الاثنين، 2 يناير 2023

أَصابَتْ قلبيَ سِهام/ اسيد حضير/مؤسسة الوجدان الثقافية


 أَصابَتْ قلبيَ سِهام

.
في هَجيع مِنْ الليل والآنام نِيَام
يَأتيني خَيالَها فَيَأبىٰ قلبيَ أَنْ يَنام
.
شُهورٌ مَضَتْ ولا زالَ التَّنائي يُنائينا
بَعدَما كُنّا أيّامَ التَّداني بِبَعضَيْنا هيام
.
للهِ دَرُّ رياح الإشتياق مافَعَلَتْ فينا
فَجَّرَتْ الدَّمعِ بالعيون ونَخَرَتْ العِظام
.
وعَصَفَتْ بقلوبِنا فَاقتَلَعَتْ أغلىٰ
أمانينا
آااهٍ ثُمَّ آااهٍ مِنْ غَدرِ الليالي والأيام
.
يا زنبقَةٌ بعُمري نَمَتْ فَفاحَتْ رياحينا
يا إمرَأَةٌ مِنْ سِهامِها أصابَة قلبيَ سِهام
.
يا سِحرُ النَّفاثاتِ بالعُقَدِ تَرَفَّقي فينا
سَحَرُ يا مَوجَةَ النِّيل وفِرعَونَة الإهرام
.
يا دَلَّةَ قَهوَتَنا بِبِيوتِ أشعارَنا وقَوافينا
يا مُهرَةَ القبيلة تَصَهلُ بدواوينِ الكِرام
.
يا شَغَفُ قلبي بينَ عيونكِ غَفَتْ أمانينا
يا رفيقة دَربي أينَما حَلَّ بِنا المُقام
.
إليكِ أَبعَثُ رسائِلَ حُبّي مع الهائِمينا
رقيمُها قلبي ودَمعَ عيوني مداد الأقلام
.
أدعو بها رَبّيَ أنْ يَجمَعَنا يَقينا
وإنْ لاتَذهَب أمانينا أَضغاث أحلام
........................................... بقلمي/ اسيد حضير..الإثنين 2 كانون الثاني 2023 الساعة 9:00 مساءا

أنا الشعر/ نبيل المصرى/مؤسسة الوجدان الثقافية


 أنا الشعر

كالبركان
فهل فجر الشعراء كلماتى
لتتناثر حروفى على السطور
ٱهات وحنين وإشتياق
لحبيب طال إنتظاره
لبعيد تتمنى لقاؤه
أنا الشعر
وكلمات. بلسم
تداوى الحبيب ويبتسم
أنا الشعر
وبى يشعر الملهوف ويشتاق
أنا الشعر
وبى بسهر الحبيب
يناجى حبيبه
أنا الشعر
وصاحبى القمر والسهر
أنا الشعر
وصاحبى البحر والقلم
وأحيانٱ...
الفراق والألم
نبيل المصرى

تشبه قلبي بحبها/د.جميل عبد القوي درهم/مؤسسة الوجدان الثقافية


 تشبه قلبي بحبها

تشبه أزهار النهار
أسألها عن النوى تجر تنهيده ..
حتى أعماق قلبها
كأن الأقمار التي كانت في السماء ..
وقعت في مدائنها
تفتحت براعم الأغصان وعادت ..
كما هي
كأن الطيور التي هاجرت لا تنوي ..
الأياب
قَسمت بيني وبينها النهار ..
والليل مناصفه وقناديل سماء ..
التي تضئ كالشمع ..
تحمل رسالات الغرام سرا ..
وتعود عند اطراف الغد بميعادها
وحين أفتقدها أجدها تتسكع ..
في الظلام..
كل سمائي أطياف تريني عنوانها
همساتها وميض كنبض الفؤاد
أتضن بأني هجرتها
وماتزال خلجات قلبي بين ..
أهدابها تترنم بإسمها
أرتمى قلبي في عينيها وضل ..
عالق يعانق الوفاء
بين ضلوعي فُقد كأن قلبي تائها
وعند سفوح الليل أجده ..
يحصي الضياع بدقات نبضها

د.جميل عبد القوي درهم

يعيش المرء / ابو الرند العربي/مؤسسة الوجدان الثقافية


يعيش المرء في دنياه عبــــــدا
لعبد المال او رب الغــــــــــــزالِ
و رب المال في عينه ربـــــــــــا
ويغري المال اشباه الرجــــــــال
فإن ضاقت عليك الارض طـــرا
وسار الرزق في شم الجبــــــال
فهاجر في بلاد الله سعيــــــــا
وكن كالطير خفاق النصــــــــال
وكن حرا ترى الارزاق تتـــــــرا
نصيب الاسد في خوض النزال
وان صادفت في الارزاق بخسا
فسالم ان روى او لا تبــــــــالي
تعيد الحرب ما افنيت عــــــزا
ويبقى العز مقياس الرجــــال
يقوت اللص من دنيــــــاه ذلا
و مـــــــاء الوجه اولى بنضــــــالِ
و مـــــــاء الوجــــــه اولى بنضــالِ
ابو الرند العربي

ليلة رأس السَّنَة/د.صلاح شوقى..مصر/مؤسسة الوجدان الثقافية


 ( ليلة رأس السَّنَة )

مَرَقَت مَآسٍ ، فانسَها وافتح
ذراعيكَ للأمل ، بِقَادمِ عامِ
أدنُو مِني حبيبي ، أهمسُ
في أذنيكَ ، بنَهمِي للغَرامِ
قلب يشتكيكَ ، كم مزَّقه
الأنين ، والأشواق سِهامِ
أمَا تراني أهِيمُ تائِهَةً ؟ بعدما
قوَّضَت ، معبدِى الأوهامِ
وأمسيتُ أُناجِي الآمال قُربًا
يالوعتي إن تلاشَت الأحلام
مُتيمة بهواكَ راهِبةٌ بمحرابِكَ
والنفس سقيمةٌ والجسد حُطام
أدنُو مني لأُرِيكَ شِفاهًا تشتكي
جفًَت وما جفافها إلَّا خِصَامِ
واذا الحبيب ألهَب جَمرَها
وزادكَ من النشوَةِ ، إكرامِ
يُرَاقص جِيدًا من البان حُسنه
ويطوف بِعُنقِ الزَّرافِ مُقامِ
تتباعَد وتُذكِّرُه بجَفاهُ بليلةٍ فيها
يُطفَىءُ الجَمر ، والعتابُ حَرام
أيا ليلة العيد متَى تعودي ؟ لئن
شِهدتكِ ، سأَزوركِ قِبلة الإلهام
لأعيش أُنسَ الغرام حقيقةً فلا
يكفيني منكِ ، مع الزَّاجِلِ سلام
الرِّضا والعِناقِ ، والتراقُص فَرضٌ
والعاشقاتِ ، على الصُّدُورِ نِيَام
...........كل عام وانتم بخير
د.صلاح شوقى................مصر

رهان خاسر/ماهر اللطيف/مؤسسة الوجدان الثقافية

 


رهان خاسر

بقلم : ماهر اللطيف
حدثني أقراني و أصدقائي كثيرا عن ظاهرة ركوب زوارق الموت و اجتياز الحدود بحرا خلسة في اتجاه الغرب بحثا عن حياة يطيب فيها الحلم و الأماني و العمل و الكد و الجد و اللهو و الهزل و المجون و كافة أشكال الحياة و تعريفاتها بعيدا عن هذا الواقع الذي نعيشه والدي يجعل منا بشرا أمواتا و نحن احياء، أجسادا بلا ارواح، مخلوقات أقل من بقية المخلوقات التي تقدر أن توفر الحد الأدنى و هو العيش و الغداء و قسطا من الأمن و الراحة على غرار بعض الحيوانات التي تعيش من أجل إشباع غرائزها فقط و تنجح في ذلك في معظم الأحيان رغم الصعوبات و العراقيل عكسنا نحن البشر فوق هذه الرقعة الأرضية و هذا الزمن حيث نفتقر إلى أبسط مقومات التواجد و الاستمرار لضيم و بطش قلة من الأحياء على أغلبية من "الاموات"...
و كنت اعترض على الفكرة لأنها كثيرة المخاطر و المآسي و الحوادث القاتلة، و اسمها بأبشع السمات و الأوصاف إلى درجة نعتها بالخيانة و الافتقار إلى الوطنية و التمرد على الوطن وغيرها من الشعارات التي اثبت إفلاسها و ابتعادها عن الواقع ابتعاد الأرض عن السماء، فقد انضممت إلى "جحافل الأموات الأحياء" و اسودت الدنيا في وجهي و حاصرتني الفاقة و الحاجة من كل جانب إلى أن بت لا أر مخرجا من حالتي غير حل من حلين: إما أن أسرق و أتحايل وافتك ممتلكات و أموال الناس فاطبق قانون الغاب دون رهبة أو خوف لاعيش، أو أن اركب "زورق الموت" و ابحث عن "مستقبل جديد" كما صوره لي البعض.
فقررت طبعا محو الحل الأول اتقاء عواقبه و ولوجي سجون بلادي و تعودي على هذا العمل و المآل فاخسر الدارين، و شرعت في البحث عن "خيط" أو "واسطة" يمكنها أن تسهل لي الطريق و تهديني "سفرة العمر".
ولم يكن ذلك عسيرا في هذا الوطن ، فقد تمكنت من حجز سفرة مع قوافل المسافرين إلى الضفة الأخرى بعد أيام قليلة بعد أن أمد ربان القارب بالمال المتفق عليه - و هو مبلغ ضخم وهام، لكنه يهون من أجل اقتناء الحياة و هجر الموت -...
و ها قد حل الموعد المرتقب، فحملت المال و اتجهت صوب مقهى المدينة المطل على البحر الأبيض المتوسط أين وجدت عشرات و مئات من الناس من كل الأعمار و الأجناس و الألوان هناك في انتظار الواسطة - و يبدو انه هناك أكثر من رحلة تستعد لعبور الحدود تزامنا مع رحلتي - وقد أسدل ستار النهار و أظلمت الدنيا فأضاءت النجوم سماء المكان و تلألأ نور القمر المكتمل من هناك.
و بعد أن حضر الشخص المنتظر و تسلم المال من "الركاب"، تولى توزيعهم إلى مجموعات تبعت كل واحدة "قائدا" يتولى اقتيادهم إلى مبنى مهجور قرب الميناء أين ينتظرون موعد ركوب البحر و الشروع في تحقيق "الحلم المنشود".
لكن "السفرة" تأخرت كثيرا بالنسبة لمجموعتي إذ بقينا قرابة الأسبوع "مسجونين" في تلك "الخراب" دون أكل أو شرب - وقد استهلكنا ما حملناه معنا من مؤونة - قبل أن يتم حملنا إلى قارب خشبي قديم متآكل الاطراف، باهت اللون، صغير الحجم، و تم تعبئته بعشرات الركاب إلى أن شارفنا على المائة تقريبا و صوت أذان العشاء يطرق أذاننا و كأنه يحذرنا التحذير الأخير للإقلاع عن هذا الصنيع، لكننا صممنا على الهجرة كلفنا ذلك ما كلف.
و انطلق القارب يشق البحر شقا، يصارع أمواج الشتاء القارس ويتحداها، يتجنب هيجانها أحيانا وقوتها، يهتز عاليا فيشارف على الطيران قبل الرجوع على المياه بقوة متى نشعر بالغثيان و الخوف والرهبة، يمتلئ بمياه البحر التي تخترق أخشابه من كل جانب فنجري إلى إفراغها و إرجاعها إلى البحر درءا للغرق والفناء، و بعضنا يتقيأ و يعطس ويرتجف....
و تقدم قاربنا آلاف الأميال إلى أن لم نعد نر شيئا غير الماء من كل جانب وقد شرع الفجر في الانبلاج و بدأنا نتعود على هذه الأجواء و ما يحيط بها و خاصة مشاهدتنا للجثث الآدمية هنا وهناك تطفو على سطح البحر في كل مكان و أشلاء بعضهم الآخر تتطاير و تسبح في الماء أيضا و بعضها الآخر يلتهمها كبير الأسماك، إلى أن اخترقت المياه المركب من جديد بكميات كبرى كادت تغرقه و تهلكنا جميعا، فصاح الربان عاليا فينا مزمجرا و هائجا:
- لقد جد الجد الآن و ها نحن نواجه الغرق (وبعضهم يكبر و البعض الآخر يتلو ما تيسر من القرآن بصوت عال) ولم يعد أمامنا من حل للحياة غير التضحية و الصبر والشجاعة.
- (أحدهم و هو شاب في مقتبل العمر باكيا) لا أريد أن أموت ارجوك، فقد هربنا من الموت على أرضنا للحياة على أرض الغير، فهل نموت بين الأرضين بحرا و غرقا و نكون أكلا للاسماك؟... (فيسكته الربان عنوة أمام الجميع قبل أن يدفعه بشدة و يرمي به في البحر و الشاب يصيح و يصرخ بأعلى صوته و هو يستنجد و يعترف انه لا يجيد السباحة)
- (شيخ و هو يضم عجوزه إلى صدره و يكبر تكبيرات مستمرة ومتتالية) لماذا قمت بذلك بني و أغرقت هذا المسكين الذي ضحى بالغالي و الثمين من أجل تحقيق حلمه؟ (ومازال يتكلم حتى وجد نفس مصير الشاب قبل أن يلحق الربان بهما زوجته وكل من عارض صنيعه دون رأفة أو رحمة)
- (الربان هائجا أكثر فأكثر) سنغرق، علينا بالتضحية بعدد من الركاب ليستطيع المركب تحمل وزن معقول يمكنه بالتالي إيصالنا بسلام إلى وجهتنا بعد ساعات قليلة بإذن الله
- (كهل مقاطعا) ألم تفكر في هذا قبل كنز الأموال و التلاعب بالأرواح البشرية؟ (فوجد نفسه طعما للأسماك في حينها)
- (الربان) على كبار السن القفز فورا في البحر و مواجهة مصيرهم (وقد كثر الصياح و الرفض والتعنت)، لا حل أمامنا غير هذا، يكفيكم ما عشتم، فكروا في هؤلاء الشباب و اتركوا لهم الفرصة للعيش مثلما عشتم من زمن
- (عجوز باكيا) اتق الله فينا بني و لا تقم بذلك
- (مقاطعا بشدة) لا حل أمامنا أبتاه للاسف، فإما أن يموت البعض و يعيش البقية و اما أن نموت جميعا (ويلقي به في البحر و ببعض العجائز و الماء يخترق أرضية المركب بقوة)
- (شابة في حالة خوف و هلع وهيجان) ليكن ذلك، موتوا من أجلنا أيها العجائز، هل تريدون احتكار أعمارنا أيضا من أجل أن تعيشوا؟ (وشرعت في دفع بعضهم و إرغامهم على القفز)
- (الربان مبتسما وقد دفع بعض الشباب الآخرين كبار السن أيضا و كذلك بعض النساء و المهاجرين و المقيمين ببلدنا بطرق غير شرعية) أحسنتم، واصلوا التخلص منهم، ها قد تجاوزنا النصف و علينا الوصول إلى ثلاثة أرباع العدد....
و استمرت عملية التصفية و القتل المتعمد للأبرياء هنا في البحر الأبيض المتوسط من طرف الربان وبعض مناصريه من الشباب الحالم ، و زهقت الأرواح قصرا دون رحمة، فيما استمر تدفق المياه بعد تعطب المحرك و امتناعه عن العمل رغم المحاولات و التدخلات المتكررة من طرف الربان و مساعده (وهو ميكانيكي مراكب و زوارق بحرية) و بدأ المركب في الغرق تحت وابل من الصياح و العويل و طلب النجدة دون الحصول على أي نجدة بما أننا الوحيدون المتواجدون حينها هناك....
و بقينا كذلك مدة من الزمن حتى ألقينا بأنفسنا جميعا في الماء و شرعنا في السباحة دون هوادة بحثا عن النجاة و السلامة التي باتت هدفنا و غايتنا الوحيدة في هذه الحالة...
و ماهي إلا دقائق حتى صار أغلبنا غرقى و موتي تلتهمهم الأسماك بشتى أنواعها و أحجامها واضحو موتى قولا و فعلا بعد أن كانوا موتى أحياء يتنفسون، يشعرون و يتمتعون بجميع حواسهم، يحللون ويقررون... ،فتحدوا القضاء و القدر و كانت نهايتهم حتمية ليخسروا الدارين وقد تمسكوا بهذا بعد إلحاحهم و إصرارهم عليه طمعا في تحقيق حلم مفقود وقد تمردوا على واقع موجود.
اما أنا و شيخ و امرأة في مقتبل العمر و شاب مراهق فقد كتبت لنا حياة جديدة و الحمد لله، فقد بقينا نسبح بكل ما أوتينا من جهد رغم الألم والتعب والخوف والريبة و نتحاشي الاصطدام بجثث رفقائنا أميالا و أميالا وكدنا نفقد كل أمل في النجاة إلى أن رأينا مركبا يتجه نحونا بسرعة، فانتشلنا و انقذنا بعناية شديدة ودقة متناهية قبل أن يأخذنا رواده إلى اليابسة بأرض الغرب حيث تم الاحتفاظ بنا في سجن هناك بعد أن استنطقتنا شرطة حدود البلد و قامت باستجوابنا استجوابا مريرا و قاسيا (فقد كان منقذونا ينتمون إلى حرس حدود ذلك البلد كانوا يقومون بدورية في مياههم الإقليمية فعثروا علينا).
و من ثم، وقع ترحيلنا مجددا بعد مدة وجيزة من الزمن إلى وطننا الذي هجرناه ورجعنا له كرها أين كان السجن في انتظارنا قبل أن نجدد العيش و نعود أمواتا و نحن احياء على أرض هذه اليابسة القاحلة على جميع الأصعدة والميادين ، وماتت بالتالي أحلامنا وأمانينا وما زالت في المهد.

من أناااا ؟ /فطومة الورغي حرم الجوادي/مؤسسة الوجدان الثقافية

 


من أناااا ؟

بلاعنوان ولا ألقاب ولا وعود
أنا وانت لاشيء إلا
خواء وفراغ،
روح وصمت
غياب ودمع
وتناهيد حارقة...
لا أعلم
أتعبر تلك الشجون
وتتلاشى وتخون،
ام ستظل قابعة بين الضلوع
كلما أطلقت سراحها
تقيدها آهات الصدور
وتهوي بي
من أمان سمائي
إلى خدعة ارضك...؟
فطومة الورغي حرم الجوادي

حرف بلا عنوان...! نعيمة مناعي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 حرف بلا عنوان...!

يكفيني صباح وقهوة لأرتبك على مهل
وهدوء كامل
عشرون ألف إمرأة عشقت
ولازالت الجميلات على عتبة قلبك ،يتنازعن
فلن أقول فيك
أيها الوسيم النادر
ولا يا من تركب حصانا أسطوريا
وتشهر سيف خالد...!
لن أقول ذلك ...كي لا تقع في حبك
إمرأة أخرى تتسرب إلى قلبي خلسة
فتسرقك وأتورط في إثم حبها ...!
بقلم
نعيمة مناعي

احتضار وولادة..! سلوى بسيمة /مؤسسة الوجدان الثقافية


 احتضار وولادة..!

اليوم الأخير
في كل عام
أفيض سعادة
رغم خساراتي الفادحة
اليوم الأخير
في كل عام
أفيض مسامحة
على من فشل
برتق جناحي المكسور
وأبكى قلبي الندي
اليوم الأخير
في هذا العام
يختلف عن أقرانه
أفيض سعادة
حين رأيت الإبتسامة
تلوح بعينيه
بعد المخاض العسير
للبوح
عند الولادة
قاب سويعات ودقّة
يرحل العام
وعليه سيحتضر
مابقي من دموع
في العيون
قاب سويعات ودقّة
يولد عام
وعليه ستفيض العيون
بدموع الفرح
فقد أيقن أنّي
لعشق البحر
وما وراءه مُتقنة
سلوى بسيمة
( عشتار المثلثة)
2022/12/31

تعلم عدم منح الفرص/ناريمان معتوق/لبنان/مؤسسة الوجدان الثقافية


 تعلم عدم منح الفرص.....

فالفرصة تأتي مرة واحدة في العمر
إما أن تستغلها أو قطعاً تذهب هباءً
فإن استكثر عليك البقاء فشد أمتعة الرحيل
اجمع أشلاء ذاكرتك المتعبة وارحل
لملم بقايا كبريائك وارحل
اذهب حيث تنعم بالهدوء وراحة البال
حيث الطهر ونقاء القلب
فالحياة تعلمك الدروس تباعاً
تصقلك تقوي مناعتك كي لا تسقط دفعة واحدة
تقف بعدها شامخاً مع ضحكة متمردة عالقة على ثغرك
وما هذه الحياة سوى رحلة من وجع الروح
نأتي على غفلة إلى هذة الدنيا
ونرحل كما أتينا لا نأخذ معنا سوى أعمالنا
ناريمان معتوق/لبنان
24/12/2022
2:45ص

الأحد، 1 يناير 2023

لأجْـــلِ عَــيْــنَـــيْــكِ/ فيصل غانمي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 ~~ لأجْـــلِ عَــيْــنَـــيْــكِ ~~

أَقْسَمْتُ أنّي ...... لِأَجلِ عَـــيْـــنَــيْـــــكِ ... كُلّ لَيْلَةٍ أَكْتُب
شِعْرًا......أَوْ نَثْرًا ....آلمُهمّ أَنْ ......... عَــــنْـــكِ لَا أَكْـــــذِب
أَقُولُ فِيكِ وَصْفًا أَوْغَزَلًا آلمُهِمّ ......كَـــلَامًـــا فِـــــي آلحُب
أَبْحَثُ فِيكِ عَنْ أَمَلِ حَيَاةٍ أَنْتَظِرُ رَدًّا, لَنْ أَيْأَس وَلَنْ أَتْعب
****
عَـــــــيْــنَــاكِ بَــحْــــرٌ وَلِـــقَـــدَاسَـةِ عَـيْـنَـيْــكِ أَرْكَع
فَــــمُحَالٌ أَنْ لِـجَـلَالَـةِ عَــيْــنَــيْـــكِ لَا أَخْــــضَــــــــع
لِلْحَجِّ لِأَجْـلِ عَــيْـنَـيْــكِ أَطُوفُ كُلَّ آلثَّنَايَا و أنا مُسْرِع
****
عَـيْـنَــاكِ بَـحْــــرٌ وَ أَنَا فِي بَحْرِ عَـيْـنَـيْـكِ غَرِيق
خدَّاكِ المُوَرَّدَانِ حُمْرَةً أَشْعَلَا فِي قَـلْـبِي حَــرِيــق
تُـهْــتُ الثّـنـايا ضَمـْآنًا حَتَّى وَجَــدْتُ لِفِيكِ الطَّرِيق
أَطْفَأْتُ ضَمَئِي مِنْ فِيكِ بِـألَــذَّ و أَعْــــذَبَ رَحِــيــق
مٍنْ شَفَتَيْنِ وَمَا بَيْنَهُمَا مِـــنْ لِــسَــانٍ حُـلْــــوٌ رَقِيق
****
أَنَــــا ...آلــتَّـــائِه ولـــيْسَ لِـــي بــيْــتٌ يَـــــــــــأْوِيـــني
جَرِيـــــحٌ أَنَا ...... فَـــهَــــلَّا تَــــكَـــــرَّمْــتِ لِــتُدَاوِيــنِــي
ضَـمْـآنٌ أنَـــأ ,أَمِنْ رَحِـيـقِ شَــفَتَيْكِ...هَلَّا تَفَضَّلْتِ لِتَسْقِينِي
أَرْتَــجِفُ بـَرْدًا ......أَفـَتَــحْتِ لِـــي ذِرَاعَــيْــكِ لِـــتُــدَفِّــيـنِي
أَبْــحَــثُ عَــنْ حَنَــانٍ فَهَلَّا تَـــــوَاضَــعْـــــتِ لِــتُــحِـبّـِـِيـنِي
فيصل غانمي

نهاية البداية/ماهر اللطيف/مؤسسة الوجدان الثقافية


 نهاية البداية

بقلم :ماهر اللطيف
كانت تعاتبني، تلومني، تنتقدني، تجرحني بكلامها ونعوتها وتشبيهاتها التي قزمتني ونالت مني أيما نيل لتقصيري تجاهها و اهمالها إهمالا كاملا مقارنة بشغفي وهيامي بالكتابة والغوص في أغوار الضاد واعماقها.
بل انها كانت تذكرني بسلبياتي حتى في الكتابة إذ لم اذكرها يوما في اي نص من نصوصي لا من قريب أو بعيد، ولم أتقن و امهر أساليب الرومانسية والحب حسب رأيها فكنت دائما ما أتطرق إلى مواضيع تهم الرأي العام وتشغل بالهم في شتى القطاعات والميادين، وهو ما زاد من يقينها في إفلاسي عاطفيا و اميتي في الحب والعشق وجهلي في أبجديات العلاقات الإنسانية بين الجنسين.
لذلك، ضاقت ذرعا من تصرفاتي ومعاملاتي وشرعت في التخطيط لهجري وتركي دون رجعة ما دمت مبتدئا في الحب كما ادعت.
فقالت في نهاية حوارنا المطول الذي انطلق منذ ما يزيد عن الساعة ولم يخرج عن هذا الإطار والمحتوى، وهي تكرر نفس الأمور والأشياء بطرق مختلفة كلما شعرت بتكرار نفسها ودورانها في حلقة مفرغة:
-... ففي ظل هذه الظروف لا يمكنني التواصل معك ومواصلة علاقتي بك و أنت مغرم بغيري إلى حد الهيام والذوبان. أنا لا أريد أن أكون عجلة خامسة، فإما أن أكون الكل في الكل أو لا اكون، أنا امقت أن أكون جزءا من كل
- (ضاحكا) هي عمري، حياتي، كياني، أملي وهدفي في الحياة
- (مقاطعة بشدة وصائحة بأعلى صوتها) توقف، كف عن هذا التصرف (وانا اقهقه) اصمت فقد اتعبتني، نلت مني، سببت لي الوهن والمرض (احاول مسكها من يديها فتنفرني)، لم أعد أطيق البقاء معك (وهي تستقيم وتستعد لمغادرة المكان وانا امنعها)، اتركني وشأني أيها الكاتب العظيم ، أيها المفكر، أيها الجهبذ
- (بجدية أكثر) اجلسي حبيبتي، اجلسي أرجوك وانصتي جيدا (وهي تصر على المغادرة في البداية، لكنها تجلس مكرهة بعد إصراري والحاحي) لنضع النقاط على الحروف : ما الأمر الذي تحتجين عليه في علاقتنا؟ قلة الاهتمام والرعاية و إغراقك في بحر الرومانسية وطيب الكلام وحلوه؟ (وهي تسمر عينيها نحوي وتستغرب من حديثي بتغير تقاسيم وجهها) اهتمامي بالكتابة عوض الاهتمام بك من ناحية، وعدم ذكرك في نصوصي حتى بالتلميح؟
- (مكرهة وبنبرة ساخرة) أجل
- (ضاحكا) لننطلق إذن من الحب، ما هو تعريفه عندك؟ (ترفض الإجابة) هو الحياة، هو كل التفاصيل والكليات التي تعترضنا في الحياة ،هو التكامل بين القول والعمل.
- (مقاطعة) كف عن السفسطة
- (مقهقها) هذا واقع وليس سفسطة يا مهجة الروح، ألم أصارحك بكل صغيرة وكبيرة عني وعن حياتي ومناهج عملي وتصرفاتي منذ أن عرفتك أول يوم؟ (وهي تومئ بالموافقة براسها الذي أرجحته من فوق إلى تحت) ألم أعلمك أني قليل الكلام والتعبير عن مشاعري وأحاسيسي وكثير العمل لإظهار حبي على أرض الواقع؟ (وهي توافق كالعادة) فهل قصرت يوما تجاهك في اي تصرف؟ هل مر يوم دون أن نلتقي و أعطيك ما أمكن من الهدايا والعطايا ؟ هل أخلفت وعدا أو موعدا؟ هل تلاعبت بك أو حاولت الخروج عن اتفاقنا؟
- (مقاطعة بلطف) ليس هذا موضوعنا، أنا ألومك عن تصرفاتك وشحك في التعبير عن مشاعرك و أحاسيسك
- (مبتسما) وهل تشكين في حبي لك؟ ألم تقم أفعالي محل أقوال وتبرهن لك عن ذوبان قلبي وتحلله تحللا شاملا وكاملا في كل أرجاء قلبك الفسيح الذي ينبض موسيقى تتغنى باسمي؟
- (مبتسمة) ها إنك تتقن الغزل أيها اللئيم
- محاولا مسك يدها وهي تبعدها) لا تحاول تخديري بهذه الكلمات كان شيئا لم يكن، فعلاقتنا ينتابها البرود مهما حاولت إخفاء ذلك بشحنها بكلمات كانت فعالة وبناءة قبل أن تفرغ بطارية قلبي وتجاوز مدة صلاحيته وفناء وجوده
- (مقاطعا بشدة) ماذا تريدين إذن؟ إنهاء العلاقة ووأد حبنا وهو في المهد؟
- (مطأطئة رأسها) نعم ، لم أعد أرغب في مواصلة علاقتي بك.
ورغم تواصل الحوار ومحاولة لم الشمل من جديد ورتق كل رقعة و فتق في هذه العلاقة، إلّا أنها لم تتزحزح عن رأيها ولم تتراجع عن قرارها وتمسكت بالهجر والفراق بعد أن فاض كأس صبرها ولم يعد يتسع إلى المزيد.

سأهمس لك/احمد النوالي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 سأهمس لك أني احبك

و لا أطيق بعد اليوم هجرانك
ومع كل دقة لنبضي أقول أعشقك
فبحر الشوق يأخذني لعبير شطانك
احمد النوالي

الحوراء /وليد سترالرحمان/مؤسسة الوجدان الثقافية


 الحوراء

..................................
يا أحلى من بدر الربيع الساطع
أنت الهوى و قصيدتي
أدمنت سحر عينك
و ملامح وجه جميل مشرق
كالشمس غطى الساحة
و الساحة فيها أنا
بالعشق طبعا متيم
حب الجميلة غنوتي
أنت الأنا
أنت الحياة بلونها
لون الزهور الفاخرة
يا من تدغدغ مضغتي
إني أحبك أشتهي
طعم الأنوثة خدك
إن القوافي روعها في وصفك
في رسم ثغر باسم
يحي النفوس الميتة
قد أسعد بجماله قلبا همومه عقدة
تركت خدوشا خلفت أوجاع شعب مسه
داء الرذيلة و الرداءة فانتهى
كانت حياتي ظلمة من دون نور حفرة
فشعرت أني ميت
و بأن عمري انتهى
لكنك يا وردة غيرت مجرى العيش في
أصبحت فعلا راعيا
يرعى الفؤاد بحكمة
كي تسعدي و يكون لي عذب الغدير مياهك
إني الأمير و ها هنا
من دون حزن لا أرى
غير الجميل بقربك
أنت الضياء أنار في
و بداخلي
فغدوت فعلا شاعرا
يهوى المكوث ببيتك
يا أحلى من بدر الربيع الساطع
إني أحبك أشتهي
سحر الرموش عيونك
...................................