الاثنين، 23 أكتوبر 2023

لألا أموت مرة أخرى بقلم الكاتبة سعاد عوني

 لألا أموت مرة أخرى

وطن عطره دمي
وعطري روائح من السماء
تدندن باسمي
قبل مجيئي
وتكويني
أنا دندنات هذا الكون
وصراخي أزلي
ينبع من الكوثر
أنا محجة القداسة
في دنيا أمي
ومحجة النبي
في دين أبي
وشرف الأبرار
من فتحوا القدس قبلي
وغسلوني دون ماء
قبل بعثي
وعمدوني بتراب
لا يذرى..صامد .. نقي
لا يمسه إلا المطهرون
تزف له العصافير
ينز مسكا وعودا وعنبر
يمنحه دعاء الأمهات
وجلجلة السيف
رقصة الصاروخ
ودبكة المقاوم...
حياة من زمن عتيق
ودرع من سدرة المتهى
يحميني
لألا اموت مرة أخرى...
سعاد عوني
Aucune description de photo disponible.

_توهجيّ ياسماء بقلم الكاتب_زيان معيلبي ( أبو أيوب الزياني)

 _توهجيّ ياسماء

الحرف يتلحف هذا
المساء
عباءة الحزن
ملقمة
كل الطرق إلى غزة
فلسطين تنزف جراحها
هل من مغيث..؟
جسراً من الفولاذ
والنار أحيط بها
لا اسمع إلا بكاء الأمهات
وهن تودعنا اطفالها
في مواكب تحفهم ملائكة
الرحمان
لاشيء تراه إلا
حزن يرتسم على الجباه
وتاريخا من المأساة
والصمت
يكبل الافواه
عذرا غزة لم يعد فينا
من يحمل سيف
صلاح
ماعاد التاريخ يكتب
للعرب إلا تاريخ الانبطاح
ثوارك يرسمون مجدا
يضئ طريقهم
لن ينطفئ ثانية
هذا وعد الله..
توهجي يا سماء بشموع
الشهداء
وامطري يا غيوم
وابل من الرصاص
ربما صوتك يحيّ
في القلوب الخرساء
ماء الحياة
ربما يحيا ضمير
قومي
ويعود الحلم يحيا فينا
من جديد...
وينتهي فينا عصر المأسي
وترحل من أوطاننا
عصور الانبطاح.
_زيان معيلبي ( أبو أيوب الزياني)
Peut être une image de 1 personne et enfant

غزةُ جنةٌ شعر الأديب سامي ناصف

غزةُ جنةٌ
شعر /سامي ناصف
.........
وَسَكَنْتُ غَضَبِِي يَا رَفِيِقِيَ مُقْمَعًا
وَعَلَاالنَّحيِبُ وَمَا مَنَعْتُ الأَدْمُعَا
وَجَعِي عَلىٰ وَطَنٍ تَحَالَفَ ضِدَّهُ
كُلُّ الِّلئَامِ لِيَجْعَلُوهُ مُفَزَّعًا.
خَوْفِي عَلىٰ أُمَمٍ تُسَاقُ إِلَىٰ الضَّنَا
مُتَخَشِّبِينَ مُكَبَّلِيِنَ اَلْأَزْرُعًا.
هَلَّا سَكَنْتُمْ فِي الرَّغَامِ أُنُوفَكُمْ؟
وَجَثَتْ عَلَيْكُمْ ذٌلةٌ لَنْ تُرْفَعَا.
هَلَعِي عَلَىٰ أُمٍ تُزَغْرِدُ حِينَمَا
تَرْوِيِ الدُّمُوعُ دِمَاءَ ابْنٍ أُصْرَعَا
تَعْلُو بِصَيْحَاتِ البُكَاءِ لَعَلَّهَا
تُحْيِ قُلُوُبًا لَا تَئِنُّ تَوَجُّعَا.
أَطْفَالُ غَزَّةَ لا يَضِيِعُ دِمَاؤُهُمْ
وعَلىٰ جَبيِنِ الأَرْضِ لَنْ تَتَزَعْزَعَا.
يا أُمَّةً نَسِيتْ بَهَاءَ عُرُوبةٍ
بَلغَتْ مَدَاهَا فِي الدُّنَا كَي تُسْمِعَا
والآنَ صَارَتْ فِي الفَلاةِ فَرِيِسةً
وبِعَيْنِ مَلْعُونٍ تَرَاهَا مَطْمَعَا.
حَلَّتْ بِأَرْضِ القُدْسِ جُ رْزَانُ الدُّنَا
وتَسَابَقَتْ قِطَعٌ تُحَرق أَضْلُعَا
سَاقُوا الرَّزَايَا فَوْقَ غَزَّةَ رَغْبَةً
فِي نَهْبِ أَوْطَانٍ لكَمْ كَي تَجْمَعَا
حُلمًا وآمَالًا تُسَطَّرُ مِن هُنَا
بِكِتَابِ مَلٔعُوُنٍ وَصِرْتُمْ تُبَّعَا
فَسَمَاؤُكُمْ غَضْبَىٰ وَتَنْعِي حَالَكُمْ
وَبِلَادُكُمْ صَارَتٔ كَأَرْضٍ بَلْقَعَا
وَشُعُوبُكُمْ جَمْرٌ يُعَرِّي صَمْتَكُمْ
وَزَئِيرُهُمْ يَعْلُو ولَنْ يَتَضَعْضَعَا
إِخْوَانُهُمْ فِي أَرْضِ غَزَّةَ سَيْفُهُمْ
يَرجُونَهُمْ عَوْنَا وَعَزْمًا مُقْنِعَا
يَا أَرْضَ غَزَّةَ بِالإِبَاءِ تَسَلَّحِي
مَجْدُ العُرُوبَة ِعِنَدَكُمْ قَدْ جُمِّعَا
جَاءَ الخَلاصُ بِسَيْفِ غَزَّةَ إنَّهُ
غَوْثٌ يُخَلِّصُ أُمَةً لَنْ تَرْكَعَا
لكِنَّ غَزَّةَ لَو تَراهَا زَوْرَقًا
لِرِيَاضِ جَنَّاتِ فَطَابَتْ مَوْقِعَا.
شعر/ سامي ناصف
Peut être une image de 2 personnes et enfant

Toutes les réactions

على هامش المشهد الشعري التونسي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش المشهد الشعري التونسي

هل مازلنا ننظر إلى وجودنا نظرة شاعرية،تستبدل الحركة والفعل الناتجين عن الدرس والتحليل والرصد الموضوعي،بإنثيالات عاطفية،وتهويمات مدغدغة،وبلاغات لفظية..؟!
في البدء أسأل :
قصائد الشعراء وكتابات الكتّاب وخطابات الخطباء..هل تعد مشاركة في الثورة،أم أنها ليست سوى تعويض مرض عن العجز عن المشاركة الحقيقية فيها..؟
..كيف يمكن للغة أن تنجو من لغوها،وهي يحك بعضها بعضاَََ،في محاولة يائسة للتعبير عما انطبع وينطبع في الذات من مشاعر وخواطر،يثيرها ويركض أمامها حدث الروح التونسي الأعظم: الثورة؟
وبعيدا عن التجريد المشخصن الذي آلت إليه كلمة”الثورة”وعن تصدرها قائمة أسهم الخطاب في بورصة العجز العربي الثرثار،بل بعيدا حتى عما تفجّره من تداعيات معنوية وحلمية،أجدني أميل إلى العودة إلى التجسيد،إلى القبض على الشيء والمعنى بالحواس المتأتئة،قبل أن تقتنصهما التسمية،وتحبسهما في أقفاصها الرنانة.
وما كنت لأجرؤ على مجازفة كهذه،لولا أنني كنت على الأرض التي انتفض لحمها البشري في السابع عشر من شهر ديسمبر 2010، فشاهدت وشهدت،وإن كانت مشاهدة لم تخرج من حيز الشهود-أسفا-إلى فضاء الاستشهاد !.
ثمة سؤال أبله يدور في خلدي،قد يصلح ليكون بداية،وإن كانت فجة،للملامسة المقصودة هنا: لماذا يجب على الشعراء (وأزعم أني واحد منهم) أن يكتبوا شعرا أو نثرا،عن الثورة؟ !
هو سؤال أبله كما ترون،ولكنه،ككل أبله،يلح في طلب إجابة شافية،وككل أبله لن ترضيه الإجابات المخاتلة،أو تلك المبنية على الركون إلى البدهيات والأعراف.
والوجوب المفترض عن الشعراء-أو المفروض عليهم !-هو إما نابع من ضمير الشاعر نفسه،من ضيقه بما احتشد في وجدانه من مشاعر وانفعالات صاخبة،لن تهدأ حتى يخرجها كلمات على الورق،أو أنه نابع من إحساس الشاعر بواجبه في التعبير عن مشاعر وانفعالات الآخرين ممن حرموا القدرة على الكتابة،وفي كلتا الحالتين يراد منه أن يكون اسهاما في الفعل الذي جرى على الأرض-الثورة.
وكأني بالشاعر ما يزال يعتبر نفسه،ويعتبره الأخرون،صوت أمته،وضميرها الحي،الحامل لهمومها وأفراحها وآلامها،المعدّد لمناقبها،الممجّد لإنتصاراتها،الرائي لقتلاها،الشاتم لأعدائها..
وربما هو كذلك،أو كان كذلك،في جاهلية انقضت (أو هكذا حسبناها !)،قبل أن تخرج الأمور عن مجرد نزاعات قبلية بالسيف والرمح عن مرعى وكلأ،وقبل أن تتعقّد العلوم والإختصاصات،فيتولى آخرون فيما بينهم تلك المهام التي كانت منوطة بلسان الشاعر وفصاحته،وأعني بهم علماء الإجتماع وعلماء السياسة وعلماء الإقتصاد وعلماء التاريخ وعلماء الحرب وعلماء النفس وعلماء الإعلام..حتى علماء الكلام !.
لكن الناس ينتظرون من الشاعر،الشاعر وحده،أن يقول ويكتب !وهو في داخله يحس أنها مهمته هو،دون غيره ! وكأنه راسخ في وهمه أنّ حركة التاريخ،وسيرورة الواقع،ورياح التغيير مرهونة بما سيسيل به قلمه على لوح الأقدار المكشوف،هذه المرة،لا المحفوظ ! وكأننا ما نزال ننظر إلى وجودنا نظرة شاعرية،تستبدل الحركة والفعل الناتجين عن الدرس والتحليل والرصد الموضوعي،بإنثيالات عاطفية،وتهويمات مدغدغة،وبلاغات لفظية،لا تعمل على تحويل الدم إلى حبر فحسب، بل أيضا على تحويل الشهادة إلى رمز،والألم البشري إلى مجاز،والفجائع اليومية إلى استعارات.!
والسؤال الأبله السابق يلد أسئلة أخرى ليست أقل بلاهة:هل تعد قصائد الشعراء وكتابات الكتّاب وخطابات الخطباء مشاركة في الثورة،أم أنها ليست سوى تعويض مرض عن العجز عن المشاركة الحقيقية فيها..؟
وبسؤال مغاير أقول : هل من شأن هذه الكتابات أن تسهم في التأسيس للديموقراطية،الحرية والعدالة الاجتماعية،أم أنّ جدواها تقتصر على تحرير ضمير كاتبها من وطأة الإحســـتاس باللانفع،وإراحة ضمائر متلقيه من الرهق الذين يرين عليها،بسبب ما تعانيه من شلل شامل؟ !
وحين يستعمل أحدهم لغته لتصوير رمية حجر أو نظرة غضب أو مصرع شاب أو نواح أم…هل يكون في روعه أنّ صوره أصدق وأبلغ وأبعد أثرا من صورة الحقيقة التي رآها عيانا، أو عبر ما بثته أجهزة الإعلام إبان المد الثوري الخلاّق..؟ !
وهل في ظن أحدهم أنّ أولئك البسطاء الواقعيين،ولا أقول الأسطوريين،الذين ثاروا على القهر،الظلم والظلام،قرؤوا قصائده،أو فهموها،أو اتخذوا من تكاثرها وتراكمها ذخيرة لهم في مواصلة نضالهم، وهم الذين ما انتظروها حين أشعلوا الثورة التونسية الخالدة واشتعلوا بها؟ !
وإذا كانت هذه القصائد موجهة إلى بقية الشعب والجماهير والحكّام العرب وصنّاع القرار، أن’تنبهوا واستفيقوا أيها…’فلماذا لم تصل رسالتها بعد،على الرغم من تلال القصائد المتلّلة،التي تكرّر الفحوى ذاتها دون هوادة،بالألفاظ ذاتها دون هوادة،عبر خمس سنوات من عمر الثورة التونسية..وأقل بقليل من عمر ما يسمى”بالربيع العربي”..؟ !
أما إذا كان يراد من هذه القصائد والكتابات أن تكون أعمالا فنية جمالية،تسعى،بأدوات دقيقة ومحترفة،إلى استلهام الحدث لتخليده،وجعله عبرة وراقة وجدانية أصيلة،تنفعل بها وتتعلّم منها الأجيال القادمة،فلعمري ألا تكفي قصيدة جيدة واحدة،أو بضع قصائد لتلبية هذا المطمح؟
أجل،إنها أسئلة بلهاء،لا أظنها ترد على خاطر كثير من الشعراء وغيرهم من ممتهني الحرف، وهم يحاولون صياغة تجليات الثورة في قصيدة شعرية ترقى إلى حجم الحدث..؟
ولعل هذه أن تكون احد شؤون الثورة التونسية وغاياتها،أن تكشف فنيا بلاهتنا،وتفضح ادعاءاتنا وأكاذيبنا على صفحة مرآة صدقها الجارحة،وتثير فينا شهية،الثورة،بدورنا،على ما تواتر واستتب حتى أصبح أعرافا وتقاليد،وتحرّك فينا ما أسن من أفكار وأساليب،علها تتنفّس هواءها الطازج..
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

بي وجع ***** فلسطين تتألم بقلم د. حسام محمدخلیل

 بي وجع

*****
فلسطين تتألم

بقلم د. حسام محمدخلیل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،,,,,,,,,,,,,,,
حجر أصم علي النفس
والروح بالجسد
تنادى هلمو يا قوم بالكفن
أنين العمر مرسوم
علي كفي
وروح سكنت نبضي
صارت كالجحر
أحاكيها بظلمة الليل
والفكر لا يدرى
والعناد خنجر
اصاب العمر بالهجر
انا لست شاعرا
ولا حرف قيدنى
انا النبض خط
بيت ألحفنى
ساكن قبر والحساب
يهلكنى
متألم من نزيف بلا جرح
زاد من أسكنني هَمَ
علي هميٍ
أليس له قلب يسمَعُنىٍ
نواحٍ ليس من ضعفٍ
وصدق من قلبي أبلغني
مالي والدنيا تُحزننى
أترانى ذئبا يَمكُرها
أم فريسةٍ بين الأنيَابٍ
كفانى عاصفة الأحزانٍ
أهلكت مدن الأفراحٍ
وسوان بالقلب نُصٍب
ليجمع كل الأزمان
ونٓحيب قد ولى دهرا
نزفت منه الأحزان
والأسود بيتي وعنوان
وفكرا أحتل حدودى
وصرت بين الأطلالٍ
أبحث عن نفسى وعن نبضى
ما بين تلك الأكفانٍ
هناك اشلاء تشبهني
صمتها ليل وصوت الغربان
اشلاء كأمواج اليم
تملأ من حولي الكون
تبعثرنى تغرقنى تحملنى
تمزق شهادة ميلادٍ
خَسئت يامن لاتعرف
قلبى
فقلبى صفتى وعنوان
ووطن لمن أسكنه
فله حق الأكرام


** يا ابني ** بقلم الكاتبة عفاف الفندري

 ** يا ابني **

ياريتني كنت جنبك
ضميتك ونسيتك همك
مسحت الدمعة من خدك
حسستك بالامان وقويتك
وفي حضني غمرتك ودفنتك
اه يا ابني كبرت قبل عمرك
تولدت وكفنك على كفك
ومن بين الدمار مسحت دمك
آاااااه يا ابني يا قطعة من بلدك
** عفاف الفندري **
تونس
19 اكتوبر 2023
Peut être une image de 1 personne, enfant et hôpital

غزّةٌ يا نبض العروبة بقلم الشاعر (منصف العزعوزي)

 غزّةٌ يا نبض العروبة

من تحت الأنقاظِ
تموتُ البراءة
تَنوحُ الثّكالى
وَ تصرخ الحياةْ
سكونٌ يخيم
على المشهد
آهاتٌ و أنينٌ
عويلٌ و زفراتْ
كُتِمت أنفاسٌ
دُفِنتْ مشاعر
و سقطت عبراتْ
أطفالٌ يتسارعون
على باب الجنّة
نساءٌ يرتشفنَ
من أقداح الحورياتْ
جنّة الفردرسِ
تُفتحُ إبوابها
شهداء وَ شهيداتْ
رُشّوا الورود
على الأبطال
كي لا يُقال
شهيدٌ ماتْ
غزّةٌ يا نبض قلوبنا
يا دمع عيوننا
شامخةٌ أنتِ
مدى الأيام و السنواتْ
عيوننا ترحل
إليكِ كل يومٍ
أقلامنا جفّ حبرُها
وَ حزنتْ على
أبواب القدسِ
حروفُنا و الكلماتْ
النّصرُ آتٍ لا مَحالَ
وَ نحتَفِلُ فوق أرضك
على أنغامِ فيروز
وَ ترانيم نايات الرُّعَاةْ
وَ سنغسِلُ أحزانك
في بُحيرةِ طبريّة
وَ على ضِفافِ
دجلةَ و الفُراتْ
(منصف العزعوزي)
تونس الخضراء
Peut être une image de 1 personne, sourire et voiture

__عمر في مهب الريح بقلم الكاتب _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

 __عمر في مهب الريح

أمام غصات الأوجاع
تراني مغيب مرتبك
يبحث عن شجرة
يستظلّ بها
كعصفور يفر من حرارة
شمس آب
الحارقة
حينها يأخذك الصمت
بعيدا من روحك
وترى أحلامك مهربة
من دفاتر الأيام وليالي
العمر
الخالية من عطر الفرح..
كأنك روح بلا حياة
تعافر لأجل البقاء في زمن
موبوء بالأحزان
أضاع طريقه
تتعوشب داخلك أفكار
القديمة
وتحملك إلى تيه صحرائها
يا وجهك المختفي
خلف سحاب الأحزان
وغصات الحياة
يا عمرا مزخرف ووجه
بالكآبة
يبحث عن بساتين الجنة
وراء تلال الحياة وأحلامها
البائسة المزيفة
يبحر به زورقها إلى بحر
السؤال
والغوص في التعاسة
يا روح مغيبة ينخرها
بؤس الحياة تركض خلف
الجنائز
تجوب روحها غرف الموت
تخاطبها الأوجه
الخائفة
من خلف ملاءات تعانق
روحها
المرارات المنزلة كالغيث
في زمن القحط الذي عم
الأماكن
عم كل شيء الغابة
والحيوان والإنسان....!
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)
Aucune description de photo disponible.