الخميس، 26 مايو 2022

ل يموت الشعراء..؟! بقلم الأديبة فائزه بنمسعود

 إلـــى روح الشاعر مظفر النّواب....

——هل يموت الشعراء..؟!
ماخذلت الوطن
والوطن خذلني
ومن أجل خسيس
باعه— تخلى عني
استحلّ دمي وباعني
وهربت بعيدا في الأفق
واتخذت في الأنفاق سربا
حملت معي سنبلة قمح
وحفنة تراب
وزخة مطر بِكر
قد أحتاجها لخريف سفري
وتسللت لواذا ليلا
وما نسيت النجمة
التي أهدتني إياها أمي
ذات مساء
عندما تدلٌت عندنا السماء
لتضيء لي
عتمة المعابر
وفي عيني حملت السهول
والجبال وينابيع الماء
وفي كل معبر ألوذ به
أزرع حبة قمح في ذرات تراب
وأسقيها من دمي
علّها تنبت يوم عودتي
وبها الى مرابعي أهتدي
او علّها تكون طعام
كل ناجٍ من عصافير وطني
وطويت سماء وطني
طي السجل للكتب
وبين ضلوعي
هربّتها معي
حتى تكون غطائي
تقيني صقيع غربتي
وحتى لا تظللني
إلّا سماك يا وطني
وبين خصلات شعري
دسّت أمي
عقد البيت الذي
هدمت نصفه عن قصد شظية
وغصن زيتون
وفسيلة غار
وعطر زعتر واكليل
وأشياء أخرى
كاكتمال البدر
وهلال العيد
وزنارا وعقالا مخططا
بالأبيض والأسود
والأحمر والاخضر
وااه يا زمنا قاسيا
عرّيتني من وطني
وكسوتني معطف خوف سرمدي
كم كنت أشبه باسق نخيل وطني
والسير في الأنفاق جعلني أنحني
وهامتي ما عادت إلى الأعلى ترفعني
واختنقت ونبضي ضاق بي
وكم توسّلت الى الله ألٌا أموت
كفأر في مصيدة ميتة غبي
أو أحترق تحت أشعة الشمس
وانا سقف شاحنة محروقات أعتلي
حملني طوفان التهجير
على ذات ألواح ودســر
وتقاذفتي رياح الـقدر
بين خوازيق ومسامير
وعلى ارصفة الغربة
تناثرت أيام العمر
كأوراق خريف ملّـها الشجر
بني وطني
هاقد جاءكم التابوت
يحمل جثماني
وما ادخرته من حنين لوطني
وزفرات مغضوب عليه
منفي خارج الوطن
وارُوني التراب
ودسّوا بين أكفاني
أوراق بردي وقلم
فالشعراء لا يموتون
ويتلون القصائد من وراء الححب
وينثرون الشعر من خلال جدران العدم.......
فائزه بنمسعود
24/4/2022
Peut être une image de texte


الأربعاء، 25 مايو 2022

إنّه الحلول - بقلم الشاعرة روضة بوسليمي

 * إنّه الحلول -

حين أضمّك ،
لا أحسن
غير آستراق السّمع
لحديث ضلوعك ،
وما أدراك
ما حديث ضلوعك
فلا أخشى أن ترديني
كواكبك والشّهب
في عزّ آرتعاشاتي
أدعو كي لا أصحو
من غفو طويل...
إنّه الحلول
فلا توقظوا قلبي
لا اغتسال
لا وضوء
وقد تيمّمت
صعيد الجوى
وبوجوب الجبر
بعد الكسر
تفتي الرّؤى
كي نسكن تلابيب التّجلّي
والرّجاء ...
تزعم أسفار
المتصوّفين
انّ المسافاتِ قابلة
للطّي
والجغرافيا إلى زوال
والزّمان يجوز
إفراغه من سطوته
فلا يتحجّر الدّمع
في المآقي
حين تتهجّد أرواح
معشر المتناجين
يقتحم سواتر
عزلتي
والخجل ...
يقيم خياما للقرب
والوصل
لتبدأ مواسم
بوح خرافيّ
••••••••••••••••••••••••(( روضة بوسليمي))
Peut être une image de 1 personne et foulard

ألا يزال الغرب الإستعماري..حاضراً في عمقنا بوجهه البشع..؟! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 ألا يزال الغرب الإستعماري..حاضراً في عمقنا بوجهه البشع..؟!

قد لا يحيد القول عن جادة الصواب إذا قلت أننا مازلنا نقبع خلف خطوط الإنكسار،نتجرّع مرارة هزيمة مضى على-جرحها الدامي-أربعة عقود..
واليوم..
ها نحن-اليوم- نتساءل بأسى:هل غدا تاريخنا امتدادا لواقع مهزوم ما فتئ يكرّس مظاهر الإنكسار والتصدّع إلى حد أصبحنا فيه في وئام ووفاق مع كل تداعيات الترجرج والتخلّف،بما يفسّر أنّ هزيمة 67 لم تكن هزيمة عسكرية على الحدود،بل كانت هزيمة موقف عربي لا يزال مرتجّا،ورؤيا عربية لم تلتصق حميميا بطين الأرض ولم تستبصر آفاق الدروب..
أفلم نخض حربا مهزومة عام 67 وأخرى بديلة عام 73 وحربا أهلية عام 75 ومازالت هذه الحروب علاوة على أخرى غير معلنة تنزف،ومازال كذلك صفّنا العربي مبعثرا،كما ظلّت فلسطين تبكي بصوت مشنوق حظّها العاثر..! ؟
ألم نتغافل عن تفاصيل هذا الواقع المأزوم دون صياغته بما يسمو بطموحاتنا إلى ماوراء تخوم الراهن،واكتفينا بالإدانة والهتاف لثورة حتى النّصر!..
ألم تتجاهل تداعيات الهزيمة بدل التوغّل في أدغالها وشعيراتها الدقيقة لتعريتها وكشف انعكاساتها المريرة على الفرد والجماعة والوطن والعقيدة،واعتمدنا في علاجنا وريقات التّوت لتغطية جسد عربي عليل،ترهّل وأثخنته الجراح!..
فهل اختلطت علينا الأمور إلى حد لم نعد نميّز بين تجليات-الهوية-في مواجهة الإغتصاب الأجنبي،وإفرازات-الإقليمية-كأحد ثمار الهزيمة،وتصالحنا تبعا لذلك مع الوهم وأدرنا ظهرنا للحقيقة،وافتقدنا كنتيجة لهذا وذاك-الحساسية-القومية كأحد العناصر الجوهرية في بناء أي صرح حضاري ما حدا بالرئيس الأمريكي السابق المتعجرف -ترامب- إلى إعلان القدس"عروس عروبتنا"عاصمة للكيان الصهيوني !!..
إنّ لتراكمات التاريخ المؤلمة عميق الأثر في تهرئة أوضاعنا المترجرجة،فالقبول العربي التدريجي لما كان مرفوضا من البعض كقرار مجلس الأمن رقم 242 قد أصبح القاسم المشترك أو الحد الأدنى بين العرب جميعا،الأمر الذي يعني أنّه الحد الأقصى لغالبية العرب وبدلا كذلك من أن تصبح-القدس-مركزا للمشكلة برمتها،كان بالإمكان لهذه المدينة التاريخية أن تصبح بوابة السّلام بالعودة إلى جوهر قرار التقسيم عام 1948،لا بالعودة إلى قرار 242 الذي صاغته ظروف الهزيمة العربية عام1967 أكثر مما صاغته المقومات الأكثر عمقا وأمنا،إلا أنّنا وفي ظل التشرذم العربي وعلى امتداد المسافة الفاصلة بين الهزيمة والإستسلام،صرنا نقبل كل المقدمات ونرفض بعض البعض من جزئيات النتائج وتفاصيل النهايات،وحتى هذه لا نرفضها سرا،الأمر الذي يكرّس زحف الهزيمة الطويل في التخلّف ونقصان السيادة الوطنية،ويؤجّج كذلك حروب القبائل والعشائر والطوائف،ويغيّر اتجاه البنادق إلى حروب الإخوة-الأعداء : حرب لبنان-حرب اليمن-حرب الصحراء الغربية..
ألا يكفي هذا ؟!..
ألا يكفي أن تضيق-بعض السجون العربية-بنزلائها من العرب،كالسجن الصهيوني تماما،وترتفع أسعار النّفط في بلاد النّفط،وأسعار القطن في بلاد القطن،ويتحوّل النفط العربي في أنابيب أمريكا إلى قذائف إسرائيلية وأمريكية حارقة على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى بغداد؟!..
ألم نكتفي ومن خلال التصوير السياسي العقيم بتجسيم”الحائط الصهيوني المسدود”دون التفكير في اختراقه وظللنا في المقابل نرنو إلى-المنتظم الدولي-بعيون تدعو للشفقة،علّه يدفع بالإسرائيليين إلى مبادرة في حجم الخروج الأمريكي من فيتنام والإقبال الأمريكي على الصين،أو في حجم الخروج الفرنسي من الجزائر..؟
ألم تخض أغلب الشعوب حروبا وخرجت منها تحمل رايات الإنتصار،وبقينا في المقابل في منعطف التاريخ ننتظر إنتصارا طال اختماره في ظل أكثر المراحل سوادا في تاريخنا العربي،ونراقب بأسى خط الإنكسار العربي وهو يتناقض بصورة مآسوية مع بقية خطوط العرض والطول في خريطة العالم !؟
ألم نواجه-همومنا النبيلة-بموقفين فقط:الأوّل هو الدعوة إلى”الجهاد المقدّس”الذي يصل إلى أعلى ذراه بقطع العلاقات مع الدول التي لا تنقل سفاراتها-من القدس- والآخر هو المقاومة: مقاومة الشعب الفلسطيني الباسل في الأراضي المحتلة،بقطع الطريق على العدوّ بكل ما لديه من طاقة على المقاومة،وما عدا ذلك كان الصّمت رهاننا..!
ولا عجب في ذلك طالما أنّ “مونولوغ الحاكمين ” سائد و”ديالوغ المحكومين “غائب،وما علينا إذن إلاّ أن نحدّد للأجيال القادمة من كان القاتل..ومن كان القتيل (!)..؟
نقول هذا،لأننا غدونا في قبضة التاريخ..تاريخ الإغتصاب-الذي أباحته المواثيق الدولية وصاغه صمتنا المريع،بعد أن أدرنا ظهرنا للحوار الحضاري والعقلانية والحرية وتبني المنظور التاريخي لحركة الوجود والمجتمع-الإنسان-وتماهينا مع-الخراب-دون أن نسأل: لمَ لا تزال فلسطين تبكي بقهر جرحها الدامي..!
لمَ لمْ تزل بغداد تندب بصوت مشنوق حظّها العاثر !..
لمَ تحرّرت بقية الشعوب من عقال الوهم وتصالحت مع الحقيقة..؟!
ألم تزح أنغولا عن كاهلها أركان امبراطورية دامت أربعة قرون !
وتمكّن البرتغاليون من التخلّص من سطوة دكتاتورية دامت أربعة عقود..
وتخلّت إسبانيا عن صحراء المغرب بعد أن أزاحت من على عينيها غشاوة فرانكو !؟
فهل كان يستطيع الصّمت-وهذا حالنا-إلا أن يصبح لغة العصر العربي الجديد،بسقوط الشهداء،وتدنيس القدس واعتبارها أمريكيا عاصمة لبني إسرائيل،وقضم الأراضي الفلسطينية بأنياب قطعان المستوطنين!..
ماذا بقي إذن !؟
ألا يكفي نصف قرن من الإحتلال لوقف النزيف الفلسطيني واسترداد الأرض ودحر الإحتلال وتحرير الشعوب العربية من قمقم الوهم العقيم لتستوعب دروس التاريخ وتتمثلها على نحو يعيد لمجدنا بريقه الخلاّب؟
ألم ندرك بعد،أنّ الغرب الإستعماري لا يزال حاضرا في عمقنا بوجهه البشع يحاربنا برفقة-رموزه-وعبر أساليبه المخاتلة ويجرّنا-دون وعي منا-صوب مهاوي الضياع.
قلنا هذا،لأننا أشرفنا جميعا على هوة العدم وغدونا منها على الشفير بعد أن أصبحنا في مواجهة الحقيقة العارية التي ستصرخ في وجوهنا للمرة الواحدة بعد الألف : الوجود أو الإنقراض..ولا بديل آخر..إما أن نكون عربا أو لا نكون على الإطلاق..
فهل نبرهن للتاريخ مرّة واحدة أننا أصحاب مجد وحضارة،وأننا مازلنا قادرين على أن نعيد لتاريخنا مجده الوهّاج ونتجاوز رد الفعل إلى مختلف مجالات الفعل الهادف،الخلاق والمفتوح على كامل المفاجآت..؟! ..
نرجو..
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne


يا ساقي كاس المر خوذ وهات للشاعرة هالة العويني

 يا ساقي كاس المر خوذ وهات

و اللي مضى ما ترجعه الدمعات
يا ساقي كاس المر سربي دوزة
عبيه زيد الكاس ع الدبوزة
هاني على شط الهوى مركوزة
حبيب إل عشقته اليوم هاهو فات
نرجاه طول العمر غير نحوزة
ونبقى عليه نخطها الأبيات
ننضم عليه قصايد
عنوانها المكتوب ربي رايد
ترسم الي المحبوب ليا عايد
تعلي اصوات الحن و الآهات
تحلي ثنايا العشق للي رايد
و ترجع أيام الفرح لي الليعات
مع تحيات هالة العويني


ذاكرة الشطآن بقلم الكاتبة نيفين إسماعيل

 ذاكرة الشطآن

هي تُحِبُ أن تغسِلَ النَّهْر
فيتهلَّل مَجرَاه لِغَايَات الدَّهر
ويتَبسَّم لمُنحَنَاه ذاك الثَّغر
في وَداعِ ذكري واعتِبَارٍ بِحاضِرٍ يَمُر
واحتضانِ آتٍ واعدٍ بِأن يستَقِّر
غيرَ آبِهٍ بأَوجِ نَشوَةٍ أو قَسوَةِ مُر
إلا أن يَفوح عبيرُه كل طَلعَةِ فَجر
فياضاً بالأمل علي ضِفَافِه العَشر
أنٍ علي مَر مَي هُنَيهَةٍ من السُقوط الحُر،
بِمُخمَلِهِ الدافيء سيَغمُرنا مَوجُ البَحر.
بقلمي/ نيفين إسماعيل25/05/2022
من سلسلة..(همس المشاعر)
Peut être une image de 2 personnes, crépuscule et étendue d’eau


مسرحيّة بيجماليون لتوفيق الحكيم بمواصفات تونسية بقلم نجاة وسلاتي خوالدي

 مسرحيّة بيجماليون لتوفيق الحكيم بمواصفات تونسية

يا ساده يا ماده... يدلّنا ويدلّكم عالشّهادة ...حكايتنا اليوم من قاع الخابية ... ومن قعر الجابية ...هي عشقة عجيبة...وحكاية غريبه...قالوا صارت في اليونان ...في قديم الزّمان...وقت كانت الآلهة تتصارع مع الإنسان...يغلبها ساعات... وتغلبه مرّات ومرّات...هكّا كانوا يظنّوا ناس زمان
أمّا زعمه حكاية بيجماليون وجالاتيا هي حكاية المرا المظلومة... والّا حكاية الفنّان الّي نفسيّته مهمومة؟
زعمه هي حكاية المرا الدّلّولة... وإلاّ الرّاجل إلّي الأنانيّة صيفته الأولى؟
هات نشوفوا الحكاية كيفاش بدات...وكيفاش وفات... ونستخلصوا العبرة مالبدايه والنّهايات
الحكايه بدات بكواطرو في تركينة... عروسة مزيانة زينها ماثمّه في حتّى فترينه... ربّي يبارك للّي بدع وصوّر... ربّي يصون الّي للخدّ كوّر... وللوجه دوّر...
تصويرة بدعها كيوفجي فنّان... يفنى عالفنّ و كلّ ماهو مزيان...صوّر التّصويرة بفيانة... و حطّها في بقعه مزيانه ... يخزر ويصلّي عالنّبيّ لهاك الأميرة...هذي الخطوة الأولى في المسيره... وغدوه تولّي مكانتي كبيره ...نولّي أكبر فنّان... وكواترواتي يتزايدو عليها الأعيان...
فنّان الغلبة عجبتّه اللّعبة... برّا كان ولاّت مريّتي هالعروسه العِجْبَهْ... يا ربّي ياحنّان... ياربّي يا منّان... ياربّي ياعظيم الشّان...راك تبيّتها في شان تصبّحها في شان...
وهكّا الّي كانت حلمه ومنامه... ولاّت موجودة قدّامه... ولاّت هاك العروسه تكنس وتخمّل... وتحطّ وتحمّل...و على روحها تعمّل
أمّا العروسة المزيانة... ولاّت مرا خرنانه...تنحّات منها الرّيشة والفيانه...هزّ ساقيك خلّي انّظف الغبره تحت الفراش... اشبيك ماجبتش القضية وجيت بلاش؟... زعمه اش نطيّب للعشاء روز وإلاّ مرقة خضرة... والفطور اشنوّة مقرونة وإلاّ مرقة زعره ... اش بيك مطفّيني ومعنّق الفوشة ... وحاقرني و تتحدّث مع الرّيشة... اش كرهت كلمة "فنّي"... ياخي الكواتروات خير منّي... يا راجل قلقت مالدّار خرّجني ... سكاتك على كلامي مرجني...يا راجل راك ولّيت كُبّي... وأنا ماعادش نحمل ونعدّي
كلّ ما يروّح يلقاها شادّة المصلحة تسيّق وتكنس... وفي الجفال تعوم وتغطس... يامرا اش تعمل ربّي يكون في عونك... امّا راهو الجفال يخطفلك لونك... والكرفي يطفّي اللّمعة الّي في عيونك...
و الغلبة الكبيرة نهار الّي روّح مالقاهاش... ولوّج عليها ما ثمّاش... قالولوا راهي هربت مع نرسيس البوڤوس... وخلاّتك وحدك يا بوص ...
خرج الفنّان المتليّع... وهزّصوته لربّي شكوته يشيّع... يا ربّي تو هاذي التّحفة الّي حبّيتها؟... هاذي التّصويره الّي من روحي عطيتها... ياربّي ياحنّان... يا ربّي يامنّان... ماحاجتيش بها المرا المخرومة...ماحاجتيش بهالمشومة... الّي قتلتني بالغيرة والتّخرنين... وحمصتني بالنّكد والتڤنڤين... هزّ عليّ هاللّفعة السّهتانة ...ياربّ رجّعلي عروستي المزيانة...
وهكّا سكتت المرا النّقرازة... رجعت للرّيشه والعزازه... شدّت تركينتها... واستكفات برويحتها... وروّح للدّويره الفنّان الممحون ...وزادت هاجت عليه المحون... شاف الدّويره فارغة... غابت عليها الشّميسه البازغة... لا كانون بخور يعجعج... ولا برّاد تاي يوشوش... ولا مريّه تجري في حظوظه وتبشبش
جالاتيا الكواطرو مطيّشة في تركينه... الفم ساكت أمّا الخزرة تقول وهي حزينه... بربّي علاش هكّا عملت فينا...
يهزّ هاك المصلْحة المحنونة... ويضرب بيها التّصويرة ضربة مجنونة... ويخرج يجري للخلاء... يصيح ويعيّط من هالقضاء... وينتّش في شعره من هالبلاء...وناس بكري قالوا وكلامهم عسل ...الّي يحبّ الكلّ يخلّي الكلّ... وحكايتنا طابة طابة ... العام الجاي تجينا صابة
نجاة وسلاتي خوالدي


الحب الضائع. بقلم الأديب / شعبان البنا

 . الحب الضائع.

حبيبة أيامي الخاليه
رجوتك أن ترجعى ثانية
صدودك أوهن قلبى الضعيف
وصب السقام بأعضائيه
وكانت من الحب أيامنا
تبارك. افراحنا البادية
فماذا. دهى الحب فى عشنا
فحوله دوحة زاوية
وهبتك. قلبى فخلفته
رماد يحرق أحنائيه
وكم ذا. ذخرتك للحادثات
فخيبت. ظنى وأماليه
صلبت الهوى فوق أشواقنا
وقطعت بالصد أوصاليه
فبت أسير الدجى والضباب
طيوف من الذكر الماضيه
نسيت لقاءاتنا فى الصباح
ورجفة شوق بنا بادية
قطعت يد الحب كى لا يدوم
وأدميت عيني يا جانية
وأتى فتى ما له مكنة
من العيش فى الصفد الضارية
ولى همة يا فتاتى ونفس
تطاول نجم السما عاليه
فعودى. يعود الربيع الجميل
ويأتلق الصبح فى الرابية
الأديب / شعبان البنا


طول الليل ماشي جاي للشاعرة هالة العويني

 طول الليل ماشي جاي

يغني ووك ووك ما أكبر داي
يبات المسكين هو يذبذب
و نسيم السعادة عليْ دوم تهبهب
وتشبح مالحزن جاء يتكبكب
وأنا زي الحدايا شامخة في سماي
لا تشبحني يوم شعري مغبغب
ولا تشبحة المسكين جاء بحذاي
محال منّي يقرّب
ذايق الكف من يديا مجرّب
انا شمش نشرق وهو ديمة مغرّب
ويڨول الشفاعة خالڨي مولاي
نحساب روحي شاطر و مدرّب
جتني طريحة كبرتلي داي
كليت طريحة
من هالة باهية ومليحة
وقعد بين الناس اسمي فضيحة
بمقص باهي قسمتلي خطاي
مهبول وزادني الكف ف التوحويحة
وحتى الطبيب اليوم حار ف داي
هالة عويني

هدوء وقلق للمختار/ زهيرالقططي

 هدوء وقلق

أعلم أنك الآن
في هدوء
وفيك بعض قلق
أراك في مخيلتي
لاأعلم لماذا
كيف أفسر لك
وبيننا حاجز البعد
وكيف أنظر إلى عينيك
وأخبرك عن هذه الأسرار المدفونة
في القلب
أخبرتك مراراً وحلما
إبقي في قلبي
على طول المدى
متى أريح الفؤاد
وأقترب من هذا الحب أعيش الضياع
في هدوء وقلق
قلق وهدوء الحياة
وكثرة الضجيج
في الصدر
آه أيها الحبيب
لو كنا سوياً
تخيل كيف يكون وجه الآخر!!!
لم تفي بوعودك
بعد أن أخذت القلب
وجعلته أسيراً بك
وما قيمة الموت
أن لم يكن من أجلك
إن لم يكن من أجل الحب
أنت الحياة
وأنت الممات
وجودك البداية
والبعد كانت النهاية
-----
للمختار/ زهيرالقططي