السبت، 24 ديسمبر 2022

أمسية مشتركة بين المكتبة الجهوية بتونس قرطاج والوجدان الثقافية " على وتر الحرف تصدح الحياة" اليوم السبت 24 ديسمبر 2022 بشارع الحبيب بورقيبة

 تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية

المندوبية الجهوية للثقافة بتونس
أمسية مشتركة بين المكتبة الجهوية بتونس قرطاج والوجدان الثقافية " على وتر الحرف تصدح الحياة"
اليوم السبت 24 ديسمبر 2022 بشارع الحبيب بورقيبة
انطلقت الساعة 14 وانتهت الساعة 17،
كانت امسية متميزة جدا جدا بحضور الأصدقاء المتميزين الذين كابدوا مشقة السفر من صفاقس وسيدي بوزيد وحمام لغزاز وبنزرت والكاف وتونس والأحواز،
الوجدان الثقافية آفاق نحو الثقافة الجامعة هكذا كان مداخلة الأديبة جميلة بلطي عطوي، التي خصصتها لأعمال الوجدان طيلة السنوات الفارطة وبسطة على نشاط الوجدان الثقافية الإفتراضي وصولا إلى أرض الواقع والنشاطات التي تقوم بها لإثراء الساحة الثقافية
رافقتنا موسيقى الأستاذة إيمان لجنف طيلة الأمسية وكذلك صوت الشاعرة الفنانة نجوى بن علي،
وقد كرمت الوجدان الثقافية ثلة من المتميزين والذين ساهموا في أعمال الوجدان الثقافية:
· الأستاذة عفوى الأنقليز مديرة المكتبة الجهوية بتونس
· الأديبة جميلة بلطي عطوي
· الأديبة فائزة بن مسعود
· الأديبة حبيبة محرزي
· الشاعرة الرسامة سليمى السرايري
· الشاعر الرسام شوقي الصليعي
· الفنان الفوتوغرافي فاروق بن حورية مراسل الوجدان الثقافية.
· الفنانة الشاعرة نجوى بن علي.
وذلك للمشاركة في إعداد المنجزات الورقية للوجدان الثقافية لسنة 2022
وتسلم بعض الشعراء نسخ الدواوين المشاركين فيهم، ورغم تخلف جل المشاركين وبعض المكرمين في الأمسية، إلا أنه كان لقاء متميز وقد حضر اللقاء جملة من الأصدقاء الذين أعتز بهم وأساتذة أجلاء، حيث شرفنا بحضوره الأستاذ الأديب سوف عبيد، والأستاذ الشاعر منير وسلاتي، الشاعر الممثل حبيب بن مبارك، والدكتور حمد الحاجي، والشاعرة عائشة ساكري، الشاعرة بلقيس قاسمي، الشاعرة نهلة دحمان، الشاعرة نعيمة مناعي، الكاتبة عفاف فندري، السيد محمد عبد السلام، الشاعرة لطيفة الشامخي، الشاعرة يسرى بداي، الأستاذة نورة بداي، الكاتبة مريم الشابي، السيد فتحي ظافر، الشاعر توفيق جبارة، الشاعر معمر ماجري، الشاعرة محجوبة بن حميدة، السيدة ليلى بن حميدة الشاعرة الفنانة نجوى بن علي، الشاعر حمدان بن الصغير، الرسام الشاعر العراقي سمير مجيد البياتي، الشاعرة الرسامة لطيفة الجلاصي، السيدة أميمة قويعة، السيدة الهام نجار، السيد أسامة فرحاني، الكاتبة ناريمان همامي، السيد محمد عبد السلام، الشاعر مبروك الحبيب الزيطاري، الأديب المتميز حمدان حمودة لزصيف، والأستاذة المتميزة الأديبة أحلام بن حورية والفنان الفوتوغرافي الأستاذ فاروق بن حورية، والأستاذة بيلسان الروافي والمبدع الصغير محمد عزيز مشي والأستاذ فريد طراد وثلة أخرى من المبدعين المتميزين،
وقد حضر اللقاء السيد توفيق العرقوبي مدير معرض الكتاب بتونس، والسيدة عفوى الأنقليز مديرة المكتبة الجهوية بتونس،
فشكرا لكل الذين يدفعوننا قدما للمضي في الساحة،
فقد كان حضوركم أجمل حافز لمواصلة المسيرة مع الحرف والقلم
شكرا لكل من شاركنا الأمسية وشكرا للصحفيين الذين بادروا بالقدوم وتغطية اللقاء،
شكرا للعاملين بالمكتبة الجهوية بتونس على جهودهم المبذولة في أنجاح هذه التظاهرة المتميزة،
نلتقي بإذن الله في مناسبات قريبة
مدير الوجدان الثقافية: الشاعر طاهر مشي



















































































































































































































































































































































الجمعة، 23 ديسمبر 2022

(لست عنتره) بقلم د رنيم خالد رجب

 (لست عنتره)

ضفاف روحي مستعرة
قصاصاتها تتطاير بكبرياءك
لاتحرمي الشوق من غفوته
أيقظيه ان أردتي لكن للهفته
حنانك لاحدود ... تفصله
اشارات المرور الى أحضانك
اسمحي لي ان أجربها
أنصفيني بقليل من غيث
دقيق الانتظار باهظ الثمن
..... انظري جيدا
الارق تأرجح على حبالي
يقلبني على جمر فكيه
حتى سئمت خلو الوسادة..
بقلم د رنيم خالد رجب

نامت بداخلي الطفلة البريئة بقلم الشاعرة هدى الولهازي

 نامت بداخلي الطفلة البريئة

و قد اتعبها البحث عن الشمس
التى استقطبها لون السحاب
لطالما امتطت غيماته الشاردة
لكن الريح اسرت مواسم المطر
و ايقظت لعنة الصراخ بروحي
فأنبثقت من خدوش دمعي
سيدة الأفعى، كالحرب هي
انصهر سمها بجلدي
فبدى وجهي مشوها
و قد سألت من عليه
ألوان العاصفة
و لاحت عيوني ثائرة
اخترقت ربوع الليل
بينما ابتسامتي أصبحت
شبيهة بالموت البطيء
لكنني وجدت سلوتي بها
فشكلت من ثورة عشقي
سكوتا مخيفا
ثم أعادت لي صوتي المسلوب
و انتزعت جفافه المستوطن بدمي
حتى سقطت رموزه المعقدة
سيدة الأفعى مازالت تلازمني
فلا امل بأن يعود الجمال
إلى حدائق روحي يوما ما
الشاعرة هدى الولهازي
Peut être une image de 1 personne et foulard

قصة قصيرة؛؛؛ 🍂 .... رغم أني أحب الحياة 🍂 بقلم الكاتبة بهيجة بن موسى/تونس

 ؛؛؛ قصة قصيرة؛؛؛

.... رغم أني أحب الحياة
جلست في زاوية شرفتي اترشف قهوة المساء وأتأمل الليل القادم على مهل يتبختر في حلة من الألوان الزاهية بين أصفر يلفظ أنفاسه الأخيرة وبرتقالي مزهو بلمعانه الأخاذ يحاول أن يتحدى الباذنجاني الذي لفه قبل أن بتحول بدوره إلى سواد حالك بدأت يد الدجى تطرزه بنجوم متلألأة تسر الناظرين ...
سحبني بريق النجوم إلى أفكار وذكريات تزاحمت في رأسي ... ومضات من ماض بعيد وقريب
بعضها جميل وأغلبها حزين..
لكنها كانت جزء من وجودي من واقعي ومن حلمي .... أعجز عن استعادتها ... ويستحيل نسيانها على قلبي وتفكيري وكل مشاعري فهي ليست مجرد ذكريات بل اجمل واغلى الأمنيات التي لم تتحقق يوما .. ومازال أملي منها لم ينقطع..
نهضت متثاقلة بعد أن قرصتني نسمات باردة وكأنها تطردني من الشرفة وتصدر حكمها بأن أدخل إلى غرفتي وأغلق الباب فلا خيار لي أمام برودة الطقس ...
بسرعة ودون مقدمات انخرطت في نوم عميق مسترسل هادئ بلا أحلام ولا حتى كوابيس بلا تقلبات ولا استيقاظ مفاجئ كان أشبه بالموت لولا أني سمعت زقزقة العصافير وأيقنت أنه الصباح فأفقت وقد ذهب عني تعب الأمس والإرهاق الذي أصابني طيلة الأيام الثلاث التي مضت ولم أذق فيها طعم النوم والراحة ..
كانت ثلاث أيام من الجحيم ... خوف..قلق..انتظار... أسوأ مشاعر يمكن أن يمر بها الإنسان.. مشاعر فتاكة قادرة على تدمير نفسية أقوى الأقوياء.
ما حدث معي هو أنني كنت أتسوق في المركز التجاري القريب من بيتي وطبعا لم أكن بمفردي كانت معي صديقتي وزميلتي في العمل ...
كنا نتبضع ونتحدث ونضحك معا حينما سقطت على الأرض ولا أعرف ما حدث بعدها ...
افقت في اليوم الثاني فوجدتني في المستشفى ممرضات وأطباء ومرضى معي في نفس الغرفة ... استغربت ولم أفهم خاصة عندما لمحت بعض أفراد عائلتي خارجا ..
بعد ساعة من استيقاظي جاء الطبيب وهو يصطنع ابتسامة كان واضحا جدا أنها مجاملة تخفي الكثير...
"صباح الخير، كيف حال جميلتنا اليوم؟ اووه ماشاء الله انت بصحة جيدة ، لا شيء اطلاقا يدعو للخوف
فأنت قوية كما يبدو والمرض ينهزم أمامك هههه "
تلك الضحكة المصطنعة مع ذلك الإحساس الذي شعرت به في جسمي و تلك الأوجاع الغريبة في رأسي عندما حاولت رفعه والنهوض... كل ذلك جعلني أفهم أن وضعي ليس بخير ..
لم أستطع النهوض تماما فبقيت مستلقية أسند ظهري إلى المخدات وأشعر بثقل في رأسي .. ولكني لم اتكلم ولم أسأل الطبيب عن شيء.
أكمل جولته وتحدث همسا مع الممرضة ثم غادر الغرفة..
جاءت الممرضة وقامت بما يلزم لتسحب ما يكفيها من دمي لإجراء الفحوصات والاختبارات الاّزمة كما قالت ثم تمنت لي الشفاء العاجل
وغادرت وكان في نظراتها أسف كبير ...
ما ان غادرت الممرضة حتى دخل أفراد عائلتي المتواجدين في الخارج .. قاموا بواجبهم في الاطمئنان علي ثم تمنوا لي الشفاء وانصرفو إلى أشغالهم وحياتهم..
تأملت السقف هنيهة ثم ذهبت في غفوة قصيرة فقد نغص نومي ذاك الوجع الرهيب في رأسي الذي لم أفهمه ولم أعرف له وصفا ...
في اليوم الثالث استيقظت باكرا فقد سمعتهم بالأمس يتحدثون عن نتائج الفحوصات التي ستظهر اليوم
وستحدد الحالة ..
كنت قلقة جدا اريد أن أفهم ما ألم بي وهل وضعي خطير ام أنه مجرد تعب عارض كما كانوا يقولون لي ...
جاءت الممرضة لتطمئن على وضعي فسألتها ان كانت نتائج الفحوصات قد جهزت فقالت لا بد أن ننتظر بضع ساعات وسيكون خيرا ان شاء الله...
مرت الساعات ثقيلة على قلبي
وذهبت بي الهواجس أيما مذهب
وخيلت لي كل الفرضيات السيئة وما يمكن أن يحدث لي ... كانت مشاعري مضطربة خوف وحيرة وقلق مما زاد نفسيتي تدهورا
وعكّر صحتي ..
بعد وقت ممل طويل أقبلت الممرضة بخطى متثاقلة أخبرتني انه يمكنني الخروج من المستشفى والعودة إلى البيت ، قالت أن نتائج الفحوصات جاهزة وان الطبيب ينتظرني في مكتبه ليشرح لي الوضع ..
دخلت إحدى قريباتي ساعدتني على ارتداء ملابسي وأوصلتني إلى مكتب الطبيب ...
نظر الي وأشاح بنظره عني بسرعة
كان يتحدث ولكنه لم يستطع أن ينظر في عيني ... "سيدتي ان كل فحوصاتك أثبتت أنك تعانين من ورم خبيث في الدماغ وهو في مرحلة متأخرة ... يمكننا إجراء عملية مستعجلة ولكن نسبة نجاحها ضعيفة جدا والقرار لك سيدتي ."
"شكرا لك دكتور، سأعلمك بقراري لاحقا" رفع رأسه وهو يستغرب ذاك الثبات والهدوء في ردة فعلي ...
تركته في ذهوله وخرجت .. أقلتني قريبتي إلى بيتي وغادرت.
كان المساء قد حل عندما اخذت حماما ساخنا وجهزت قهوتي...
... وها أنا اليوم أستيقظ بكامل نشاطي وحبي للحياة ..
قررت .. نعم قررت أن أعيش حياتي
وأستغل كل ثانية من الفترة المتبقية في أن أكون سعيدة مبتسمة ...
لن أخضع لأي جراحة ... سأعتني بنفسي وأعيش العمر الذي كتبه الله لي ... فالأعمار بيد الله ...
هكذا كان يقرأ مذكراتها والدموع تنهمر من عينيه كالمطر...
ترى هل هي دموع الندم لانه هجرها في أيامها الأخيرة؟؟؟
أم هي دموع الشوق لغائب لن يعود أبدا للحضور؟؟؟
بهيجة بن موسى/تونس
Peut être un dessin animé de plein air et arbre

عذرا بقلم الشاعر- حسن ماكني -

 عذرا 

عذرا لمن شاركوني الشّرود
عذرا
غزالة استطونت ذاكرتي
فلم أعد أدري
إن كنت أقود خطاي
أم الطّريق التي تقود
عذرا
- حسن ماكني -

দৈনিক প্রতিযোগিতা, কবিতা:তোর বাড়ি যাবো, কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

 দৈনিক প্রতিযোগিতা,

কবিতা:তোর বাড়ি যাবো,
কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,কোচবিহার,
তারিখ:21.12.2022
পোস্টের তারিখ:23.12.22
___________________
তোর সাথে কথা হোলো,
অনেক নিজের মনে হোলো,
ইচ্ছে করছে যাই তোদের বাড়ি;
পাড়াই তোর মাটি,
যেমাটিতে বেড়েছিস তুই,
খেলেছিস তুই,
পড়েছিস যে স্কুলে,
সেখানেও যাওয়ার আছে,
দেখার আছে,
পাঠ্য শিক্ষা নিয়েছিস যেখানে।
দেখার আছে তোর পরিবার-গ্রাম,
প্রকৃতি সেজেছে কিরুপে।
ফুল কুরোবো,
শাক তুলব,
ধান ক্ষেতে ধানেদের সাথে খেলব,
মেঠো পথে হাটব,
ছাগল,কুকুর ছানাদের সাথে একটু মজা করবো।
যাবো তোদের বাড়ি,
পরিবারের সাথে হবে কথাখানি।
_________________

e


الخميس، 22 ديسمبر 2022

هلوسات دمشقية سنين عجاف بقلم حسين العمري

 هلوسات دمشقية

سنين عجاف
___ ___ ___
ويزداد البرد
ليرقص ذاك الجسد
على إيقاع الريح
والبرق
المعطف
متعبٌ من سنوات شتاء
يفتقد الدفء
يشق طريقه
بين حبات المطر
لتغرق قدماه
بالحفر الممتلئة بالماء
ويتوقف منه النبض
تبرق عيناه حزنا
ويحرك شفتاه
يتمتم
بالحمد
ويبتسم
يا دفء الأيمان في لحظةضعف
لحظة برد
---- ---- ----
بقلم حسين العمري
Aucune description de photo disponible.