تترنم بلابل العمر شدوا
وتترهل معها تقاسيم الأيام
وجفاء اللحظة كذلك..
يستمر.
يتعاقب فجر الغروب واقتفى حدثا
قد اشتهر
ليتني أشرف على طيّات
صفحة من الفصول
وشقائق الأيام
حيث تستقر .
تراني أبحث في تلافيف الذكرى
_وإن تمنعت _
فهل من ضرر ؟
تتهاطل الاعترافات استنكارا
ودمع العين ينهمر .
و ينعطف إدراك اللحظة
فتستوي الذات حاضرة.
تعلن حضورا .
وتأمل بلوغ صبر منتظر.
تسالني :كم أهتمّ بالتفاصيل .
وهي تجتاحني ظلما
وأهملها علنا
فتظل حياتي
كما ينكسر على الرصيف
ظلّ الشجر.
..سميّة مسعود تونس 
جميل إخراج القصيد .بورككتم
ردحذف