الخميس، 22 ديسمبر 2022

قولوله بقلم شاعر العامية/ عبد المنعم حمدى رضوان

 قولوله

قولوله
أنه جوه القلب
ساكن ومتربع
وضلوعي
حواليه حراس
قولوله
بخاف عليه
من النسمةلو مرت
وبرقيه
من عيون الناس
قولوله
أنه احلى حاجة
في الدنيا
وأنه أغلى
من الدهب والماس
قولوله
الدنيا من غيره
بلا معنى
واني بتوه
من غيره وأحتاس
قولوله
بتزهر جناين
عمري في لقاه
بحس معاه
باحلى أحساس
قولوله
تعالى نسرق
من الزمن فرحة
ونشرب
من الهنا كام كأس
قولوله
ميفوتنيش هنا
لوحدي
من غيره بحس
أن الدنيا بلا ناس
قولوله
شاعر العامية/ عبد المنعم حمدى رضوان
Peut être un gros plan de ‎1 personne et ‎texte qui dit ’‎قديسة الحروف‎’‎‎

أني أراك بقلم... د. توفيق عبد الله حسانين

 أني أراك

يا غائبا عن عيني برغم المسافات فإني أراك
أبحث عنك في دروب هواي فإني إبغي لقاك
لازال شذا عطرك وجمال حسنك يسطع هناك
وبين أناملي لمسات سحرك باقية من محياك
نعم ما زلت بين طيات السنا قمرا أنت هناك
هل مازال طيفك يراود الياسمين بفوح شذاك
فها هي العصافير تعزف وتغرد بألحان هواك
... أنت سحر قد غزا كل مشاعري فور رؤياك
حتى لو غابت الشمس
أنت شمسي وقمري وأنا بلا روح دون سواك
تبحرين بدمي صوب القلب ليعلن أنه قد أتاك
في اليقظة والحلم بين جوانحي فؤادي ناداك
يا غائبا عن عيني برغم المسافات فإني أراك
... د. توفيق عبد الله حسانين
Peut être une image de une personne ou plus et texte

متيم بك بقلم المختار/زهيرالقططي

 متيم بك

لماذا فطرت قلبي ؟
لماذا أوقعتني في الحب ؟
لماذا رحلت!
تعال، أمطرني بحبك
ماذا وراء هذا النشيد اليومي
وكل مرة أراك
يفقد قلبي صوابه
منذ أن إلتقينا القلب يشعر
أريدك أن تكون بقربي دوماً
لا أفكر إلا فيك
وأشتاق اليك
سأكون ممتنة فعلاً.
لم يعد قلبي تحت سيطرتي
فلا بد أن يجدنا الحب
القلب مخادع
لمَ توقف عن الخفقان
----
المختار/زهيرالقططي

" ما قدروا اللّه حقّ قدره " بقلم الأستاذ شكري بن محمّد السلطاني

 " ما قدروا اللّه حقّ قدره "

يتحكّم اللّه تبارك وتعالى خالق الكون والمخلوقات في مُلكه بإرادته المطلقة ومشيئته سبحانه ولا راد لقضائه .
في تدابيره وتصاريفه حكمة وقدرة ربانيّة مطلقة لا تتقيّد بزمان ولا يحيط بها مخلوق أي كان مهما علا مقامه وقربه إلاّ بعد إذنه ومشيئته ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيّه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العليّ العظيم ).
لقد ستر اللّه عزّ وجلّ ذاته الكريمة العظيمة في عالم غيبه وحجبها عن الأنظار وعيون الأبصار وحارت فيها ذوي الألباب فلا تساوره ولا تُطاله فطنة ونباهة وكياسة العقلاء والأذكياء والحكماء والعباقرة من خلقه ، فمن كان يُطالع بالوهم أُقْصِيٓ بعلم اللّه المطلق وعظيم برهانه وبيانه.
سبحانه وتعالى تجلّت حكمته وقدرته في الوجود بآيات ودلالات وإشارات وأسرار ونواميس ( وما يعقلها إلاّ العالمون) أصحاب المكاشفة وأرباب القلوب .
لقد جعل تبارك وتعالى بينه وبين العامّة حجاب الظلمة لأنهم لا يطيقون نور بهائه ، ولقد جعل بينه وبين الخاصّة حجاب الأنوار لأنهم لا يطيقون مجاورته سبحانه .
وفي تعامله وإستحكام أمر الوجود النّابع من مشيئته وقدرته وحكمته وعلمه قسّم عالم الوجود إلى عالمين :
__ عالم الشّهادة : عالم الحسّ والكثائف والمادّة والصّور والمظاهر ، عالم ظاهر تشاهده وتراقبه الأبصار بعيون ملكيّة ظاهرة البصر وتلامسها بأحاسيسها وتتحسّسه وتستشعره بوجدانها وعواطفها .
__ وعالم الغيب : عالم الباطن المخفيّ عن أنظار مخلوقاته وأبصارهم ويمكن أن تعرفه النّفوس الراقيّة الطيّبة الكريمة بعيون البصيرة الباطنيّة .
ولقد سجّل العزيز الحكيم ما يكون وسيكون في اللّوح المحفوظ بقلم القدرة وحفظه عن عيون الفضوليين والمراقبين والمتابعين.
إنّها حكمة لامتناهيّة ربانيّة تتجلى فيها إرادة الخالق ومشيئته وصفاته العليا وكماله سبحانه لتمحيص عباده وحصحصة الحق من الباطل وفرز الصادق من الكاذب والمُحبّ من العدوّ واللّه أعلم بمخلوقاته سرّهم وعلانيتهم ، وإنّما تعبّر الذوات عن خلجاتها وخواطرها ونواياها وأحاسيسها عبر أفعالها فتكشف عن معدنها وأصلها ليظهر صدقها من كذبها وإيمانها من عدمه وبطلان دعاويها أو صدقها أمام شتّى الإبتلاءات والفتن.
وكما إقتضت حكمة الأقدار ومشيئة الرحمان أن يظهر ويبرز عالمين في دنيا الفناء والغرور .
--- عالم الأحياء : عالم الشّعور والسعيّ والبيان والحركة ، عالم الصخب والضجيج واللّهو والعبث والعمل والإنجاز والقيّم السّقيمة والسّليمة .
إنّها حياة دنيويّة بجميع تمظهراتها ومعانيها .
--- عالم الأموات : عالم السّكون والهدوء والقبور والحياة البرزخيّة لمن سكنوا وهجعوا بعد إنطفاء شمعة وجودهم تاركين آثارهم وميراثهم وذكراهم ،وهي مقام بعديّ للأحياء بعد نفاذ شحنة وجودهم .
وبين عالم الأحياء وعالم الأموات بوابة الولوج والنفاذ للعالم الأخروي والبرزخي وهي حقيقة الموت رغم غفلة الأحياء وإنصرافهم وتعلّقهم بدنياهم وعدم تفكّرهم وتأملّهم ولو هنيهة وبرهة لمآلهم ومصيرهم فالقبر صندوق عملهم ينتظرهم ليحتوي جثمانهم و يُخيّم سكون أبديّ إلى حين البعث.
إنها حقيقة الموت و" كفى بالموت واعظا".
وتتوافق الإرادة والمشيئة الإلهيّة لتقسيم العالم وفصله إلى عالم شهادة وغيب وعالم أحياء وأموات مع حقيقة الإنسان ومعناه ، إذ للإنسان نشأتان :
_ نشأة ظاهريّة ملكيّة دنيويّة هي بدنه وجثمانه تتجلّى وتعبّر عنها قواه الظاهريّة الحسيّة بأحاسيسه الشّعوريّة وبتنوّع سلوكياته الإراديّة والفطرية الغريزيّة والإنعكاسيّة الشرطيّة .
_ ونشأة باطنيّة غيبيّة ملكوتيّة أخرويّة تبرز وتظهر في قواه الباطنيّة من وهميّة وغضبيّة وشهوانيّة.
وكلّ نفس كيّفت ملكاتها ومواهبها وكفاياتها وإمكانياتها وإستعدادها وفق القوانين الإلهيّة والمعايير العقليّة فازت وركبت في سفينة النجاة وسعدت بحالها.
وكلّ نفس سايرت وأطاعت هواها وخضعت لوساوس شيطانها ورغبت طامعة متوثّبة لحظوظها الدنيويّة وإنحرفت عن فطرتها كان مآلها التيه والضياع والخسران وندمت يوم التغابن عن كل ما أتته من طيش وعناد وكِبر وغرور وطغيان.
الأستاذ : شكري بن محمّد السلطاني

متى تنقشع السحب الرمادية من سماء تونس..؟! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 متى تنقشع السحب الرمادية من سماء تونس..؟!

بعد 12 سنة عجاف من عمر الثورة التي ضجّت بها هتافات المحتجين في كل الولايات التونسية بدءا من سيدي بوزيد المنسية، مرورا بالقصرين التي يئنّ شبابها تحت نير الظلم والحيف والبطالة، وليس انتهاء بتونس الكبرى وأحيائها الشعبية المفقرة، ما زالت على ثقة بأن السؤال الذي طرح نفسه بين أطياف واسعة منذ فترة طويلة لا يزال يبحث عن إجابات: تونس إلى أين؟
تونس اليوم في مفترق طرق. لا هي قادرة على الصمود في وجه العنتريات التي يخوضها رجال السياسة، ولا باستطاعتها لملمة جراحها للنهوض من شبح الأزمة الاقتصادية الساكنة ولم تتزحزح من فرط المهادنة وتعطيل الإنتاج في أكثر من مكان.ليزيد سأم الطبقات الاجتماعية نتيجة السقف العالي للمطلبية من إرباك الدولة وتقييد تحركاتها على جميع الأصعدة.
لا حاجة اليوم للتونسيين لإحياء شعارات رنانة تختزل تظاهرهم في يوم ظنوا أنه كان فاتحة ليتخلصوا من إرث نظام جثم على قلوبهم لمدة 23 عاما بالتمام والكمال ولم يجترح فيها حلولا لمشاكلهم ويحقق مطالبهم في التنمية والتوازن الاجتماعي.فهاهم يقفون اليوم بعد مرور نصف هذه المدة الزمنية من رحيل “الرئيس” ولا شيء تحقق مما تركه هو لحظة هروبه خارج تخوم الوطن.
واليوم..
تسيطر-اليوم-حالة من الضبابية على المشهد العام في تونس بعد أشهر قليلة ماضية (25 جويلية 2021) من قرارات الرئيس التي ادخلت تونس التي تعاني من ازمة اقتصادية مستفحلة وكارثة وبائية غير مسبوقة في منعرج جديد بانتظار بلورة ملامح المرحلة السياسية القادمة.اختلفت الاراء وتباينت فيما يتعلق بما شهدته تونس من القرارات وتداعياتها خاصة على الجانب الاقتصادي في البلاد التي تعيش بدورها ازمة اقتصادية ومالية خانقة عمقتها انتشار فيروس كوفيد 19 الذي اودى بحياة ما يزيد عن 18 الف شخص واصابة آلاف اخرين.
في هذا الشأن يقول الخبير والمحلل المختص في الشأن المالي والبنكي سفيان الوريمي “لنتفق اولا ان من ابجديات المعادلة الاقتصادية والنظرية المالية ضرورة توفر حد ادنى من الاستقرار السياسي والأمني لدعم الاستثمار وتحفيزه، هذا الاستقرار الذي لم يتحقق في تونس حتى قبل تاريخ 25 جويلية2021 وتحديدا منذ سنوات ما بعد ثورة 14 جانفي، حيث شهدت البلاد ازمات سياسية واقتصادية متلاحقة بالإضافة الى سوء الحكم وتداعيات جائحة كورونا والازمة المالية العمومية التي لم تعرف لها البلاد مثيلا في تاريخها المعاصر، مما زاد في تعميق الوضع الاجتماعي واحتقانه وادى مباشرة الى تراجع الاستثمارات المحلية والأجنبية وضعف النسيج المؤسساتي والبنية الاقتصادية التي قاربت على الانهيار بسبب القرارات المرتجلة خلال فترة كوفيد-19”.
وفيما يتعلق بالانعكاسات المحتملة لإعلان الرئيس التونسي عن الإجراءات الجديدة خاصة، وتخوف البعض من تأزم الوضع وتأثيره على الاقتصاد التونسي، يقول الخبير سفيان الوريمي ان تونس اليوم “تعيش حالة من الترقب تسود تعاملات المتعاملين الاقتصاديين خاصة في حجم التعاملات المنخفض بالبورصة التونسية، في المقابل، فإن عدم تعطل اي من المؤسسات الاقتصادية أو المرافق العمومية هو مؤشر ايجابي لاستمرارية الدولة ولتوقعات بتجاوز الازمة في اقرب الآجال.”
متى تنقشع السحب الرمادية ؟!
العيديد من التونسيين يعتقدون في أن النظام البرلماني في تونس ادى الى كوارث سياسية عطلت تقدم البلاد والخروج بها من ازماتها المتلاحقة السياسية والاقتصادية وبالتالي حان الوقت لوضع حد للعبث السياسي واتخاذ قرارات جريئة، في حين يرى اخرون انه انقلاب عسكري وجبت مواجهته والدفاع عن الديمقراطية في تاريخ تونس الحديث وهو ما يرفضه انصار الرئيس على اعتبار ان من ينادون بالمحافظة على المسار الديمقراطي هم أصلا لا يعرفون قيمته، كل هذه الاختلافات في المسار السياسي والدستوري في البلاد ستتضح رؤيتها مع الأيام القليلة القادمة مع تبين مواقف الطبقة السياسية والهيئات والمنظمات الوطنية الكبرى لتحديد مصير سياسي جديد لتونس.
وسواء اتخذ قيس سعيد هذه القرارات أو لم يتخذ فإن انفجارا كان سيحصل في تونس لأن الاحتقان من الطبقة السياسية بلغ مداه، وهي التي بدت مستهترة في الآونة الأخيرة بمعيشة وصحة المواطنين التونسيين ولم تقم بمجهود يذكر إزاء الأرقام المفزعة للوفيات. لقد جنحوا الى التسول من بلدان العالم فيما لم يعرف مصير مبالغ كبيرة ضخت الى تونس من الاتحاد الاوروبي وغيره لمجابهة جائحة كورونا.
إن ما قام به قيس سعيد – في تقديري – والذي استحسنه بعض التونسيين ورفضه البعض الآخر هو تأويل لنص دستوري من رئيس منتخب ديمقراطيا يحتمل الخطأ والصواب.فلا أحد بإمكانه الجزم بصحة قراءته للنص الدستوري في غياب المحكمة الدستورية العليا التي عطلت تشكيلها الأطراف التي تشتكي اليوم من القراءة التي قدمها قيس سعيد للفصل 80 من الدستور.
أما أنا فأقول:
مرّت اللحظات والدقائق والساعات والأعوام أيضا وهرم التونسيون والكثير منهم أخذه قطار الانتظار إلى غير محطة النزول التي كان يأمل ويمنّي النفس بالنزول فيها. ولكن لا شيء تحقق غير الأمنيات والوعود التي لم يعد يأبه التونسيون لها ولا ينتظرون سوى أن يمضي يوم ويأتي مثله أو أسوأ منه ربما.
هذه النظرة يلحظها أي مراقب لمشاكل تونس من الداخل وأي متابع للأوضاع عن كثب، في الصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم والنقل والخدمات العمومية بجميع صنوفها. تونس اليوم من أكثر البلدان فقرا بشهادة المنظمات العالمية والتقارير الدولية. تونس اليوم من أكثر البلدان التي يهاجر أبناؤها هربا من الوضع البائس وقلة الموارد وضعف الرواتب في جميع القطاعات.
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع:
ما الذي جناه التونسيون (وأنا واحد منهم) بعد عشر سنوات ونيف من المهاترة وضعف الأداء السياسي والتعصب في الرأي وغيرها من الأيديولوجيات المقيتة التي حكمت الطبقة السياسية المراهقة في هذا القطر الذي كان في يوم ما مقصدا لعدة شعوب وحكام يتباهون بزيارته لسبر أغواره وكشف إرثه التاريخي العميق.
كان لتونس أن تسلك غير هذا الطريق الذي أريد لها أن تسلكه وأن تكون الاستثناء فعلا لو توفرت الإرادة القوية لسياسييها ووقوفهم صفا واحدا خدمة لشعار “تونس أولا”. لكن ما بدا واضحا أن تونس تركت في الصف الثاني وغلبت أنانيةُ البعض وطنيتهم وظلت تونس ثانيا وربما أخيرا.
ولذا..اتخذ الرئيس قرارا جريئا ومؤلما في ذات الآن..ومع علينا جميعا والحال هذه، إلا الإنتظار فالأجواء تعبق برائحة الوليد القادم على مهل..
لا أمزح..لكنه الإيمان الأكثر دقة في لحظات تاريخ-تونس السوداء-من حسابات راكبي سروج الثورة في الساعة الخامسة والعشرين..
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

مقامات بقلم الكاتب توفيق العرقوبي تونس

 مقامات

هي الريح توقظ أشرعتي
_من جديد _
هي المشاعر تولد على مساء يستمد العطر
من الوريد إلى الوريد
أيها المتوج بالحزن
أيتها الشفاه المتحجرة
ما لون الوجوه؟!
وأنا أخترق المكان والزمان
ما لون الأيام وانا اراود أغنية
وأراقص فجرا بات مجهولا
أي انتماء؟!
وأنا أحمل في المحاجر دموعا
وأنتصف كل لحظة على طعام مفقود
عقارب الساعة على ايام الفصول _طويلة جدا _
وهذا الصوت يتوسل..... لا جدوى.....
أيها الوجه الساطع على صدري
كم من رسائل أذكت بداخلي نشوة
وكم من وطن عقد معي على الحزن _سلام _
سأنتخب جسرا آخر
وجيلا يحتفي بالهتاف
هذا الفرح الطافح صار بطولة
وتلك الملاحم تبارك كتيبة من الحياء
تزعجني أصواتهم.......
تزعجني متعتهم القديمة......
وأنا أترجل رذاذا يلمع على ضوء القصيد
فغرد خارج الحروف
واكتب نصوصا تختنق
فأنا أتهجى في رواق اليوم _بعض اليقين_
بقلم توفيق العرقوبي تونس
Peut être une représentation artistique de une personne ou plus

إلى عامي الرّاحل بقلم الشاعرة ليلى عريقات

 إلى عامي الرّاحل

إنّي أُوَدِّعُ يا عامي زمانَكُمُ

لم يبقَ إلّا قليلٌ ثمَّ ترتَحِلُ

مرَرْتَ كالسّهْمِ يا سرْعانَ ما رحَلَتْ

تلكَ الشهورُ فَيَوْمي كلُّهُ عَجِلُ

يا عامُ كمْ رُمِيَتْ في الهمِّ أفئدةٌ

يا بؤسَ حالِ الذي عن همّهِ ثَمِلُ

يا بؤسَ أهلٍ يُعَنّيني مُصابُهُمُ

في الارضِ ظلّوا وإنَّ الخصْمَ يخْتَتِلُ

فكم شهيدٍ مضى يا عامُ تسبقُهُ

بشرى السّماءِ فلا حُزنٌ ولا وجَلُ

وكم أسيرٍ وإنَّ الأسْرَ مُفْجِعَةٌ

أحوالُهُ وعدوُّ الأهلِ يَعْتَقِلُ

مستَوْطِنونَ على الأقصى هُجومُهُمُ

 مثلَ الذِّئابِ فَيا ويْلي لِما فَعَلوا

هم يحْفِرونَ أساساتٍ لِتوهِنَهُ

 والهَدْمُ غايَتُهُمْ والعُرْبُ تنْشَغِلُ

والمسلمونَ ولا همٌّ يُؤَرِّقُهُمْ

مسرى الرّسولِ فلا قولٌ ولا عمَلُ

*   *   *   * 

يا عامُ زادتْ بكَ الأوجاعُ مُضْنِيَةً

فانْظُرْ إلَيَّ فقد زلّتْ بِيَ الرِّجلُ

 وكمْ سَهِرتُ لِأُحصي أنْجُماً وَمَضَتْ

ترنو إليَّ بِأنَّ الهمَّ يَنْدَمِلُ

ما كنتُ يوماً بٍأحبابي مُقَصِّرَةً

ماذا أقولُ ويُضنيني هُنا الجَدَلُ

وفيكَ ذكرى وذكرى كم يُعانِقُها

هذا الفؤادُ وتهمي نحوَها القُبَلُ

إنّي أُوَدِّعُ يا عامي مَجالِسَنا

لِلْأرضِ كانتْ..وقلبي مسَّتِ العِلَلُ

 إنّي لأرجو بأنْ يأتي خليفتُكم

واللهُ راضٍ علينا عَلَّنا نَصِلُ..............

شعر ليلى عريقات

 البحر البسيط


أشتاقُ اليّهِ وَهوَ بقُربي بقلم د.عامر آل سيد علي المرسومي

 أشتاقُ اليّهِ وَهوَ بقُربي

فَكيّفَ بالشوقِ أِذا عَنّي بَعُدا
يَعدُني بالوصلِ كُل يَومٍ
فَما وَفى بِقَولٍ وَلا ما وَعَدا
يَحنُّ الفُؤاد اليهِ كُلَّما أَنشَدَ
عاشِقٌ أَو طَيرٌ عَلى غُصنهِ غَرَّدا
قالوا أُترُك هَواه قُلتُ كَيّفَ
لي وَقَد مَلَكَ الروحَ وَ الجَسَدا
وَأِنّي أَشتاقُ لِلُقياه كَاشتياقِ
عَاطشاً لِلحَوضِ أِذا وَرَدا
د.عامر آل سيد علي المرسومي
Peut être une image de rose

تطريز كلمة المغرب بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 تطريز كلمة المغرب

.......................
أسود الأطلس ياعرب
في الملعب نالوا الأرب
.........
لله در أسودنا
روادنا عند الطلب
........
مبارك هو فوزهم
ولهم قناطير الذهب
........
غلبوا فكان نصيبهم
أن شرفوا كل العرب
............
رأيتهم في الملعب
والهمة مثل اللهب
..........
بذلوا قصارى جهدهم
فسموا بنا نحو القبب
..........................
ملك محمود الأصفر

جدائل الأيام بقلم الشاعر سليم الزغل/الأراضي المحتلة

 جدائل الأيام

**********
وذوائبي في البرّ تعتنق الهوىٰ
وتعانق الشوق الجميل بلا سفرْ
تروى فصولاً للحكاية والجوىٰ
وتراود الخلّان في مدّ البصر
يا عاذلي ما كنتَ يوماً مثلنا
لمْ تزفر الآهات في ظلّ القمر
ما كنت تدري أين تأوي روحنا
لمْ تنتظر مثلي سفيناً في البحر
كنّا اذا حلّ القريض بركبنا
نأوى إلى حلمٍ جميلٍ أو خبرْ
أو نشتكي للعاذلات مع النوىٰ
فجدائل الأيام جذلىٰ كالمطرْ
************
سليم الزغل/الأراضي المحتلة
************
Peut être une image de nature et arbre