الثلاثاء، 27 فبراير 2024

يوم الشهيد بقلم دخان لحسن.

 . يوم الشهيد ...

تعِيشي لِي يا بلَادي
ويزِيدُوا فِيك اولَادِي
ويَتعَرفوا عَلى الجِهَاد
ايصُونوك مِثل اجدَادي
وَيحنوا عليك كأكبادي
لمّا يصبَحُوا فيك اسيَاد
منذ زَمِن الامير
والمسيرة تسير
المقراني والحدًاد
قوافل بعنوان الشهيد
واخرى في الفقر والتشريد
والغيرة عليهم زاد
وصلت لعبد الحميد
وسَاد وقت التجديد
الوطنية مع الاصلاح تفيد
والسلاح والمجاهدين سناد
سَبعة سنِين رايحة وتغادي
حسّوا بالاستقلال ينادي
بَناو بالثورة امجاد
نحن طلاب المعادي
طلَعنا نحارُب الاعادي
ونحرَر الارض والعباد
19 ماي 56 كان اتحادي
تركت دراستي واعيادي
وتوحدنا البنات مع الاولاد
خرجنا والمدارس تهادي
وصعدنا للاوراس تصادي
غلّبنا صوت البلاد
راحت فرنسا للبوادي
تبحث في النهر والوادي
القات الاصبع على الزناد
اقلامنا خناجر تشادي
وكُتُبنا سيُوف توادي
ونفوسنا للوطن اوساد
كلامنا بارود اهجادي
وأشعارنا بلغة ضادي
اوزانها للحماسة اوتاد
في رياض اجدادي
نرواو من تاريخ بلادي
وننقلوه للاحفاد
ِنحبك يا أرض بلادي
بحور وحضائر وبوادي
زينتك فرسان وأجياد
19 مارس 62 كان الوداد
تفاوضنا وقّفنا حرب العتاد
في الجبال كُنّا ليهم انداد
حطينا الحجّة والبرهان
كتبنا وامضينا بالاقلام
واتفقتا على الميعاد
فَجر 5 جويلية 62
خرجوا من الميدان اشهاد
والنساء تزغرد على الاسياد
والحرية تقول عدت بعودة البلاد
بقلمي. دخان لحسن. الجزائر 18. 2. 2024

ماذا أنادي؟ بقلم رخان لحسن

 . ماذا أنادي؟

هل أنادي ريّاضًا حَوت رِياسًا
أو أنادي حِيّاضًا حَوت أرمَاسًا؟
هَذا حيٌّ وقلوبُ أهلِه موتى
وذاك مَدفَن مَازالَ يَحتوي حرّاسًا
اَم أنادي عثمانَ وعمرَ والمعتصَم
استدعيِهم مِن التاريخِ اُحدِّثُ بِهم جُلَّاسا
عَمّ السُكوتُ فصَار سُباتا
وتَوزَّعَ الرأيُ فصَار شَتاتا وبأسا
صِرنا رفاةً فَوق الأرضِ
وصَاح صَلاح الدينِ فلم نُحرّك رَأسا
وصَار الجمالُ يَعلوهُ الجمَادُ
فمَا وجَدنا للذلِّ والهوانِ أضرَاسا
كان للعُروبةِ أبطالٌ يذودونُ
وللإسلامِ أعلامٌ أشِدّاء نُحاسا
لَكن حَلَّ بحالنَا دامِسُ الظّلامِ
وبقلاعنا رضينا حكّاما أنجَاسا
وحَلّ الموتُ بأمتنا فحيَت مَيتة
كيفَ والأفواهُ وضَعوا عَليها حرّاسا
اغتَالوا فِينا الرجُولةَ بلا رَصاصٍ
واقتلَعوا بأرضِنا مَا اعتبَرنَاهُ غِراسا
كلّما تنكرَت أقوامٌ، حادَت فبادَت
وبَاعت قيّمَها بسوقِ نَخاسا
وكل مَن قالوا عَنها قد مَالوا
ورَضوا بِذاتِ العمَاد أعرَاسا
فمَا أعَاروا للعاَر اعتِبارا
ومَا صَالوا لغزَة أو أطلَقوا أنفَاسا
يَرجونَ مِن العَدوّ يُصادِقهُم
ويَرحَم استِغاثَتهم وهُم إفلَاسا
يتهَافتونَ للمؤتمراتِ يتجرَعونُ
الكؤوسَ ويحملونَ الوزرَ أكيُاسا
أسَرونا بالشجبِ فكسانا اليأسُ
وكبلونا بالسلامِ فيه السمُّ دسّاسا
فزَادوا لِسَواد ليَالينَا سَوادا
وهَزمُوا فِينا الشُعورَ والاحسَاسا
آه ... لَو انتفضُوا لتَحَاتّ الوسَخ
وبَان صُلبُ العِظامِ كَجبَالِ أورَاسا
يُذَكِّرُهم بالحَق يُؤخذُ غِلابَا
وبالثَورةِ دونَ السِّلاحِ سَلاحًا مَقاسا
إنّ الشُعوبَ لا ترضَى للأرضِ
الضَياع فقامَت بالضَمائِر تَدقُ الأجرَاسا
وأيُّ حلمٍ ترجُوه من حُكامِها
وهُم أشباحٌ لا يُحركُونَ للهَبّة نَاسا
سَالت الدمُوعُ تفتت الاكبَادَ
مِن فجَعِ الارواحِ تُصرخُ مَن دَاسا يَتقوّى فيها الضَعيفُ بالضَعيفِ
يَثورُ عَلى الظُلمِ يَتخِذُ الحَميةَ لِباسا
لا هَيْبَةَ لِجَرَّاحٍ يَسكنُ القُصورَ
دِمَاؤهُ مَاءٌ وان شََقَتهَا أموَاسا
وقَطراتُ الجهادِ وَقُورَة، إن أمَاتَت
أهلُها شهداءٌ، وإن أعاشَت عاشوا نِبراسا
بقلمي. رخان لحسن. الجزائر 15. 02. 2024
Peut être une image de 3 personnes

تَأمَّلِ الحالَ بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 تَأمَّلِ الحالَ

داءٌ ألمّ بِنا جُبْناً وتَدْجينا
والجَهْلُ شَوَّهَ بالأوْساخِ ماضينا
نامَتْ نواطِرُ قَوْمي عَنْ ثَعالِبِها
والسُّحْتُ لَطَّخَ بالتّدْليسِ أيْدينا
أضْحى المُؤَنَّثُ في أوْساطِنا ذَكَراً
واللّيْلُ عَسْعَسَ بالظّلْماءِ تَخْوينا
تَأمّلِ الحالَ فالأَحْوالُ تَعْكِسُنا
والواقِعُ المُرُّ شَلَّ النّاسَ تَدْجينا
تَحْيا العُقولُ إذا شاءَتْ عَزائِمُها
فَتُصْنَعُ المَجْدَ والآدابَ تَحْصينا
محمد الدبلي الفاطمي

القنبلة رواية / رضا الحسيني ( 30 )

 ... . القنبلة رواية / رضا الحسيني ( 30 )

_ أنا سامعه اسمي هنا بيتقال كتير
_ دايما هتسمعي اسمك ياقلبي عشان انتي أجمل حاجة في حياتي
_ وفي حياتي أنا كمان
_ شكلكم كده بترسموا على حضن وبوسة صح
_ عن نفسي أه صح
_ خلاص أنا هبوس ماما وانت ياأنكل تبوسني
، ثم ودعته هي وصاصا وكانت تبدو وكأن دموعها تعلن شيئا ما على خدها عندما كانت تستقل سيارتها تودعه مرات ومرات والضابط عماد يشير لهم بيده مبتسما
واستقلت شاهي السيارة بجوارها والدها سيادة اللواء وخلفهما جلست صاصا ، التي ظلت تشير له بيديها الصغيرتين من الزجاج الخلفي للسيارة وهو يشير لها مبتسما
نسيتُ صديقي الكاتب وقنبلته والمعرض وجمهور المعرض كما نسي الضابط عماد كل ذلك أيضا، وبدا لي أن صديقي الكاتب ربمايكون هو من أرسل شاهي وصاصا للمعرض هكذا لينشغل بهما الضابط عماد المسئول الأول والوحيد عن عملية القبض على صديقي ومنعه من تفجير قنبلته وإلحاق الضرر بالجمهور والمكان ، بدا لي هذا خياليا جدا ومنطقيا جدا بذات الوقت
كما خطر لي أيضا أن صديقي الكاتب ربما يريد أن تكون قنبلته اليوم هنا هي إعلان عن ميلاد الحب في عموم المعرض ، فقد لاحظت طيلة تواجدي هنا اليوم امتلاء المكان بكثير من العشاق ، أينما ذهبت عيني رأيت أصابع تتشابك ، وعيون تقبل عيون بصمت وابتسام ، وكأن اغلب المتواجدين بالمعرض اليوم جاءوا لإعلان حبهم ، وكأننا في كرنفال من المشاعر الساحرة ، وزاد إحساسي هذا بانتشار شيء غريب وجديد لم أره من قبل ، هؤلاء العشاق كانوا كلهم تقريبا يفعلون شيئا واحدا متشابها ومختلفا بذات الوقت ، كل اثنين منهم يرتدون زيا واحدا سواء كان قميصا أو جاكتا أو تيشرت ، نفس القماشة واللون والتفصيلة ، وهذا أدهشني جدا وجعلني أسعى لفهم هذا الأمر فكان الجواب بأن هذه هي موضة العام في الحب ، وهذا كأنه إعلان منهما بأن من معه هو يخصه وحده وليس لأحد أن يقترب منه ، ولكن الأمر الذي أدهشني أكثر في هذا الشيء عندما فهمته هو أنني لم أجد زوجين أبدا يفعلان نفس الأمر ، وكأن المتزوجين كما نقول ونردد كثيرا قد فاتهم القطار ، لم يعد باستطاعتهم أن يعيشوا هذه اللحظات العاطفية ، وكأن قلوبهم قد انتهت صلاحيتها ، وسألت نفسي على الفور ( هل كنت سأجيء مع زوجتي بملابس هكذا موحدة كهؤلاء ؟ وهل كنا سنتشابك هكذا باصابعنها وعيوننا كما يفعل الشباب هنا ؟! ) ولم أنتظر إجابتي لأنها كانت بديهية ستأتي بالنفي بالتأكيد ، والدليل أنني أبدو منفصلا لحد بعيد عن عالم الحب والعشاق ، رغم أن علاقتي بزوجتي على مايرام ونعيش معا الكثير من الأحداث الجميلة كلما سنحت الفرصة لذلك ، رغم ضغوطات الحياة والمشاغل والمشاكل التي تلاحقنا بالحياة كقطار سريع يهرول خلفنا
_ انت سيادتك هنا وأنا خليت كذا مجند يروحو يشوفوك اختفيت فين
_سعادتك عماد باشا أنا لقيتني قعدت هنا في مكتب حضرتك من لماكنت بتودع شاهي هانم وصاصا ، وحسيت روحي لازم أكون بعيد
_ اوعى تفتكر بعد ماهنقبض على صاحبك الكاتب هتركك تروح ، لالالا انت هتفضل هنا مشرفني شويتين
_ ليه بس حضرتك ؟! أنا النهارده لاشغلي رحت ولا بيتي رجعت ولا ولادي شفت ، ولا حتى أكلت اي حاجة
_ كل ده تنساه خالص ، أنا عاوزك في حاجة أهم
_ أنا تحت أمر سعادتك عماد باشا
_ أيوه كده تعجبني
... وغدا نكمل مع 31
Peut être une image de ‎1 personne et ‎texte qui dit ’‎رواية (30) القنبلة رضا الحسيني‎’‎‎

مُتَصنّعُو الجَمَال بقلم دخان لحسن

 ِ. مُتَصنّعُو الجَمَال

حين ابلغتُهم باحلَامِي
قالوا تَجدها فِي صِناعَة السّلَام
والسّلامُ عِندهُم
خُرافاتٌ، اعيَاد بِلا مَواعِيد
مَع الزَّمنِ
جَرف سَيل التّمَني
كلّ المُبادَرات
وصَار الجَمال سَرابا
وما بَقي كادَ يَذوبُ في بَحرِ الانتِظار
ما تَصنّعوا مِن جَمال
انكشَف بِغنَاء ربَاعِية الخِيّام
وباسمِ المُتابَعة
مَات الرؤسَاء والمُلوك
ومَا تَحقّق سَرابٌ مِن سَلام
وباسم الرّعَايَة
عمّ الظلمُ والجُور وشَيئ
مِن هَدم الدُّور
ومَا وجَدوا إلّا ضَعيفا
نهَشوا فِيه زَوايا واركانَ الكَيان
قاوَم فَقالوا: قوّضَ السَّلام
سَكتَ فزادُوا للتَقتيلِ عُنوان
اطفأوا قَناديل الضِيّاء
وشرّدوا فَراشات البُستان
وحُراسي مَازالُوا
يصنعون جمال خرابهم
ويعدونَه سلام
حاصروا آبار عطشي
وأجّجوا نيران اذلالي
ومازال التصنّع مخيالَ الأعلَام
يا ترى متى اروي ظمئي؟
متى اُطعَمُ من جوعي؟
متى أؤتمَن من خوفي؟
متى اتحرر من قيد الغزاة والأرحام؟
متى ارتل اسفارَ وكتبَ النجاة؟
عند الانين
يرفعون الايادي
لم يَحن بَعدُ الوقت كي تنام
منعتني الدّبابة من الحركة والكلام
من ارتشاف قهوة أمّي
إنها تجرف ارضي
وتهدم في حيّ بيوتا بارقام
وتُسكتُ جَرس مدرستي
متى تصنعون الجمال ...؟
متى يحل السلام ...؟
متى يلعب الاطفال ...؟
حينما تلفظ اجسادُهم الانفاس
او حِينما تنفَجِر في ايدِيهم
هَدايا اعيَادكم ...!!!
هَكذا تَقولُون...!؟
لمن السّلامُ اذن؟ نحن في سلام....!!!
لا... بل نَحنُ في خُذلان
لَومِي عَلى اقلامٍ صَدّقوا الاوهَام
وكتَبوا مَحَاضر الجَلسَات ...!؟
باُمنِيَّةِ: الافضَلُ مَا هُو آتٍ
ومَا هو آتٍ
اقتلاعُ الزيتُون
وزَرعُ القنابلَ كي نحصدَ المَوت
لقد تحَوّل الحبُّ كُرها
وسَكَت البلبلُ عن التّغريد
غابَ الدّفءُ عن حُضنِ امّي
وغابَ العبقُ عَن شَارعِ الرّشيد
ولم ألتقِي مَع كُتُبي
هل يَكون الوئامُ فيما هُو آتٍ...!!!؟؟؟
مازال جُرح وطنِي يُدمِي
ومَازالتَ اقدامُكُم
في اوحَال المُحال تزدُاد غَوصا
ومازِلتُم مُتشبثونَ بمُبادَرةِ السّلام
مَتى تفكونَ الارتباط...؟
وأحِنّ الى مَسجِدي ...؟
الى مَدرسَتي ...
الى بَيتِي ...
الى وَطني ...!؟ الى وَطني ...!؟
مَتى اقُول انا عَربي، عِندي مَن يُسانِدني؟
باسم اوهامٍ خَلف البِحار
صنعتم مَقابِر السّلام والجَمال
وَمن اجلِ حَياتهم
رَضيتم بِقتلِكم نفسِيا ...؟
لنموتَ نحنُ بالاجسَاد
وباسم ...
رُحتُم تَدفنُونَ مَعهم القَضيّة ..ِ.!
لا عَليهم وعَليكم يَا اخوة الدّم والدّار
الثابِتُ أن مِلكيّة الارضِ لَنا
وانهارُ الدّم مِن شَراينِنا
وبُطونُ الحَرائِر تَلدُ مِن أصلَابِنا
والثّمنُ الغالِي مِن أبطالِنا
مَهما طَال الزّمَن
فإيمانُنا توّاقٌ للحرّية
والصّلاة في قُدسِنا مَسرَى رسُولنا
اولَى قِبلتَينا وثالثُ حَرمَينا
لا تيأسوا...!؟
فَمهمَا تَصنّعوا، ومَهما صَنعوكُم
نَبقَى نَحن الوَطن
ونحن المَدفَن
نحن القلمُ نَخطّ مَسار الحرّية
ونتبعُ نِداء الشّهيد
ولن نحِيد .... لن نحِيد ...
عَن تَحريرِ البِلاد
بقلمي. دخان لحسن. الجزائر 27. 2. 2024
Peut être une illustration de bougeoir

ثُنائيات ... بقلم الشاعر محمد جعيجع

 ثُنائيات ...

ــــــــــــــــــــــــــــــ
فَكَما للنَّهارِ عَينٌ وأهدابْ ...
للَّيالي مَخالِبٌ مع أنيابْ
ما زَماني إلَّا نَهارًا بلَيلٍ ...
ومَسيري أضحى إيابًا وإذهابْ
وصَباحي دَعاهُ صَحبي ورَبعي ...
ومَسائي عَشَّى لأهلي وأنسابْ
وحَياتي راقَت بنَومٍ وصَحوٍ ...
ومَعيشي أمسى هَناءً وأتعابْ
ولِباسي عَباءَةٌ وحِجابٌ ...
وشَرابي حَلَّاهُ ماءٌ وأعنابْ
وقَوامي حَذاهُ يُسرٌ وكَدٌّ ...
وطَعامي حَوى لُحومًا وأعشابْ
ومَنامي غَشاهُ مَوتٌ وبَعثٌ ...
وانشِغالي ما بَينَ جِدٍّ وألعابْ
وفِراشي حَبا تُرابًا وقَزًّا ...
ونِدائي له أسامي وألقابْ
وسِقامي وِقايَةٌ أو عِلاجٌ ...
ودَوائي رَعاهُ صَبرٌ وعَشَّابْ
وخِطابي هَواهُ نَثرٌ وشِعرٌ ...
وكَلامي مَزجٌ بصِدقٍ وأكذابْ
واعتِماري بَينَ الشَّبابِ وشَيبي ...
وعَدائي دَناهُ صَفحٌ وإعطابْ
ومِزاجي بَينَ ابتِهاجٍ وحُزنٍ ...
وسُلوكي يُملي هُدوءًا وإقلابْ
وطِباعي من سُنَّةٍ وكِتابٍ ...
وشُعوري ما بَينَ كُرهٍ وإعجابْ
وصِحابي بَعضٌ انتِصاحٌ ونُصحٌ ...
وصِحابي مِنهُم ثِعالٌ وأذيابْ
وعُطوري ما بَينَ مِسكٍ وطيبٍ ...
والتَّحَلِّي يَهوى خَلاقًا وآدابْ
وصَلاتي ما بَينَ فَرضٍ ونَفلٍ ...
وزَكاتي فَرضٌ ونَفلٌ بأسبابْ
ومَرامي حَجٌّ وتَوحيدُ رَبِّي ...
وصِيامي شَهرٌ ويَومٌ أُثابْ
ودِفاعي لحِفظِ ديني وعِرضي ...
واحتِفاظي نَفسي ومالي وألبابْ
وطَريقي رَدُّ السلامِ وقَصدي ...
ولِزامي كَفُّ الأذى.. غَضُّ أهدابْ
ودُعائي لِوالِدَيَّ ونَفسي ...
ورجائي في تَوبَةٍ ومَتابْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 09 جويلية 2023
Peut être une illustration de texte