لا أحد يحبني/ناريمان معتوق
الأحد، 1 يناير 2023
لا أحد يحبني/ناريمان معتوق /مؤسسة الوجدان الثقافية
لا أحد يحبني/ناريمان معتوق
عام أتى غير كل عام/أسامه جديانه/مؤسسة الوجدان الثقافية
عام أتى غير كل عام
قاطع طريق/زينة شريف/مؤسسة الوجدان الثقافية
قاطع طريق
و يمضي /سعاد شهيد/مؤسسة الوجدان الثقافية
و يمضي
وتمضي الأيام/ ربى محمود بدر /سورية/مؤسسة الوجدان الثقافية
وتمضي الأيام
سنة رحلت بأعبائها
وغادرت بأحزانها
ومضت بأوهامها
عذرا آيها هالسنين
عذرا آيها هالقدر
لقد غادرنا الفرح
وأدركتنا الأحزان
مرغمين بلا جدل
نبتسم خجلا
في القلب أوجاع
لا سبيل لنا
ننهار خوفا
ونرتعش ألما
وندون في الذاكرة
آلاف الحكايات
ونمضي غرباء
نبحث عن الحقيقة
نجري وراء الخيال
واقع ليس كالواقع
وأسطورة وأوهام
صدق أو لاتصدق
مرغم أن تعيش
خيانة وغدر ونفاق
رجال تباع في الأسواق
ببضع دولارات
وتبيع وطنا بلا زفاف
تتاجر بالأرواح
وتستغل الأزمات
وتملأ الجيوب بلا رحمة
أطفال جياع تتآوه
ونساء تتلوى فقدا
وأمهات تذرف دموع الفراق
أي سنة مضت
فقد كانت مأساوية
كئيبة بملامحها
حزينة بأمها
رحلت لكنها لن تكون الأسوأ
رحلت ولن تكون النهاية
رحلت رقما ولن ترحل مضمونا
ربما ننتظر الأسوأ
لأن الخيانة مازالت ترفرف
والغدر مازال قائما
والنفاق يسود بلاخجل
والفساد استشرا علنا
والأخضر في حضرة
الغياب يترنح
والشعوب تتلوى فقرا وجوعا
تنازع وجعا بعد وجع
لاشفقة ولارحمة
آيها هالقدر آشعل شموع الأمل
أنزل عليهم طيرا ابابيل
وارميهم بحجارة من سجيل
وخلصنا من أصحاب الفيل
فقد فاض الظلم
واصبح في تضليل
آيها هالقدر أنصفنا
مازلنا ننتظر من سنين.
بقلمي ربى محمود بدر /سورية
هــذا كــتابي/سعيد الشابي/مؤسسة الوجدان الثقافية
هــذا كــتابي
سترحل ايها العام /مارينا أراكيليان أرابيان/مؤسسة الوجدان الثقافية
سترحل ايها العام ونهنئك من جديد
الجمعة، 30 ديسمبر 2022
أحب التجول/روضة القلال/مؤسسة الوجدان الثقافية
أحب التجول بين اروقة السنوات
مهد الحضارات / محمد أديب طويل/مؤسسة الوجدان الثقافية
مهد الحضارات
حلم/هيفاء نصري/مؤسسة الوجدان الثقافية
حلم
إستغاثة/فكريه بن عيسى/مؤسسة الوجدان الثقافية
* إستغاثة*
ماذا لو ننسى؟ رفيقة بن زينب/مؤسسة الوجدان الثقافية
ماذا لو ننسى؟
لا نودعك/ليلى_السليطي/مؤسسة الوجدان الثقافية
لا نودعك ..
في وسعنا /الهادي العثماني/ تونس/مؤسسة الوجدان الثقافية
ببعضٍ مـن الحبّ والأغنيات
لكي لا يصيب القلوبَ قنوطٌ
وكـي لا تمـوت هنا الأمنياتْ
لأنّ الحياة نشيـد جـميلٌ
وأن الحياة سـلام وحـب
فنحن إذن نستحق الحياةْ
الهادي العثماني/ تونس













