الجمعة، 1 مارس 2024

خيمة وقمر ــــــــــــ عدنان يحيى الحلقي


 خيمة وقمر

*********
حين جاء الطوفان
لم يمسسها خوف
نسجت خيمتها من تراتيل ناسك
وثبتتها بضفائر الريح
على أوتاد أغنية قديمة
وفي الليل تفرك نارها
وتغرق في حلم عتيق..
بعد هاطلين..
أرسلت أنفاسي إلى نجمة
لا أكاد أراها
كان القمر محتشما...
حين بدأ لؤلؤها
يقطف من كل لون هديلا..
متى ستنامُ الأرضُ في السماء..!؟
القمر لايزال بعيدا..
ألم تقل ياليل:سآتيك به؟!
*******
*عدنان يحيى الحلقي.

لمن أشكو يازمان ـــــــــــ الشاعر محمد وليد محمد


 لمن أشكو يازمان

لمن أشكو أدمعي
أين اغفو وكيف
بين الذراعين باأي مكان
جفت أدمعي
وغرِقت وسادتي
أن عصرتِها تملئ خلجان
لمن ياترى أشكو
لكأس النبيذ على طاولتي
أم لرشفةٍ من حافةِ فنجان
أرقدي لاتستعجلي هرباً
فالليل طويلً والأرضُ
في دوران
عانقيني ولو لحظةً
لإغفو بضع لحظات
فوق صدرِكِ دفئآ وحنان
أرجوكِ ياسيدتي
أن رحلتِ اتركِ أثرآ
اتركِ عِطرآ او فستان
كُنتِ ترتديه ذات يوم
كُنتُ قد طبعتُ عليه
نقشآ من فمي
تذكرين باإي زمان
كي أشكو همي لهُ
وأكتبُ لهُ قصتي
وأبثُ حزني وانثرهُ
خاتمة عشقي بلا أحزان
كوني في عمقِ أحاسيسي
أدخلي أعماقي بلا عصيان
أني اشتاقُ بلا وطنٍ
موطنُ أحضانكِ مفقوده
أصبحتُ قصيدة بلا عنوان
هل من أيامٍ نذكُرُها
خريفآ أو صيفٍ يُشرقْ
أو لهبآ يحرُقُ أو بركان
أني أحببتُكِ سيدتي
دمعآ أسقطتُ بها بلدان
آه ياذنبي يرافقني
هل شوكآ يُزرعُ في بستان
كم قلبآ يُكسرُ مضجِعهُ
يكسُرُهُ إنسً ام جان
أعلنتُ توبتي في العشقِ
أعلنتُ سلامي بلا عِصيان .
الشاعر محمد وليد محمد

اهل الغرام ـــــــــــ الشاعر منير صخيري


 اهل الغرام

كم مرة رزتني فى منامي
طاب لقائك بالوصف فى خيالي
زرتني وملئت نورا فى ظلامي
أيها العاشق المتيم المبتلى
كم راودني طيفك بالأماني
هز عرش الهوى بكياني
بنيت لك صرحا فى مجرى شرياني
ومعبرا صلبا من جذور وجداني
كم جئتني صدفة توقض أحلامي
ظلت الصدف معك حقا من ممتلاكتي
أصبحت إرثا من وراثة عشقي
وجزء من نبضة أحرف أشعاري
الشعر عندي أنت كمقدساتي
كم مرة إعتزلت شك مفرداتي
حين لا تكتب عن وصفك من عمق ذاتي
يندثر عبق عطرك الفواح مع نسماتي
فأغدو شريدا كالمعتوه فى تصوراتي
أبحث عنك وعن الهوى وعن ذاتي
أهل الغرام انت وكل مناجاتي
كم مرة زارني طيفك زاد حيرتي
وأوقد جحيم الشوق فى نعاسي
فأفسد حلمي وأيقض زفير آهاتي
من يشفي جراح تضميد علتي
ودائي وترياقي أنت يا من سكنتي ذاتي
هل لسقيم الهوى عذاب كمثلي
يتجرع مرارة السقم وأنت شفائي
أم كتب علي بعدك فيه أعاني شقائي
كم مرة خشيت على قلبي انكسراتي
واحتملت لأجلك ولأجل بقائي
كتبت مراسيل الهوى بحر جمر اشتياقي
ثم بعد هذا ماذا لأجل عشق حياتي
ظل طيفك نسيم وهمس أمنياتي
وتفننت من روح الحرف عذب كلماتي
كتبتها فتغزلت بك بروح وجداني
أمتعتني طاوعتني عنك كل كتاباتي
فظلت وظللت أجمل درر حكاياتي
كتبت ولك عاشق ولهان يا مولاتي
هل أجدت الوصف والوصف من أجمل صفاتي
هام بي هواك وما أظنه يفارقني حتى مماتي
فأنا من عشقك متيم يا كل حكاياتي
ويا أميرة قلبي ومملكة عشقي يا مولاتي
اليوم عرفت صدق أهل الغرام ومنهم و ما تبقى لي غير الآتي
عشقك أرشيف كل ذكرياتي وسجلاتي
قصيدة: أهل الغرام
الشاعر منير صخيري تونس
الجمعة 01 مارس 2024

للكآبة سرها ــــــــــ علي مباركي


 للكآبة سرها*** بقلم علي مباركي

يا قلب كفتك الكآبة حزنها
لم لا تهاود مد خطوك ركضها
واصرف وجيعات ذبل نباتها
واحنو على نفس لك أصداؤها
اترك رحاها تقرض بنيانها
وتعدد ممتعة هيجانها
وكفت بوعودها زفراتها
تترنح حول الذوات بحالها
فكآبتي رمت بطيف ردائها
عين الزمان فبددت أغصانها
لم يبق منها برعم بوريقها
وكما العواطف خانها أريجها
بالأمس على رفرف رقصاتها
واليوم على غيلة نغماتها
للنفس صفوة قاهر لجثومها
وعلى رصاف البعد غثياتها
سوسة في 29 فيفري 24

شَرِبِتُ حَلِيبَ المَتاهَةِ فَكَانَ ضُرّاً ـــــــــ عبد اللطيف رعري

 


شَرِبِتُ حَلِيبَ المَتاهَةِ فَكَانَ ضُرّاً

*****************بقلم عبد اللطيف رعري29/02/2024 مونتبوليي
شيّعتُ ويا ما شيَّعتْ…
فِي صَحرَاءِ هَذا القَلْبِ ….
اللَّوْن باللَّوْنِ…
ضَوءٌ خَافتٌ رُبَّما يَطُولُ
العُمْر بالعُمْرِ..
صَبْرٌ أيُوبيّ حَتْماً يَهُونُ
اللَّيِّن حِينَ يُعْصَرُ واليَابِس حِينَ يُكْسَرُ..
يَنْفَلتَانِ ِمنْ بيْنِ الأصَابِعِ دُخَانًا… تُرَاباً… عَرَقاً… دَماً….
الماء وأنَا أغْرَق
النَّار وأنَا أُحْرَقُ…
الدم وانا أهرقُ..
فِي صَلاتِي آخِرَ دُعَاءٍ للرَّبِ أنْ تحْرقَ الشَّمْسُ شَظَايَا الأجْرَامِ
فَعُيونُ نِسَائِنَا بِلَا كُحْلٍ مُغْمَضَة….
والسِّيقَانُ بِلاَ وَشْمٍ لا تَعْصِرُ خَمْراً.
مَسْحُوقُ القَمَرِ فِي يَدِي
لِكِتَابَةِ قَصَائِدَ المَطَرِ
وتلْوِينِ مَدْخَلِ المقْبرَةِ ..
الرِّيحُ وأنَا أطِيرُ نِصْفَ مَلاَكٍ هارِبٍ مِنْ وَهْجِ العِبادَاتِ…
مَكْمُولَ الشَّهوَةِ لِطَمْسِ خَرَفِ الحِكَايَاتِ…
زَاهِدٌ فِي عِشْقِ نَجْمةٍ
تَشِعُّ فِي سِرْدَابِ اليَّقَظَةِ
تَخْلِطُ الحُلْمَ بالرُّؤى ….
تَخْلِطُ بَيْنِي والجِنَّ الذِّي لَسْتُ أنَا
مَائِيَتِي بِنُزُولِ المَطَرِ..
سَمَاءَهَا بِأدْخَاشِ البَشرِ…
تَلْطِمُ سَلْوَايْ بِأبْرَاجِ الحَجَرِ
وآهٍ منَ النِّكَايَاتِ !
وسَاعَاتِ الضَّجَرِ
وآه مِنْ لَسْعَةِ النِّهَايَاتِ !
ومَا غَمَّضَهُ القَدَرُ
شيَّعْتُ أغْلَى الذِّكْرَيَاتِ عَبْرَ الرِّيحِ ولاَ كَفَنٍ …
فَمَا طَارَتْ سوَى عَيْنَايْ ..
تعُدُّ طَعَنَاتِ غذرِ الزمانِ…
خبَّأتُ في عَرْضِ السَّمَاءِ دَمْعَة …
ثمَّ قبَساً مِنْ نَارٍ…
وعُدْتُ أكْنِسُ غُرَفَ المَتَاهَةِ مِنْ عَوِيلِ الذِئابِ …
ومِنْ بَقَايَا القُبَلِ الكَاذِبَةِ..
ومنْ سحْرِ الجَاذبِيَّةِ العَمْيَاءِ علَى طَاوِلَةِ الحُمْقِ ..
وَكَسَّرْتُ زُمَّارَةَ الأنَا عِنْدَ الرَّتَاجِ الرُخَامِي …
مَزَّقْتُ مُلْصَقَات العَهْدِ القَدِيمِ …
اقْتَلَعْتُ ِمنْ مِزْهرِيَاتِها أكَالِيلَ الأظَافِرِ التِّي تَنْمُو بِبَشَاعَةٍ
غَرَسْتُ أغْصَانَ رَيْحَانةٍ لا تتَوقّفُ عَنِ الصُّعُودِ….
وَكَمْ كَانَتْ ثَمَالَتِي بِلَا شَقَاءٍ …؟
ورقْصَتِي علَى نِصْفِ الڤَالسْ مُحْكَمَةٌ..
وانا أصِيحُ بِطَبْعِي الغَجَرِي بينَ الرُّبَى والتِلاَل..
عَنْ ضَيَاعِ العِشْقِ الأبَدِي
صَرَخْتُ فِي وَجْهِ طُفُولتِي…
ولَمْ يَحْمَرَّ وَجْهِي ….
انا منْ كسَّرَ المَرَايَا عُنْوَةً، وكدَّرَ صَفَاءَ السَّوَاقِي ليَتَأَكَدَ الجَمِيعُ بِخُبْثِهِ بالبصِيرَةِ…
لَعَنْتُ لَحَظَاتَ الحَظِّ الهَارِبِ مِنِّي…
رَمَيْتُ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بِعَيْنٍ حَاقِدَة فَتكَسَّرَتْ..
تَيَّكْتُ أمْوَاجَ البحْرِ فَصَارَ لِلْجَنُوبِ شَمْعَة وللِشَّمالِ شَمْعَة …
وأذْكُرُ أنِّي قَبَّلْتُ يدَ شَيْطَانِي فَفُزْتُ بابْتِسَامَة..
واقْتَرَبْتُ مِنْ ظِلِّي وجَدْتُهُ مَخْمُوراً ..
خَرَجْتُ عَارِياً وكَشَفْتُ انَّ المَجَانِينَ علَى صَوَاب …
أنَا حِينَ أرَى جَدَّتِي تُضِيفُ للّبنِ كَأسَ مَاءٍ أدْرِكُ أنَّ اللُّعْبَةَ مُدْرَجَة بَيْنَ سَنَابِلِ القَمْحِ…
وحين ترشقُ كلبها بالحجرِ
أيقنُ بلزومية الاستمرار…
تمشي بدلال..
تُلَوِّحُ بأكْمَامِهَا وَلَا تُسْقِطُ مِنْ يَدِهَا دُمْلُجاً وَاحِداً
تَجِدُ جَدِّي يُلاَعِبُ سِكِينَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ
ينْجُرُ قَلَماً مِنْ قَصَبٍ …
وينقبُ في محفظتهِ عنْ سِرِّ شَبَابِي…
أعِي تَمَاماً أنَّ حَرْبَ المشَاعِرِ سَتَقْصِفُ القَاصِّي فِي القَلْبِ…
لِحِمَايَةِ أصْلِ الشَّجَرَةِ
وحْدَهَا الحَرْبُ فِي مُنْتهَى الغُمُوضِ، لِكُلٍّ طَرفٍ حِيَّل
شيّعتُ ويا ما شيَّعتْ…
فِي صَحرَاءِ هَذا القَلْبِ ….
هَذِهِ الإشْفَةُ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ…
وهذه الكأسُ مِنْ فَرْطِ بُكَاءكَ يا قَمَرُ أغُوصُ فِيهَا حتَّى الصُّبْحِ
أمَّا ثَالِث أصَابِعِي فلاَ يُحرِّكُ أُسْتَ الخِيَانةِ…
وَأنْفِي لاَ يُقَاسُ بِشَقَّةِ البَابِ …
لِي مِزْمَارٌ مَخْرُوطٌ يحْفَظُ نَفْخَةَ أبِّي الأخِيرةَ
أُرَقِّصُ بهِ ثعَابينَ غَضَبِي كُلَّ لَيْلَةٍ
كيْ أنامَ علَى هَوِيَّتِي القَديمَةِ..
نَفِيخُ إنْذَارٍ عَنْ عَصَبِيَّتِي إزَاءَ
الَمرْأَةِ التِّي أجُرُّهاً منْ شَعْرِهَا
هَيَّ فَقَطْ:
دُمْيَةً مِنْ خُيُوط الشَّجَرَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ التِّي نَظَمْنَا مِنْهَا عَقِيقَ العَرَائِسِ …
عُذْرِي قُرْبَهَا أنَّ المَسِيحَ يسْمَحُ لِي بالمُعٌصِيَّاتِ….
شيّعتُ ويا ما شيَّعتْ…
فِي صَحرَاءِ هَذا القَلْبِ …
أحْفُرُ قَبْراً لا يُشْبِهُ قَبْراً
فإمَّا حَمَامَة
أو ثَعْلَبٌ مَاكِرٌ….
لا خيَّارٌ….
كُلٌ جَسدٍ يَشْتَهِي هَوَاهْ
وجُفُونِي تَشْفَطُ عنْهَا الرِّمَال
وأهْرَقُ دَمْعِي عَلَى الشَّهِيدِ
فَهُوَ مَنْ أخَذَ المِفْتَاحَ وأخَذَ البَالْ
شيّعتُ ويا ما شيَّعتْ…
فِي صَحرَاءِ هَذا القَلْبِ ….
ما رماهُ اليّمُ في اليَّمِ
وما أقعدهُ السَّقَمُ في العُقمِ
وما هَمَّهُ الحُزْنُ في الركنِ….
في أذْنَى مِنْ رَمشَةٍ خَمَدَ مِصباحُ سمائي
سَطَا اللَّيْلُ علَى لَيْلتِي
تَجرَّعَ مِحْبَرَةَ دَمِّي
وأغْرَز في العَيْنِ الوَجِعَة يَرَاعَ القصَبِ الآخِذُ بِالثَّأرِ …
وحَفَارُ القُبورِ
َيدٌ واحِدة….
سَاكِبُ الدَّمْعَةِ حَجرٌ
وسَاكِبُهَا آخرٌ ،أفاضَ تَلْتَلَةَ الطيُّورِ قبلَ هَطْلَةِ المَطرِ
بِلِسانٍ أطوَلَ منْ أنهُرِ العَذابِ….
رُضَابُ البنْدُقياتِ خيْطٌ منْ سَماءِ الإنْتفَاضَةِ …
دُخَانُ الِمدْفعِيَّاتِ تَكْمِشُهُ الأيَادِي قَبْلَ أنْ يَصِيرَ مَاءاً
لا أحَدَ يخْتَبِئُ بظِّلِ شَجَرَة ولاَ فِي الطَّرِيقِ مِنْ يدْعُوكَ ِلسَلاَمٍ….
وحَالُ أصَابِعِي مُهَلْهَلَة تَعْزِفُ أجْوَاءَ حَزِينَة …
لَيْتَهَا أخْطَأَتِ الزِّنَادَ ..
لَيْتَهَا ملَّتْ العِنَادِ

مجـزرة ــــــــــــ مصطفى الحاج حسين


 * مجـزرة..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
وقعتْ بسمتي على الأرضِ
تشرّبها الإسفلت
تعفّرت بالغبارِ
وسحقَتْها أقدامُ العتمةِ
تزاحمت عليها الحشراتُ
تشاجرَ الصّرصارُ مع النّملِ
وهجمَ الذُّبابُ الشّرسُ
وتعالى صوتُ البعوضِ
العقاربُ كشّرتْ عن سمِّها
والأفاعي زحفت بقتدارٍ
الرّيحُ عجزتْ عن حملِها
والقمرُ كانت يدُهُ قصيرةً
والمارةُ شاردون عنها بهمومِهِم
سالَ لعابُ الضّفدعِ
والعنكبوتُ أرعبهُ المنظرُ
وحدَها الفراشاتُ تضامنت معها
وأخذت تبكي بضراوةٍ
وأنا كنتُ أستجمعُ ألمي
علِّي أنتشلُها من هذه الحربِ
لكنّ الإبادةَ كانت أقوى منّي
وتجارُ الموتِ تنقصُهُمُ الرّحمةُ
جاءَ المجوسُ
هرع الدُّبُّ
وتهافتَ الشيطانُ
وانبعثَ نباحُ الحشّاشينَ
عبرَ الغابةِ الكبرى
يصطحبونَ الخرابَ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

غفوه تغازل الاحلام ـــــــــــ عيسى نجيب حداد




 غفوه تغازل الاحلام

بين الحضور
وصفوات الغياب
نطارد اللحظات سهو
نذعن للحلم الباهت لنصرخ
اين هو الزمان من ممتلك التواجد
اتدري ايها الانسان انك بمواكب الرحيل
تزف بغيب من لا وعي فباي الاوطان قد كنت
تغزل لهم فن فجوات الاحلام عزف حكاية باقتدار
حتى تذوب مع شموع الهمس المغادر على الوداع
هذه مفتايح المجهول تطاردك على مفاتن الذبول
سينصهر ربيعك ذات يوم وتمضي لتعانق حروفك
على سطور من النسيان تبات الكلمات وتهتز الامها
فيمسي منك القصيد عنوان لحد مهجور للابتسامة
ستقول هناك ضاعت مني الدواوين على تلم للغربة
بعناء ستهفو بك سنين التذكار بالرحمات من عشق
على سنابل البقاء لينهض منك الامل كي يفرفحهم
مثل عناقيد السوسن ان اجتمعت بكهوف الصخور
لتطارح الشروق على منصات التلال الذهبية برجاء
ستفاتن البقايا من وهج كلما مر على ريحك ريحان
يخطبك عنوان مخطوطة تعمر على جدائل حسناء
امضي والنقش حر ابقيه تحت نافذة الاطلاع لهفة
غدا سيمر الزوار ويلقونك ببرقية الترحاب للاعياد
سيغدو فرح المنتصرين على الجهلة بنور من علم
لتقاد شموع من حولك وانت تكون سببية النهوض
حينها لن تحزن كلما اقتطفوك حصاد بيدر للمواسم
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة نورمنيات العشق

يقينيْ يقينيَ ـــــــــــ محمد وهبي الشناوي


 ★ يقينيْ يقينيَ ★

★★★★★
خَوْفي
من فَقْدِكَ ٠٠
أيا إنسان الإنسانيه
خَوْفي ٠٠
أن تغزوك ٠٠ شريعة الغاب
خَوْفي
من أوْبِك ٠٠
أيا حيران للغوْغائيه
خَوْفي ٠٠
أن تَعْتاد ٠٠. طمس الألباب
خَوْفي
من أسرك ٠٠
أيا مشتاق للرَفاهِيَه
خَوْفي ٠٠
أن ترْتاد ٠٠. حُضْن السراب
خَوْفي
من غَرَقِك ٠٠
أيا عطشان بالمسرحيه
خَوْفي ٠٠
أن يُقْصيك ٠٠حِصْن الوَهَّاب
خَوْفي
من رَوْعٍ ٠٠
يَعْتَري رؤاك
يُنْسيك لُبَّ القضيه
يُدْنيك ٠٠ مِنْ هَوَىً مُرْتاب
خَوْفي
من إصْرٍ ٠٠
يَقْتَفي ثَراك
تَأويك الصهيونيه
تُثْنيك ٠٠ عن رؤىً و رِغاب
خَوْفي
الْأكْثَر ٠٠
تَلْتَوي خُطاك
تُدْنيك جُبّ الْمَنيَّه
تُغْتالُ الْحِقَبْ ٠٠ و تُذاب
خَوْفي
الْأكْبَر ٠٠
تَحْتَري سَراك
أيْدِيَهُمُ الدَّمَويَّه
تَقْتادُ النَّسَمْ ٠٠ بحِجاب
لَكِنَّما
ذِكْر الله ٠٠
بِمَشيئَتِه السَّرْمَدِيَّه
يُخْرِجني مِنْ جُبِّ خَوْفي
فَكُلَّما
قُلْتُ أوَّاه ٠٠
غَمَرَتْني رؤىً قُرْآنِيَّه
تُنْجيني مِنْ لُجِّ ضَعْفي
يَقيني
حُلْم النَّجاه ٠٠
بهِباتِه الرَّبَّانِيَّه
يُبْقيني شاحِذاً سَيْفي
يَقيني
وَعْدُ الله ٠٠
بإرادَتِه السَّرْمَدِيَّه
يُدْنيني مِنْ نُبْلِ هَدَفي
★★★★★★★
★ مشاعري
بقلمي وأوتاري ★

براءة ـــــــــــ سعيدة شبّاح


 براءة

بريئة أنت كنور بدا في سماه
فليتك لا تكبرين ليبلغ
الطهر فيك أقصى مداه
فأنت الوجود الذي دنسوه
و أنت عمق و كنه الحياه
كطيف النسيم كعطر الورود
كالياسمين كسقسقات المياه
بريئة أنت كابتسام الصباح
وميضا قد جاوز منتهاه
فلا تكبري و استمري ملاكا
على عرش النقاء النقاء ارتضاه
سعيدة شبّاح

الموت منه لا مفر ــــــــــ يوسف بلعابي


 الموت منه لا مفر

الموت منه لا مفر
قدر وحق محتم
على كل البشر
وهو خير من عيش الذل
فكيف للهوان أستسلم
وأنا الإنسان خلقت حرا مكرم
أحيا حياة العبيد منهزم !!
الأرض ملكي
فكيف حقي منه أحرم
يفتكها مني صعلوك قزم مقزم
يسلبها ظالم خسيس عدو مجرم
والله إني اعلنتها حرب عليك
أيها الظالم المتظلم
إن قتلتني .. فأنا شهيد
وموت الشهادة عز
فاز الشهيد وعند الرحمان مكرم
أعلم أنك جبان لا تقدر على هزمي
فكيف جرذ مثلك ينتصر على أسد
نعم منذ عقود عمرت بأرضي
أيها الغاصب المحتل
حينما كنت أعزل لا أملك سلاحا
وأنت مدجج بالذخائر والأسلحة
طردتني أنا واخوتي من ديارنا
وقتلت أبي وجدي
ورملت أمي
وبت يتيما شقيا
ثم ورميتنا تحت الخيام
ديارنا عرائن الأسود صارت ركاما!
هدمتها بالمدافع والألغام
وكم صرخنا ونادينا للسلام
وكم نازعنا وقاومنا وابينا الإستسلام
لكن قومي وأمتي نيام
ما كانوا سواعد عزم
ليزيحوا عنا هذا الظلام
آن الالوان
وبدأت صفارات الانذار تدوي
دقت دبول الحرب
وسلام عليكم أيها العرب
إن ساعات النصر لفلسطين تقترب
والجلاء لكل ظالم استبد واغتصب
بقلمي يوسف بلعابي تونس

الا ليت !! ـــــــــ خديجة شما


 الا ليت !!

ليت الذي كان
يُرجع القلب
يُرجع الشوق ..وحياة النبض
ليتني
ما تألمتُ للبعد
ليتني ما تعلمتُ
الحنين
......
ابتسامتي لكَ تركتها
واخلصتُ لدموعي
والأنين
كنسمة وهفهفة
تخلصني من وجعي ..
.....
ليت القلبُ ما رآك
ولا سمع همسة حنان
ولا دفء
حضن بعد صقيع
شتاء
ليت ان العمرَ أفل
ولم أعش في تيهٍ
وضياع
تغيبُ تغيبُ
يولدُ الحزنُ
من جديد
ليحترقَ عند الوداع
....
لمَ اتنفسك !! لمَ اتنشق عبيرك
لمَ تموتُ
الاحلام
في زمنِ الحياة
لمَ لا يسعْ قلبكَ
قلبي وتهبه الحياة ..
لمَ لا أُخلدٌ فيه
أليستْ جنتك
جنتي .وحياتنا لنا بإخلاص !!!
هو هو عذابُ الحب
فيه السعادة ... والتوهان
خديجة شما /

أوراق الليل ـــــــــ فاطمة حرفوش


 " أوراق الليل "

على أوراقِ الليلِ .. البيضاءِ
سكبَ الحنينُ دمعَه
ورحلَ الشوقُ مسافراً
لمنْ غابَ عن العينِ ولم
يكنْ ذكرُه يوماً
عن مهجةِ القلبِ غابَ
بعدَ أنْ أضرمَ نارَه .. وتركَ الوجدَ
يغزلُ قصيدةَ حبٍ عُذريَّةً
تعالى همسُها الرقيقُ
نغماتِ عشقٍ صوفيةَ .
حملتَها ريحٌ فضوليةٌ
استرقت السمعَ ونقلتها
إلى السماءِ العلويةِ .. وعادت
تدندنُها أغنيةً سحريةً
فتمايلت على إيقاعها
أوراقُ الشجرِ المتراقصةِ
على أنغامِ حباتِ المطرِ .
ووصلت بسرعةِ برقٍ
لأسماعِ قمرٍ هزه الطربُ
فتساقطت آهاتٌ حرى
أبكت عيونَ الغيمِ
فاستفاقَ زهرُ الربا نشوان
أسعدَه وقعَ الخبرِ .
فغردَ طائرٌ هائماً
وصفقَ يرقصُ في السحرِ
وأمضى الليلُ ليلَه
سعيداً غارقاً بالسهرِ
وطبعَ على خدِ الفجرِ
المقبلِ قبلةً ولملمَ أوراقَه
المبعثرةِ مبتسماً وارتمى
مستسلماً لأحضانِ الكرى
اللذيذِ المثقلِ بالخدرِ .
* ..*..*..*..*.. *
بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

رسائل صامتة ـــــــــــ جمال الدين خنفري


 رسائل صامتة-

بتوقيع الظلم؛
ترتقي إلى السماء..!
رسائل صامتة-
تعبق عطرا؛
فداء الحق..!
رسائل صامتة-
الجوع كفر؛
الضمير في سبات.!!
جمال الدين خنفري/ الجزائر