الثلاثاء، 5 مارس 2024

عبد الستار منارة بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 عبد الستار منارة

......................................
أخي أنا يا زهرةً
يتطايرُ منها العبيرْ
وبحبهِ أيقونةٌ
أعرفهُ مذْ كانَ صغيرْ
ولهُ كلامٌ ناعمٌ
والكفُ ملمسهُ حريرْ
والعقلّ عقلٌ راجحٌ
والوجهُ كالقمرِ المنيرْ
...................
عبدُ الستارِ منارةٌ
للعلمِ قاموسٌ كبيرْ
ينيرُ مثلَ شعلةٍ
والعقلُ عقلٌ مستنيرْ
للعلمِ يسعى جاهداً
وتراهُ موفورَ الضميرْ
باركهُ يا ربُّ لنا
وليحيَ في خيرٍ وفيرْ
....................
وأراهُ مثلَ الفلةِ
بالحسنِ ما لهُ نظيرْ
ومثلَ نورِ الشمعةِ
فهوَ لنا خيرُ سميرْ
ومثلَ ماءِ المزنِ
يأتينا بالماءِ النميرْ
ومثلَ شمسٍ تشرقُ
بهِ منَ الخيرِ كثيرْ
........................................
ملك محمود الأصفر
بقلمي
شقيقي الغالي بمناسبة عيد ميلادك
كل عام وأنت بخير

مقاوَمة غزّة كلمات الأديبة ليلى عريقات

 مقاوَمة غزّة

دموع العين تهمي كلّ آنٍ
على خطبٍ به دهري رماني
وبعد الشهر مِن كسرٍ لفخذي
أُصابُ بحرْبِ غزّةَ كم أُعاني
بنو صهيونَ قد جاروا علينا
وعاثوا بالسكينة والأمانِ
وقصفُ الطائراتِ يُذيبُ قلبي
ضحايا دون قلبٍ دون جانِ
مقاوَمةٌ تُجاهد عن حِمانا
وأبطالٌ بهم يزهو زماني
رمايتُهُم يُساندُها إلهي
بطولتُهم بَدَتْ في عنفُوانِ
وليس لهم مُعينٌ غيرَ ربّي
وقومي العُربُ منهم غيرُ دانِ
ملايينٌ تمرُّ بِلا عدادٍ
فوا أسفي رضُوا لي بالهوانِ
فأين ابنُ الوليدِ يذودُ عنّا
وأين صلاحُ ديني ما أتاني
وبعضُ العُربِ قد فزَعوا لِخصمي
وأحرارُ الدُّنا هبّوا لِشاني
أُحَيّي مَن لِنُصرتِنا تبارَوْا
جزاك اللهُ خيراً يا يَماني
وآهٍ ثمَّ آهٍ مِن عدوٍّ
غليظِ القلبِ مثل الأفعُوانِ
جبانٌ إنّما دُعِمتْ خُطاهُ
فأمريكا عدوّي مِن زمانِ
فكيف تهون آلافُ الضّحايا
وأطفالٌ لنا زانوا مكاني
حصارٌ مِن سنينٍ كم مريرٍ
وأهلي جذرُهم كالسندِيانِ
فكم صمدوا بوجهِ الريحِ هبّوا
أُسوداً أفزعوا قلبَ الجبانِ
وبالتّجويعِ حاربهم عدوٌّ فما ذلّوا وروحٌ للعنانِ
يعزُّ عليّ ما يلقون لكنْ
دعائي لا يغيبُ عن اللسانِ
فيا ربِّ انصُرَنْ قوماَ تسامَوْا
بعونِ اللهِ تُكتسَبُ الأماني......................
شعر ليلى عريقات
البحر الوافر

.....إيماءات قصيدة! بقلم دجلة العسكري

 بقلمي .....إيماءات قصيدة!

الآن أكتب اللحظة
شيئاً عن الوقت الهارب
حينماالهدوء ينفرمن العالم
والشموع تبرق حولي
أنطلق كالعصفورة هاربة
فوق الأصنام القديمة
فالأرض تنبض بالعاصفة
والحرية تلتهم الطرقات الغريبة
لا أستطيع أنقاذ نفسي
من سخرية الزمن
فأنا أعرف نفسي
لا يمكن لمس وجهك ،،أو أخترق حُلمك
أراك تّولد في داخلي
مثل روح الصمت والكلمات
فأعبر عن نُسكي الحزين
بإيماءات القصيدة
بلا أسرار ،،،بلا أسماء
دجلة العسكري
العراق٢٠٢٤
Peut être une illustration de une personne ou plus

تاريخها بقلم وليد سترالرحمان

 تاريخها

.................................
ماذا أقول لزهرة
ظهرت أمامي فجأة
بالعين تغمز عاشقة
قد علمت أركان حي فاخر
و بعطرها
عطر المحب لضمة
نالت فؤادي أصبحت
كل الحياة و دنيتي
أدمنت رؤية شعرها
و على حدود خدها
و عشقت ثغرا زاهرا
عذب الشفاه الساحرة
و تجذرت في خاطري
أمست حياتي كلها
ماذا أقول لها و في أحداقها
سكنت حقيقة قلعتي
رسمت رموش جفنها
أحزانها
أحزان أنثى بلا عقيدة عالم
قد أدرك سر الوجود فما طفى
في عمقها جينات قلب طاهر
لكنها مثل النساء كلها
سقطت أمام الجارة و استسلمت
لغريزة
إن لم تراعي حدها
مست مشارف قلبك
ٱلام فرد جاهل
ماذا أقول لها و في أحداقها
ماض بخدشة عابر
كانت صبية يومها
ملأ الغرام فؤادها
عشقت بدون ضوابط
و الحب طهر لمن سما
و ترفع عما يبيد الحرمة
الحب أسما من العواطف كلها
و العاشق فحل يراعي القلعة
أعرافها
عاداتها
و شريعة جاءت تهذب مضغة
فيها الحياة أساسها
لكنها
خلق بدار فانية
و الكل يركض خلفها
يهوى الأنا
لا لم ير غير المفاتن حسنها
ما غادر من دون ذنب سالما
كل الأناسم مذنبة
ماض بخدشة عابر
يا بدر ليل دافئ
فيه الأحبة تختلي
النجم ساطع نوره
كالماس يلمع يسحر
و البحر يعزف لحنه
لحن الكمال هدوؤه
أنت الزمرد ذاته
أحببت فيك البسمة
و عشقت ضم الحشمة
حلقت في أرجائك
لكنك
مثل النساء جميعها
عيناك ترسم مذنبة
ماض بخدشة عابر
..................................
بقلم وليد سترالرحمان

الحنين بقلم محمود إدلبي – لبنان

 الحنين

الى الرحيل حيث هناك الأمل
الى السلام الذي يرفرف في عالمنا مع الحلم
الى أن أكون مع الكتاب للتقدم والثقافة
الى الحرية والبعد عن التبعية
الى الحياة في بيت كله حنان وحب
محفورة فينا هذه الأشياء إنها الذاكرة
الذكريات سِجِلٌ بأيدينا نلونها ونحافظ على أناقتها
نحن من يختار العيون لنرسم نجمة في سمائنا
هنا نخرج ضوءً وهناك نترك ستارة
في عالمنا المليء بدروب شتى
وفي اليد مصباح من بخور
وهناك بعض الغبار الأسود
ونحب الشمس الجميلة
وكنا نحب أن نغير لون الحبر
في الحقيقة لكل لون صوت مختلف على الورق
ونبتعد عن أمواج الحزن العميق ونكتفي بالشفافية
ونغزل هنا أشجارا خضراء تكون بداية غابة
ونرسم في تلك الزاوية النهر الذي كنا نعشقه
وفي بداية الكلمات نعطي أقدامنا حقا في الحرية
وتتحول الدروب الى بحيرة من البسمة والضحكة
ونشعر وكأن الشجر أراد أن ينام ولكن القلم أيقظه
إنه الحنين الذي على الجبين يَكْتُبْ
فالحياة بدون حنين تتحول الى قطعة من قش
ومنذ الفجر والحياة تطرق أبوابنا سعيدة بنا
حتى هذه الأبواب لها عيون من نوع آخر
شيء رائع ينعش القلوب
إنها الريح أيضا جاءت تطرق الأبواب والنوافذ
ونحن نحتضن سعادتنا
فالأيام أشرقت رائعة بما فيها
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان


لحومنا تتحلل في الطرقات الخراب ودموعنا تمطر عليها بقلم الكاتبة نفيسة التريكي

 لحومنا تتحلل في الطرقات الخراب ودموعنا تمطر عليها

بصراحة لم تعد الضاد كافية لشتم عار العرب والمسلمين والانسانية جمعاء من اجل ما يحصل في غزة....كرهت ان اكون من البشر
،اصرخ
كرهت
كرهت
فالباطشون المجرمون المتخاذلون الخونة فاتوا قاع النذالة والدناءة في قاع القاع،اصبح كانّ الامر معتاد و الجميع يتلذذون بما يحصل في غزة في سادية رهيبة
كان ّغزة لا يسكنها بشر وكان ّقادة الجريمة من الصهاينة والامبرياليين والغرب جله وخونة العرب والمسلمين......كانهم مات فيهم كل احساس بالإنسان والانسانية .تصوروا حكاما مجرمين في جريمة منظمة عابرة للقارات يرقصون على الجثث...
.الا تبا لكم ولتيجانكم ولقصوركم ولكراسيكم وقراراتكم وكل المنظمات الدولية المهترئة المترهلة العميلة التبعة جلها للوبي الصهيوني
تبا لعهركم وفسقكم وجبنكم وشركم.....وصمتكم وهوانكم
في اي عصر نعيش ومع اي نوع من الكائات المتوحشة الشرانية ؟
افففففففففففففففف
لم اعد احتمل هذه الدماء المعمدة لخراب الديار .
عجزي يقتلني وانا اتاكل من الداخل مع الاسف لا قوة بيدي لا قرار
لا استطيع فعل ايّشيء لمناصرة اخواني واخواتي في غزة غير الكلمات والادعية وهي غير كافية طبعاولا تغير وضعا حارقا ولا توقف نارا ولا تجعلها بردا وسلاما على المظلومين.
نفيسة التريكي
سوسة التونسبة
5@3@2024

لاللخنوع. بقلم الشاعر محمدعلي العريجي

لاللخنوع.
، ،، ،،، ،،،
أنا حامل الآهات أنا عاشق المنون
ودوما تلاقيني مع قلبي الحنون
صددت عن الدنيا عناداً تحدِّياً
رفعت دعائي للذي يدري بما يكون
وقد نكَّلَتْ بعضَ الحوادث زمرتي
ولكنها الأقدار والنفس لا تهون
عريجي رفيع القدر حمدا لخالقي
حباني شموخا ظاهرا يملأ العيون
أداري مآسيها واطوي عنادها
بما قدر المولى أداويها بالجنون
فقل قولةً في الحقِّ كن صاحب الوغى
ترى خوّفَنا منها تولَّدَ من ظنون
فكم خانع عاش المذلةَ وانطوى
ومن هان في الدنيا فدعهُ بها يهون
احرف.
محمدعلي العريجي
اليمن. 2024/3/3

تلدُ النّارُ الرّمادَ بقلم عبد العزيز عميمر

 تلدُ النّارُ الرّمادَ :

وحيد أنت
تسوق الريح بالهراوة
وتحرث البحر
ببذور منتهية الصلاحية
ضاع الطريق ،أم ضيّغته !
أم رجلي مفقودة !
أمّا احلامي فهي في رفوف النسيان
تنتظر عابر سبيل
ليمسح عنها الغبار
ايه يامزماري الضائع !
كم رقصت الثعابين على نغمك
وتمرّغت على حذائي
فلمّعته
ضائع،أتمسّك بخيوط السراب
أتوسّد الصبّار فهو حريري
وأنتعل العوسج فهو مرهم للجلد
ما ظننت أنّ الحياة تقهرني
فأنا من يديرها
فتذعن للطاعة العمياء
وخاتمها بأصبعي
وتدورالطاحونة
ولا أجد إلاّ بقايا رماد
من تأوهات نفس عزيزة
حكمت فيها الكلاب
وشاخت الأسود
فخرجت الأرانب للعب
وجرت الفئران بأجراسها
فقال القط :
الحمد لله لم يروني
وعاد لنومه
ينتظر الرحيل
ويتشوّق لوسادة التراب .
عبد العزيز عميمر