أنّي صرت سخيفا لحظة من زمن..
وفي تلك اللحظة عندما نظرت إليه يستلقي في استقرارة أبدية بلا عيون، سألت لماذا تنكسر البراعم قبل أن تزهر..
ولماذا تولَد مصادفة في الزّمن الخطأ، وترحل كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم تومض في الليل كشهاب على عتبات البحر.. ؟!
وأدركت أنّ السؤال قدريّ..
وأدركت أيضا أنّ الدموع لا تمسح تراب الأسى..
إلا أنّ الألحان العذبة التي عزفها لي إبني عبر رحلة لم تكتمل..ستظل تحلّق في الأقاصي ويتغنى بها القادمون في موكب الآتي الجليل..
وهذا عزائي في المصاب الجلل..
محمد المحسن

... لِقَاحُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.

 ... لِقَاحُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

*أَخْبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِقَاحٌ وَهْيَ الّتِي أُغِيرَ عَلَيْهَا بِالغَابَةِ وَهْيَ عِشْرُونَ لَقْحَةً، وَكَانَتِ الّتِي يَعِيشُ بِهَا أَهْلُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُرَاحُ إِلَيْهِ كُلَّ لَيْلَةٍ بِقِرْبَتَيْنِ عَظِيمتَيْنِ مِنْ لَبَنٍ، فَكَانَ فِيهَا لِقَاحٌ لَهَا غُزُرٌ: الحَنَّاءُ وَالسَّمْرَاءُ وَالعَرِيسُ وَالسَّعْدِيَّةُ وَالبَغُومُ وَاليَسِيرَةُ وَالدَّبَّاءُ.
*وَأَخْبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: وَكَان عَيْشُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّبَنَ أَوْ قَالَتْ: أكْثَرُ عَيْشِنَا، كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِقَاحٌ بِالغَابَةِ، كَانَ قَدْ فَرّقَهَا عَلَى نِسَائِهِ، فَكَانَتْ لِي مِنْهَا لَقْحَةٌ تُدْعَى العَرِيسَ وَكُنَّا مِنْهَا فِيمَا شِئْنَا مِنَ اللَّبَنِ وَكَانَتْ لِعَائِشَةَ لَقْحَةٌ، تُدْعَى السَّمْرَاءَ، غَزِيرَةٌ، وَلَمْ تَكُنْ كَلَقْحَتِي، فَقَرَّبَ رَاعِيهِنَّ اللِّقَاحَ إِلَى مَرْعَى بِنَاحِيَةِ الجُوَانِيَّةِ، فَكَانَتْ تَرُوحُ عَلَى أَبْيَاتِنَا فَنُؤْتَى بِهِمَا فَتُحْلَبَانِ فَتُوجَدُ لَقْحَتُهُ، تَعْنِي النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَغْزَرَ مِنْهَا بِمِثْلِ لَبَنِهَا أَوْ أكْثَرَ.
*وَأَخْبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: أَهْدَى الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الكِلَابِيُّ لِرَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَقْحَةً تُدْعَى بُرْدَةَ لَمْ أَرَ مِنَ الإِبِلِ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا وَتَحْلِبُ مَا تَحْلِبُ لَقْحَتَانِ غَزِيرَتَانِ، فَكَانَتْ تَرُوحُ عَلَى أَبْيَاتِنَا يَرْعَاهَا هِنْدُ وَأَسْمَاءُ يَعْتَقِبَانِهَا بِأُحُدٍ مَرّةً وَبِالجَمَّاءِ مَرًّةً، ثُمَّ يَأْوِي بِهَا إِلَى مَنْزِلِنَا، مَعَهُ مِلْءُ ثَوْبِهِ مِمَّا يَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرِ وَمَا يَهُشُّ مِنَ الشّجَرِ، فَتَبِيتُ فِي عَلَفٍ حَتَّى الصَّبَاحِ، فَرُبَّمَا حَلَبَتْ عَلَى أَضْيَافِهِ فَيَشْرَبُونَ حَتَّى يَنْهَلُوا غَبُوقًا وَيُفَرَّقُ عَلَيْنَا، بَعْدُ، مَا فَضَلَ، وَحِلَابُهَا، صَبُوحًا، حَسَنٌ.
*وَأَخْبَرَ محُمَّدُ بْنُ عُمَرَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَبْعُ لِقَاحٍ تَكُونُ بِذِي الجُدُرِ وَتَكُونُ بِالجَمَّاءِ، فَكَانَ لَبَنُهَا يَؤُوبُ إلَيْنَا: لَقْحَةٌ تُدْعَى مُهْرَةَ ولَقْحَةٌ تُدْعَى الشَّقْرَاءَ وَلَقْحَةٌ تُدْعَى الدَّبَّاءَ، فكانَتْ مُهْرَةُ أَرْسَلَ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مِنْ نَعَمِ بَنِي عَقِيلٍ وَكَانَتْ غَزِيرَةً، وَكَانَتِ الشَّقْرَاءُ وَالدَّبَّاءُ ابْتَاعَهُمَا بِسُوقِ النَّبَطِ مِنْ بَنِي عامِرٍ، وَكَانَتْ بُرْدَةُ وَالسَّمْرَاءُ وَالعَرِيسُ وَاليَسِيرَةُ وَالحَنَّاءُ يُحْلَبْنَ وَيُرَاحُ إِلَيْهِ بِلَبَنِهِنَّ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَكَانَ فِيهَا غُلَامُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَسَارٌ، فَقَتَلُوهُ.
*وَأَخْبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، قَالَ: لَمَّا أَمْسَى رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَأْتِهِ لَبَنُ لِقَاحِهِ، قالَ: عَطَّشَ اللهُ مَنْ عَطَّشَ آلَ مُحَمَّدٍ‏.‏
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.
Peut être une image de 7 personnes

الجواز وسنينه...!!! ــــــــ د/علوى القاضى

 


!!!...الجواز وسنينه...!!!

. . رؤية :
. . د/علوى القاضى.
،،، رسالة تصحيح مفاهيم ،،،
. . الي كل زوج زهق من مشاكل اسرته ومتهيأله انه عمل كل اللى عليه طول السنين اللى فاتت (حسب وجهة نظره ) ، ومش قادر يستحمل زيادة ، وخايف انه يخسر اكتر من اللى خسره ( برضه حسب وجهة نظره )
. . إلى كل زوج قرر انه يبعد ، وشايف أنه مش هينفع يكمل حياته مع اسرته لان الولاد كبروا . ويقدروا يعتمدوا على نفسهم من غيره ( برضه حسب وجهة نظره ) وهو كدة كدة هايسيب لهم اللى يكفيهم . وكل ده لأنه فيه شيطان إنس مسيطر عليه وعلي عقله
. . بأقول لك أخى الكريم بص لاولادك وهم بيحطوا لك الاطباق ، ومامتهم فى المطبخ وهم منظمين جداً ونضاف جداً .. جدا وبيحطوا لك الاكل بمنتهى الأدب
. . وماتنساش انك بقالك كتير ما أكلتش معاهم
. . وانت قاعد معاهم تلاقيهم بيتكلموا مع مامتهم فى حياتهم وظروفهم وهى بكل حكمة بترد عليهم
. . وشوفهم بعد مايخلّصوا الاكل. ويدخلوا اوضتهم
. . وشوف امهم وهى واقفة بتنضف المطبخ
. .المفروض تحمد ربنا أن لك اسره وزوجه صالحه واولاد متربيين وعلشانهم تستنى ميعاد رجوعك.علشان تطمن عليهم وتقعد تتكلم معاهم ومع امهم والمفروض ماتضايقش منهم وتتمني ان الوقت مايعدّيش وانت معاهم ، والمفروض ترفع سماعة التليفون ..
وتتاسف للشيطان الانسي وتقول لها مش هينفع نتقابل تانى وتنهي كل حاجه تبعدك عن ربنا وعن اسرتك .
. . وتقول لنفسك انا لازم اكون موجود فى البيت كل يوم .. وبعدها ..تاخد اجازة وتقضىها فى البيت مع اسرتك كلها
. . لازم تراجع نفسك وتشوف شريط حياتك يمر قدام عينيك وتفتكر الموده والسكن والرحمه اللي في بيتك والوفاء وطول العشره الطيبه
. . وتبوس ايدك وش وضهر وتوطّى على ايد زوجتك وتبوسها . وتحسسها بتقديرك وامتنانك لمجهودها وتعبها طول السنين اللي مرت عليكم وماتسيبهاش عايشه لوحدها كمان لازم تعرف انك كنت بتوحشها في غيابك جدا . وماتنساش الفضل بينكم وولادك اللى ماحسيتش عمرك بتعب فى تربيتهم ..علشان كنت سايبهم لها ..وضيعت سنين عمرها وشبابها في تربيتهم وهي ساكتة ومستحمله وعايشة عشان خاطر البيت والأولاد
. . إدع لها أن ربنا يمد فى عمرها ويديها الصحه والعافيه
. . وكمان تعوضها عن اللى راح من صحتها وشبابها
. . والنجاح الأكبر .ان حياتكم تبتدي بشكل جديد بروح جديده فيها مزيد من الثقه والاحترام والحب والتقدير..
. . وتحافظ علي بيتك وزوجتك شريكة عمرك واولادك
. . واعرف ان لو بيتك نضيف..وولادك متربيين كويس ..
. . ولو هدومك نضيفة ومكوية ..ودولابك ريحته حلوة ..
. . ولو شراباتك موجودة فى مكانها وكتبك مافيش عليها تراب . لو كل حاجة من حاجتك بتدوّر عليها وتلاقيها ..
. . وبتاكل الاكل اللى نفسك فيه يبقى تأكد .. ان مافيش قوى خفية بتعمل كل ده لأن اللى بيعمل كدة .. زوجتك حبيبتك روحك اللي موجوده في جسدها
. . يابختك لو لسة عندك فرصة تراجع نفسك ..
. . يا بختك لو قادر تاخد قرارك انك تعيش ابوّتك صح ..
. . يا بختك لو عرفت تفتح عينك عشان تشوف الحقيقة بوجهة نظر تانية يابختك لو عرفت تعمل كل ده ..
. . صدقنى هتفرح أكتر واكتر
. . لاتنسى إن زوجتك اتربت على إيد والدتها من الجيل القديم يعنى اتربت علي الأصول وصون العشره وأصحاب الكلمه الطيبه والمعيشه والاسره ولم الشمل والقيم
. . الستات زمان كانت ستات جبابرة
. . ايه ده ولايطلقوا ولا يزعلوا . وكانوا طباخين مهره ومتعلمين اكلات من الاف السنين متوارثه
. . وتخيل بتملأ مياه لأن مفيش حنفيات ولا طقم بارد وسخن ..وهي اللي بتروح تملأ ٥٠ مره في اليوم
. . وتخيل مفيش مجاري هتروح فين ترميها والشوارع كلها خناقات بسبب كب المياه في الشارع
. . وكيف تغسل على ايديها جرب تغسل فانله على ايدك كده اشحال لكل الاسرة ال١٥ كل يوم وتنشر كل يوم
. . وتروح السوق كل يوم مفيش ثلاجات اصلا ولا بوتجاز والوابور كل يوم يبوظ
. . والناس كانت بتاكل وترمي وهي تلم وتغسل المواعين
. . وتخبز في الفرن احلى عيش وتعمل بعد العيش الارز المعمر وصنية البطاطس التي لامثيل لها
. . وترضع وتغير ومفيش بامبرز طبعا وتروح تطحن الدقيق ...وتربي فراخ وبط وتشيل زبالتهم وتنظف
. . وفي نهاية اليوم تعمل عصيدة ولا كنافه ملهاش حل
. . وشاي لكل واحد في الاسرة وقرص وكعك وغريبه بالشوال مش كيلو وتوديه الفرن ومع ذلك مكنتش عاجبه
. . االله يرحمهم ويدخلهم فسيح جناته يارب ويجمعنا بيهم في الجنه
. . أفيقوا معشر الرجال أثابكم الله وغفر لى ولكم
. . تحياتى . .

إمرأة من نور ـــــــــ م/هشام غازي


 إمرأة من نور

جٰلست على شاطئ،،،،،،،،،،،،،،، البحور
وكأنها قِنديل يَشُعُ منه،،،،،،،،،،،،، النور
جمالُها وضاء كااللؤلؤ،،،،،،،،،،،،، المنثور
القمرمن حسنهاضوءه،،،،،،،،،،،،، مبتور
أصابهُ الخسوف لكنهُ،،،،،،،،،،،،، مسرور
لله دُرك رأيتُ القمرَ حولك،،،،،، ،يدور
ليستمدمنكِ ضياءه،،،،،،،،،،،،،،،،، والنور
رأيته يدور ويدور حتى ظننت،،،،،،،أنه
مسحور
ياسمينةٌ تعبق بأروع،،،،،،،،،،،،، العطور
زهرةٌناديةليس لها شبيه بين الزهور
إذا حضرت غاب جميع،،،،،،،،الحضور
هي جمال الأيام و السنين والشهور
تخطف الأنظار رقيقةٌ وكأنها عصفور
العينُ تهواها والقلب بحسنها،مبهور
إن غابت أذهدالعيش دونهاو،،،،،أثور
ياويل قلبي عشقت حورية،،،،،،، من
البنات الحور
بقلمي م/هشام غازي

وعادت إلى ذاك المكان ــــــ فطومة الورغي حرم الجوادي


 وعادت إلى ذاك المكان،

نُثرت على أمواجه،
ذكريات وهم وسراب،
زهرات شوق ذابلة،
وقلب مسافر بينها،
يودع قطرات الحنين ،
على كل زهرة...
فطومة الورغي حرم الجوادي

إبتلاء عشق ــــــ احمد ابراهيم


 إبتلاء عشق

*""""""""احمد *"'''"''''''
من إبتلا بالعشق يتحمل الشدائد
ويعيش. عيشة المحب الزاهد
اناحت بلابل الهوى في دربي
نصبت حولي الأيام كل المكائد
فلا. ليل. تنام فيه. عيني
ولا فيروز تغني وتطربني بالقصائد
ما عاد. نزار يكتب. الشعر
وليلي تشتكي من بعدها الوسائد
تصم النجوم أذنها إذا اشتكيت
فلا شكوي لعاشق لدينا أو زاهد
( احمد ابراهيم. )
الثلاثاء ٢٨/٣/٢٠٢٣

مسائك سكر ــــــــ شوقي جبنوني


 مسائك سكر....

وورد وعنبر...
وكل ورود تراها العيون
وكيف المساء دون الورود..
يا اما ورودا او لن يكون
قطفت ورود الصباح إليها....
رمتني ورودا بكلتا يديها...
وكان السرور على مقلتيها...
يزيد ابتهاج ما فوق الجفون...
هل لي بالسؤال؟
ا عيب ان الورد مثالي؟
فكل المساء الذي دون ورد...
لن أراه مساءً وتلك خصالي
عشقت كل ورود الحديقة...
وصارت لي في دياري صديقة...
على مكتبي
وفوق دفاتري
في خلوتي
ورود انيقة
احب الورود
شوقي جبنوني

دعوت ـــــــــ ريم الكافي/تونس


 دعوت

كل الأماني
ذات مساء
سافرنا سويا
عبر ثنايا
اودعتها شمسي
ودروب عز فيها اللقاء
جلسنا والنبض يجمعنا
وسحر الحلم
ورهام السماء
امتلأت اقداحنا
وجعا
ابتسمنا
وشربنا نخب اللقاء
عدنا نسامر
ظل الحروف
رسمنا على ضفاف
الحب
رقصات
ضمتها القوافي
ثم افترقنا
لنعيش
خلف الحياة
ريم الكافي/تونس