الاثنين، 15 نوفمبر 2021

حد الوصف/ الشاعر حامد الشاعر /جريدة الوجدان الثقافية


حد الوصف يفوق جماله

قصيدة عمودية منظومة على البحر الطويل
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
و فيها عيون الشعر يحلو جمالهُ ــــــــــ يهيم و في ليلي يشع هلالهُ
أزيد جمالا في تجلي جماله ــــــــــ و وجهي بماء الورد يجري اغتسالهُ
يدوم جميلا من يراه بقلبه ــــــــــ أمام عيون لا تنام ابتهالهُ
و يسري كنور لا يغيب حضوره ــــــــــ بسحر يسر العين دوما دلالهُ
يطيع فؤادي حبه و لأمره ــــــــــ كما يشتهي المحبوب يجري امتثالهُ
،،،،،،،،
يفوق و حد الوصف فينا جماله ــــــــــ ويغدو بلا نقص و يبدو كمالهُ
يميل فؤادي في هواه و نبضه ـــــــــــ فهذا الهوى يسبي و هذي فعالهُ
إذا عدما أضحى فما فيه عنده ــــــــــ يصير فعن ذات الوجود انفصالهُ
و من عالم الأحلام يرسم وجهه ــــــــــ على واقع الأيام يرسو خيالهُ
و من دونه يشقى و يعطى سعادة ــــــــــ له في مدى الدنيا يدوم نوالهُ
،،،،،،،،،
و قلبي المعنى لا يخون حبيبه ــــــــــ و يبقى شريفا في الوفاء نضالهُ
أصاب الهوى قلبي فأدمى عيونه ـــــــــــ و لا ينتهي هذا المصاب نكالهُ
يرى ما لديه الحب أحلى بنبضه ــــــــــ و يغدو شديدا حين يهفو انفعالهُ
و يقلي السراب الحب يبقى حقيقة ـــــــــــ و للحق في دنياه أيضا رجالهُ
و في هذه الدنيا يصون عدوه ــــــــــ حماه و يجري من حبيب اغتيالهُ
،،،،،،،،،
و سجانه يغدو هواه بسجنه ــــــــــ و في عرضه الدامي يطول اعتقالهُ
يقاتل من يهوى لأجل عيونه ــــــــــ و يبقى طويلا في الشموخ قتالهُ
يرى الحلم أحلى لا يبالي بغيره ــــــــــ فلما بدنيا الحب يُشغل بالهُ
إليه بدنيا حبه سوف يهتدي ـــــــــــ إليه سيمضي لن يدوم ضلالهُ
و من خلفه يمشي و يتبع ظله ـــــــــــ إذا ما أمام القلب ترمى حبالهُ
،،،،،،،،
و يحتال من يهوى عليه يدوم في ـــــــــ زمان تباهى بالمكان احتيالهُ
و يهوى رحيلا من تماهى مع الهوى ـــــ و بين الذي يهوى يدوم ارتحالهُ
تقول عيون الشعر من عرف الهوى ــــــ فمنه لماذا الشعر يجري ارتجالهُ
يجن فمن يهوى يئن و كلما ــــــــــ جواب الهوى يبغي يثور سؤالهُ
و حين نوال الحب تعطي يمينه ـــــــــــ فعنه فلا تدري المحب شمالهُ
،،،،،،،،
و تحلو المعاني بالمحبة كلها ــــــــ لقلبي المعنى صار يجري احتلالهُ
و ذاتي التي أهوى أرى من خلاله ـــــــــ و مالي بدا هذا الجمال اختلالهُ
و عندي فحد الوصف فاق جماله ـــــــــــ علا أي شيء إن هوى لا يطالهُ
جمال الدنى عندي يفوق جماله ـــــــــــ و أعماله تبدي الجميل و مالهُ
كبدر الدجى في الليل يجري اكتماله ـــــ و حين تغيب الشمس يجري انتقالهُ
،،،،،،،،،
إلهي فقد أعطى الجمال و سره ــــــــــ إليه بمعطى الحسن جل جلالهُ
بكل الرؤى أحلى صفات جماله ــــــــــ و يجري لها كل الصفات انتحالهُ
و من قبل أن ألقى بعيني جماله ـــــــــــ كمثل الذي أرجو جميلا أخالهُ
و في خاطري يبقى و أيضا بناظري ـــــ لدنيا جمال الحسن ترقى خصالهُ
فمن كان ذا حسن جميل و ساحر ـــــــــ بدنيا الهوى حتما يطيب وصالهُ
،،،،،،،،
فكان الذي حاز الجمال بأسره ــــــــــ يطيب فحتى الماء منه زلالهُ
و في منتهى دنيا الجمال أراه و ـــــــــــ الهوى في اتساع لا يضيق مجالهُ
هوانا سوانا لا يراه فواردا ــــــــــ فما نحن نقلي لا يكون احتمالهُ
بقلبي الذي يهفو يعز مقامه ــــــــــ و يكتب في دنيا الوجود مقالهُ
يكون محالا وصله من أحب قد ـــــــــــ تباهى بشعري زاد عندي مِحالهُ
،،،،،،،،،
و لم يبق لي حبه أي حيلة ـــــــــــ و أضحى عقيما فيه حتى جدالهُ
و منا الهوى حين البلايا تطاله ـــــــــــ ليغدو شديدا في الليالي وبالهُ
يصير مريضا من يجافي زمانه ـــــــــــ هوانا و يعلو في المكان سعالهُ
كما كان في دنياه ما عاد ثابتا ــــــــــ و يعلو ولا يغلو تغير حالهُ
و منقلبا يغدو هوانا و كلما ــــــــــ نحن إلى ما فيه يبدو اعتدالهُ
،،،،،،،،،،
يصير الهوى في رعشة القلب جنة ـــــــ و نارا و في السلوى تدوم ظلالهُ
عليه غرامي القلب يبقى محرما ــــــــــ بعقد قران لي يحل حلالهُ
يصير عليه كله القلب حاكما ــــــــــ و لا يرتجى الحكم العضوض زواله
عليه تربى الحب قلبي فقال في ــــــــــ هواه إله الحب نحن عيالهُ
فكل القلوب اليوم بالحب تنتشي ــــــــــ و منه الهوى في النبض ترمى نبالهُ
،،،،،،،،
و جن فما أضحى الهوى فيه عاقلا ــــــــ كمثل الذي في الأرض يرمى عقالهُ
و في الحب من يمشي يرى النور حوله ـــــــ بنار تلظت زاد قلبي اشتعالهُ
نراه صريع الحب بالعين راهبا ــــــــــ لها كلها دنياه يجري اعتزالهُ
يناجي عيون البدر كالنجم حينما ــــــــــ ينال الهوى قلبي يدوم منالهُ
فحين يكون الشمس عنها انفصاله ـــــــ يصير كنور بالعيون اتصالهُ
،،،،،،،،،
يقيم الهوى عرسا بقلبي و جاريا ــــــــــ إلى منتهى الأزمان يبقى احتفالهُ
بكل صحاري التيه يجري ارتحاله ـــــــــ و منه زمان الزهو يعطى مثالهُ
أحاكي عيون الشعر بالمنطق الذي ــــــــ أراه و يجري من خلالي سجالهُ
و بحر القصيد الدر يهدي لذاته ـــــــــــ و تزحف لو هبت رياحي رمالهُ
إليه فمن يهوى يشد رحاله ـــــــــــ و ما عاد يدري أين تمضي رحالهُ
،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

انشودة/د عبد الحميد ديوان /جريدة الوجدان الثقافية


  انشودة

نار الغصب
مادامت الدنيا تعي
والأرض اجمعها معي
والحق يصرخ راعداَ
النصر لي النصرلي
.................
سوريتي مستقبلي
وقبضتي ترسمه لي
وأملي حقي يعود
عودته التي اعي
....................
كفاحنا المسلح
به نسود ونفلح
وبالفداء والدما
نذل كلّ معتدي
................
إني وحقي المغتصب
سأمتطي نار الغضب
وأطلب الثأر ففي
ثأري أنال مطلبي
..................
ياشام إني عربي
تحرير أرضى مطلبي
وغاية التحرير أن
يعود لي وجهي الأبي
د عبد الحميد ديوان

بدر فوق سطر/ المحجوب بوسبولة /جريدة الوجدان الثقافية


 ////////+++بدر فوق سطر+++////////

حاضر في كل سطر ونقطة
والريشة ترسمك كيف ترضى
في لقلوب داير لك حطة
من عين الحاسد ياك تحضى
بدر فوق سطر تحضر وتبان
شهدة ومزينة سر جباح
نعمة مخبية في كل لسان
ومسطرة داعب لرتياح
غادي مرتاح في كل حدايق
منو لحقايق ياك ساطعة
طافي اسرار كل ضيايق
لهنا منو شمسو طالعة
ومعايا يتكلم بكلام
اصديق ويفاجي مابيا
ويسافر بيا في لحلام
دايرو احبيب وعينية
صحبتو احسن من شلى ناس
حرفي مسكون ياك بماليه
الهام رزين كلمة واحساس
ماشي هضرة للي جا يديه
كل واحد معروف بالشطحة
وانا لساني عربي وشلحة
بقلم صقر الحروف الزجال المحجوب بوسبولة

الأحد، 14 نوفمبر 2021

على هامش الريف الحضاري/محمد المحسن /جريدة الوجدان الثقافية


 ..حتى لا نظل-على هامش الريف الحضاري-

*إنّ الإستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة لاتنطلق من مبدأ ولا تنتهي لغاية يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان مع قليل أو كثير من المعارف النظرية التي لا تعلو بها همّة ولا يتنضّر بها جبين ..و أغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط (محمد الغزالي)
*الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة (البرت أينشتاين)
إنّنا الآن..وهنا غدونا نعيش تحوّلات عاصفة يشهدها العالم بأسره في جميع المجالات..فالإنفجار المعرفي المتواصل منذ عدة عقود وما رافقه من ثورة تقنية في وسائل الإتصال والتأثير،كان سببا رئيسيا في بلورة الثقافة الكونية ذات القدرة الهائلة على الإختراق والتأثير في جميع أرجاء الدنيا،الأمر الذي جعل الثقافة القومية العربية تتموقع في سياق محفوف بأسئلة متعددة الجوانب من الصعب تجاهلها أو الهروب منها،ذلك أنّ الثقافة العربية غدت مرغمة على مجابهة تحولات دولية راهنة،ومجبرة على التعامل معها من موقع القادر على الأخذ والعطاء،لا من موقع الرفض السلبي أو التمترس خلف السلطة والتقليد.
انطلاقا من هذه الرؤية للثقافة العربية في ظل تحديات الراهن لاحت تساؤلات محرجة بدأت تطرح نفسها بإلحاح:
إلى أي مدى يمكن بناء ثقافة ذاتية تتصالح مع الواقع وتستجيب لمتطلبات الأحوال العربية،دون أن نغض الطرف عن مكتسبات المعاصرة في مجال المعرفة أو نتناسى في الوقت ذاته المقومات الذاتية القادرة على الإبداع والتجاوز في أفق ثقافي إنساني لا تخوم لها..؟
ما هي ايجابيات،وما هي سلبيات المثاقفة؟
ألا يمكن إعتبار استراتيجية مناهضة التبعية الثقافية نوعا من الإنفصال عن ثقافة العصر ونوعا من الإنغلاق أو النكوص إلى الماضي؟
ثم كيف يمكن للثقافة العربية والحال هذا،أن تميّز بين كل الوظائف والأدوار المختلفة للثقافة الكونية دون أن يسقط الموروث الثقافي في موقف تبسيطي رافض واستتباعي تجاه الثقافة الغربية؟
إنّ هذه الأسئلة المقلقة زجّت بالنخب الثقافية والسياسية في بوتقة التشابك والتصادم من أجل الإجابة عليها،فمن رافض لقيم ولثقافة الغرب بإعتبارها ثقافة مادية غازية ومستلبة،إلى متقبّل لها كليا بإعتبارها السبيل الوحيد إلى بوابة الحداثة والعصر.ومهما كان موقفنا من كلا الفريقين،فإنّ التفكير في صوغ استراتيجية تنشيط وتنمية ثقافية شاملة ومشتركة غدا أمرا ملحا،إذ أنّ الحل لا يكمن في غلق الباب أمام الأفكار،ولكنّه لا يتمثّل أيضا في تجاهل علاقات السيطرة التي تميّز التبادل الثقافي،ومن ثم الإستسلام إلى فكرة العالمية الثقافية التي كثيرا ما تخفي تخلي الدولة عن مسؤولياتها الأساسية في حماية الثقافة القومية ودعم الإنتاج المحلي،كما لا يعني هذا كذلك أنّ الموروث الثقافي العربي هو مجرّد كم مهمل على هامش الريف الحضاري،بقدر ما هو مجهود و عطاء إنساني ساهم في بناء الحضارة العالمية نفسها،ولعلّ النموذج الياباني خير مقياس لقدرة الشعوب على التوافق والتصالح مع الكائن والممكن من خلال الحفاظ على روح الثقافة المحلية الأصلية من ناحية،والتفتّح على معطيات الفكر الحديث التي تمثّلها الثقافة الغربية من ناحية أخرى،إذ من العسير تجاهل العلوم الإنسانية المزدهرة في الغرب أو رفض روحه العلمية وفلسفته بدعوى خصوصيتها ومركزيتها وروح الهيمنة المباطنة لها،لأنّ النتيجة الحتمية لذلك هي السقوط في أحضان الفكر التقليدي الذي يقتضي الكثير من التكييف والإجتهاد والنقد.ومن نستشف مدى تشعّب مسألة التبعية الثقافية التي تتطلّب نظرة تركيبية أعمق لمسألة الصراع بين ثقافتين ونموذجين حضاريين،ترتقي بالخطاب الثقافي العربي إلى مستوى التمييز بين دور الثقافة كمخزن ومورد للهوية،وبين الوظائف الإدارية والمعرفية والعلمية لهذه الثقافة ومراعاة هذا التوازن بين الوظائف التاريخية للثقافة،وبين وظائفها المعرفية،بما يلازمه من احتياطات وشروط منهجية،وهذا يعني أنّ التلاقح بين الثقافات أمر لا يمكن رفضه أو إنكاره،كما لا يمكن أن يقف أمام إنتقال الأفكار والقيم والمكتسبات الإنسانية أي حاجز سياسي أو استراتيجي،ذلك أنّ الإنتقال هو الذي يسمح بتعميم التطوّر العلمي والفكري وإخصاب الوعي البشري لدى جميع الشعوب ومن ثم دفع الحضارة والتقدّم.
لكن ليس من الجائز نكران حقيقة أنّ التبادل حتى في ميدان القيم الثقافية لا يخضع كله للعقل،فقد بات من الواضح أنّ إنتشار القيم الفكرية والإجتماعية غدا في علاقة جدلية مع تطوّر ميزان القوى السياسي والإقتصادي، والقيم الأمريكية التي تجتاح اليوم العالم لا تبرهن على نقاء هذه القيم أو تألقها الأخلاقي والمعنوي والفني،بقدر ما تعبّر عن القدرة الأمريكية في المجال الإقتصادي،السياسي والمالي التي تمنحها القوّة الفائقة للسيطرة على أغلب وسائل الإعلام والقرارات السياسية والإستراتيجية العالمية،مما يعني أنّ اختراق القيم الثقافية لثقافة أخرى لا يعبّر بالضرورة على صحتها أو نبلها،إضافة إلى هذا،فإنّ إنتقال هذه القيم يكون في العادة مصحوبا بأنماط إستهلاك لا تعكس التقدّم الإنساني والحضاري،بقدر ما تترجم في مضمونها عادات الدولة الأعظم الأمر الذي يحول دون صوغ استراتيجية ناجحة..
ما العمل إذن؟!
إذا كان الإنفتاح يهدّد بالإستلاب،فإنّ الإنغلاق على الذات يهدّد بدوره بالإفقار والإغتراب والتقهقر الحضاري،كما أنّ استهلاك الحلول بفرض الرقابة الثقافية من قبل-ذوي القرار السياسي-لا يحل المشكلة،بالإضافة إلى هذا وذاك فإنّ التأكيد على عدم جدوى التقوقع ومخاطره والدعوة إلى اتباع نظام التبادل الفكري والثقافي الحر،قد لا يعطي نتائجه الإيجابية في العالم النامي إذا ظللنا غير مدركين لمخاطر الإنفتاح وسلبياته.
ومن هنا غدت الساحة الثقافية عرضة للعديد من التحديات سيما وأنّ خريطة الإنقسام الثقافي في الوطن العربي،مازالت أسيرة الموروث السلفي لعصور الإنحاط مقرونا بالموروث التغريبي للمرحلة الإستعمارية الطويلة،كما أنّ التبدلات البنيوية الجارية على إمتداد الساحة العربية من حيث نمط وعلاقات الإنتاج،لم تفعل فعلها الإيجابي في خلق إتجاهات ثقافية قومية وشمولية من شأنها انتزاع الحريات المنشودة للمواطن العربي وفك قيود العمل الديمقراطي..
لذلك -وحتى لا نظل على هامش التاريخ العالمي-بات من الضروري الإفلات من دوائر التخلّف والتبعية والإستلاب الثقافي والتغريب،من خلال تصحيح الخلل القائم،على كافة المستويات،بين الإنتاج والإبداع من جهة،والإستهلاك والتبعية من جهة أخرى،طالما أنّ نقل ثقافة الغير يقود إلى التبعية،كما أنّ التعبّد في محراب ثقافة الماضي يفضي إلى السلفية والتقليد،لذلك وحتى يستحق نظامنا الثقافي صفة الجديد في عالم ما فتئ يتغيّر بسرعة مذهلة،علينا التفكير في صوغ خطط التنمية الثقافية عامة،وتشجيع الإبداع المحلي وتحرير المجال الثقافي الداخلي،وتوسيع أفق التبادل بين الأقطار النامية نفسها،ولا يتم هذا إلا من خلال الإنخراط في مواجهة مكشوفة مع النموذج الثقافي المفروض من الخارج على الأقطار العربية خاصة،بما يحتاج إلى مخطّط علمي مدروس يبدأ بنقد الموروث الثقافي نقدا إيجابيا،والإستفادة منه في توليد ثقافة أصيلة تتلاءم مع متطلبات المرحلة المعاصرة،وينتهي إلى إبتداع أشكال من العمل الثقافي تمتاز بالأصالة والتمايز والهوية الوطنية والقومية..
على سبيل الخاتمة:
إن الثقافة تتميز بالطابع المزدوج فهي خصوصية ومغلقة من ناحية ولكنها كونية ومفتوحة من ناحية أخرى وتعمل على إنتاج عالم روحاني مليء بالأساطير والرمزيات ولكنها تساهم في تشكل الابتكارات التقنية وتمنح الشكل والمعيار إلى الأفراد لكي يندمجوا في وجود اجتماعي يتمتع بالتنظيم الذاتي والتجدد. لكن حينما يتم تأهيل المجتمع ثقافيا فإنه يكتسب هوية مميزة ويبدأ في التفتح والنماء والازدهار وتشتغل فيه آليات الحوارية بين أفراده والتكاملية بين اندفاعاته وآماله من جهة وقدراته وتصوراته ومنجزاته من جهة أخرى وتتشكل مقاومة تآزرية تعمل على درء المخاطر وصون تماسكه واستمراره والتأقلم مع العصر.
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع وبه أختم مقالي:
ماهي المحصنات التي يجب أن تتوفر حتى لا تفقد الثقافة هويتها عند كل انفتاح ولا تسقط في تمركز عند كل انغلاق؟
وهل من تعارض بين حركة الابداع عن طريق التوليد الذاتي والنواة السردية المنظمة؟..
وتظل هذه الأسئلة حافية،عارية..تنخر شفيف الرّوح..
محمد المحسن

مملكة العشق/دجلة العسكري /جريدة الوجدان الثقافية


 قصيدة مملكة العشق

🌷
عاشقُ للشعر تغنى
للحب تمنع،هنا حرفهُ،وهناك يختفي ظلهُ
أنا روح مدينته،وظلال خفي لأسطورته ،هنا يتأمل ،يضحك
ومثلي في قلبه يحزن.....
يمحي الجرح ليتسكع ،قابعُ في خيبتات فيتحدث،
يضع اقنعة الزيف يتصنع،روحه،قلبه،قلمه ،
لمجرات الشوق تتأمل،جائر للحرف يتملق ....
الحب يا سيدي...!
فلكُ بالكواكب تتزين
القمر والشمس انا
والكون مملكتي
والعشق فيها لي يخضع
دجلة العسكري.....❤❤

سلام على الجزائر/ خديجة ماجد / تونس /جريدة الوجدان الثقافية


 ~ سلام على الجزائر ~

وتخضر الجزائر من دماها
شموخ مائد يكسو رباها
وتقطف من جنان العز فخرا
به تشدو الملاحم في علاها
ويكتبها الأماجد عاطرات
أكاليل الرضا زانت سماها
هي الآيات تتلى في ابتهال
وربٌّ رازق خيرا حباها
بها الأعلام ترفع عاليات
وتبر ساطع ، درا كساها
كرامتها وعهد العز صانت
وأشبال الدنا كتبت مناها
فتلك الدرسُ ، يُمليها كرامٌ
دم الشهداء دوّن مبتغاها
به كتبت دساتير المعالي
وزانت مجدها وروت مداها
شقيقتنا الجزائر دمت فخرا
ودمت الأرض ، منتفض هواها
إذا ما مسه في الجو غيم
سقى منه الملاحم واجتباها.
خديجة ماجد / تونس

عيدك/مهدي السساعدي /جريدة الوجدان الثقافية


 عيدك

اجمع كل زهور
وعطور
ارسلها لك
يااعز الناس
بيوم عيدك
كنت؟
ام واخت واعز صديقة
انتي نصف ديني
جعلها الله؟
نحتفل بك يااروع
وارقى
انسان
انت عانيتي في مفردات
حياتك
تسهري وتخلقي الابتسامة
على كل
وجة
ايتها المراة المكملة
بكل جمال حياتها
نحن نحتفل بيوم
عيدك
ايتها الجميلة.......
بقلمي
مهدي السساعدي

الكرم /د.سلوى بنموسى المغرب /جريدة الوجدان الثقافية


 الكرم

شيمة أخلاقية إنسانية تمنح من الروح للآخر
مساعدة وحبا وكرامة واجلالا وتقديرا وتحفيزا وتشجيعا ..
تجعل المانح في غبطة تامة يطير فرحا ؛ وتنعم أواصله بالاطمئنان وبالسلم الداخلي ويكون مفعما بالحيوية والنشاط.. ويود من كل قلبه ان يعطي المزيد ..
حتى يكتب على جبينه : " كريم تحت وقف التنفيد "
اننا نعني كل أشكال الكرم معنوية ومادية كانتا وسلوكية وحتى ايماءة من الرأس أو ابتسامة أو إلقاء التحية أو كلمة طيبة تطرب مسامع الآخر
الكرم نعيشه وننتعش به
اذ به تتقوى معالمنا ومداركنا وكرامتنا وعزتنا وهويتنا وحضارتنا وارثنا الثقافي والمعرفي وسلوكنا ووعينا ..
اخلاقيا نتطهر من حب وعبادة المادة اللعينة .. وروحيا نجد متعة لا تضاهيها متعة لا يعلم فحواها الا من جربها وجربته تجريبا ..
والآخد للكرمات نجده يستحسن الأمر ويلبي حاجياته ويزيل ضيقه ويدعو للمانح ببقاء النعمة والسلوك الحسن والاخلاق العالية ..
نجعله يسعد ويواكب في عمله ..
لانه يعلم ان الله تعالى سيواكب و يزكي ويبارك كل الاعمال النبيلة الخيرة التي تخدم الصالح الخاص والعام « وانما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى »
اذا اصدقاءي الرائعون لا تنسوا افضال الله تعالى من نعم لا تعد ولا تحصى !! فلنساعد غيرنا رجاء ونكرم الآخر حسب المستطاع !!
ننال بذلك رضاء الله تعالى عنا وابتهاج وسرور الغير
فلا تبخلوا رجاء على الانسانية ولو بكلمة طيبة او شق ثمرة ..
« ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء »
فبالكرم نكون او لا نكون !!؟
اذ به تتجلى اعمالنا واهدافنا وغاياتنا وروح نقاءنا وصفاءنا وانسانيتنا والله المستعان !!
د.سلوى بنموسى
المغرب

الم البعاد/د. انعام احمد رشيد /جريدة الوجدان الثقافية


 الم البعاد

وابتعدت وفي قلبي
الآم نزوعي
وأنا اخفي عنك
حبي بأنات ولوعي
وأطفئء فيا نارا اضرمت
بأنهار من بحر دموعي
فغاب عني جمال كل شيئ
ومن كل الربوع
فقررت البعاد عنك ياأنا
بعد ان شعرت بانهيار
من ما اظهرت لك ياحبيبي
واعترفت بحبي وخنوعي
يا وجعي أنا
د. انعام احمد رشيد

يقال أن القهوة /ملاك نورة حمادي /جريدة الوجدان الثقافية


 يقال أن القهوة

حبات من الحب
هاربة من شجرة
زرعت بأرض
فصولها ربيعية
وجدتها جنية
طحنتها وسكبت عليها
مياه من ينابيع ذهبية
فتحولت إلى أنثى فتيه
ساحرة حورية
سكبت نفسها
في فناجين فضية
على حوافها رسمت
قًبَلاً من شفاه وردية
رشفة منها تعدل المزاج
وتنعش القلوب الفتيه
بالله أخبروني من لا يعشق
هاته السمراء الذكية
ملاك نورة حمادي
١٥/١١/٢٠٢١

خجل أحمر /حسين العيساوي /جريدة الوجدان الثقافية


 ( خجل أحمر )

أكتب إليها
وأنا أمسك بسيكارة خرساء
وذاكرة صدئة
تحاول أن تفر من أسوار
سجنها العتيق
أكتب حروفا مصلوبة
على كؤوس الإنتظار
ومزدحمة بضحيح الغربة
وهذيان الأمنيات
من يعيد الحياة إلى قصائدي ؟
من يسقيها كأسا من خمر ؟
من يربت على كتفيها
كطفل يتيم ؟
ياسيدة الأضواء
وسيدة الوتر
متى أمسك بذلك الحلم ؟
الذي أرق دفاتري
وأستباح ضوء محبرتي
متى أمسح الحزن عن وجه المرايا ؟
وعن رائحة الشوارع ؟
أجوب الأزقة متعبا
أفتش عن أثر لأسئلة ثكلى
أو عطر تناثر من جيوب فستانها
الأخضر ،،
هي تدرك أن إسمها
يلوذ بين سطوري
ووجهها ماثل يشع كقرص الشمس
على سواحل قصيدتي
وضفائرها المبتلة بنثيث
البرد ،،
تتسلق شرفتي المترعة
بالحزن ،،
طيف يحملني إليها
فألامس جديلتها الموشومة
بلون الأصيل
وخصرها المنحوت مثل نخلة
عاشقة ،،
من نخيل الجنوب
أحلق حول شرفتها
كطير مهاجر أتعبه
المطر ،،
أقف على باب قصرها
كشجرة منتظرة
وفوق كتفي يهدل يمام
البحر ،،
وبين أصابعي وردة
بيضاء ،،
وخجل أحمر
وقصيدة مشتعلة
تتأهب للرحيل
حسين العيساوي

إطلالة قمر/ناريمان معتوق /جريدة الوجدان الثقافية


 إطلالة قمر/ناريمان معتوق

دعني أجمع بقايا أحلام بعثرتها ذات لقاء
وأزفها على الورق أماني شبه حائرة
حريتي آه كم غزلتها، رممتها،
وآه من جنوني على الورق حين تحترق كلماتي
أنزف آهاتي دموع تدمي الورق
توجعني كلماتك،
حكاياتك،
آهاتك،
تسكنني حروفك
فأجعلها ذكرى وعنوان للسهر
أرسم بيدي بعض أحجيات وسماء
تطوي بها أحلامي واحدة تلوى الأخرى
باتت حكاياتي معك مجرد وهم وخيال
وأنا لك مجرد ذكرى غامضة مضت
تاريخك آه من تاريخك كلمات عابرة
وأنا كنت لك ذكرى حزينة تعانق روحك والورق
تحاكي بها الخيال
دعني أرسم على نافذتي بعض أمنية
علّها تعانق النجوم والقمر ذات مساء
وراء دفئك ألف حكاية
وراء غموضك سراب وأمنيات
وأنا ما زلت اسكن مدينة الأحلام تلك
وأنتظر إطلالة قمر....
(إطلالة قمر)
ناريمان معتوق/لبنان
13/11/2021

اجد في مصر راحتي/الشاعر مدحت فضل /جريدة الوجدان الثقافية


 اجد في مصر راحتي

في مصر اجد راحتي و استوطن فيها مستريحا بعد غربتي
في.ترابها اشتم العطورالممزوجة بدماء اجدادي واصالتي
تسكن بالقلب وباعماق الروح لها مكان منذ تاريخ ولادتي
يعزف. القلب لها ترنيمة عشق لانها قد صارت محبوبتي
اجد السلام في كل ربوعها لذلك ابات مطمئن في حجرتي
اجني البيدر من حقولها اتذوق شهدها اتلذذ من ثمار جنتي
اعشق كل مافيها من مناظر خلابة تسعد روحي ومهجتي
الشمس تظل مشرقة المناخ معتدل لذلك اجد فيها راحتي
الشاعر مدحت فضل

الليل / الشاعر رجب كومي /جريدة الوجدان الثقافية


 قصيده بقلم الشاعر رجب كومي بتاريخ 13/11 /2021 بعنوان... الليل

أقبلت يالليل لتكدر مضجعي
أجئتني تؤنس عذاباتي في وحدتي
عهدتك تدعني مسهد الجفني
فاأنا قد ثملت منك فى قيدي
ياليل أترقب أن يقبل نهاري
فدعني لقد سئمت منك ملمتي
أتقبل لتقات مني ما تبقى منى
ياليل أنثر عبرات من مقلتي
مالها من مستقرا غير وجنتي
ياليل الطويل الطويل أمهلني
حين كنت بين أفراحي تداعبني
وقمرك المستدير البض يبهجني
ياليل ياليل لا تثقل الخطو على
فاأنا بين جنباتك كعصفور أسرى
أرقب في فضائك نجماتك تسري
أدعوها أن تنشلني من زخات يأسي
ماعدت ياليل تبسط يداك الابحزني
وتخط في صحيفتي كن ذارف دمعي
ياليل ياليل هيا هيا دعك مني وشأني
ماعدت أبتغيك ولا عدت تفرحني

جفاؤكِ جرحٌ /حسين جبارة /جريدة الوجدان الثقافية


 جفاؤكِ جرحٌ

-------------
ويبقى بزوغُكِ سحْرَ الصباح
يهلُّ حييًّا يجودُ نديًّا
يبثُّ الشغافَ هيامًا ووجدًا
يُغنّي رهيفَ الكلامِ المُباح
ألستِ العيونَ تُبدّدُ خوفًا
كذاكَ الرموش تُهدِّئُ رَوْعًا
وأنتِ الجمالُ وقطرُ النّدى
بهاءُ الملاكِ ونورُ المِلاح
حديثُكِ شدوٌ يهدهدُ سمعًا
وكفُّكِ لمسٌ يلاطفُ وجهًا
أُصَلّي وأدعو ببوحي وحرفي
بعذبِ الصداحِ نداءِ الفلاح
بعثتِ الجفاءَ يُجَرّحُ بأسي
عِتابًا وصمتًا يحاصرُ نفسي
أما كنتِ فيضًا يسيلُ حنانًا
يُماهي الودادَ وأهلَ السماح
لرسمكِ أهفو حضورًا وعينًا
فلا تهجريني غيابًا وبينًا
أجيءُ إليكِ وأحملُ ذنبًا
أتوقُ لعفوٍ لرأمِ الجراح
أُحابيكِ ظبيًا جليسًا أنيسًا
أراضيكِ إلفًا أليفًا لروحي
أبُثُّكِ همسًا وأغليكِ مَهرًا
أقلّدُ جيدكِ زهرَ الأقاح
رميتُكِ لحظًا رددتِ سهامًا
رشقتُكِ لهْفًا أعدتِ نبالًا
رميتُ رشقتُ، رددتِ بضربٍ
أصبتِ الفؤادَ بأذكى سلاح
أغِيري نسورًا وطوفي يمامًا
أعيدي بعصفٍ ورُدّي غمامًا
وظلِّي عيانًا لقلبٍ هفا
أصيبي وَعودي بغيثِ الرياح
حسين جبارة كانون ثان 2017

مدينة اللد في كتاب جديد الدولة الثامنة، اللد .. أرض وإنسان للكاتبة فتحية صرصور الكاتب والباحث/ ناهـض زقـوت

 مدينة اللد في كتاب جديد

الدولة الثامنة، اللد .. أرض وإنسان للكاتبة فتحية صرصور
الكاتب والباحث/ ناهـض زقـوت
حينما يصبح الوطن بعيداً، وتغلق كل مساحات الفضاء أمام الوصول إليه، وتعجز عن اختراق الدروب الموصلة إليه. أنت تراه قريباً، وبعيداً في آن. يبقى الأمل قائماً .. والحلم راسخاً في العودة، وتأخذ في إعادة الذكريات، والنبش في جذور الماضي لكي تبني هياكل الوطن خوفاً من الإندثار والنسيان، وتعيد بناء الأماكن والطرقات والشوارع والبيوت، وترتص الأحجار شواهد على أننا كنا هنا .. وما زلنا نحلم أن نكون هناك. منذ ما يزيد عن سبعين عاماً وما زال الحلم يدور في منامات ستة مليون لاجئ هجروا قسرياً من أرضهم عام 1948.
أجيال كثيرة ولدت بعد الهجرة لم تعرف معالم الوطن/ البلد التي هجر أهلهم منها، يعرفون اسمها، ويجهلون تفاصيلها. تلك أهمية الكتابات التي تكتب عن مدننا وقرانا التي هجرت بقوة السلاح والارهاب عام النكبة.
انطلاقاً من هذه الرؤية كتب العديد من الكتاب والباحثين عن بلدانهم، وبين أيدينا كتاب أهدي إلينا بعنوان (الدولة الثامنة، اللد .. أرض وإنسان) الصادر في غزة عام 2021، للكاتبة الصديقة فتحية إبراهيم صرصور ابنة مدينة اللد، التي قال شاعرها أبو الاقبال اليعقوبي فيها:
لكل فتى هند يردد اسمها وهندي التي لم يحكها أحد لد
كتبت في مقدمته تقول: "إنها اللد عاصمة فلسطين الوسطى، فهي القلب الذي يمد شرايينه وأوردته ليبعث الحياة، فتربط أجزاء الوطن ببعضها، وتربطه بدول العالم، فيها خطوط السكك الحديدية، وبها المطار، وبها شبكة المواصلات البرية. في هذا الكتاب، سأتحدث عن اللد الأرض والإنسان، مما سمعته عنها، وما قرأت، ومما شاهدت وتابعت. استعنت بمحركات البحث المختلفة، واعتمدت المعلومة مما جاء في كتاب الدكتور مصطفى الفار "مدينة اللد موقعاً وشهرةً وتاريخاً ونضالاً"، وكتاب الأستاذ إسبير منير "اللد في عهدي الانتداب والاحتلال".
جاء الكتاب في 247 صفحة من القطع الكبير، موزعاً على خمسة فصول، كل فصل تناول جانباً من حياة اللد من حيث موقعها ونشأتها وسكانها وملكية أراضيها، ومكانتها وأهميتها على مر العصور، ومعالمها وحياتها الاقتصادية، وأهم الأعمال والصناعات والمهن فيها، وأعلام اللد وشخصياتها ومشاهيرها، وعاداتها وتقاليدها وأمثالها الشعبية وأكلاتها المشهورة وملابسها، وحياتها الاجتماعية وعائلاتها.
كتاب غني بالمعلومات والصور، ونلاحظ الجهد الكبير الذي بذلته الكاتبة في جمع المعلومات، وقد استغرق منها سنوات، كما تقول، لكي تصل إلى كل معلومة عن مدينتها اللد التي تعد من أقدم مدن فلسطين التاريخية، فهي إحدى المدن الكنعانية التي أنشأت في القرن الخامس قبل الميلاد. وبقيت عامرة بسكانها منذ ذلك التاريخ وعلى مر العصور والفترات التاريخية، ولم تهجر رغم كل الغزاة الذين احتلوها، فلم يكن لديهم نية الطرد والتهجير، كما فعلت المنظمات اليهودية المسلحة عام 1948، هجرت السكان بقوة السلاح، واستولت على بيوتهم، وأسكنت فيها مهاجرين من أصقاع الأرض.
نبارك للكاتبة هذا الجهد الإبداعي المتميز، الذي يشكل اضافة هامة للمكتبة الفلسطينية.
Peut être une image de 2 personnes et texte