الأحد، 30 أبريل 2023

نزار قباني فارس الغزل بقلم الكاتب جورج عازار - ستوكهولم

 بمناسبة ذكرى رحيل الشاعر الكبير العملاق نزار قباني والذي يصادف اليوم أقدم هذه المقالة عنه

نزار قباني
فارس الغزل
يصادف اليوم الواقع في الثلاثين من نيسان مرورخمسة وعشرين عاما مضت على رحيل الشاعر الكبير نزار قباني الذي وافته المنية في 30 أبريل 1998
في هذه السطور القليلة نتذكر معا فارس الكلمة ورائد القصيدة ومبدع الجمال إنها كلمات بسيطة متواضعة في حق شاعر عملاقٍ كان لي شرف رؤيته في دمشق قبل رحيله بحوالي عشر سنوات فانطبعت صورته في الخيال وارتسمت هامته الشعرية في المشاعر والوجدان فإن غيبه الموت فالكلمة تبقى حية أبداً لا تموت ولا يدركها الفناء.
لملم أوراقه ففاح عبق الياسمين الدمشقي الذي كان يعشقه من بين طيات سطور القصائد التي نظمها.. واختار أن يكتب كلماته الأخيرة إلى الشام التي أرادها "متكئة على صدر جبل قاسيون حيث يسكن الصفصاف والمشمش والخوخ".
إنها دمشق التي أحبها ونقل بياض یاسمینها وعبق تفاحها وازهارها إلى كلِّ زاوية من زوايا الأرض وحتى في لحظات حزنه وألمه كان يصرخ متوجعاً يناجيها يستغيث بها ويناديها:
"یا شام إن جراحي لا ضفاف لها فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا" همس لها في إحدى الليالي يغازلها: "هل أرحل عنك وقصتنا أحلى من عودة نيسان".
لكن نيسان آبى أن يفارقنا من غير أن يأخذه بصحبته فيغيب عن ربيعنا شذاه الفواح رحل فارس الشعر وشاعر الكلمة مات نزار فصمتت الأوتار وماتت القصيدة وحينها:
"بقيت السفن في المرفأ باكية تتمزق فوق الخلجان"
قال إنه مرساة لا ترسو لكن هذه المرة مرغماً يرسو.. ترى أنهكه رقيق الغزل:
"من ألف عام وأنا مبحرٌ
ولم أصل ولم يصل زورقي
يا مرفأ الفيروز
يا متعباً سفينتي
لابد أن نلتقي".
أتعبه العمر وأضناه الترحال فطمع في زمن ارتياح
"سأرتاح
لم يك معنی وجودي فضولاً
ولا كان عمري سُدى
فما مات من في الزمان... أحب
ولا مات من غردا"
نزار... يا حبة نارنج... يا اطواق الفل يا توتة شهية الثمار.. يا شموخ قاسيون يا زهرة ورد سرمدية الشذى.
نزار الانسان.. حتى القلوب ينهكها الهوى ويشقيها الغرام لكنها تبقى بالحب تنبض:
"انا ألف أحبك
فابتعدي.. عني
عن ناري ودخاني..
فانا لا أملك في الدنيا..
إلا عينيك واحزاني.."
نزار حين رحل عنا انتحبت القصيدة.. وحين غاب ناحت أشعار الغزل اليتيمة نزار الذي كان يهتف في ليلة حزنٍ كئيبة:
"لا أعرف في الأرض مكاني..
ضيعني دربي..
ضيعني اسمي..
ضيعني عنواني..
تاريخ مالي تاريخ..
إني نسيان النسيان"
بخجلٍ أو من غير خجلٍ يعيد طرح الأسئلة الملحة:
" شرقنا الباحث عن كل بطولة
في أبي زيد الهلالي
عن شرقنا المجترِّ
تاريخاً واحلاماً كسولة
وخرافات خوالي
عن الملايين التي لا تلتقي
بالخبز إلا في الخيال
والتي تسكن في الليل
بيوتاً من سعال
أبداً ما عرفت شكل الدواء"
حين يجئ يوم الوداع نكتشف أن دُنيانا صارت أخرى.. وتدور في الأعماق أسئلة شتَّى.. نحن.. نتوق.. نمني النفس.. لكن عبثاً ننتظر عودة:
"لقد كان الوعد أن تأتي شتاءً
لقد رحل الشتاء
ومضى الربيع
وأقفرت الدُّروب
فلا حكايا تطرزها
ولا ثوب بديع"
في البعيد يتراءى كطيفٍ هناك يسير.. كغيمة يطير.. يعبر كل المسافات حتى قبل أن تدركه العيون.. نسمع همساته.. نراه على شكل الرسوم في كل قصيدة تارةً كشظايا البلّور المكسور تجمعه إمرأة وتارةً نراه عاشقاً يجلس عند قارئة فنجان تبحث له عن حبيبة قلبٍ ليس لها أي أرضٍ أوطنٍ أو عنوان. نراه مع جريدته أو لفافة تبغه.. نراه في غضبه.. في حزنه.. في أفراحه.. لكن في كلِّ الصُّور لا نرى فيه غير الفنان الباقي في الوجدان.. شاعر الحب: إن غاب الجسد تبقى الكلمة الأمضى من كل السيوف تعانق طيف الخلود في كلِّ زمان.
جورج عازار - ستوكهولم
Peut être une image de 1 personne, barbe et sourire

لا أريد أن أراود الوسادة ــــــــــ سهام الشريفى


 لا أريد أن أراود الوسادة

لا أريد أن أستيقظٓ، تقرؤُني الصّحفُ
ويُصيبني التّلفُ ويسخر من رقصتي الغمامُ
كلُّ الفزعِ حين لا أنامُ
ويجثمُ السُّهادُ ويُبتٓرُ النّخيلُ
فأبيعُ كلّٓ خواتمي
ومعهم القلادةٓ
وحين ترشحُ بالضّمإِ أقداحي
أجوبُ الدُّرُوبٓ أُنادي ولا يُجيبُ صُدٓاحِي
لا عبيدٓ ولا سادةٓ
أنا لا أُريد أن أُرٓاوِدٓ الوسادةٓ
في البيت مواءُ قطّتي وبعضٌ من هواجسي
تلعب الشّطرنجٓ فوقٓ سجادةٍ
لا لا أُريدُ أن أُراودٓ الوسادةٓ
وأٓهربٓ إلي هسيسِ السُّبٓاتِ.
كالعادةِ أتدثّٓرُ بالنِّسيانِ.
تتراقصُ حروفي في ضيعةِ الجفونِْ
ما عساني أرى تحتٓ الدّٓوٓالي؟
بعضًا من التّينِ ومن الزّيتونٍ زيادةً
لا أُريدُ لحظةٓ خٓواءٍْ
أسألُ ريشتي ماذا تُراني أكتُبُ؟
عن فرحٍ هاربٍ
أم غيمةٍ من رثاءْ
لا لا أريدُ أن اكتبْ
وكلّٓما نسجتُ معطفا رماديّٓ اللونِ،
غضِبٓ الرّٓملُ وغابٓ من الفصول فصلُ الشتاءْ
تقول أجراسُ قلبي:
الجنونُ أن يركُلٓ الحرفُ أخاه
الجنونُ في بعضِ الهُراءِْ
لا أريدُ أن أعرفٓ إن عاشتْ
أفروديتُ بين الحجرِ أم بحثت عن فندقٍ في لُبِّ السماءْ
لا أريدُ أن أراودٓ الوسادةٓ
وفي البال كلُّ الثنايا
كلُّ الحنينِ أن أتذكّٓرٓ
قِلقامِشٓ ورحلةٓ الأنينِْ
والبحثِ عن الخلودِْ
أضناهُ فقدُ شقيقِه
جابٓ غاباتٓ أوروكٓ يسألُ كيفٓ يضمُّ الرّٓمسُ قطعةً من زنبقةِ الجوى
وحين اقتربتُ من الوسادةِ
صاح الدّيكُ مرّةً ومرّةً ولم أكُنْ أعترفُ أنّٓ الدّرسٓ
لا يكتملُ (الدّرسُ) دون إفادةٍ وقد استحٓمّٓتْ الوسادةُ...@سهام الشريفى

ايتها الروح لا ترحلي ــــــــ جمال طالبي


 +*+*+ ايتها الروح لا ترحلي +*+*+

عذبنا الهوى وشق صدورنا
اي رحيل يحملني عن الروح و يرحل
::::
الم الوداع ان احببت ليس كمثله الم
يغتال روحنا فقط بالجسد ويبقينا احياء
::::
لا حياة للفواد دون رفيق الروح
كالوجدان والجوارح والدم
::::
وداع الروح للروح مثل الكبائر
كل امنياتنا وامالنا ستنيهي يوما
::::
ماعلت عيني واحببت غيركي
ليته سيفك شجارو عداءا يتركني ارحل
::::
ان كان لاحك نسيم دون نسيم روحي
فمرحى بلهيب روحي وحرائقي
::::
وان دام لكي خيال غيابي رفيقا
جعلت من اسمك الشمس والكون مسكن
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بقلم
ش .أ.
جمال
طالبي
الجزائر2023/04/29

نور الهداية ـــــــــــ شحدة خليل العالول


 نور الهداية

القدسُ نورٌ للهدايةِ والنُّذُرْ // للعالمينَ ومِن هواها ندَّثِرْ
نعلو كما نجمِ السماءِ وكالقمرْ // ونكونُ صنواً للنقاءِ المستمرْ
المسجدُ الأقصى ضياءٌ مِشعلٌ // كم يُبهرُ الدنيا بتاجٍ مُعتبرْ
نصَّ الكتابُ بآيةٍ مصبوغةٍ // بالغيبِ والنَّصرِ العظيمِ لِمنْ شكرْ
وكثير آياتٍ تطيلُ وتعتلي // بكيانهِ الوضاءِ في حِرزِ القدرْ
فيظلُّ شمساً للحياةِ ولم يزلْ // رغمَ الوحوشِ الكاسراتِ ومن عَبَرْ
للبيت ربٌّ في جنابهِ يحْتمي // من كيدِ أعداءِ الحياةِ مِنَ البشرْ
في حَوضهِ الغالي تذوبُ قلوبُنا // ونتيهُ فخراً بالفضاءِ وبالحجرْ
قبل الزمانِ رجالنا صنعوا الرؤى // وتسوَّروا للذودِ عن أرضِ الفطرْ
قد أمعنوا في حِرصِهمْ لم يبخلوا // بالدَّمِّ والأرواحِ كي يبقى الشجرْ
واللهُ ربُّ الخلقِ كان مُدافعاً // عن بيتهِ الغالي ولم يُجدِ السَّكَرْ
مسرى الرسول وللنبوَّةِ موطنٌ // فيهِ القداسةُ للخلائقِ والدُّرَرْ
تهفو النفوسُ لنَيْلِها بسكينةٍ // تشفي الفؤادَ مِنَ الشجونِ فلا أثرْ
وتنيرُ كلَّ دروبِنا بطهارةٍ // حَمَتِ الكيانَ من الضياعِ وكم تُشِرْ
نحو الخلاصِ من الأعاجمِ والعدا // والطامعينِ بوجهكِ الصافي الأغرْ
كم يركضونَ بخيلِهمْ وسلاحِهمْ // كي يظفروا بوقيعةٍ لم تُغتفرْ
أحلامُهم تأبى الديارُ حلولَها // فالصخرُ إنسانٌ يخوضُ وينتصرْ
تُلقي بأوهامِ الذي يبغي الدُّنا // في سلبِ أمجادٍ تُطلُّ كما الزَّهرْ
وتضيعُ عِطراً ساحراً في أرضِنا // تروي الصُّدورَ وترتقي نحو القمرْ
لم يعرفِ الإنسانُ أرضَ قداسةٍ // مثلَ التي من هديها كم نعتبِرْ
لكنَّ شعبي لن يُضيعَ المُنتدى // مهما تلاقحتِ العتاةُ كما الشَّررْ
فالنصرُ حتماً لا يلينُ لقاصرٍ // واللهُ ناصرُ عبدهِ الليثِ الأشِرْ
شحدة خليل العالول

الرياح ـــــــــــ احمد جاد الله


 الرياح..

✒احمد جاد الله
الرياح
تأتي الرياح وتمضي
ولم تؤثر في قلوبنا
أصبح القلب لايتحمل
تقلب الناس على
قلوبنا
زادت الرياح أو قلت
لم تعد تشتهي شيئا
سفننا
مرت بنا الحياة بحلوها
ومرها
ولم نحصِ إلا أحزاننا
ترى ذا الوجهين جميلا
أمامنا
وفي الخفاء يطعن في
ظهورنا
أهي الحياة التي نعيشها
ملينه بالحقد والرياء
وأصبحنا لانخاف على
بعضنا
أصبح الفؤاد ملينا
بالأحزان على تغير
زماننا
أيها الحاقد لما أتيت
لنا
فلا تأخذ منها شيئا
إلا كره لك من قلوبنا
ويأتي يوما تزيد
الرياح عليك
ولاتجد منا عوننا
لما لاتعيش في الدنيا
بحب وصفاء
ليرتاح بالك وحالنا
لا تأخذ الحقد أساس
حياتك
فتكون عانقا في طريقنا
وفي نهايه حياتك تأتي
الرياح في طريقك
بأشواك وتدمع عينيك
لظلمنا
تذكر يوما ستكون هشا
و لاتنجو من دعواتنا

طبعه الوفا ـــــــــــ سهام ذكار


 مو كل أحد في طبعه الوفا

لأن الوفيين يا صاح ڨلايل
ولا كل من رافڨك فيه الدفا
النار تخبى بعد ما كانت سلايل
أخطر عدويين الي يكيدلك بلخفا
أما الذي صارحك مامنه هوايل
إترك الي بعد المودة جفا
من خان عشرتك ذبحه حلايل
لاتجاوبنه حتى عل الڨفا
مابعد الخاينين ياصاح خلايل
والشين لوعن ساحتك لفا
سيب المكان لأجل متسوي زلايل
الحر ذاك الذي من مرة صفا
أبد ما إتغيره عنك سوايل
نعم الرفڨ عشرتهم شفا
مومثل ربع شوفتهم علايل
عاشر الي بيك عنهم إكتفا
وفي غيبتك يحس الملايل
واذا إشتاڨلك تلڨانك هفا
واللهفة في لرماڨ دلايل
وذاك الي الذي من الصدڨ انتفا
هو اخطر الخلڨ لو فعله شمايل
شر النفوس ماعنك إختفا
والوجه يضحك بألوان البدايل
الزين والزين يزينه الوفا
أما الردي عالدوم أفعاله نوايل
سهام ذكار 23افريل23

أبجدية العشق ــــــــــ توفيق النهدي


.......أبجدية العشق........
سأعيد أبجدية العشق إلى نقطة الصفر..
حتى تتمايل سنابل الفؤاد
بالنسيم اللّواقح
وتتمدّد خريطة القلب إلى الوحدة الجسدية
فيقز النبض إلى الرعشة الخالدة
تسكن رقرقة الروح هامدة
وتسمو الفطرة بالعشق العذري
إلى عنان الآهات
وتتخلص الطبيعة من النزوات..
سأعيد ترتيب أيام الربيع
حتى يُغير لون ورد العاشقين
الأحمر لهيب دافق
الأبيض للمتيمين
سَتَتشّكل ألوان الفراشات
ببريق أحرف العشق
وتنتشي الطيور صافات
تغني أهزوجة الندى،
تَرتقُ بين المنفصلين
فلا فَتقا بعد رَتقٍ..
عشق النفس يوما
وعشق الهوى يدوم
اِهمس في جوف المعشوق
صبابة
واقذف فيه روح المكنون
العشق سبيل الله في الأرض
فأسعوا إلى الله يا عاشقين..
توفيق النهدي
أبو أديب
تونس

راح ـــــــــ عبدالمنعم عدلى...مصر


 راح

عبدالمنعم عدلى...مصر
حبيب القلب
راح بعيد
من غير
مايقول سلام
عشت وحيد
بحلم بيوم ألقاه
وكل يوم بأاستنى
كلمه منه
حتى فى حلم
حبيبى
تعال طال الغياب
وأنا وحدى
عايش على ذكراك
مستنى لحظه
أشوفك فيها
وروحى تفنى بعدها
بس تعال
وأحي قلب
غدا يموت فى الأحلام
حبيبى
تعال وأنا أفديك
بروحى وأجبلك الف روح
وعيش أنت
بس مرة أشوفك
وبعدها يكون الرحيل
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ذَهَبَ المَطَر ــــــــــ محمد التوني


 ذَهَبَ المَطَر

والأَرْضُ تَعِدُنِي بِالنُّذُر
والنَّفْسُ تَقُولُ لا وَزَر
وأنا لا زِلْتُ أَنْتَظِر
عَوْدُ النَّظَر
محمد التوني

منضدة الخريف ـــــــــ د رنيم رجب


 منضدة الخريف عارية من أوراقها

تسعفها يد الرياح المتأججة غضبا
معزوفة يتيمة تحدث صخبا
وضعت بصمتها في فناء الحظ
سنابلها تمطر خوفا بعد غربتها
تارة تمتطي قناعا مزخرفا بالزيف
تارة تمتطي معطف البرود المتأهرم
أهزوجة تغرد في حقول العمر الفقير
تسعى وفي سعيها فاشلة مكتوفة اليدين
توقفت عن المحاولة تستشيط خوفا
تترع القهر في كؤوس مملوءة بالحنين
أشجارها تعرت من شبابها معدومة الفائدة
تصارع أزماتها تشق طريقها بإستعلاء
اشارات المرور الى أحضان الماضي
ضريرة عن الوان الطيف
اعتادت لغة الاسود والرمادي
مصابيحها معتمة..
معجونة بالشقاء بلى لكنها لاتبالي
متى الشتاء يقرع ناقوسه؟؟
أما حان وقت الشفاء؟؟
متى الخريف يخرج من بين أنقاده؟؟
متى تقيم السنابل أعراسها بعد جفاء؟؟
أي قوة قد غرست بها
أي صبر أنجبته بعد مخاضها العسير
الوقت ليس بطويل لاتسألوني ما الدليل
مصير الفأس التي قطعت غفوة أحلامها ستقطع
والمقل التي نزفت مصير بريقها ان يعود بعد غربته.
السنونوات مصيرها أن تعود الى أحضان أوطانها
بعد سنين عجاف.. مصيرها أن تعتنق ذواتها بعد ان كانت تائهة...
لتولع عيدان الثقاب في مذكراتها بعد ان كانت تقيم في أعشاشها الذكرى
بقلم د رنيم رجب

لا تعيرن عانس بعنوستها ـــــــ د.عبير نصر الدين الحنبلي


 لا تعيرن عانس بعنوستها

هذه أقدار وارزاق
لا المتزوج تزوج بارداته
والله عليم بالخلق بالافاق
لست انت من تأتي
للعباد بترياق
ان من العباد من لهم
من الله حياء واخلاق
ومنهم من دثروا
الأخلاق وما فاقوا
كثير منهم يحسب
نفسه للخير سباق
الله اعلم بذات الصدور
عنده تطوى كل الاوراق
سجل ما شئت مصيرك
إلى الله تساق
رحمة الله على الخلق
الخير فيها دفاق
قهر الله عباده بالموت
ليتهم تذكروها
بماتم وافراح
اكثرهم لم يفكر
الا كيف يملا الراح
الاديبة الاردنية
د.عبير نصر الدين الحنبلي
30/4/2023

يلبسني طيفك حلما ـــــــــ صفاء قرقوط


 يلبسني طيفك حلما..

أطير بأجنحة من ورق
أزرر معطف اللهفة ..
ف.. تلفني بعباءة من عشق
وأنتظر....
لأعصر عناقيد قصائدك
وأملأ الكأس ..
من عطر حروفك ..
وأثمل ...
صفاء قرقوط

أحلام معتمة ـــــــــــ محمد زغلال محمد

 


( أحلام معتمة )

محمد زغلال محمد
******
وحبك المدفون كالسحر الأسود
يمارس على الشط
كل أنواع الإنتقام
وأنا أرسم على شواطئ
وجهك الضائع كنهد مرتجف
تقوده شفاه كئيبة
إلى ساحة الإعدام .
وإني لأخشى أن أقول فيك شعرا
إذا ما فصل الله فيه القول
أرغمتني قوافيه على الاستسلام
بماذا أخبر أهل الكهف
إن اقتحمت الشمس كهوفنا
وداعب خنجرك المسموم كبدي
فبت كالمعدم الفاقد للانسجام
هل يغفر لي يوسف
إن ارتديت قميصه
واستبدلت عرشه بسرير
كي أخلص الكهنة من الأوهام
هل أجد لي في آياته
امرأة تسامر القمر
وقد اختلط أنينها بسجع اليمام .
********
في غفلة يصعدني توهجك إلى العلا
كي أكشف لك عن رحلتي السرية
نحو امرأة ترتدي أجنحة الحمام
تشعرني اني مهدد بالسقوط من شجرة المنتهى
من أسطورة الخلق
التي تستدرج الصمت
ليأكل جرح الكلام
كلما تآمر الشوك على الشوق
وتناحر الخلف مع الأمام
وإني لأتبع آثار ٱلموج
كي أعلن تسلل ٱلموت للبحر
يا عالية ٱلمقام
كدت أن أسئ لناقر القلب
وهو يمسح تراسيم وجهي
عن موجك ٱلمر
كي يحاصر في عينيك
مستنقع ٱلظلام
********
هذا الطيف الفارغ الذي يعدم تنهداتي
يفعل بنفسي ،
ما فعله الحجاج
برؤوس ٱللئام
لن يخذعني حجم الجرح
وهو يحفر في العيون الجريحة
بشظايا من زجاج
قبرا لأوهامي
يذوب فيهما الكحل
كما تذوب في السماء
أسراب الغربان وٱلحمام
********
أيها الرعب الذي يسكن هذه الحقول
ردد معي أناشيد البطون الجائعة
وهي تقرأ شعرا
في خيام هز الريح خوافيها
فأوشكت على الانهدام
أقرأ في كفك بعض العلامات
التي تلمع في همجية الحناء
كزوبعة ٱشتهت أن تجفف في جلدك
كل المسام
من أين يتنفس صدري
وينفث أوجاعه
حتى لا يتسرب الخوف إلى زوايا القلب
ويدوس جمرك المفجوع
عتمة أحلامي
يا سيدتي ،
لم يعد في ٱستطاعتي
أن أسمع صرير الريح
وهو يرقص على وقع أقدامي
**********
محمد زغلال محمد
المملكة المغربية