الاثنين، 15 نوفمبر 2021

روبعيات في حب الرسول/خالد المنصوري/مص /جريدة الوجدان الثقافية


 روبعيات في حب الرسول

خالد المنصوري/مص
نبدأ كلامنا نصلي ونسلم
على نبينا خير معلم
أمدح بإيه واوصفه
ومفيش كلام ينصفه
يوم مولده كان يوم فرح
وبرؤيته الكون انشرح
كل الكمال فى صفاته
ونشر السلام فى حياته
كلامكوا لاهيودى ولايجيب
ومحمد فى قلوبنا حبيب
ومن رب العالمين قريب
ده رسولنا سيد المرسلين
وإزاى تتجرأوا يامجرمين
وتسيئوا لأشرف المرسلين
إنتظروا إنتقام رب العالمين
نزل للدنيا لقى نفسه يتيم
لكن نزل ليها شاكر وساجد
طفل وجميل وبرضه أصله كريم
وختنه ربه والرحمة بيه بتتواجد
الارض فرحت بقدومو والسماء اتزينت
وترابها أصبح من دهب واتجهزت
وجبالها عليت والصخور أتلينت
ونجمة ظهرت في السما واتنورت
ليلة ميلاده قربت النجوم للأرض
ونوره عم الكون وكأن ليله نهار
وفرحت كل الليالى بأمير السنن والفرض
من قبل خلق الكون ربه أصطفاه واختار
والله الربيع مولده فتح فيه الزهور
من فجر يوم لاتنين شروقه غلب الشمس
الارض فرحت بيه والكون ملاه السرور
وربه عصمه من مس الشياطين واللمس
ولما نزل للدنيا خضعت ليه العروش
وانطفت نار يسجد ليها الماجوس والفرس
وبقت السما حامية والشهاب مفروش
ومعدش يسمع جن والكهنة صبحت خرس
وفى مكة تنزل من بنى سعد المراضع
يخدو كل رضيع ابوه غنى وعظيم
ويشيلوا كل رضيع أبوه للدهب واضع
ويسيبوا كل رضيع حليم لكن يتيم
ومرضعة أسمها حليمة سعدية
من فقرها ناشفة والصدر خالى حليب
صعب عليها اليتيم وبيتمه مرضية
خدته..وكان هو ليها الدوا هو الطبيب
الدابة الى كانت تركبها وتسافر
وكانها بتحبى وكل الدواب تسابقها
البركة حلت عليها من بركة الوافر
طارت فوق الطريق ولا دابه تلاحقها
وجوا مضاربهم دخل اليتيم بنى سعد
وكانت الارض جدبا والخير مفارقها
حلت بركة الرضيع ارض بنى سعد
الخير نل فيها وفاضت براكتها
يرضع من الصدر اليمين ويتملى شبعان
ويرفض رضع الشمال من رحمته بالشريك
الرب بيه الهمه ان اخوه جوعان
ماهو اصله من مصغره طيب حنون ورفيق
وجوه صدره كانت علقة سودا للشيطان
وجوا الصحارى جاله ملاك شق صدره الصغير
وزرع جوا قلبه الخير وحشاله حكمة وايمان
حاسبوا عليه مالشر كهنة يهود بتغير
وبعد شق الصدر رجع مكة لحضن الام
وكان عبد المطلب جده ليه يشتاق
وفرحوا بيه جدا ونسيوا بيه الهم
وكان عبدالله ابوه رجعلهم بعد الفراق
شيبة الحمد فرحان باليتيم وحمزة
وحمزة صاحبه وعمه وابن خالته
عبد المطلب كان ألف وحفيده ليه همزة
يقعد على مجلسه يشاورله بأشارته
يقعد الصبي جنب الجد فى الحرم الشريف
ويقدمه جده عن كل اعمامه
ولو يغيب عنه يألم يصبح رجيف
ولما يعود يهدى وتروح منه اوهامه
شافوه قوافى الاثر قالوا يا شيبة الحمد
حافظ عليه الغلام دا اثره شبه المقام
الجد عبد المطلب نقبه واسمه شيبة الحمد
لاحظ بأن الحجر بيلين لرجل الغلام
أمها استاذنت جده تزور قبر عبدالله
عبدالله هو حبيب امنة وهى ارملته
وخدت معاها ابنها الحبيب ابن عبدالله
وام ايمن جارية حبشية حنونة خدمته
ركبوا قوافل تجارة للشام تعدي على طيبة
وجوا يثرب يزور اخواله بنى النجار
وفرح تراب طيبة بقدم الطفل الحبيبة
ولعب الحبيب فيها ولف وزار
وجه ميعاد الرجوع لام القرى بكة
وامنة في الطريق تتعب تقابل ربها
يبكى عليها الصبى والقلب فيه شكة
وبالابواء يورايها التراب ودمعه يرطب قبرها
وخالته هالة أم الحمزة بن عبد المطلب
كانت له واحة حب ورحمة وامان
بشوشة وطيبة ام الحمزة وزوجة عبد المطلب
يجازيها ربنا عنه من تقلبات الزمان
عبد المطلب شيبة و راجل كبير
يجيله الى مايسيب الفقير والمالك
يحس انه اجله قرب وامره خطير
يوصى بيه عمه من طرق المهالك
يموت شيبة امير سقايه الحجيج
ويبكى عليه الحبيب ويقطع القلوب
يواروه التراب وبكاه عامل ضجيج
يضمه عمه وما يجعله يبات مغلوب
يرجع ابو طالب بعد دفن ابوه للبيت
حاضن ايد اليتيم بايده اليمين
ام العقيل فاطمة تقول ياريت
يعيش معانا ديما طول السنين
تربيه ما بين ولادها وتحن عليه
وعمرها ماتفرق بينهم بعطف وحنان
لا تجرح في يوم شعوره ولا تقول ليه
ابو طالب يحبه اكتر من ولاده كمان
رغما ابوطالب فقير الحال
وان طعامهم ماكنش يشبعهم
ابو طالب راجل كتير العيال
يقعد محمد مابينهم الاكل يشبعهم
عفيف النفس يشرب من الزمزم
يقولوا تعالى كل يقولهم شبعان
قلبه قنوع الصبي وعمره مايرمرم
طاهر كحيل ودهين الارض بيه بستان
أبو طالب يشوف مالغلام كرامات
يشوف النور يبوس وشه في قلب الليل
يشوف فحول الابل تتزل له زللات
ولما يكون القحط يستسقى يصبح سيل
وفى صيف يخرج ابو طالب يروح الشام
لجلا يتاجر ويرجع غنى كسبان
يشبط في عمه الغالم يروح معاه الشام
ويعدوا على صومعة راهب من الرهبان
بحيرا راهب مسيحى من النصران
عمره ماكان يهتم بيهم في السفر
قاعد بيعبد ربه في الصومعة وهيمان
فى ملكوت السما والذنب كيف يغتفر
بحيرا لاحظ في السما بتتحرك غمامة
ماشية تضلل قافلة وكانها حراسة
سكينة هي على راس الصبي عمامة
بحيرة قلبه ارتجف طلت منه الفراسة
جري ينادى القافلة يضايفهم ضيافة
كلهم لبوا الا الصبي قاعد جنب المتاع
سألهم بحيرا بهدوء ورقة ولطافة
فين الجميل الى لعينه تلين السباع
ابو طالب يقول ابنى قاعد هناك
يقوله بحيرة ليه سايبه قاعد بهمه
غلامك نبى امتك أحفظه روحى فداك
وايته يموت ابويه ويكفله جده وعمه
جرجس بحيرا يشوف ختم النبوة
تحت الكتف اليمين كما وصف الكتاب
يحضن بحيرا الصبي بالحب ومروة
ويصرخ هو النبي هو الرسول ومش سراب
وصل الله على أشرف المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام
خالد المنصوري /مصر

غناء العاشقين/منقذ رضوي /جريدة الوجدان الثقافية

 


بقلم

منقذ رضوي
( غناء العاشقين )
غنى العاشقين لقصائدي
صار الحلم حقيقة
صار قتلي قريب
اقاليم الجمال فيك تجملت
اقطاب الزمان لجلالك توقفت
مراسيم فيض الود لك تقربت
شؤون أبواب العشق لك فتحت
بريق عينيك زينة اكتملت
مسيرة الشموع الراقصات
اليك اقبلت
قولي أنا لك
صار الحلم حقيقة
صار قتلي قريب
نطقك شهد متلألئ من شفاه
باسمات من ريقها الورود ازهرت
فراش عقلي المجنون يدك
نسيم روح على الخدود مررت
من يحن على لهفة المجنون العاشق
من يحن انا في بحورها غارق
مطر دافئ أنت
ماذا أعطيك أكثر من موتي
قولي انا لك
صار الحلم حقيقة
صار قتلي قريب
سلطانة في روضة الأسرار اختبأت
حقيقة في زمن الأوهام تلبدت
حان الأنس على بساط سكرها
مقامات العشق المعبود فيها تعلقت
كل هلوساتي نوبات هذيان
قصائد باكية ضاحكة فيها كتبت
ياطالبين مراد العشق
غنوا معي
قالت لي هي مليكتي
صار الحلم حقيقة
صار قتلي قريب
غنوا معي
حلل رقائق أنوار مليكتي
ياقوت درر زاهية اليها نثرت
ياليل في قربها لاتنقضي
شطح عقلي والنشوة وردت
مليكتي..مليكتي..مليكتي
قولي اصرخي انطقي
انا لك انا لك
مسيرة الشموع
الراقصات إليك اقبلت
منقذ رضوي
العراق
بغداد

احذر/صبيحة حفيظ /جريدة الوجدان الثقافية


 احذر

باع كل شيئ
حتى إزار الذكريات
باع حرفي
رقمي
ظلي
باع صوت الحنين والآهات
طمس الماضي بين أنات الربيع
دفن الحاضر تحت أقدام السبات
شنق المستقبل قبل البزوغ
حتى لا تأنبه وسادة أحلامه
لا تخيفه أ غصان السديم
عندما تحركها الرياح بين فلوات الشهوات
بع وزد
فلن تمحو نقش حروفي
في سماء الكلم
لن تخرس صوتي عند البوح
والشدو بأعذب ألحان الحياة
فلا تغرنك ألوان نهارك
عدد خطوات سنينك
وارسم بين ناظريك
سنبلة واحذر من اعوام القحط
وجفاف دموع السماوات
صبيحة حفيظ

أبرياء /حميد محمد الهاشم / العراق /جريدة الوجدان الثقافية


 ققج

*أبرياء *
بٌركةٌ صغيرةٌ... حفرةُ شيطانٍ عميقة.... وماءٌ آسن... ثمةَ عصفور ينازعُ النَفَسَ الأخير في الحفرةٍ الآسنة..... حاولَ إنقاذهُ... مد خشبةً.... مدَّ قصبةً أطول... محاولة فاشلة... وأخرى فاشلة.. مد يدهُ الصغيرة... وبعد ساعاتٍ.... طرح فيلسوف المحلةِ الذي يدّعي الجنونَ وهو ينسحبُ من الجمعِ المحتشدِ حولَ جثتي الكائنينِ الصغيرين.. بعضَ جنونه:
"ما هي الحكمة من جعلِ حُفرةٍ آسنةٍ قبرا لزهرتين"... "وأن مَنْ يعرف الحكمة أما أن يصبح.. مجنونا.. أو... يصبح غريقاً.".....
حميد محمد الهاشم / العراق

يابلدي// هلال الحاج عبد /جريدة الوجدان الثقافية


 يابلدي

.........بقلم/ هلال الحاج عبد
الظلم عليك
هو المكتوب يابلدي
مقدورك أن تبقى
في بحر الظلمات
وتكون حياتنا
فيك هموم ودموع
وكأنك سجن ليس لنا
فيه صوت مسموع
فبرغم عذابنا فيك
وبرغم جميع الأقدار
نبكيك وأنت
جريح ليل نهار
بعمرك يابلدي
لم تضعف يوما
أو نلحظ فيك برود
وعمرنا لم نبخل
عنك وبالغالي نجود
ولكن تلك هي الدنيا
فسبحان المعبود
قد تغدو يابلدي
الأجمل في كل الدنيا
وأرضك أغلى الأرض
وبكل الخير تجود
ولكثرة خيرك يابلدي
محسود محسود
تكالب اعدائك حتى
جاءوا من كل مكان
يامن كنت الأجمل
والأرقى ايام زمان
وسترجع يوما
يابلدي فخر البلدان
وستعرف من أحرق
فيك الأخضر بالنيران
واحترق اليابس في ارضك
حين تمادى الطغيان
ومن عاث فسادا"فيك
يابلدي خسران خسران
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021

إشتياق / حسين منصر /جريدة الوجدان الثقافية


 من كتاباتي

‏    { إشتياق }

يا غايتي لبيك جينا ملبينــــــــــــــا

في غاية الأحساس بالحب لك جينا

يا موطن العز الاصيل و أهـــــــــــله

يا دار حبي يا أحلى أمانينــــــــــــــا

يا قمرة تضوي في سواد اللــــــــــيل

هل من ملاك الأرض نور يضوينـــــــا

يا منبع الأعجاز في دنيا الـــــــــهوى

أنت السكينه و منك الحب يكفينــــا

يا غاية الحلم السعيد و صبــــــــــــره

يا ملتقى العشاق بالحسن تحيينــــــــا

تاه الجمال و تاه الحزن و الأوهــــــــام

و بنت بنا حصون الورد تحمــــــــــــينا

‏<>

بقلم حسين منصر.

لحظة ندم /الشاعر محمد عبد العزيز رمضان /جريدة الوجدان الثقافية


 لحظة ندم

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان
وسألت نفسي
وقلت مره
أنا مش هكون
زى العدم
أنا هبني نفسي
واعدي خوفي
أنا مش هعيش
لحظة ندم
أنا فوق جروحي
هكون قوي
مش راح
يأخرني الألم
الحلم راح
يصبح حقيقه
وفوق جبيني
هيترسم
وهقول لكل
الصعب ارحل
راح هكون
فوق القمم
ولا عمري يوم
هقبل بضعفي
ودي حقيقه
مش حكم
العمر مش
لحظه ودقيقه
مسيره يوم
راح يبتسم
ويا نفسي كوني
كمان جريئه
تلقي همك
يتقسم
واللي يواجه
يوم عدوه
عمره يوم
ما هيتهزم
واللي يعيش
راضي بخوفه
عمر أمره
ما يتحسم
أملك زمام
أمرك وعدي
وقول يارب
هتلتئم
كل الجراح
وصعاب كتيره
فوق كتافك
تتردم
يا قلوب كمان
صافيه ورقيقه
من شرورنا
بتتهدم
أحلامنا بينا
بقت غريقه
بكل قسوه
بننتقم

إذهب إن أردت /لينا ناصر /جريدة الوجدان الثقافية


 إذهب إن أردت..

حلّق في فضاء العابثات
لا تدخر جهداً..
إملأ بهنّ فراغات الوقت..
ستعود حتماً!
مبتدؤك هنا..
ومنتهاك...
وبين هذا وذاك
يتهادى العمر كقطرة حبر
على فم القلم
تتأرجح على المقاييس كافة..
وتكتب الأحداث
بصمت..
لا تخش كتابة موت
ولا تحفل بكتابة ولادة..
ترسم العبرات، والضحكات،والكوارث
وتمضي هكذا بكل برودة..
وهي برمّتها نطفة حبر
تولد على بساط السطر..
مهما قست وتمنّعت وتلونت
ترسو على الورق..
هكذا أنت..
ستعود حتماً..
سترقص على أنغام القلوب العذارى..
وترتدي درع الفارس
لتظهر أمامهنّ
ببسالة وجسارة..
وقلبك
ذاك المتمرد الشقي
بي عالق !
رهن الاشارة!!
ستعود حتماً..
تتباهى بتبرّجهنّ لعينيك
وتزداد غروراً
وتتورد
من غزلهنّ وجنتاك
وخيالك منشغل
بأمنية صغيرة
(ليتني أنا مكان هذه وتلك)
وتتنهد وتزفر الآه..
والروح تسائلك بعنف اللهجة:
(هلّا عُدت) ؟!
بين الغضب والحب
تراوح مكانك..
في المنتصف..
بعضك أتى..
ترجّل عن صهوة عنادك
وهرول نحوي
دون أن ينتظر منك قرار
لاذ بالفرار...
وبعضك الآخر قيد ابتسامة ثغر وهمسه..
يكفي أن أومئ لعينيك
وتعود حتماً!!
لأنك
ياطفلي المدلل
تحلّق في فضاءاتهنّ
كالعصفور بأجنحتي..
وعندما يحين الوقت،
ستعود الى موطنك
ذلك العشّ الصغير
خلف ضلوعي
منه ولدت
وإليه تنتمي
فلا تغرّنك فصاحة القلم
حين يرسم لعينيك كونا شاسعا
مهما علت وتبدلت ألوانك
هناك نقطة ارتكاز
تعثّرك بي
أينما ذهبت!
ليناناصر

أنا عاشق/هشام بدر عبدالحميد /جريدة الوجدان الثقافية


 " أنا عاشق "

غير الحبيب محمد لا أعشق
والعشق نور فى فؤادى يشرق
والعشق ديدانى وبغية مهجتى
وبه الفؤاد محبة يتحقق
هو كعبة العشاق جل جماله
بدر تجلى فى العلا يتألق
من ذا الذى فينا يرى شمس الهدى
وبحسنه الفتان لا يتعلق
من ذا الذى فى الخلق تبصر عينه
هذا الدلال ولا يحب ويعشق
روح الحياة وسرها وسناؤها
قلبى إليه دائما يتشوق
ياليت من أهوى يجود بنظرة
وبها على تكرما يتصدق
هو رحمة للعالمين ومنة
والخير منه فى الورى يتدفق
صلى عليه الله ما نجم بدا
وبنوره فوق العلا يترقرق
__________________
من البحر الكامل
بقلمى
هشام بدر عبدالحميد
جمهورية مصر العربية
والقافية بضم القاف